عون يحذر من «إفلاس لبنان» وتعويل على مؤتمر باريس للإنقاذ

عون يحذر من «إفلاس لبنان»  وتعويل على مؤتمر باريس للإنقاذ
TT

عون يحذر من «إفلاس لبنان» وتعويل على مؤتمر باريس للإنقاذ

عون يحذر من «إفلاس لبنان»  وتعويل على مؤتمر باريس للإنقاذ

نبّه الرئيس اللبناني ميشال عون أمس إلى مخاطر على وضع لبنان الاقتصادي، بإبلاغه البطريرك الماروني بشارة الراعي أن البلد «مفلس»، مما زاد الحاجة «لضبط المال والفساد»، في وقت تتضاعف الرهانات على مؤتمر «باريس 4» لدعم لبنان الذي يحمل عنوان «سيدر 1»، بوصفه «الفرصة الأخيرة للبنان للدفع باتجاه إجراء إصلاحات داخلية».
وأعلن الراعي بعد زيارته رئيس الجمهورية أمس، أن عون أبلغه بأن البلد مفلس، مشيراً إلى أن ذلك «يعني أنه بحاجة للجميع لضبط المال والفساد»، وأضاف: «على من سيدخلون المجلس النيابي أن يعرفوا أن الأمر ليس نزهة ترفيهية، بل عليهم أن يتحملوا مسؤولية بلد في حال الخطر»، مشدداً على «أننا في حالة غير عادية ونريد أشخاصا غير عاديين».
وقال الراعي بأنه هنأ الرئيس عون على انعقاد المؤتمرات الهادفة إلى دعم لبنان، ونوه بالدعم الدولي الذي يسعى إلى الحفاظ على استقرار بلدنا على كل المستويات، وبالثقة الدولية بلبنان. وأكد أن «ما يقوم به فخامة الرئيس والحكومة والمؤسسات الدستورية، عزز الثقة الدولية بلبنان، والتي نحن بأمسِّ الحاجة لها».
ويأتي هذا التحذير المباشر والأول من نوعه على لسان الرئيس اللبناني، في ظل أزمات اقتصادية ضاعفت الأعباء على لبنان، فيما يراهن اللبنانيون على مؤتمر «سيدر 1» المزمع انعقاده في باريس في 6 أبريل (نيسان) المقبل، لتنشيط الواقع الاقتصادي من خلال قروض ميسرة بفوائد منخفضة سترفد فيها الدول الصديقة الاقتصاد اللبناني، وتوظيفها في مشاريع استثمارية بالشراكة مع القطاع الخاص، بينها مشاريع تنموية في قطاعات البنى التحتية والطاقة الاتصالات.
واعتبر عضو كتلة «التنمية والتحرير» النائب ياسين جابر أمس، أن «مؤتمر باريس قد يكون الفرصة الأخيرة للبنان للدفع باتجاه إجراء إصلاحات داخلية»، مشدداً في حديث إذاعي على أنه «لا يمكننا أن نستمر بالسياسات المتبعة».
وتشترط الدول المشاركة في المؤتمر إجراء إصلاحات بنيوية في الاقتصاد اللبناني والنظام الإداري ومحاربة الفساد. ومهدت الحكومة اللبنانية لذلك، عبر إنجاز مشروع قانون الموازنة العامة للعام 2018، في الأسبوع الماضي، تمهيداً لإحالتها إلى مجلس النواب لإقرارها.
وقال عضو «كتلة المستقبل» النيابية النائب محمد الحجار أمس، بأن رئيس الحكومة سعد الحريري «ذاهب بمشروع طموح وهو «سيدر 1» لإنقاذ البلد اقتصاديا وجلب تمويل لأكثر من 250 مشروعا استثماريا على مستوى البنى التحتية في كل المناطق اللبنانية»، مؤكداً أن «الهدف مما يقوم به الرئيس سعد الحريري هو وقف مسلسل الانهيار الاقتصادي والنقدي والمالي الذي نعيشه وهو ليس خافيا على أحد».
وقالت مصادر مواكبة بأن الرهان على مؤتمر «سيدر 1»، «سيكون رهانا جيداً في حال وظفت الحكومة الأموال في مشاريع إنتاجية بكل شفافية، وضاعفت فيها الاستثمار»، لكنها أشارت لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «العمل بالطريقة التي كانت قائمة في مؤتمرات باريس 2 و3. ستعرض فرص الاستثمار للخطر، ويجب أن توضع ضوابط صارمة للتعاطي معها بشفافية».
واتخذت الحكومة اللبنانية قراراً بجمع 700 مليون دولار قريبا بإصدار سندات خاصة، وهو ما سيساعدها في الإفراج عن تمويل دولي إضافي بقيمة أربعة مليارات دولار لمشروعات للبنية التحتية لدعم الاقتصاد في النصف الثاني من العام، انطلاقاً من الحاجة لجمع تمويل محلي لإطلاق تمويل لأربعين مشروعا يدعمها بنك الاستثمار الأوروبي والبنك الدولي ومؤسسات أخرى.
وقال الخبير الاقتصادي وليد أبو سليمان بأن الحكومة وجهت رسائل إيجابية للمجتمع الدولي عبر إرسال مشروع قانون الموازنة للبرلمان لإقراره، واتخذت قراراً بعصر النفقات، لكنه أشار إلى أن هناك «نفقات مرغمة على تسديدها مثل العجز في قطاع الكهرباء والرواتب والأجور»، لافتاً إلى أن «عصر النفقات في بعض الوزارات، لا يضاهي النسبة الأكبر من الإنفاق الذي يذهب إلى خدمة الدين العام والرواتب والعجز في قطاع الكهرباء الذي يصل إلى 75 في المائة من النفقات».
وقال أبو سليمان لـ«الشرق الأوسط» بأن «التعويل على سيدر 1 يعني التعويل على هبات وقروض ميسرة تساهم بتنفيذ إصلاحات ومشاريع للبنى التحتية التي تحفز الاستثمارات الخارجية»، موضحاً أن استقطاب تلك الاستثمارات «يضاعف حجم الاقتصاد ويقلص الدين العام، ويزيد الواردات»، مشدداً على أن هذه الخطة «مرتبطة بشكل أساسي بإصلاحات باتت على عاتق الحكومة».
ويعتبر لبنان من بين الدول الأعلى مديونية في العالم قياسا إلى الناتج المحلي الإجمالي، بنسبة تبلغ نحو 150 في المائة، والنمو عند مستويات منخفضة منذ سنوات، مع تضرره من الحرب في سوريا المجاورة والتوترات السياسية. ويحثه صندوق النقد الدولي منذ وقت طويل على إجراء إصلاحات.
ورأى أبو سليمان أن تحذير الرئيس اللبناني هو بمثابة دق ناقوس الخطر ودعوة لإجراء الإصلاحات البنيوية المالية والإدارية. وقال إن تضخم العجز «ناتج عن التخمة في توظيف الناس في القطاع العام بشكل غير مدروس، وهو توظيف سياسي بأغلبه وبلا محاسبة ولا إنتاجية»، فضلاً عن «العجز في مؤسسة كهرباء لبنان الذي يزيد عن 33 مليار دولار منذ العام 1992. ويشكل أكثر من 40 في المائة من الدين العام». وقال: «هنا مكمن الخلل، ولتصحيح الاعوجاج ووضع لبنان على السكة السليمة، على لبنان العمل لتخفيض الدين وخدمة الدين».



«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من المقرر عقد لقاء مرتقب، تم تبكير موعده إلى الأربعاء المقبل، بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط توترات مع إيران وجمود في مسار «اتفاق غزة».

ولا يستبعد خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن يشهد اللقاء، الذي كان مقرراً في الأصل عقده بعد نحو أسبوع، مساومات بشأن مزيد من الضغوط على إيران، مقابل تحريك المياه الراكدة في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وقبيل اجتماع «مجلس السلام» بشأن غزة المقرر في 19 فبراير (شباط) الجاري، والمتوقع أن يدفع المرحلة الثانية وفق موقع «أكسيوس» الأميركي، قال مكتب نتنياهو إنه من المتوقع أن يجتمع مع ترمب، في واشنطن الأربعاء، لبحث ملف المفاوضات مع إيران. وأضاف: «يُعتقد أن أي مفاوضات (مع إيران) يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران» في المنطقة.

وسيكون اجتماع الأربعاء هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) 2025.

ويرى عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية» ومساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، أن التعجيل بزيارة نتنياهو لواشنطن قبل اجتماع «مجلس السلام» وراءه تنسيق في المواقف «لا سيما في ملفي إيران وغزة، وسط توافق بين واشنطن وتل أبيب في معظم بنودهما».

وأشار حسن إلى احتمالية حدوث «مساومات» بشأن مستقبل الملفين، خاصة أنه يبدو أن واشنطن «أدركت أن أضرار ضربة إيران ستخلق ضرراً أكبر بمصالحها، وهذا لا يبدو مقبولاً لنتنياهو».

أما المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب، فيرى أن «المساومة واردة»، وأن ترمب «ربما يريد تنسيق أمر ما بخصوص ملفي إيران وغزة المرتبطين، ويريد إنهاء الأمر مع نتنياهو الذي التقى أكثر من مبعوث أميركي، أحدثهم ستيف ويتكوف، وتمت مناقشة القضايا الشائكة، وأبرزها قوات الاستقرار الدولية، ونزع سلاح (حماس)، وإعادة الإعمار، وانسحاب إسرائيل».

منازل مدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من جهته، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي، الأحد، مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس «ضرورة العمل على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي»، مشيراً إلى «دعم مصر لمجلس السلام».

وجدد عبد العاطي «دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها إطاراً انتقالياً يهدف إلى تسيير الشؤون اليومية للسكان، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع».

وشدد الوزير المصري على «ضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، ومواصلة إمداد القطاع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار».

وقال حسن إن «مصر حريصة على تنفيذ اتفاق غزة كاملاً، وتسعى في كل الجبهات أن تدعم إكمال هذا المسار، سواء عبر مجلس السلام والمشاركة فيه أو المحادثات واللقاءات مع الشركاء الدوليين»؛ في حين أشار الرقب إلى أن الملفات المتبقية من اتفاق غزة «مهمة للغاية في دفع مسار السلام»، مضيفاً أن إسرائيل «تضع عراقيل عديدة في سبيل التقدم في الاتفاق، ولقاء ترمب ونتنياهو سيكون حاسماً في هذا الصدد».


مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
TT

مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)

تستعد مصر لإجراء تعديل وزاري على حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، هذا الأسبوع، بعد سلسلة من التكهنات بالتزامن مع انطلاق مجلس النواب الجديد وبدء جلساته.

ودعا مجلس النواب (الغرفة الرئيسية للبرلمان) لاجتماع مهم، الثلاثاء المقبل، لمناقشة التعديل الوزاري الجديد... ويقول برلمانيون إن «الدعوة العاجلة تأتي لمناقشة برنامج الحكومة».

ولن تشهد الحكومة المصرية تغييراً كاملاً، حيث سيستمر رئيس الوزراء الحالي مصطفى مدبولي، في منصبه، وفق مصدر مطلع، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «نسبة التغيير في الحقائب الوزارية تتراوح ما بين 9 إلى 12».

وأدّى مدبولي اليمين رئيساً للوزراء في يونيو (حزيران) 2018؛ وبعد عام ونصف عام تقريباً، حصل التعديل الأول على تشكيل الحكومة، وانضم 6 وزراء جدد إليها. وبعد إعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في ديسمبر (كانون الأول) 2023، أعاد تكليف مدبولي بتشكيل الحكومة، وفي 3 يوليو (تموز) 2024، أدّت حكومته اليمين الدستورية لآخر حركة تعديل، شملت حقائب وزارية جديدة.

وبعد انعقاد مجلس النواب المصري بتشكيله الجديد، في 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، زادت التوقعات والتكهنات لدى وسائل الإعلام المحلية، بشأن «التغيير الوزاري وطبيعة التعديلات المنتظرة».

ووجَّه مجلس النواب أعضاءه لاجتماع طارئ، الثلاثاء المقبل، وذلك «للنظر في أمر هام»، وفق إفادة صادرة عن الأمين العام للمجلس، أحمد مناع.

وربط عضو مجلس النواب مصطفى بكري، بين الدعوة ومناقشة التعديل الوزاري، وقال عبر حسابه الشخصي على منصة (إكس)، إن «البرلمان سيناقش في جلسة الثلاثاء التعديل الوزاري، برئاسة مصطفى مدبولي، بعد اعتماده من رئيس الجمهورية».

وتحدث بكري عن 4 مفاجآت في التغيير المقبل، مشيراً إلى ارتباطه «بمستوى الأداء وتحقيق الإنجاز في إطار برنامج الحكومة السابق، كما أن هناك تصعيداً لبعض الشخصيات التي أثبتت قدرتها على النجاح في أعمالها السابقة، واسم أحد المحافظين يبرز بقوة»، متوقعاً إجراء حركة محافظين عقب التغيير الحكومي.

وتأتي مناقشة البرلمان للتعديل الوزاري قبل أداء الوزراء اليمين أمام رئيس الجمهورية، تنفيذاً للمادة 147 من الدستور، التي نصت على أن «لرئيس الجمهورية، إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

ورجح عضو مجلس النواب، ونائب رئيس حزب «المؤتمر»، مجدي مرشد، أن «يشمل التعديل الوزاري 9 حقائب أو أكثر قليلاً»، وقال: «من المقرر أن يناقش البرلمان برنامج الحكومة بالكامل، بما في ذلك الأسماء الجديدة المرشحة لحقائب وزارية»، مشيراً إلى أن «أعضاء البرلمان سيصوتون على برنامج الحكومة، بتشكيلها الجديد، دون مناقشة الأسماء المرشحة».

وتنص المادة 146 من الدستور المصري على أنه «يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء يقوم بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب؛ فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً على الأكثر، يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء بترشيح من الحزب أو الائتلاف الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب. فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً، عُدّ المجلس منحلاً، ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس نواب جديد خلال 60 يوماً من تاريخ صدور قرار الحل».

ولا يمانع مرشد، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، من استمرار مدبولي في رئاسة الحكومة، وقال إن «رئيس الوزراء الحالي أثبت جدية في ممارسة مهامه خلال السنوات الأخيرة»، مشيراً إلى أنه «يواجه تحدياً يتعلق بعدم شعور المصريين بثمار الإصلاح الاقتصادي»، ونوه إلى «ضرورة اختيار نائب رئيس وزراء للمجموعة الاقتصادية، من أجل مواصل الإصلاح».

لا يختلف في ذلك، عضو مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، عصام خليل، الذي قال: «يجب أن تعطي الحكومة الجديدة أولوية لملف الاقتصاد، بتخصيص حقيبة وزارية للاقتصاد، بسياسات جديدة»، مشيراً إلى أن «التغيرات العالمية سياسياً واقتصادياً، تفرض وضع هذا القطاع في أولوية العمل الحكومي».

ودعا خليل، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى ضرورة أن «يشمل التعديل الوزاري تعديلاً موازياً في السياسات، سواء بدمج وزارات أو استحداث أخرى»، وقال إن «القضية ليست في تغيير الأشخاص، لكن في تغيير المنهج الحكومي في القطاعات التي لم تؤت ثمارها، خصوصاً القطاعات الخدمية التي ترتبط بشكل مباشر بالمواطن في الشارع».


مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
TT

مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات المغربية، الأحد، مصرع 4 أشخاص بعدما جرفتهم سيول قوية في اليوم السابق في شمال البلاد، نتيجة هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة.

وبحسب بيان صادر عن السلطات المحلية في تطوان، فقد باغتت فيضانات مفاجئة سيارة تقل 5 أشخاص على طريق يقع بالقرب من أحد الأنهار الرئيسية في المنطقة، قبل أن تجرفها المياه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت في بيان: «أسفرت عمليات التمشيط والبحث، خلال ليلة السبت (إلى الأحد)، عن انتشال جثتي ضحيتين» هما فتاة تبلغ 14 سنة وطفل يبلغ سنتين.

وأضافت أنه تم، صباح الأحد، «العثور على جثتين أخريين» لطفل يبلغ 12 سنة ورجل ثلاثيني، موضحة أن «عمليات البحث متواصلة للعثور على الشخص الخامس».

منذ الأسبوع الماضي، تم إجلاء أكثر من 150 ألف شخص في شمال غربي البلاد بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي أدت إلى إصدار تحذيرات جوية في مناطق عدة.

وتتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية استمرار سوء الأحوال الجوية حتى الثلاثاء.