«الفيدرالية الحقوقية» تطالب الأمم المتحدة بحماية عشيرة «آل غفران» القطرية

الجلاب لـ«الشرق الأوسط»: سنتابع قضيتنا داخل المؤسسات الدولية

«الفيدرالية الحقوقية» تطالب الأمم المتحدة بحماية عشيرة «آل غفران» القطرية
TT

«الفيدرالية الحقوقية» تطالب الأمم المتحدة بحماية عشيرة «آل غفران» القطرية

«الفيدرالية الحقوقية» تطالب الأمم المتحدة بحماية عشيرة «آل غفران» القطرية

طالبت الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان، مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالاضطلاع بدورها في حماية حقوق قبيلة «آل غفران» القطرية التي تواجه إجراءات تعسفية وقاسية من قبل سلطات الدوحة، منذ سنوات.
وفي رسالة وجهها رئيس الفيدرالية الدكتور أحمد الهاملي، إلى مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان الأمير زيد بن رعد الحسين، دعا فيها المفوضية الأممية، للاضطلاع بدورها لإنصاف قبيلة «آل غفران» وإرجاع الحقوق المهدرة للضحايا من أبنائها.
وأشار الهاملي إلى إجراءات العقاب الجماعي التي تعرضت لها القبيلة من السلطات القطرية والتي تمثل انتهاكاً لحقوق الإنسان، بما في ذلك نزع الجنسية ومصادرة الممتلكات، والفصل التعسفي من جميع الوظائف، وتشريد أكثر من 6 آلاف من أبناء القبيلة وسجن أعداد كبيرة منهم.
وعشيرة «آل غفران» هي أحد الفروع الأساسية لقبيلة «آل مرة» الأكبر، ويعيش معظم أبنائها في قطر والسعودية. وكانت عشيرة «آل غفران» قد أكدت عزمها تجديد الشكوى التي تقدم بها أحد نشطاء العشيرة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة للمطالبة بتدخل دولي لحمايتهم وضمان حقوقهم في قطر من الانتهاكات التي تمارَس ضدهم من الحكومة القطرية.
وقال جابر المري، أحد نشطاء العشيرة، في حديث نقلته «هيئة الإذاعة البريطانية»، أول من أمس: «نحن لا نريد الإضرار بوطننا قطر ولكننا نواجه حكاماً امتلأت صدورهم حقداً وكراهية لأي شخص يحمل اسم الغفراني». وأضاف أن السلطات القطرية سحبت الجنسية منه ومن أبنائه و3 من إخوته وأخواته وأبنائهم مع 6 من أبناء عمومته منذ عام 1996. وأرسلت العشيرة، التي تقول إن كثيرين من أبنائها اضطروا إلى مغادرة قطر إلى السعودية، وفداً يضم 12 فرداً إلى جنيف للمشاركة في فعاليات الدورة الحالية لمجلس حقوق الإنسان الأممي.
من جهته قال محمد بن حمد الجلاب، وهو أحد أبناء عشيرة «آل غفران»، لـ«الشرق الأوسط»، إن أبناء عشيرته سيستمرون في ملاحقة قضيتهم داخل المؤسسات الدولية المعنية، إلى حين استعادة حقوقهم كاملة، مشيراً إلى أن ما يطالبون به يتوافق مع المواثيق والحقوق التي تكفلها القوانين الدولية، كون أبناء القبيلة بلا وطن وبلا هوية أو جنسية لمدة طويلة تتجاوز 20 عاماً. وتابع: «امتثالاً لسمعة أبناء الخليج ظل أبناء القبيلة في صمت في أوقات سابقة، لكنّ هناك تصعيداً خطيراً من قبل النظام القطري ضد أبناء ،القبائل وعليه نطالب بحقوقنا، والنظام القطري لم يحترم جيرانه».
وبيّن أن أبناء عشيرة «آل غفران» على الرغم من الظروف التي تحيط بهم فإنهم يعيشون في محيطهم الخليجي نظراً إلى امتدادهم التاريخي الذي يرتبط بهم، منوهاً بأن النسيج السعودي والإماراتي يعد من العوامل المهمة لأبناء العشيرة.
وأوضح أنه حسب التوقعات فإن نحو 6 آلاف شخص تم سحب جنسياتهم، ومنوهاً بأن بعضهم قد يكون أُرجعت لهم جنسيتهم إلا أن عدداً كبيراً منهم لم يتم إرجاعها لهم.
من جانب آخر، أوضح جابر الكحلة، الناشط الحقوقي القطري، لـ«الشرق الأوسط»، أن الفريق الحقوقي وصل إلى جنيف، أمس، ويعتزم تنظيم وقفات تضامنية بعد 3 أيام، منوهاً بأن الفريق الحقوقي يعتزم نشر تلك الشكوى عبر أي منبر حقوقي.
وأوضح الكحلة أن هناك أموراً يروج لها النظام القطري الحاكم حالياً بوجود ازدواج في نظام الجنسيات لبعض أبناء العشيرة، وهذا أمر عارٍ عن الصحة، وأن الغرض من سحب الجنسية أمور سياسية بحتة.
وبيّن أن أبناء «آل غفران» يقدَّر عددهم بنحو 70 في الداخل السعودي و30% في الداخل القطري، إضافة إلى وجود أعداد قليلة في الإمارات، والذين في الداخل محرومون من أبسط الحقوق كحقوق المواطنة القطرية وممارسة النشاط الانتخابي.



السعودية تدين وتستنكر اقتحام قنصلية الكويت في مدينة البصرة العراقية

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

السعودية تدين وتستنكر اقتحام قنصلية الكويت في مدينة البصرة العراقية

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة واستنكار المملكة لأعمال الاقتحام والتخريب التي استهدفت القنصلية العامة لدولة الكويت الشقيقة في مدينة البصرة العراقية، وما صاحبها من اعتداءات سافرة على حرمة البعثة القنصلية.

وأكدت الوزارة في بيان، رفض المملكة لهذه الأفعال غير المسؤولة، مشددةً على مسؤولية الدول في توفير الحماية الكاملة لأعضاء البعثات القنصلية ومقراتها عملاً بموجب اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية لعام (1963).


فيصل بن فرحان يبحث تطورات المنطقة مع الزياني وإسحاق دار

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

فيصل بن فرحان يبحث تطورات المنطقة مع الزياني وإسحاق دار

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيره البحريني عبد اللطيف الزياني، ومحمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني، تطورات الأوضاع في المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

جاء ذلك خلال اتصالين هاتفيين تلقاهما الأمير فيصل بن فرحان من الزياني وإسحاق دار. واستعرض الثاني أيضاً الجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، حسبما نشرت وكالة الأنباء السعودية، فجر الأربعاء.


السعودية تتصدى لـ5 صواريخ باليستية باتجاه الشرقية

دفاعات المملكة الجوية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)
دفاعات المملكة الجوية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)
TT

السعودية تتصدى لـ5 صواريخ باليستية باتجاه الشرقية

دفاعات المملكة الجوية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)
دفاعات المملكة الجوية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)

اعترضت الدفاعات الجوية السعودية ودمَّرت، فجر الأربعاء، 5 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية، وفقاً للمتحدث باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي.

كانت الدفاعات السعودية تصدّت، الثلاثاء، لـ11 صاروخاً باليستياً في الشرقية، بحسب المالكي، الذي أشار إلى سقوط أجزاء من حطام في محيط منشآت للطاقة، مضيفاً أنه تم أيضاً اعتراض وتدمير 22 طائرة مسيَّرة.