الصراع على المركز الثاني يزيد إثارة قمة يونايتد وليفربول اليوم

تشيلسي يسعى للنهوض من كبوته... وسيتي يحل ضيفاً ثقيلاً على ستوك وصيف القاع

TT

الصراع على المركز الثاني يزيد إثارة قمة يونايتد وليفربول اليوم

يتعين على مانشستر يونايتد ومدربه البرتغالي جوزيه مورينيو إيقاف المصري المتألق محمد صلاح، عندما يستقبل حامل لقب الدوري 20 مرة ليفربول المتوج 18 مرة في صراع على المركز الثاني، اليوم ضمن المرحلة 30 من بطولة إنجلترا لكرة القدم. وفي وقت ضمن مانشستر سيتي اللقب نظريا، لابتعاده 16 نقطة عن يونايتد و18 عن ليفربول قبل 9 مراحل من انتهاء الموسم، تبدو المنافسة قوية بين «الشياطين الحمر» و«الحمر» وتوتنهام على مركز الوصافة.
واحتفظ يونايتد بوصافته وفارق النقطتين عن ليفربول، بعد فوز بالغ الصعوبة على مضيفه كريستال بالاس الاثنين، عندما قلب تأخره 1 - 2 في آخر ربع ساعة إلى فوز 3 - 2 بهدف في الوقت القاتل. وقال الصربي نيمانيا ماتيتش صاحب هدف الفوز في لندن حيث أحرز مانشستر يونايتد ثلاث نقاط جديدة من دون إقناع: «يجب أن نكون صريحين، ينبغي أن نلعب أفضل». وتابع لاعب تشيلسي السابق الذي سجل هدفه الأول مع يونايتد: «يجب أن نقدم المزيد إذا أردنا الفوز، لأن ليفربول فريق ذو نوعية عالية جدا». وأضاف ماتيتش: «عندما تكون أمامك مباراة أمام ليفربول، وهي مباراة ديربي كبيرة، من المهم أن تخوض تلك المباراة وأنت منتصر». وأشار ماتيتش: «يتعين علينا بذل المزيد إذا أردنا الفوز لأن ليفربول فريق رائع للغاية حقا».
وسيكون عبء المباراة كبيرا على مورينيو، في ظل الأداء الهجومي الضارب لليفربول وتسجيله 20 هدفا في آخر سبع مباريات، قبل أن يجري مدربه الألماني يورغن كلوب تغييرات عديدة في مواجهة بورتو البرتغالي (صفر - صفر) منتصف الأسبوع في إياب دور الستة عشر في دوري أبطال أوروبا، نظرا لضمانه التأهل نظريا (5 - صفر ذهابا). وفي ظل تأقلم الوافد الجديد الهولندي فيرغيل فان دايك في الدفاع والاستقرار على الحارس الألماني لوريس كاريوس، يبدو أن ليفربول الذي دور الثمانية في المسابقة القارية للمرة الأولى منذ تسع سنوات، يسير على السكة الصحيحة وهو لم يخسر سوى مرة واحدة في آخر 20 مباراة في الدوري المحلي.
وصرح لوريس كاريوس، حارس مرمى ليفربول، لشبكة (سكاي سبورتس): «إنها مباراة كبيرة للغاية بالنسبة لنا، للنادي وللجماهير». وأوضح كاريوس: «مع هذا الوضع، وبالنظر إلى فارق النقاط الضئيل بين الفرق في جدول الترتيب أيضا، لا يمكننا حقا طلب المزيد». وأضاف: «لا توجد العديد من الأماكن المتاحة لـ(دوري الأبطال)، والوجود في المركز الثاني سيكون مثاليا بشكل واضح».
لكن نقطة القوة الأبرز في الفريق تتمحور حول الثلاثي الهجومي الضارب المؤلف من صلاح، والبرازيلي روبرتو فيرمينو والسنغالي ساديو ماني الذين سجلوا 68 هدفا سويا. وخيمت مباراة يونايتد على مواجهة ليفربول في دوري الأبطال، إذ أراح كلوب مهاجميه الثلاثة لفترات متفاوتة من المباراة. ويقدم الثلاثي أداء هجوميا ناريا هذا الموسم، وخصوصا صلاح الذي يتصدر ترتيب الهدافين (24) بالتساوي مع هاري كين مهاجم توتنهام، فيما أضاف فيرمينو 13 هدف وماني 8 أهداف.
وأكد ماني جناح ليفربول أن التأهل لدور الثمانية في أفضل الكؤوس الأوروبية سيمنح فريقه الكثير من الثقة في المواجهة المرتقبة أمام يونايتد. وكشف السنغالي الدولي في حديثه لـ(سكاي سبورتس): «لن يكون الأمر سهلا ولكنني قلت دائما إننا نستطيع الفوز على أي فريق في العالم». وتابع: «بصراحة، مانشستر يونايتد أحد أفضل الفرق في إنجلترا حاليا، وبالطبع في العالم أيضا، لكن الأمر نفسه ينطبق علينا أيضا».
وستكون مواجهة ليفربول، الأولى من 3 مباريات هامة ليونايتد في ثمانية أيام، ستحدد شكل نهاية موسمه بشكل كبير. ويزوره اشبيلية الإسباني الثلاثاء في إياب دور الستة عشر في دوري أبطال أوروبا، بعد تعادلهما سلبا ذهابا في الأندلس، قبل قدوم برايتون لمواجهته في دور الثمانية بكأس إنجلترا. وأقر مورينيو أخيرا أن «مواجهة ليفربول لها طعم خاص»، وعليه أن يقرر ترك التشيلي ألكسيس سانشيس على الجهة اليسرى من الهجوم، مع دعم إضافي من الفرنسي أنطوني مارسيال وماركوس راشفورد، أو تغيير موقعه. ولم يسجل التشيلي الدولي سوى مرة وحيدة منذ انتقاله في فترة الانتقالات الشتوية من آرسنال.
ويتعين على تشيلسي حامل اللقب النهوض من كبوة عميقة أنزلته إلى المركز الخامس، عندما يستقبل كريستال بالاس السابع عشر والمهدد بالهبوط. وسقط رجال المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي أربع مرات في آخر 5 مباريات، ليبتعد الفريق اللندني 25 نقطة عن المتصدر. ويريد الفريق «الأزرق» تقليص الهوة مع توتنهام الذي يتقدمه بفارق 5 نقاط ويحتل آخر المراكز المؤهلة إلى دوري الأبطال. لكن توتنهام الذي يعيش فترة جيدة في الدوري ولم يخسر في 2018، يحل على بورنموث الثاني عشر بعد خروجه الموجع من دوري أبطال أوروبا. وخاض فريق شمال لندن مواجهة يوفنتوس الإيطالي على أرضه الأربعاء بعد تعادله 2 - 2 في تورينو، بيد أن رجال المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو أهدروا تقدمهم في غضون ثلاث دقائق على ملعب ويمبلي وخسروا 1 - 2 ليودعوا المسابقة من دور الستة عشر. وصرح بوكيتينو مدرب توتنهام بعد اللقاء: «نشعر بخيبة أمل كبيرة ولكن هذه هي كرة القدم. إننا بحاجة للتعلم مما حدث». وأضاف: «كل ما يمكننا فعله هو الاستعداد للمباراة المقبلة».
وفي ختام المرحلة، يحل مانشستر سيتي على ستوك وصيف القاع، وقد يعزز الفارق الشاسع بالصدارة، بحال فوزه وخسارة يونايتد أمام ليفربول. وخسر لاعبو المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا أمام بازل السويسري 1 - 2 على أرضهم، بتشكيلة شبه رديفة وذلك بعد فوزه الكبير ذهابا برباعية نظيفة. ويحتاج مانشستر سيتي إلى أربعة انتصارات فقط في مبارياته التسع المتبقية بالبطولة، من أجل التتويج باللقب رسميا دون النظر لنتائج باقي منافسيه، حيث يتربع على الصدارة منفردا، بفارق 16 نقطة كاملة أمام يونايتد.
رغم خسارة ستوك 2 - 7 أمام مانشستر سيتي في لقاء الفريقين بجولة الذهاب في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، لكن بول لامبيرت مدرب الفريق أعلن التحدي للفريق السماوي. وقال لامبيرت: «ينبغي علينا أن نخرجهم من منطقة راحتهم، ربما نستطيع القيام بذلك. ندرك أنه يتعين علينا أن نلعب لقاء كالجحيم. يا لها من مباراة».
أما آرسنال السادس الذي تنفس الصعداء بفوزه الخميس على أرض ميلان الإيطالي 2 - صفر في ذهاب دور الستة عشر في الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ»، فيستقبل واتفورد التاسع الأحد بعد 3 خسارات متتالية. ويلتقي إيفرتون مع ضيفه برايتون، وهيدرسفيلد تاون مع سوانزي سيتي، ونيوكاسل يونايتد مع ساوثهامبتون، ووست بروميتش ألبيون مع ليستر سيتي، ووستهام يونايتد مع بيرنلي.


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.