تراجع الديون الصينية إلى 36.2 % من الناتج الإجمالي في 2017

هبوط احتياطات النقد الأجنبي في فبراير

أقرت الصين مؤخراً قانونا جديدا للموازنة وإجراءات أخرى لاحقة لضبط الوضع المالي (أ.ف.ب)
أقرت الصين مؤخراً قانونا جديدا للموازنة وإجراءات أخرى لاحقة لضبط الوضع المالي (أ.ف.ب)
TT

تراجع الديون الصينية إلى 36.2 % من الناتج الإجمالي في 2017

أقرت الصين مؤخراً قانونا جديدا للموازنة وإجراءات أخرى لاحقة لضبط الوضع المالي (أ.ف.ب)
أقرت الصين مؤخراً قانونا جديدا للموازنة وإجراءات أخرى لاحقة لضبط الوضع المالي (أ.ف.ب)

قال وزير مالية الصين أمس، إن الصين «واثقة تماما» بقدرتها على كبح جماح مخاطر الديون على النظام المالي والمصرفي للبلاد.
وأوضح وزير المالية الصيني شياو جيي للصحافيين، على هامش الاجتماعات السنوية لمؤتمر الشعب (البرلمان) الصيني، إن معدل الدين الصيني تراجع بنهاية العام الماضي إلى 36.2 في المائة من إجمالي الناتج المحلي مقابل 36.7 في المائة في 2016.
ويعد هامش الدين للناتج في الصين منخفضا مقارنة بمعدلاته في الاقتصاديات الكبرى والناشئة، كما أضاف شياو متوقعا ألا يتغير هذا الهامش عن معدلاته الحالية في الصين خلال السنوات المقبلة.
وبلغ الدين المجمع للحكومة المركزية الصينية والحكومات المحلية في البلاد بنهاية العام الماضي نحو 29.95 تريليون يوان (نحو 4.75 تريليون دولار أميركي) منها 16.47 تريليون يوان ديونا على الحكومات المحلية، وفقا لما نقلته وكالة «شينخوا» عن الوزير، الذي أكد اهتمام حكومته البالغ بإدارة الدين السيادي.
وكانت الصين قد أقرت مؤخرا قانونا جديدا للموازنة وإجراءات أخرى لاحقة لضبط الوضع المالي، حيث أسست الحكومة نظاما لإدارة الموازنة والإنذار المبكر للمخاطر والاستجابة الطارئة والمراقبة اليومية.
ورغم أن معدل الدين العام للصين ما زال منخفضا مقارنة بالدول الصناعية الكبرى الأخرى، فإن المؤسسات المالية الدولية حذرت من ارتفاع مستويات ديون الشركات، كما تقول وكالة الأنباء الألمانية.
وذكر صندوق النقد الدولي في ديسمبر (كانون الأول) الماضي أن ديون الشركات الصينية وصلت إلى 165 في المائة من إجمالي الناتج المحلي عام 2015، وما زال ينمو بسرعة، محذرا من أن الديون تمثل «خطورة على الاستقرار المالي» للصين.
وكان رئيس وزراء الصين لي كيشيانج قد افتتح جلسات مؤتمر الشعب الصيني يوم الاثنين الماضي وقال إن منع وقوع مخاطر مالية يمثل واحدة من «ثلاث معارك حيوية» بالنسبة للصين إلى جانب محاربة الفقر والتلوث.
وأضاف أن «أسس الاقتصاد الصيني ما زالت قوية ولدينا العديد من الأدوات السياسية التي يمكننا استخدامها... نحن قادرون تماما على كبح جماح المخاطر الكبرى» للديون.
كما أعلن رئيس الوزراء الصيني استهداف الحكومة تحقيق نمو اقتصادي بمعدل 6.5 في المائة تقريبا خلال العام الحالي بعد نمو الاقتصاد بمعدل 6.9 في المائة خلال العام الماضي متجاوزا التوقعات.
وتستهدف الحكومة الوصول بعجز الميزانية خلال العام الحالي إلى 2.6 في المائة من إجمالي الناتج المحلي بانخفاض قدره 0.4 نقطة مئوية عن العجز المسجل في 2017، وهو ما يشير إلى الرغبة في تقليل الديون.
من جهة أخرى، أظهرت بيانات رسمية أمس تراجع الاحتياطات الأجنبية للصين أكثر من المتوقع في فبراير وانخفضت للمرة الأولى في 13شهرا، في ظل هبوط اليوان مقابل الدولار الأميركي وسط تقلبات حادة في أسواق المال العالمية.
وبحسب بيانات البنك المركزي فقد تراجع الاحتياطي 27 مليار دولار إلى 3.134 تريليون دولار مقارنة مع زيادة 21.5 مليار دولار في يناير (كانون الثاني).
كان اقتصاديون استطلعت وكالة «رويترز» آراءهم توقعوا انخفاض الاحتياطات مليار دولار في فبراير (شباط) إلى 3.160 تريليون دولار.
وكان نزوح رؤوس الأموال مبعث خطر رئيسي للصين أوائل 2017، لكن مزيجا من تشديد القيود الرأسمالية وانخفاض الدولار ساعد اليوان على الانتعاش بقوة مما عزز الثقة في الاقتصاد.
وانخفضت قيمة احتياطات الصين من الذهب إلى 78.064 مليار دولار بنهاية فبراير (شباط) من 79.675 مليار في نهاية يناير (كانون الثاني).



الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.


العقود الأميركية الآجلة للغاز عند أدنى مستوى في 16 أسبوعاً

متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)
متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)
TT

العقود الأميركية الآجلة للغاز عند أدنى مستوى في 16 أسبوعاً

متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)
متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)

انخفضت ‌العقود الأميركية الآجلة للغاز الطبيعي بنحو 2 في المائة إلى أدنى مستوى لها في 16 أسبوعاً، اليوم الأربعاء، بسبب توقعات الطقس الدافئ وانخفاض الطلب خلال الأسبوع المقبل عما كان متوقعاً ​سابقاً.

وانخفضت العقود الآجلة للغاز تسليم مارس (آذار) في بورصة نيويورك خمسة سنتات أو 1.6 في المائة إلى 3.065 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، ما وضع العقد على مسار أدنى مستوى إغلاق له منذ 17 أكتوبر (تشرين الأول). وأغلقت العقود الأقرب للتسليم أمس الثلاثاء عند أدنى سعر منذ 16 يناير (كانون الثاني).

وظل متوسط الأسعار في مركز «واها» بحوض بيرميان في غرب تكساس في المنطقة السلبية لليوم الخامس على التوالي ‌وللمرة الرابعة عشرة ‌هذا العام، إذ أدت القيود على خطوط أنابيب ​الغاز ‌إلى ⁠توقف ​ضخ الغاز في ⁠أكبر حوض لإنتاج النفط في البلاد.

وانخفضت أسعار «واها» اليومية لأول مرة إلى ما دون الصفر في 2019. وتكرر ذلك 17 مرة في 2019 وست مرات في 2020 ومرة واحدة في 2023 و49 مرة في 2024 و39 مرة في 2025.

وبلغ متوسط أسعار واها منذ بداية العام 1.49 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية مقارنة بنحو 1.15 دولار في 2025 ⁠ومتوسط خمس سنوات (2021-2025) قدره 2.88 دولار.

‌العرض والطلب

قالت مجموعة بورصات لندن إن ‌متوسط إنتاج الغاز في الولايات الأميركية المتجاورة، وعددها ​48، ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة في اليوم حتى الآن في فبراير (شباط)، ارتفاعاً من ‌106.3 مليار قدم مكعبة في اليوم في يناير.

وبعد موجة البرد الشديد خلال الأسابيع القليلة الماضية، توقع خبراء الأرصاد الجوية أن يظل الطقس في جميع أنحاء البلاد أكثر دفئاً من المعتاد حتى 26 فبراير.

وسحبت شركات الطاقة رقماً ‌قياسياً بلغ 360 مليار قدم مكعبة من الغاز من المخزون خلال الأسبوع المنتهي في 30 يناير لتلبية ⁠الطلب المتزايد ⁠على التدفئة خلال موجة البرد، مما أدى إلى خفض المخزونات بما يصل إلى 1 في المائة أقل من المستويات العادية في هذا الوقت من العام.

ومن المرجح أن يؤدي استمرار الطقس البارد إلى خفض المخزونات أكثر إلى نحو 6 في المائة أقل من المعدل الطبيعي خلال الأسبوع المنتهي في السادس من فبراير.

ومع ذلك، أشار محللو الطاقة إلى أن الطقس المعتدل المتوقع خلال الأسابيع القليلة المقبلة قد يقضي على معظم هذا العجز في المخزون بحلول أوائل مارس.

وتخزن شركات الطاقة الغاز خلال فصل الصيف (من أبريل/نيسان إلى أكتوبر) عندما يكون الطلب أقل عموماً من ​الإنتاج اليومي، وتسحب الغاز من المخزون ​خلال فصل الشتاء (من نوفمبر/تشرين الثاني إلى مارس) عندما يكون الطلب على التدفئة أعلى عادة من الإنتاج اليومي.