قطاع الاتصالات يشعل فتيل المنافسة على سوق «الحوسبة السحابية»

«موبايلي» تطلق مجتمعا افتراضيا ومنصة سوقية

قطاع الاتصالات يشعل فتيل المنافسة على سوق «الحوسبة السحابية»
TT

قطاع الاتصالات يشعل فتيل المنافسة على سوق «الحوسبة السحابية»

قطاع الاتصالات يشعل فتيل المنافسة على سوق «الحوسبة السحابية»

بدأ قطاع الاتصالات في السعودية إشعال فتيل المنافسة على سوق الحوسبة السحابية وسط توقعات بأن يشكل هذه النشاط نموا في الطلب مستقبلا، نتيجة زيادة التوجه العام لقطاع الأعمال للاستفادة من تطبيقات التقنية في عملياتها.
وذكرت شركة «موبايلي» السعودية (مساهمة عامة مدرجة في السوق المالية السعودية) أن المجتمع الافتراضي للحوسبة السحابية يزيد معدل الدخل لقطاع الأعمال بنسب تفوق ستين في المائة وفقا لبعض الدراسات.
جاء ذلك خلال إطلاقها برنامج خدمة الحوسبة السحابية مع شركائها في سوق الاتصالات السعودية، موضحة أنها تستهدف التعاون مع أبرز مقدمي حلول تقنية المعلومات للمساهمة في النمو المتزايد الذي يشهده هذا النشاط في السعودية.
ووفقا للمهندس خالد الكاف، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لـ«موبايلي»، فإن البرنامج يسمح للشركاء بدمج الحلول الخاصة بهم مع خدمات شركته؛ إذ من شأنه دفع المستفيدين من تحقيق نمو في المبيعات وتقديم أفضل الخبرات. وأبان الكاف أن المجتمع الافتراضي للحوسبة السحابية يجمع أفضل مشغلي تقنية المعلومات داخل السعودية وخارجها، ويجذب شركاء من قطاعات مختلفة كالشركات التقنية وشركة الاستشارات المتخصصة وشركات دمج وتكامل الأنظمة ومطوري التطبيقات والبرمجيات المستقلة لتتمكن من تقديم حلول غير تقليدية لعملاء القطاع الخاص.
وأضاف الكاف، في حفل إطلاق أول منصة سوقية للحوسبة السحابية بالمنطقة، أن هذا التوجه في نشاط الاتصالات وتقنية المعلومات يجسد تنويعا ضروريا لمحفظة الخدمات التي تقدمها الشركة، مشددا على أهميتها لرواد الأعمال الجدد لتطوير وتسويق التطبيقات الخاصة بهم للمساهمة في تعزيز نمو قطاع تقنية المعلومات السعودي. وأفاد الكاف بأن الحوسبة السحابية تقدم جملة من الخدمات التي تلائم إمكانات واحتياجات الشركات، إذ تعرض خدمات وحلولا تقنية لقطاعات التعليم والصحة والتصنيع والمالية وغيرها من القطاعات الحيوية المهمة.
ووفقا للدراسات الأخيرة، بينها ما أعدته مؤسسة «جونيبر» للأبحاث، سيكون ما يقرب من نصف سكان العالم من مستخدمي خدمات الحوسبة السحابية بحلول عام 2018، فيما أشارت تقديرات حديثة إلى أن هناك حاليا 2.4 مليار شخص يستخدمون بشكل أساسي خدمات «الحوسبة السحابية»، ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم إلى 3.6 مليار شخص.
وأظهرت دراسة بحثية جديدة أصدرتها مؤسسة «غارتنر» للأبحاث، أن الخدمات السحابية العامة ستشهد نموا بنسبة 23 في المائة خلال عام 2014 في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مما سيزيد حجم هذه السوق من 511 مليار دولار عام 2013 إلى 629 مليار دولار عام 2014.
وأشارت غارتنر إلى أن سوق البرامج المقدمة على شكل خدمات ستنمو بنسبة 26.3 في المائة خلال عام 2014، ليصل حجمها إلى 123 مليون دولار، متوقعة أن تشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إنفاق 4.7 مليار دولار على الخدمات السحابية في الفترة الممتدة بين عامي 2014 و2018.



الرياض وباريس تعززان التعاون الاستراتيجي والتنموي

اجتماع الطاولة المستديرة الفرنسي السعودي للاستثمار الذي انعقد في باريس بالتزامن مع الزيارة الرسمية لولي العهد (إكس)
اجتماع الطاولة المستديرة الفرنسي السعودي للاستثمار الذي انعقد في باريس بالتزامن مع الزيارة الرسمية لولي العهد (إكس)
TT

الرياض وباريس تعززان التعاون الاستراتيجي والتنموي

اجتماع الطاولة المستديرة الفرنسي السعودي للاستثمار الذي انعقد في باريس بالتزامن مع الزيارة الرسمية لولي العهد (إكس)
اجتماع الطاولة المستديرة الفرنسي السعودي للاستثمار الذي انعقد في باريس بالتزامن مع الزيارة الرسمية لولي العهد (إكس)

عززت السعودية وفرنسا، أمس، شراكتهما الاستراتيجية بتوقيع حزمة اتفاقيات ومذكرات تفاهم في عدد من القطاعات الحيوية من بينها الدفاع والذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة والاستثمار السياحي والتنمية بما يعكس الحرص المشترك على تطوير وتوسيع آفاق التعاون في قطاعات استراتيجية واقتصادية وتنموية متعددة.

وشهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مراسم تبادل 4 اتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين في قصر الإليزيه بباريس، عقب مباحثاتهما الثنائية وترؤسهما أعمال الاجتماع الأول لـ«مجلس الشراكة الإستراتيجية» بين البلدين.

وشملت الاتفاقيات والمذكرات المبرمة مجالات التنمية الثقافية والبيئية والسياحية والبشرية والاقتصادية والتراثية لمحافظة العلا، وتعزيز الشراكة الدفاعية، واكتشاف وتطوير وجهة عالمية جديدة متعددة الاستخدامات تركز على الترفيه في فرنسا، والتعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة، وتنمية القدرات والمهارات.


ترمب يهاجم رئيس وزراء أونتاريو... ويحذر كندا من عواقب «أسوأ»

دوغ فورد رئيس وزراء أونتاريو يتحدث إلى وسائل الإعلام بعد انهيار المحادثات التجارية بين كندا والولايات المتحدة (رويترز)
دوغ فورد رئيس وزراء أونتاريو يتحدث إلى وسائل الإعلام بعد انهيار المحادثات التجارية بين كندا والولايات المتحدة (رويترز)
TT

ترمب يهاجم رئيس وزراء أونتاريو... ويحذر كندا من عواقب «أسوأ»

دوغ فورد رئيس وزراء أونتاريو يتحدث إلى وسائل الإعلام بعد انهيار المحادثات التجارية بين كندا والولايات المتحدة (رويترز)
دوغ فورد رئيس وزراء أونتاريو يتحدث إلى وسائل الإعلام بعد انهيار المحادثات التجارية بين كندا والولايات المتحدة (رويترز)

شنّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب هجوماً حاداً على رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو الكندية دوغ فورد، متهماً إياه بالتصعيد، وموجهاً انتقادات لاذعة إلى القيادة الكندية، في وقت تتصاعد فيه التوترات التجارية والاقتصادية بين البلدين.

وقال ترمب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال» يوم الاثنين، إن الولايات المتحدة «تحمّلت كندا لعقود»، مضيفاً أن «ذلك لم يعد كذلك»، ومؤكداً أن الولايات المتحدة ستظل «أكبر وأغنى وأقوى بكثير» من كندا.

واتهم ترمب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني وفورد باتباع سياسات تضر بالمصالح الأميركية، محذراً من أن كندا لن يُسمح لها، في ظل قيادتها الحالية، بـ«الاستمرار في استغلال الولايات المتحدة»، على حد تعبيره.

وأشار ترمب إلى اعتماد كندا على الولايات المتحدة في نقل جزء كبير من إمدادات الكهرباء والنفط والغاز، قائلاً إن هذه الإمدادات تمر عبر الأراضي الأميركية، ودعا لدفع المسؤولين الكنديين إلى «الانصياع»، وإلا فإن «العواقب على كندا ستكون أسوأ بكثير».

كما زعم ترمب أن معدل البطالة في كندا بلغ 10 في المائة و«يرتفع بسرعة»، وأن الشركات الكندية تنتقل إلى الولايات المتحدة، عازياً ذلك إلى ما وصفه بـ«السياسات الفاشلة والقيادة غير الكفأة». وختم ترمب تحذيره قائلاً إن أيام «استغلال» المزارعين والشركات الأميركية «انتهت».

ويأتي منشور ترمب في ظل استمرار التوترات بين واشنطن وأوتاوا بشأن التجارة والسياسات الاقتصادية، مع تجدد انتقادات الرئيس الأميركي للسياسات الكندية وعلاقتها بالاقتصاد الأميركي.


النفط يتراجع بأكثر من 2 % بعد «يوم بيسنت الاقتصادي» لخنق إيران

سفن بالقرب من مضيق هرمز، كما تُرى من مسندم، عُمان (رويترز)
سفن بالقرب من مضيق هرمز، كما تُرى من مسندم، عُمان (رويترز)
TT

النفط يتراجع بأكثر من 2 % بعد «يوم بيسنت الاقتصادي» لخنق إيران

سفن بالقرب من مضيق هرمز، كما تُرى من مسندم، عُمان (رويترز)
سفن بالقرب من مضيق هرمز، كما تُرى من مسندم، عُمان (رويترز)

واصلت أسعار النفط تراجعها، يوم الاثنين، متجهة إلى كسر موجة مكاسب استمرت ست جلسات، مع ترحيب الأسواق بتفاصيل حملة واشنطن الجديدة لتصعيد الضغط الاقتصادي على إيران، فيما ساهم انخفاض أسعار الخام في تخفيف الضغوط على عوائد السندات.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 2.23 دولار، أو 2.41 في المائة، إلى 90.44 دولار للبرميل، بعدما تلقت الأسواق تفاصيل الحملة الأميركية الجديدة لتشديد الخناق المالي والاقتصادي على طهران.

وكشف وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، عن حملة واسعة أطلق عليها «عملية المنبوذ الاقتصادي» (Operation Economic Outcast)، تستهدف قطع ما تبقى من الروابط المالية والتجارية لإيران مع الاقتصاد العالمي، في إطار ما وصفه بـ«يوم الإنزال الاقتصادي» ضد طهران.

وتشمل الحملة توسيع نطاق العقوبات، بما في ذلك احتمال فرض عقوبات ثانوية على دول وشركات تواصل التعامل مع إيران، في وقت أعلنت وزارة الخزانة عقوبات على نحو 60 كياناً في قطاعات الأصول الرقمية والذهب والتكنولوجيا والطيران والشحن.

وقال بيسنت إن الولايات المتحدة تتوقع من الدول الأخرى اتخاذ إجراءات لقطع «شرايين الحياة الاقتصادية» التي تدعم إيران، محذراً من أن الجهات التي لا تستجيب للضغوط الأميركية قد تواجه عقوبات.

ولم يحدد الوزير حتى الآن الدول أو الكيانات التي قد تستهدفها العقوبات الثانوية، لكنه أشار إلى أن واشنطن لا تستبعد أي جهة من نطاق العقوبات.

وتأتي الحملة في وقت لا تزال فيه حركة الشحن عبر مضيق هرمز مضطربة، ما يبقي مخاطر الإمدادات النفطية حاضرة في السوق، بينما يراهن البيت الأبيض على أن تشديد الضغط المالي والاقتصادي يمكن أن يجبر طهران على تقديم تنازلات.