بوتين: روسيا طورت سلاحاً جديداً أسرع من الصوت لا ترصده الأنظمة المضادة للصواريخ

خلال خطابه الرسمي أمام البرلمان

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال خطابه في الجمعية الاتحادية الروسية بموسكو (رويترز)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال خطابه في الجمعية الاتحادية الروسية بموسكو (رويترز)
TT

بوتين: روسيا طورت سلاحاً جديداً أسرع من الصوت لا ترصده الأنظمة المضادة للصواريخ

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال خطابه في الجمعية الاتحادية الروسية بموسكو (رويترز)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال خطابه في الجمعية الاتحادية الروسية بموسكو (رويترز)

عرض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم (الخميس) في رسالته السنوية إلى الجمعية الاتحادية الروسية خلال خطابه السنوي الذي بثه التلفزيون الروسي مباشرة، أنواعا جديدة من الصواريخ التابعة لقوات الجيش الروسي ردا على ما قال إنه انتهاك أميركي لاتفاقية الأسلحة التقليدية.
ومن ضمن الصواريخ التي عرضها بوتين خلال خطابه صواريخ ثقيلة عابرة للقارات، وصواريخ موجهة تعمل بالدفع النووي، وطوربيد جديد من نوعه، وقال إنه من المستحيل أن تنجح وسائل تقليدية في اعتراض أي من هذه الأسلحة.
وقال: «روسيا تطور رأساً حربياً نووياً صغيراً يمكن أن تحمله صواريخ (كروز) ولا يمكن للأنظمة المضادة للصواريخ أن تعترضه» وأضاف: «روسيا طورت سلاحا جديدا أسرع من الصوت لا ترصده الأنظمة المضادة للصواريخ... وروسيا تختبر غواصات آلية يمكن أن تحمل رؤوساً نووية».
وشدد على أن الحكومة الروسية يتوجب عليها العمل خلال السنوات الست المقبلة لزيادة طاقة موانئ آزوف المطلة على البحر الأسود بواقع مرة ونصف، وتنشيط حركة الشحن عبر المسار البحري الشمالي لتصل إلى 10 أضعافها، أي إلى 80 مليون طن. وأضاف: «ينبغي زيادة ترانزيت حاويات الشحن عبر روسيا 4 مرات، لتصبح رائدة في هذا المجال. تجاوزت طاقة الموانئ والنقل البحري على طول المسار الشمالي المؤشرات السوفياتية، حيث كان أسطولنا في القطب الشمالي، وسيبقى، الأقوى في العالم».
وأشار بوتين، إلى أنه تم بالفعل إطلاق عدد من المشروعات الصناعية واسعة النطاق في القطب الشمالي، وهي في الوقت ذاته تلبي المعايير البيئية الأكثر صرامة.
ولفت إلى أهمية وضع خطة شاملة لتحديث وتوسيع البنية التحتية لشبكة المواصلات في روسيا.
وعن الاستثمارات، قال بوتين إن روسيا تخطط في 6 سنوات لجذب نحو 26.5 مليار دولار على شكل استثمارات خاصة لتجديد الطاقة الكهربائية، وأضاف: «من الضروري أيضا إدخال تكنولوجيات جديدة في توليد الطاقة وتخزينها ونقلها. وعلى مدى السنوات الست المقبلة، من المقرر جذب نحو 1.5 تريليون روبل من الاستثمارات الخاصة لتوظيفها في تطوير قطاع صناعة الطاقة الكهربائية».
كما أكد بوتين أن روسيا نجحت في التغلب على الصعوبات الجديدة في المجالين الاقتصادي والاجتماعي، وقال: «روسيا تغلبت على الصعوبات المعاصرة في المجالين الاقتصادي والاجتماعي».
وفي ما يتعلق بالتحديات التي تواجه النمو الاقتصادي في روسيا، عدّ بوتين أن التراجع الديموغرافي قد يشكل في السنوات القليلة المقبلة تهديدا خطيرا على نمو اقتصاد البلاد.
وأشار إلى أن روسيا لم تحقق بعد مستوى الرفاهية المطلوب، لكنها «ستحقق ذلك»، مؤكدا ضرورة إحراز «قفزة» نوعية في هذا المجال.
وأضاف أن توفير التنمية المستدامة وتحسين دخل السكان في روسيا، يجب أن يتصدر أهداف الحكومة المقبلة، التي سيتوجب عليها العمل لخفض الفائدة السنوية للقروض السكنية في البلاد إلى ما بين 7 في المائة و8 في المائة، مما سيحفز قطاع الإنشاءات في روسيا.



الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
TT

الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)

قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الاثنين إن اليهود «سيتغلبون على هذا الشر» بينما كان يقدم تعازيه لضحايا عملية إطلاق النار التي أودت بحياة 15 شخصا كانوا يحتفلون بعيد يهودي على شاطئ بونداي في سيدني.

وصرّح هرتسوغ بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي «ستبقى الروابط بين الناس الجيّدين من كل الأديان وكل الأمم قوية في مواجهة الإرهاب والعنف والكراهية».

من جهة ثانية، يعتزم متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين التجمع في سيدني للاحتجاج على زيارة الرئيس الإسرائيلي، بعد أن وصفت السلطات زيارته بالحدث المهم ونشرت آلافا من رجال الشرطة للسيطرة على الحشود. وحثت الشرطة المتظاهرين على التجمع في حديقة بوسط سيدني لأسباب تتعلق بالسلامة العامة، لكن منظمي الاحتجاج قالوا إنهم يعتزمون التجمع عند مبنى البلدية التاريخي في المدينة بدلا من ذلك.

ومنحت السلطات الشرطة صلاحيات نادرا ما يتم اللجوء إليها خلال الزيارة، بما في ذلك القدرة على تفريق الحشود ونقلها وتقييد دخولها إلى مناطق معينة وتوجيه الناس للمغادرة وتفتيش المركبات.

وقال بيتر ماكينا مساعد مفوض شرطة نيو ساوث ويلز لقناة ناين نيوز «نأمل ألا نضطر إلى استخدام أي من هذه الصلاحيات، لأننا على تواصل وثيق مع منظمي الاحتجاج». وأضاف « نريد بوجه عام الحفاظ على سلامة جميع أفراد المجتمع... سنكون موجودين بأعداد كبيرة فقط لضمان سلامة المجتمع». وسيتم نشر حوالي 3000 شرطي في جميع أنحاء سيدني، أكبر مدينة في أستراليا.

يزور هرتسوغ أستراليا تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في أعقاب حادث إطلاق النار الدامي في شاطئ بونداي.

ولاقت زيارة هرتسوغ معارضة من الجماعات المؤيدة للفلسطينيين، حيث جرى التخطيط لتنظيم احتجاجات في المدن الكبرى في جميع أنحاء أستراليا، كما رفعت مجموعة العمل الفلسطينية دعوى قضائية في محكمة سيدني ضد القيود المفروضة على الاحتجاجات المتوقعة.

وقالت مجموعة العمل الفلسطينية في بيان «سيكون يوما للاحتجاج الوطني للمطالبة باعتقال إسحق هرتسوغ والتحقيق معه بعد أن خلصت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة إلى أنه حرض على الإبادة الجماعية في غزة».

وأصدر المجلس اليهودي الأسترالي، وهو من أشد منتقدي الحكومة الإسرائيلية، اليوم الاثنين رسالة مفتوحة وقعها أكثر من ألف من الأكاديميين والشخصيات المجتمعية البارزة من يهود أستراليا حثوا فيها ألبانيزي على إلغاء دعوة هرتسوغ.


«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».