الأخضر السعودي يختبر قوته الهجومية أمام مالدوفا اليوم

البصرة تستنفر وتكثف استعداداتها قبل مواجهة المنتخبين الودية

من تدريبات المنتخب السعودي في معسكر جدة («الشرق الأوسط»)
من تدريبات المنتخب السعودي في معسكر جدة («الشرق الأوسط»)
TT

الأخضر السعودي يختبر قوته الهجومية أمام مالدوفا اليوم

من تدريبات المنتخب السعودي في معسكر جدة («الشرق الأوسط»)
من تدريبات المنتخب السعودي في معسكر جدة («الشرق الأوسط»)

يسعى الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتزي المدير الفني للمنتخب السعودي، للوصول إلى القائمة المناسبة لأساليبه التكتيكية عندما يواجه منتخب مالدوفا مساء اليوم في جدة، ضمن المرحلة الثانية من استعدادات الأخضر السعودي لنهائيات كأس العالم 2018 في روسيا.
واستدعى بيتزي 27 لاعباً من الدوري المحلي لخوض 4 مباريات تجريبية، بداية بالمنتخب المالدوفي ومنتخب العراق، قبل أن يواجه المنتخب الأوكراني، ويختتم الأخضر السعودي مواجهات هذه المرحلة في لقاء منتخب بلجيكا.
واعتمد بيتزي على معظم الأسماء التي شاركت في التصفيات المؤهلة لكأس العالم، وطعم القائمة الحالية بعدد من الأسماء الشابة بعد بروزهم في المنافسات المحلية، وخلت القائمة الحالية من اللاعبين الموجودين في الدوري الإسباني، وحرص الجهازان الفني والإداري في المنتخب السعودي على تدرج قوة المباريات، حيث ستكون البداية من أمام مالدوفا مساء اليوم، قبل أن يواجه العراق في محافظة البصرة العراقية، ويعود بعدها لمواجهة منتخب أوكرانيا في جدة، ويلتقي منتخب بلجيكا في بروكسل.
وعمد الأرجنتيني خلال التدريبات الأخيرة، والمناورة التي أجراها أمام اتحاد جدة مساء أول من أمس، لرسم نهجه التكتيكي وتوظيف إمكانات اللاعبين لما يخدم مصلحة الأخضر، وأشرك في هذه المناورة غالبية اللاعبين الموجودين في القائمة الحالية، فيما تعذر مشاركة مجاهد المنيع وهتان باهبري، حيث تعرض الأول لإصابة في عضلة الفخذ، والثاني يعاني من إصابة في مفصل القدم.
وستكون مواجهة هذا المساء فرصة مواتية أمام جميع اللاعبين لتثبيت أقدامهم على الخريطة الأساسية، وتطبيق النهج التكتيكي المرسوم من قبل الأرجنتيني بيتزي، حيث ستتبين الملامح الأولية لهوية المنتخب السعودي من خلال هذا اللقاء، بعدما تعرف المدرب على إمكانات اللاعبين بعد متابعتهم في الدوري السعودي للمحترفين ومسابقة كأس الملك.
ومن المرجح أن يعتمد مدرب المنتخب السعودي على الأسماء التي شاركت بصفة أساسية مع أنديتها، وسيوجد في حراسة المرمى عبد الله المعيوف، وفي متوسط الدفاع الثنائي عمر هوساوي وأسامة هوساوي، وعلى ظهيري الجنب منصور الحربي وياسر الشهراني، وفي منتصف الملعب تيسير الجاسم وعبد الملك الخيبري وسلمان المؤشر وعبد الله عطيف وحسين المقهوي ومهند عسيري في خط المقدمة.
وستكون هذه المواجهة فرصة لإشراك الأسماء الشابة، لاكتساب الخبرة من المباريات الدولية، للاعتماد عليهم في المنافسات الرسمية، ويوجد محمد الكويكبي وعبد الوهاب جعفر وعبد العزيز الجبري ومحمد العويس وفواز القرني ومحمد كنو، وجميع هذه الأسماء قدمت عطاء لافتاً مع أنديتها في الدوري المحلي.
ولن يجد السعوديون في هذه المواجهة أي صعوبة في إبراز مهارتهم الفنية وقدراتهم الهجومية، حيث سيواجهون منتخباً متواضعاً فنياً ولم يحقق أي انتصار في التصفيات المؤهلة لكأس العالم وتعرض في جميع مبارياته لخسائر، إذا استثنينا مواجهة الذهاب والإياب أمام منتخب جورجيا، ويعتبر منتخب مالدوفا من المنتخبات المغمورة في القارة العجوز، وهذا ما سيدفع مدرب المنتخب السعودي ولاعبيه لاستعراض قدراتهم التهديفية.
ويلاقي المنتخب السعودي نظيره العراقي للمرة الرابعة في تاريخه، يوم الأربعاء الموافق 28 فبراير (شباط) الحالي على الأراضي العراقية، ضمن مباريات أيام الفيفا بعد اعتماده من الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وكانت آخر مواجهة جمعت المنتخبين في العراق قبل 38 عاماً في بطولة كأس الخليج الخامسة التي استضافتها بغداد في 8 أبريل (نيسان) 1979م، في المباراة التي كسبها المنتخب المضيف بهدفين دون مقابل.
وسبق للأخضر السعودي أن حزم حقائبه للعراق 3 مرات سابقة للعب مباريات في مسابقات متفرقة أمام المنتخب المستضيف، حيث سبق أن لعب مباراتين في بغداد عام 1975م ضمن التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الآسيوية 1976م وكانت نتائج اللقاءين التعادل بهدف لكلا المنتخبين في أول لقاء، وفي اللقاء الثاني فاز المنتخب العراقي بهدفين مقابل هدف وحيد، بالإضافة إلى اللقاء الثالث والأخير الذي كان في بطولة كأس الخليج الخامسة في بغداد.
وأعلنت إدارة المنتخب الوطني الأول قائمة أسماء اللاعبين الذين سيشاركون في المباراة الودية التي ستجمع المنتخبين، حيث ستتكون القائمة الأساسية للمنتخب السعودي من عبد القدوس عطية وحسن معاذ وسعيد الربيعي، وأحمد عسيري وحسين عبد الغني خط الدفاع، وإبراهيم غالب وهتان باهبري وأحمد الفريدي ومحمد الشلهوب ومحمد الكويكبي وعبد الفتاح آدم، أما القائمة الاحتياطية فقد ضمت كلاً من وليد عبد الله وسعيد المولد ومحمد جحفلي وعبد الله الزوري ووليد باخشوين ومحمد أبو سبعان وحسن الراهب وناصر الشمراني.
وأعلن السيد عبد الحسين عبطان وزير الشباب والرياضة في العراق، الاستعدادات اللوجيستية والإدارية لمباراة المنتخب العراقي ونظيره السعودي الدولية الودية.
وقال عبطان إن «الوزارة استنفرت كوادرها الإدارية والفنية للبدء بالاستعدادات اللازمة لإنجاح مباراة أسود الرافدين والأخضر السعودي»، مبيناً أن مدينة البصرة الرياضية ستدخل عملية صيانة في جميع مرافقها الخدمية والإدارية لتكون جاهزة بصورة مثالية لاحتضان اللقاء الودي.
وأضاف: «الوزارة ستوفر متطلبات ووسائل الراحة التامة لوفد المنتخب السعودي وجميع الوفود العربية والخليجية والإعلامية التي ستحضر المباراة، وأدعو الجمهور العراقي إلى إنجاح المباريات الرسمية والودية ونعول عليه في رفع الحظر الكلي عن ملاعبنا الكروية خلال شهر مارس (آذار) المقبل بعد مباراة العراق والسعودية، إذ تعد هذه المباراة مهمة واختباراً جديداً لمؤسساتنا الرياضية وجمهورنا الوفي المعروف بأخلاقه العالية وتشجيعه المثالي وحبه الكبير لبلده ومصلحة الكرة العراقية».
وتابع: «كلي ثقة بجماهيرنا العاشقة للساحرة المستديرة أن تكون كما عهدناها على قدر المسؤولية العالية في استقبال المنتخب السعودي والجماهير السعودية وكل المنتخبات العربية والخليجية بالصورة المعروفة عن الشعب العراقي بكرمه وأخلاقه وتاريخه العريق».
وحددت وزارة الشباب والرياضة في العراق، سعر تذكرة دخول مباراة العراق والسعودية، التي سيحتضنها ملعب البصرة الدولي بـ5 آلاف دينار.
وتأتي مباراة العراق والسعودية الدولية الودية في إطار مساعي وزارة الشباب والرياضة واتحاد الكرة والمؤسسات الرياضية الأخرى لرفع الحظر الكلي عن الملاعب الرياضية ومنح الفرصة أمام جماهيرنا الرياضية لمشاهدة منتخباتها تؤدي استحقاقاتها الرسمية في الملاعب العراقية.
ويملك المنتخبين إرثاً كبيراً على مستوى القارة الآسيوية، حيث سبق أن التقيا في مختلف المسابقات الكروية، وتغلب المنتخب السعودي على نظيره العراقي في 10 مباريات، في حين فاز المنتخب العراقي على نظيره السعودي في 14 مباراة، وكان التعادل حاضراً في 8 مباريات بين المنتخبين.
وسجل المنتخبان في مواجهاتهما 74 هدفاً في مبارياتهم، حيث سجل العراقيون 46 هدفاً في الشباك السعودية، في حين سجل السعوديون 28 هدفاً.
وتصدر 4 لاعبين قائمة الأكثر تسجيلاً للأهداف من الجانب السعودي، حيث سجل كل من عبد الله الشيحان وتيسير الجاسم وناصر الشمراني ونواف العابد هدفين في مباريات العراق.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.