ممثل فرنسي يعلن نفوره من السياسيين باستثناء «أصدقائه الديكتاتوريين»

ديبارديو في دور عمدة مرسيليا
ديبارديو في دور عمدة مرسيليا
TT

ممثل فرنسي يعلن نفوره من السياسيين باستثناء «أصدقائه الديكتاتوريين»

ديبارديو في دور عمدة مرسيليا
ديبارديو في دور عمدة مرسيليا

في مداعبة للصحافيين الذين يتهمونه بأنّه يسير في ركاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وغيره من زعماء جمهوريات شرق أوروبا، أعلن النجم الفرنسي جيرار ديبارديو أنّه لا يحمل إعجاباً للسياسيين. واستدرك الممثل: «باستثناء بعض أصدقائي من الديكتاتوريين... كما يقول الصحافيون». تأتي هذه التصريحات بمناسبة عرض الموسم الثاني من مسلسل «مرسيليا» الذي يؤدي فيه ديبارديو دور روبير تارو، عمدة المدينة المتوسطية الكبيرة التي ترتفع فيها معدلات الفساد والجريمة.
الفيلم من إنتاج شركة «نيتفليكس». وقد ربط الكثيرون بين شخصية بطله روبير تارو وبين العمدة السابق لمرسيليا، القطب اليميني جان كلود غودان. فهناك أوجه كثيرة للتشابه، لا سيما امتداد فترة تولي تارو لرئاسة البلدية التي تقارب 20 سنة. لكن غودان أعلن، بعد مشاهدته القسم الأول من المسلسل، أنّه لم «يجد نفسه» في شخصية البطل.
ويفتتح الموسم الجديد بأزمة قلبية تفاجئ العمدة الذي «يموت ليعاود الحياة بشكل أفضل». وخلال مكوثه في المستشفى، ينتهز خصومه الفرصة للقفز على مكانه، ومنهم لوقا باريز، النجل السرّي للعمدة نفسه.
وكما يجري على أرض الواقع من تحالفات، يعكس المسلسل المصالح السياسية التي تدفع جماعة الحكم إلى التقارب مع اليمين المتطرف بحجة مواجهة الإرهاب، في حين تجري صفقة في الخفاء لبيع ملعب المدينة، ويُعثر على رئيس نادي كرة القدم في مرسيليا غريقاً بحادث مشبوه. وبتشكيلة مثل هذه، ينوي منتجو المسلسل أن يحصد قسمه الثاني رواجاً أفضل من القسم الأول الذي جاء من دون الآمال التي عقدت عليه.
وضمن حملة الترويج، حلّ بطل المسلسل جيرار ديبارديو في المدينة التي تجري فيها الأحداث، أول من أمس، وتحدّث للصحافة مؤكداً أنّه في كامل لياقته، على الرغم من التزايد الواضح في وزنه، ومضيفاً أنّه يعشق مرسيليا التي يصورها المسلسل كمدينة شاسعة وكوزموبوليتية تنطوي على كل ما يقع في المدن الكبرى من حوادث. ونفى الممثل أن يكون المسلسل قد عكس صورة سلبية عن مرسيليا، ثاني أكبر مدن فرنسا، مشيراً إلى أنّ المخدرات والجرائم موجودة في كل مكان.
وحول الربط بين شخصيته في الفيلم وبين العمدة الحقيقي السابق جان كلود غودان، قال ديبارديو إنه يحب غودان، ويتابع نشاطه منذ زمن بعيد، وهو يرى أنّ مرسيليا تشبه عمدتها. وأضاف أنّ العمدة ليس رجلاً سياسياً فحسب، بل هو رجل له أسرة وأبناء، بينهم ابنة تشتغل في الصحافة، وتربط بينها وبين والدها علاقة إنسانية مؤثرة، وهذا هو ما يهمه في الدور. أمّا الصراعات السياسية وغيرها وما يفوح حولها من روائح كريهة، فإنّ الواقع أكثر بشاعة مما في الفيلم. كما عبّر الممثل عن سعادته بالعمل مع شركائه في الفيلم، رافضاً فكرة أن يكون الممثل مجرد «بضاعة» حين يتعاقد مع شركة إنتاجية ضخمة أميركية مثل «نيتفليكس». وفي حال ارتأى المنتجون تصوير قسم ثالث من الفيلم، فإنّه سيعود للعمل معهم.
وكانت صورة جيرار ديبارديو قد تعرضت للاهتزاز في فرنسا، خلال السنوات الماضية حين دخل في مشاحنة مع الحكومة الاشتراكية السابقة بسبب ما تسرّب حول محاولته نقل إقامته إلى بلجيكا، للتهرب من الضرائب. وفي عام 2012 نشر الممثل رسالة مفتوحة إلى رئيس الوزراء جان مارك إيرولت، أعلن فيها تخليه عن جنسيته الفرنسية. وجاءت الرسالة رداً على تصريح لرئيس الوزراء وصف فيه ديبارديو بالـ«رث». وفيها تساءل الممثل ذو الشعبية الواسعة: «من أنت لتحاكمني بهذا الشكل؟ أسألك يا رئيس الوزراء من تكون؟»، وتابع قائلاً إنّه لم يقتل أحداً، ولا يستحق الإهانة، وقد بدأ العمل منذ سن 14 عاماً، ودفع للضرائب ما مجموعه 145 مليون يورو خلال 45 عاماً من العمل كمعالج، ثم كممثل سينمائي ومسرحي وصاحب مزارع، وقال إنه لا يتذمّر ولا يتبجّح، لكنّه يرفض أن يوصف بالرث. وختم ديبارديو رسالته بالقول: «ها أنا أغادر فرنسا بعد أن دفعت 85 في المائة من دخلي للضرائب هذا العام، وأعيد لك جواز سفري وبطاقة الضمان الاجتماعي التي لم أستخدمها مطلقاً».
على إثر تلك الرسالة أعلن الرئيس فلاديمير بوتين منح الجنسية الروسية للممثل الفرنسي، كما استقبله في موسكو حيث شوهد ديبارديو وهو يرتدي الزي الوطني الروسي المطرز ويقضي أوقاتاً طيبة هناك.



الممثلة الأميركية كاثرين أوهارا توفيت جراء انسداد رئوي

الممثلة الكوميدية كاثرين أوهارا (أ.ب)
الممثلة الكوميدية كاثرين أوهارا (أ.ب)
TT

الممثلة الأميركية كاثرين أوهارا توفيت جراء انسداد رئوي

الممثلة الكوميدية كاثرين أوهارا (أ.ب)
الممثلة الكوميدية كاثرين أوهارا (أ.ب)

توفيت الممثلة الكوميدية كاثرين أوهارا، المعروفة بأدوارها في مسلسل «شيتس كريك»، وفيلم «وحدي في المنزل»، نتيجة انسداد رئوي، وفقاً لشهادة الوفاة الصادرة عن إدارة الصحة العامة في مقاطعة لوس أنجليس، والتي نشرها موقع «TMZ» أمس الاثنين.

وذكرت شهادة الوفاة أن سرطان المستقيم كان من الأسباب الكامنة للوفاة، وأن جثمانها أُحرق. وتوفيت أوهارا عن عمر 71 عاماً في 30 يناير (كانون الثاني) في منزلها بلوس أنجليس «بعد مرض لفترة قصيرة».

وفي عام 2020 فازت بجائزة «إيمي» لأفضل ممثلة كوميدية عن دورها «مويرا روز» في «شيتس كريك». كما أدّت دور والدة شخصية كولكين في فيلم «وحدي في المنزل» عام 1990، وشخصية «ديليا ديتز» في جزأين من فيلم «بيتل جوس».

وانضمت أوهارا إلى طاقم مسلسل السخرية الهوليوودي «ذا ستوديو» الذي أطلقه عام 2025 الممثل سيث روغن، مجسّدة شخصية «باتي لي»، المديرة المقالة لاستوديو أفلام في هوليوود.


مصر: تطوير تشريعات لحماية الأطفال من مخاطر الإنترنت والألعاب الإلكترونية

اجتماع لجنة الاتصالات في مجلس النواب المصري (رئاسة مجلس الوزراء)
اجتماع لجنة الاتصالات في مجلس النواب المصري (رئاسة مجلس الوزراء)
TT

مصر: تطوير تشريعات لحماية الأطفال من مخاطر الإنترنت والألعاب الإلكترونية

اجتماع لجنة الاتصالات في مجلس النواب المصري (رئاسة مجلس الوزراء)
اجتماع لجنة الاتصالات في مجلس النواب المصري (رئاسة مجلس الوزراء)

بدأت لجنة الاتصالات في مجلس النواب (البرلمان المصري) جلسات استماع لتطوير تشريعات تهدف إلى حماية الأطفال والنشء من مخاطر الإنترنت والألعاب الرقمية، بحضور وزراء الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والتربية والتعليم والتعليم الفني، والتضامن الاجتماعي.

وكان النائب أحمد بدوي، رئيس لجنة الاتصالات في مجلس النواب، قد أعلن عقد أولى جلسات الاستماع بشأن هذه التشريعات، بحضور عدد من الوزراء، وممثلي المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، والمجلس القومي للأمومة والطفولة، والأزهر الشريف، والكنيسة المصرية، إضافة إلى الفنان أحمد زاهر، بطل مسلسل «لعبة وقلبت بجد»، وممثلين عن المنصات الدولية.

وفي بداية الاجتماع، ثمَّنت اللجنة مقترح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بشأن التنسيق بين الحكومة والبرلمان لإعداد هذا التشريع المهم لحماية النشء من سلبيات مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكدت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، أن المجلس يعمل وفق نهج يجمع بين التوعية المجتمعية، والدعم النفسي، والتعاون المؤسسي، والتدخل التشريعي، بما يضمن حماية الطفل في البيئة الرقمية المتطورة.

واستعرضت الجهود التي يبذلها المجلس لدعم حماية الأطفال وأسرهم، والتي تشمل رفع الوعي المجتمعي عبر حملات ومبادرات توعوية لحماية الأطفال من العنف والتنمر الإلكتروني، والتوعية بمخاطر الألعاب الإلكترونية غير الآمنة.

وأوضحت أن المجلس، في إطار تعزيز التعاون المؤسسي، تعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات و«اليونيسف» لإعداد أدلة تدريبية متكاملة حول دور الأسرة والمؤسسات التعليمية في حماية الأطفال من مخاطر سوء استخدام الإنترنت والألعاب الإلكترونية.

وأكدت أن المجلس أعدّ رؤية استراتيجية لحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن 16 عاماً، بهدف حمايتهم من مخاطر الابتزاز والتنمر والتحرش الإلكتروني، ومخاطر بعض الألعاب الإلكترونية. وأشارت إلى أن هذه الرؤية استندت إلى نماذج تشريعية دولية؛ من بينها التجربة الأسترالية، وقد قُدِّمت إلى وزارة العدل لدراسة إمكانية اعتمادها إطاراً تشريعياً وطنياً.

وكان الرئيس المصري قد طالب، في خطاب قبل أيام، بإصدار تشريعات تحدّ من استخدام الهواتف الجوالة حتى سنّ معينة، مستشهداً بتجارب دولية سابقة.

وأكدت رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة ضرورة نقل عبء الحماية من المستخدم إلى مقدّم الخدمة، من خلال الالتزام بمبدأ الحد الأدنى من البيانات، وعدم جمع معلومات الأطفال إلا للضرورة، وتوفير إعدادات خصوصية وأمان افتراضية عالية للفئة العمرية (16 - 18 عاماً)، وإلزام المنصات بإنشاء فرق عمل محلية لمراقبة المحتوى باللغة العربية واللهجة المصرية، واستخدام خوارزميات ذكاء اصطناعي مخصّصة لاكتشاف التنمر والتحرش باللهجات المحلية.

وقبل أيام، أعلن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام حجب لعبة «روبليكس» الإلكترونية، بالتنسيق مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، عقب مناقشات مجتمعية وإعلامية حول خطورة التطبيق على الشباب.

ويتيح التطبيق بيئة افتراضية تفاعلية تجمع ملايين المستخدمين، مع وجود أقسام مخصّصة للبالغين تتضمن مشاهد عنف وقتل، وقد صُنِّف في دول عدّة تطبيقاً غير آمن.

كما أعلن رئيس لجنة الاتصالات في مجلس النواب، في تصريحات متلفزة، حجب تطبيق مراهنات وصفه بـ«الخطير» يُدعى «إكس بيت»، مؤكداً أن الحجب سيمتد ليشمل مواقع المراهنات المخالفة التي تمارس ما وصفه بـ«القمار الإلكتروني».

ويرى خبير وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام الرقمي، محمد فتحي، أن الجهود التشريعية لحماية الأطفال من مخاطر بعض الألعاب والتطبيقات الرقمية، على الرغم من أهميتها، لن تكون كافية وحدها لحل المشكلة. وأضاف لـ«الشرق الأوسط»، أنه لا بدَّ من تنفيذ برامج تثقيف رقمي في المدارس، وتدريب أولياء الأمور على التعامل مع الأجهزة والتطبيقات، إلى جانب إطلاق حملات إعلامية عبر منصات التواصل لجذب انتباه الشباب والأسر إلى مخاطر الاستخدام غير الآمن.

وأشار إلى ضرورة تغليظ العقوبات على من ينشر صوراً أو مقاطع فيديو للأطفال دون موافقة، وحجب الحسابات أو الخدمات الرقمية التي تروّج لسلوكيات مسيئة أو تستهدف القُصَّر، بما يسهم في توفير بيئة رقمية آمنة، وتمكين الأسر من أدوات حماية تقنية وقانونية، مع إلزام الشركات التكنولوجية بتطبيق معايير خاصة لحماية المستخدمين من الأطفال.

وأوضح أن التحديات الرقمية الحالية ليست مجرد مشكلة تقنية؛ بل قضية اجتماعية تتطلب تنفيذاً فعالاً وتوعية مستمرة، إلى جانب تشريعات قوية، بهدف تمكين الأجيال القادمة من استخدام الإنترنت بأمان وثقة، لا عزلها عن التكنولوجيا.


مصر: «الأعلى لتنظيم الإعلام» يبحث شكوى نقيب «المهن التمثيلية» ضد «تيك توكر»

الدكتور أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية (المركز الإعلامي للنقابة)
الدكتور أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية (المركز الإعلامي للنقابة)
TT

مصر: «الأعلى لتنظيم الإعلام» يبحث شكوى نقيب «المهن التمثيلية» ضد «تيك توكر»

الدكتور أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية (المركز الإعلامي للنقابة)
الدكتور أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية (المركز الإعلامي للنقابة)

أعلن «المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام» في مصر، عن تلقيه شكوى من الدكتور أشرف زكي، نقيب الممثلين، ضد «تيك توكر»، تدعى «أم جاسر»، لنشرها فيديو تهكَّمت خلاله على نقيب المهن التمثيلية بطريقة غير لائقة، مدعية قدرتها على العمل في التمثيل من دون الحاجة إلى العضوية، أو الحصول على التصاريح اللازمة لممارستها.

وقرر رئيس المجلس، في بيان، الاثنين، إحالة الشكوى إلى لجنة الشكاوى، برئاسة الإعلامي عصام الأمير، وكيل المجلس، لبحثها ودراسة ما ورد بها، واتخاذ الإجراءات القانونية، وفقاً لما تقضي به القوانين واللوائح المنظمة.

وظهرت «أم جاسر»، في الفيديو المشار إليه في البيان، عقب إصدار «نقابة الممثلين» بياناً صحافياً، أكدت خلاله إيقاف مسلسل «روح OFF»، للمنتج بلال صبري، ومنعه من العرض خلال موسم رمضان 2026، لمخالفته الصريحة لتعليمات النقابة وقراراتها.

وأكدت النقابة في بيانها أن قرار إيقاف المسلسل جاء بعد توجيه أكثر من تنبيه وتحذير للمنتج بلال صبري بضرورة الالتزام بلوائح النقابة والقوانين المنظمة للعمل الفني، لكنه استمر في تجاهل تلك التعليمات ومخالفتها، على خلفية إعلان إحدى الجهات مشاركة «أم جاسر» في المسلسل.

فريق مسلسل «روح OFF» (الشركة المنتجة)

تعليقاً على قرار إيقافها عن العمل، تحدثت «أم جاسر» في مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي بسخرية، قائلة: «في الوقت الذي كنتُ أصوّر فيه إعلانات ستُعرض على الشاشة خلال موسم رمضان، فوجئتُ بـ(النقابة) ووسائل الإعلام تعلنان منعي من الظهور في مسلسلات هذا العام، رغم أنني لم أشارك من الأساس، وكنت أنتظر التقديم في العام المقبل، حيث يجري تقييمي سلباً أو إيجاباً»، مؤكدة أنها ستشارك في التمثيل خلال العام المقبل بالفعل.

وعَدَّ الناقد الفني المصري محمد عبد الرحمن أن «ما حدث لا يمكن أن نطلق عليه تصعيداً، بل هو تنظيم لمسألة استباحة الشخصيات العامة والكيانات النقابية والتعامل معها بسخرية، وهو ما يستوجب رداً»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أن «الأمر معروض حالياً أمام المجلس، وسيتخذ ما يلزم حياله. ومن حق نقابة المهن التمثيلية تنظيم المهنة، كما أن من حق المتضرر التوضيح والرد بشكل مناسب، وليس بهذه الطريقة».

وشددت النقابة في بيان سابق، على أنها لن تتهاون مع أي تجاوزات أو محاولات للتحايل على القوانين، مؤكدة أن حماية المهنة وصون حقوق أعضائها يأتيان على رأس أولوياتها، وأن أي عمل فني لا يلتزم بالضوابط ستتخذ ضده إجراءات حاسمة، مؤكدة ترحيبها بالتعاون مع شركات الإنتاج الملتزمة بالقواعد والقوانين المنظمة للعمل الفني.

في السياق، أعلن عدد من صناع «روح OFF»، على حساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي، حل أزمة المنع، واستكمال التصوير، وعرض العمل في موسم رمضان، بعد التأكيد على عدم وجود مشاركات تمثيلية مخالفة لقواعد النقابة.