توقعات ببلوغ حجم سوق تطبيقات الهواتف 110 مليارات دولار في 2018

223 مليار «تحميل»... والصينيون أعطوها 200 مليار ساعة في 3 أشهر

نمو هائل في تطبيقات الهواتف الجوالة مع تداخلها بكل مناحي الحياة اليومية (رويترز)
نمو هائل في تطبيقات الهواتف الجوالة مع تداخلها بكل مناحي الحياة اليومية (رويترز)
TT

توقعات ببلوغ حجم سوق تطبيقات الهواتف 110 مليارات دولار في 2018

نمو هائل في تطبيقات الهواتف الجوالة مع تداخلها بكل مناحي الحياة اليومية (رويترز)
نمو هائل في تطبيقات الهواتف الجوالة مع تداخلها بكل مناحي الحياة اليومية (رويترز)

أجرى مستخدمو الهواتف الذكية خلال 2017 المزيد من تحميل التطبيقات، وارتفعت مدة استخدام تلك التطبيقات على نحو لافت قياساً بعام 2016، وذلك وفقاً لدراسة أجرتها مؤسسة «آب آني» المتخصصة في هذا المجال.
الملاحظة الأولى التي سطرتها الدراسة تشير إلى أن هذا القطاع يتمتع بـ«صحة جيدة جداً» مع 175 مليار تحميل العام الماضي، وبنسبة نمو زادت على 60 في المائة، قياساً بآخر دراسة أجريت في 2015.
ويتوقع لعام 2018 أن يسجل 223 مليار تحميل، بدفع هائل من مستخدمي الدول الناشئة التي تنتشر فيها أكثر فأكثر الهواتف الذكية الرخيصة، كما يزداد فيها انتشار الإنترنت.
والملاحظة الثانية لفتت إلى أن مستخدمي التطبيقات المحملة على الهواتف الذكية زادوا مدة الاستخدام بشكل كبير، حتى وصل المتوسط إلى 45 يوماً في السنة.
وعلى صعيد الإيرادات، أنتجت هذه «الصناعة» 86 مليار دولار أنفقها المستخدمون في 2017، أي أعلى بنسبة 100 في المائة، قياساً بالإنفاق على التطبيقات في 2015. وترجح المصادر المتخصصة أن يبلغ الرقم في 2018 نحو 110 مليارات دولار بحسب التوقعات الأولية.
أما على صعيد الأسواق، فقد استمرت الصين في تسجيل أعلى الأرقام، وليس في ذلك مفاجأة بالنظر إلى عدد السكان الهائل في بلاد التنين الأحمر. وأتت الهند في المرتبة الثانية، بعدما تجاوزت الولايات المتحدة في هذا المجال في الربع الرابع من العام الماضي. وقضى الصينيون في تحميل واستخدام التطبيقات على هواتفهم 200 مليار ساعة في الربع الرابع من عام 2017، وذلك أعلى بـ150 مليار ساعة، قياساً بما قضاها الهنود في الفترة نفسها.
وتأتي إندونيسيا وكوريا الجنوبية في قائمة أكبر 5 دول في العالم في هذا المجال، ما يثبت الهيمنة الآسيوية على هذا القطاع الذي يشهد «انفجاراً» في نموه.
إلى ذلك، تكشف الدراسة أيضاً ما يلي:
> متوسط التطبيقات المحملة على الهاتف الذكي الواحد 80 تطبيقاً، لكن الاستخدام الشهري لا يشمل إلا 40 تطبيقاً.
> في الربع الرابع من عام 2017، كان عدد التطبيقات المحملة من مخزن غوغل (أندرويد) أعلى من تلك المحملة من مخزن «آبل»، وليس في ذلك مفاجأة أيضاً، بالنظر إلى عدد الهواتف العاملة بنظام «أندرويد» قياساً بعدد العاملة بنظام «آي أو أس». ففي الفصل الأخير فقط من العام الماضي، جرى تحميل 19 مليار تطبيق على منصة «غوغل بلاي ستور»، مقابل 7.5 مليار على منصة «آبل ستور»، وهذا يعني تفوق المنصة الأولى بنسبة 145 في المائة على الثانية، من حيث عدد التطبيقات المحملة.
> تفوقت الشركة المصنعة لهاتف «آيفون»، وصاحبة «آب ستور»، من حيث قيمة التطبيقات المحملة بالدولار. فمستخدمو «آيفون» أنفقوا في الفترة نفسها (3 أشهر) نحو 11.5 مليار دولار مقابل 6 مليارات فقط أنفقها مستخدمو منصة «غوغل بلاي ستور».
> أمام هذا القطاع فترة ازدهار غير مسبوقة هذه السنة والسنوات اللاحقة، لا سيما في الدول الناشئة التي يزداد الإقبال فيها على اقتناء هواتف ذكية رخيصة، كما يزداد انتشار الإنترنت فيها، بالإضافة إلى النمو الكبير الذي تشهده الدول المتطورة، لا سيما في قطاعات الترفيه والتسوق الإلكتروني، لكن يذكر أن المستخدمين في إندونيسيا والبرازيل والهند الأكثر مساهمة في النمو الهائل لتحميل التطبيقات.
> في الصين واليابان، يحمل المستخدمون على هواتفهم أكبر عدد من التطبيقات، وبما يتجاوز المتوسط العالمي، إذ إن الصينيين واليابانيين يحملون 100 تطبيق في المتوسط العام مقابل 80 عالمياً.
> وفقاً لمؤسسة «آب آني» أيضاً، فإن تطبيقات التواصل الاجتماعي والتراسل الفوري وألعاب الفيديو تأتي على رأس التطبيقات المحملة.
> يقضي المستخدم مع «تطبيقاته»، كمعدل وسطي، نحو 3 ساعات يومياً، علماً بأن هناك فروقات بين دولة وأخرى ومستخدم وآخر، لكن الثابت أن الزيادة في الوقت بلغت 30 في المائة في سنتين.
> كل مستخدم يزيد على هاتفه الذكي نحو تطبيقين شهرياً... لكن هناك تطبيقات يحملها المستخدم بدافع فضول ما، ولا يستخدمها إلا مرة واحدة أو مرات قليلة.
> يقضي المستخدم وقتاً على التطبيقات أطول 7 مرات من ذلك الذي يخصصه للولوج إلى شبكة الإنترنت عموماً عبر الموبايل.
> يزداد الإقبال على التطبيقات المالية، لا سيما المتخصصة بالمدفوعات، التي يرجح أن تضرب أرقاماً قياسية بالنمو، اعتباراً من العام الحالي 2018، مع تنامي عدد وحجم المحافظ المالية الرقمية والبنوك الرقمية والتكنولوجيا المالية (فينتك). فالمستخدمون باتوا يطلبون خدمات فورية سرية وسريعة أكثر من أي وقت مضى، كما أن هناك عدداً متزايداً من المقبلين على العملات الرقمية، التي - وإن كانت أسعارها متذبذبة بقوة - تبقى بالنسبة لملايين من المستخدمين رهاناً على المستقبل.
> ينمو أيضاً الإقبال على تطبيقات التسوق الإلكتروني (شوبينغ)، مع زيادة في العرض تلجأ إليه أكثر فأكثر منصات التجارة الإلكترونية والماركات التجارية، لتستطيع الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستهلكين. ولاحظت الدراسة أن نسبة النمو في هذا القطاع زادت 100 في المائة في سنوات قليلة، مع توقع المزيد هذه السنة. وخير دليل ما سجله تطبيق «علي أكسبرس» الصيني من تحميل بأعداد مليونية، لا سيما في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، للمناسبة التي سميت «سنغلس داي» (يوم العزاب)، وتخللها عروض وتنزيلات خيالية أكسبت المنصة المذكورة مصداقية عالية.
> تحول الموبايل إلى تلفزيون وسينما لدى شريحة الشباب المقبلة على منصات الفيديو والمسلسلات والأفلام، واستفادت من ذلك تطبيقات كثيرة تقدم منتجات وخدمات الترفيه بتدفق متواصل، وبوتيرة تناسب أي مستخدم أينما كان ومتى شاء.
> تحولت تطبيقات السفر لدى كثيرين إلى رفيق دائم لا بديل عنه في الحل والترحال، وقد زاد الإقبال عليها 70 في المائة في سنتين.
> تبقى الإشارة إلى أن العالم الرقمي غيّر قواعد اللعبة، ليس في السفر والتنقل والتسوق والترفيه والتواصل والخدمات المالية فقط، بل بات يشمل معظم مناحي حياتنا تقريباً.. والقادم مذهل أكثر، بحسب الدراسة.



بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
TT

بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)

سجلت تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية إلى محفظة الأسواق الناشئة انطلاقة استثنائية مع بداية عام 2026، حيث بلغت مستويات قياسية لم يشهدها شهر يناير (كانون الثاني) من قبل. ووفقاً لتقرير «تتبع تدفقات رأس المال» الصادر عن «معهد التمويل الدولي»، قفزت هذه التدفقات لتصل إلى 98.8 مليار دولار خلال الشهر الأول من العام، وهو ما يمثل أكثر من ثلاثة أضعاف التدفقات المسجلة في ديسمبر (كانون الأول) السابق البالغة 32.6 مليار دولار.

ووصف التقرير هذا الصعود بأنه «خارج عن المألوف» مقارنة بالمعايير الموسمية وأنماط التدفق الأخيرة. وبخلاف الموجات السابقة التي كانت تتركز في منطقة أو فئة أصول واحدة، شهد يناير الحالي تدفقات «منسقة» شملت أدوات الدين والأسهم على حد سواء، وامتدت لتشمل الصين والأسواق الناشئة الأخرى بكافة مناطقها الجغرافية الرئيسية.

السندات تتصدر المشهد

حافظت أدوات الدين على مكانتها كركيزة أساسية لجذب الاستثمارات، حيث استحوذت على 71.4 مليار دولار من إجمالي التدفقات. وجاءت منطقة آسيا الناشئة في المقدمة بجذب 29.3 مليار دولار من تدفقات الديون، تلتها أميركا اللاتينية (18 مليار دولار)، ثم أوروبا الناشئة (13.4 مليار دولار)، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (10.7 مليار دولار).

وعلى صعيد الأسهم، نجحت الأسواق الناشئة في جذب 27.4 مليار دولار، في تحول حاسم مقارنة بالتدفقات المتواضعة في ديسمبر الماضي والنزوح الكبير لرؤوس الأموال الذي سُجل في يناير من العام السابق. وكان للصين النصيب الأكبر من هذا الانتعاش بجذبها نحو 19.7 مليار دولار من استثمارات الأسهم.

محركات النمو وتحديات الجيوسياسة

أرجع الخبراء في «معهد التمويل الدولي» هذا النمو المتسارع إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها:

  • نشاط الأسواق الأولية: حيث استغل المصدرون السياديون تراجع فروق الأسعار وقوة طلب المستثمرين لإصدار سندات بمدد مبكرة في يناير.
  • قوة أسواق الدين المحلية: ساهم استقرار العملات المحلية والعوائد الحقيقية الجذابة في إبقاء الديون المحلية محط أنظار المستثمرين.
  • ديناميكيات الدولار: وفر تراجع قوة الدولار دعماً إضافياً لعوائد الاستثمارات المقومة بالعملات المحلية والأجنبية.
  • ورغم التوترات الجيوسياسية المرتفعة وحالة عدم اليقين التجاري، فإن الأسواق الناشئة أظهرت صموداً لافتاً وقدرة على إعادة جذب المستثمرين بشكل جماعي.

تفاؤل حذر وتمييز أدق

وبينما يضع يناير أساساً بناءً لتدفقات عام 2026، يشير التقرير إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد «تمايزاً» أكبر بين الدول. وعلى الرغم من مرونة الاقتصاد الأميركي وحذر مجلس الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة، فإن الأسواق الناشئة تدخل العام من موقع قوة نسبية.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن استمرار النظرة الإيجابية للأسواق الناشئة يظل رهناً باستقرار ظروف الدولار وعدم تصاعد مخاطر النمو العالمي بشكل حاد.


لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
TT

لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)

قال وزير التجارة الأميركي، هوارد لوتنيك، خلال جلسة استماع عُقدت يوم الثلاثاء، إن شركة «إنفيديا»، عملاقة رقائق الذكاء الاصطناعي، مُلزمة بالالتزام بشروط ترخيص بيع ثاني أكثر رقائقها تطوراً في مجال الذكاء الاصطناعي إلى الصين.

وأضاف: «شروط الترخيص مُفصّلة للغاية، وقد وُضعت بالتعاون مع وزارة الخارجية، ويجب على (إنفيديا) الالتزام بها».

وعند سؤاله عما إذا كان يثق في التزام الصينيين بالقيود المفروضة على استخدام الرقائق، المعروفة باسم «إتش 200»، أحال لوتنيك الأمر إلى الرئيس دونالد ترمب.


«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

شهدت الأسهم الأميركية تذبذباً في «وول ستريت»، يوم الثلاثاء، في أعقاب صدور تقارير أرباح متباينة من كبرى الشركات، حيث ارتفع سهم «هاسبرو»، بينما انخفض سهم «كوكاكولا».

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1 في المائة، في بداية التداولات مقترباً من أعلى مستوى له على الإطلاق، الذي سجله قبل أسبوعين، في حين صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي 189 نقطة أو 0.4 مسجلاً رقماً قياسياً جديداً حتى الساعة 9:35 صباحاً، بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما ظل مؤشر «ناسداك» المركب دون تغيير يُذكر، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وفي سوق السندات، سجلت عوائد سندات الخزانة الأميركية تراجعاً طفيفاً بعد أن أظهر تقرير أن أرباح تجار التجزئة الأميركيين، في نهاية العام الماضي، جاءت أقل من توقعات الاقتصاديين، في حين بقي إنفاق المستهلكين في ديسمبر (كانون الأول) قريباً من مستوى نوفمبر (تشرين الثاني) دون تحقيق النمو المتواضع المتوقع.

ويشير هذا إلى احتمال تراجع زخم الإنفاق الأُسري، المحرِّك الرئيس للاقتصاد الأميركي، في وقتٍ يترقب فيه المستثمرون صدور تقريرين مهمين، خلال هذا الأسبوع، هما: تحديث معدل البطالة الشهري يوم الأربعاء، وتقرير التضخم للمستهلكين يوم الجمعة.

وقد تساعد هذه البيانات مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تحديد موقفه من أسعار الفائدة، ولا سيما بعد أن أوقف المجلس مؤخراً تخفيضاته. وقد يستمر في تجميد أسعار الفائدة إذا ظل التضخم مرتفعاً، أو يستأنف التخفيضات بوتيرة أسرع إذا ضعفت سوق العمل.

وتظل السوق الأميركية قريبة من مستويات قياسية، مدعومة بتوقعات خفض أسعار الفائدة لاحقاً هذا العام، ما قد يعزز النشاط الاقتصادي، لكنه قد يزيد الضغوط التضخمية.

وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.15 في المائة، مقارنة بـ4.22 في المائة، في وقت متأخر من يوم الاثنين.

وفي «وول ستريت»، حدّت ردود الفعل المتباينة تجاه أحدث تقارير أرباح الشركات الأميركية الكبرى، زخم السوق.

وتراجع سهم «كوكاكولا» بنسبة 1.3 في المائة، بعد أن سجل نمو إيراداتها، في الربع الأخير، أقل من توقعات المحللين، كما قدمت الشركة نطاقاً متوقعاً للنمو للعام المقبل، لمؤشر أساسي كان متوسطه أقل من تقديرات السوق.

وانخفض سهم «ستاندرد آند بورز غلوبال» بنسبة 8.5 في المائة، بعد أن أعلنت الشركة توقعات أرباح للعام المقبل دون توقعات المحللين. وتواجه الشركة، المعروفة بمؤشراتها للأسهم، مخاوف من أن منافسين يستخدمون تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يستحوذون على عملاء خدمات البيانات الخاصة بها. ويُظهر السهم خسارة قدرها 15 في المائة منذ بداية العام.

في المقابل، قفز سهم «هاسبرو» بنسبة 6.6 في المائة، بعد أن تجاوزت أرباحها وإيراداتها في الربع الأخير توقعات المحللين. كما ارتفع سهم «دوبونت» بنسبة 1 في المائة، بعد أن أعلنت عملاقة الكيماويات نتائج أفضل من توقعات المحللين للربع الأخير، مع تقديم توقعات أرباح لعام 2026 فاقت تقديرات السوق.

وبعيداً عن تقارير الأرباح، سجل سهم «وارنر بروس ديسكفري» ارتفاعاً بنسبة 1.3 في المائة بعد إعلان «باراماونت» زيادة عرضها لشراء شركة الترفيه. وأوضحت «باراماونت» أنها ستضيف 25 سنتاً لكل سهم عن كل ربع سنة لم يجرِ فيها إتمام الصفقة بعد نهاية العام؛ في إشارة إلى ثقتها بالحصول على موافقة الجهات التنظيمية. كما أعلنت دفع 2.8 مليار دولار لمساعدة «وارنر بروس ديسكفري» على الانسحاب من صفقة الاستحواذ مع «نتفليكس».

كما ارتفع سهم «باراماونت سكاي دانس» بنسبة 0.9 في المائة، بينما سجل سهم «نتفليكس» مكاسب بلغت 2.2 في المائة.

وعلى صعيد الأسواق العالمية، ارتفع مؤشر «نيكي 225» الياباني، لليوم الثاني على التوالي، مدعوماً بتوقعات بأن البرلمان المنتخَب حديثاً سيدعم رئيس الوزراء في تمرير تخفيضات ضريبية وإجراءات تهدف إلى تحفيز الاقتصاد والأسواق، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 2.3 في المائة، ووصوله إلى مستوى قياسي جديد.

أما مكاسب الأسواق الآسيوية الأخرى فكانت أقل حدة، بينما شهدت المؤشرات الأوروبية أداء متبايناً.