موجز أخبار

TT

موجز أخبار

ترمب يتباحث مع نظيره المكسيكي في الهجرة والتجارة والأمن
مكسيكو - «الشرق الأوسط»: أجرى الرئيس الأميركي دونالد ترمب اتصالاً هاتفياً بنظيره المكسيكي إنريكي بينيا نييو اتفقا خلاله على تعزيز التعاون بين بلديهما في قضايا الأمن والتجارة والهجرة. وكان التوتر تأزم بين البلدين بعد خطاب ترمب المعادي للمكسيك. لكن في الآونة الأخيرة، برزت مؤشرات على أن الرئيسين مستعدان لتهدئة الأمور. وقال البيت الأبيض، كما نقلت الصحافة الفرنسية، إن «ترمب شدد على التزامه توسيع التعاون بين الولايات المتحدة والمكسيك حول الأمن والتجارة والهجرة». كما أصدر بينيا نييتو بياناً مشابهاً. وكانت تهديدات ترمب بتشييد جدار على طول الحدود بين البلدين وهجماته على المهاجرين المكسيكيين وتلويحه بالخروج من معاهدة التبادل الحر بين دول أميركا الشمالية قد ألقت بظلالها على العلاقات بين البلدين.

فنزويلا تجري تدريبات عسكرية ضخمة
كاراكاس - «الشرق الأوسط»: أعلنت الحكومة الفنزويلية أنها ستجري تدريبات عسكرية بمشاركة نحو مليون شخص، مطلع الأسبوع المقبل. وأمر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بتنفيذ تلك المناورات بعد أن اتهم النائب العام، طارق صعب، جارته كولومبيا (وهي حليف للولايات المتحدة) بالتخطيط لمهاجمة فنزويلا، وهو اتهام نفته بوغوتا.
وبرر وزير الدفاع فلاديمير بادرينو المناورات العسكرية بالقول إن فنزويلا «تطاردها» القوى الإمبريالية التي تفرض عليها «سياسة الحرب». ومن المقرَّر أن يشارك في المناورات التي تجرى في ثماني مناطق ذات أهمية استراتيجية 150 ألف جندي بالإضافة إلى عناصر احتياط، إلى جانب 328 ألفاً من أحد الأفرع المسلحة التابعة للجيش و500 ألف عضو من منظمات مؤيدة للحكومة. وقال بادرينو، كما نقلت عنه الوكالة الألمانية: «إننا نستعد للسلام، فبلادنا لن تبادر أبداً بالعدوان أو بشن هجوم على أي جار».

روسيا تنفذ دوريات جوية ناجحة فوق بحر اليابان
موسكو - «الشرق الأوسط»: نفذت قاذفتان، طراز «تو - 95 - إم إس» الاستراتيجية الروسية المزودة بصواريخ مجنحة دوريات جوية ناجحة فوق مياه بحر اليابان وبحر الصين الشرقي وغرب المحيط الهادي، وفقاً لما ذكرته الصحيفة الرسمية للقوات المسلحة الروسية «النجم الأحمر»، أمس (الأربعاء). وتجدر الإشارة إلى أنه خلال تحليق القاذفتين رافقتهما مجموعة من مقاتلات «سوخوي - 35 إس» متعددة المهام، وأضاف تقرير الصحيفة «أجرى طاقماً (تو - 95 - إم إس) تدريباً على التزود بالوقود في الجو»، وأشار بيان إلى أنه «في مراحل معينة من الطيران رافقت الطائرتان مقاتلات من سلاح الجو الياباني».
وأعلن القائم بأعمال روسيا في اليابان ديمتري بيريتشيفسكي، السبت الماضي، أن السفارة الروسية في طوكيو تقوم بتنظيم احتفال بعيد «ماسلينيتسا» للمرة الأولى. وقال بيريتشيفسكي: «عيد ماسلينيتسا ينظم حقّاً في السفارة للمرة الأولى، وهو مبادرة من مجلس تنسيق المواطنين بدعم من السفارة والهدف هو تعميم الثقافة الروسية وهدف آخر، هو توحيد الجاليات الناطقة بالروسية، وتعميق الحوار بين جميع الذين يعيشون في اليابان، ولكنهم يتكلمون الروسية»، حسب وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء.

اليابان تطالب ثلاث سفن صينية بمغادرة مياهها الإقليمية
طوكيو - «الشرق الأوسط»: طالب مسؤولون يابانيون ثلاث سفن تابعة لخفر السواحل الصيني بمغادرة ما تعتبره اليابان مياهها الإقليمية بالقرب من مجموعة جزر متنازع عليها في بحر الصين الشرقي. ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية عن مسؤولي خفر السواحل اليابانيين القول إن السفن الثلاث غادرت المنطقة في الظهر، وذلك عقب أن أبحرت حول جزر سينكاكو التي تديرها اليابان لمدة ساعتين. ويُشار إلى أن كلاً من الصين وتايوان تزعمان أحقيتهما في الجزر. وكانت الحكومة اليابانية قد قامت بشراء ثلاث جزر من مالك خاص في سبتمبر (أيلول) 2011، مما أدى لاندلاع مظاهرات مناهضة لليابان في الصين ومقاطعة المنتجات اليابانية.

ابن ترمب يقول إن رئاسة والده كلفت شركته ملايين الدولارات
نيودلهي - «الشرق الأوسط»: ذكر الابن الأكبر للرئيس الأميركي، دونالد ترمب، أن رئاسة والده كلفت شركة العقارات التي تملكها الأسرة مبلغاً ضخماً من المال في صورة أعمال تجارية مفقودة، رافضاً انتقادات بأن الأسرة تتكسب من المنصب. ويقوم دونالد ترمب الابن، وهو القائم بأعمال رئيس منظمة «ترمب» العالمية، بزيارة تستغرق أسبوعاً إلى الهند لبيع عقارات فاخرة لترمب في البلاد. وقال ترمب الابن لصحيفة «تايمز أوف إنديا» اليومية، كما نقلت عنه الوكالة الألمانية، إن الشركة لا توقع اتفاقيات جديدة مع شركاء تجاريين خارج أميركا، ما دام ترمب في المنصب، لتفادي تضاربات أخلاقية محتملة. وأضاف: «نمتنع عن إبرام أي اتفاقيات جديدة، بينما يتولى والدي المنصب. إننا نرفض اتفاقيات بقيمة مئات الملايين من الدولارات في مختلف أنحاء العالم».



الكرملين: الصين وروسيا لم تجريا تجارب نووية سرية

نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)
نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)
TT

الكرملين: الصين وروسيا لم تجريا تجارب نووية سرية

نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)
نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن الصين وروسيا لم تجريا تجارب نووية سرية، مشيراً إلى أن بكين نفت الاتهامات الأميركية بأنها فعلت ذلك.

واتهمت الولايات المتحدة هذا الشهر الصين بإجراء تجربة نووية سرية عام 2020، في وقت دعت فيه إلى إبرام معاهدة جديدة أوسع نطاقاً للحد من التسلح تضم الصين بالإضافة إلى روسيا.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين: «سمعنا أن هناك إشارات عديدة إلى تجارب نووية معينة. وورد اسم روسيا الاتحادية والصين في هذا الصدد... لكنهما لم تجريا أي تجارب نووية».

وأضاف: «نعلم أيضاً أن ممثلاً عن جمهورية الصين الشعبية نفى هذه الادعاءات بشكل قاطع، وهذا هو الوضع»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

ويضغط الرئيس الأميركي دونالد ترمب على الصين للانضمام إلى الولايات المتحدة وروسيا في التفاوض على اتفاقية تحل محل معاهدة «نيو ستارت»، وهي آخر اتفاقية بين الولايات المتحدة وروسيا للحد من التسلح النووي وانتهى سريانها في الخامس من فبراير (شباط).

وأثار انتهاء سريان المعاهدة مخاوف لدى بعض الخبراء من أن العالم على وشك الدخول في سباق تسلح نووي متسارع، لكن خبراء آخرين في مجال الحد من التسلح يرون أن هذه المخاوف مبالغ فيها.


أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
TT

أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)

قالت أستراليا، اليوم الأربعاء، إنها ستمنع مؤقتاً أحد المواطنين المحتجَزين في معسكر سوري من العودة إليها، بموجب صلاحيات نادرة الاستخدام الهدف منها منع الأنشطة الإرهابية.

ومن المتوقع أن يعود 34 أسترالياً محتجَزين في مخيم الهول بشمال سوريا تضم عائلات أشخاص يُشتبه في انتمائهم لتنظيم «داعش»، إلى البلاد بعد أن وافقت سلطات المخيم على إطلاق سراحهم بشروط.

أسترالية يُعتقد أنها من عائلات عناصر تنظيم «داعش» في مخيم روج قرب الحدود العراقية مع سوريا (رويترز)

وأطلقت السلطات سراحهم لفترة وجيزة، يوم الاثنين، قبل أن تعيدهم دمشق بسبب عدم اكتمال أوراقهم الرسمية.

وذكرت أستراليا، بالفعل، أنها لن تقدم أي مساعدة للمحتجَزين في المخيم، وأنها تتحقق مما إذا كان أي من هؤلاء الأفراد يشكل تهديداً للأمن القومي.

وقال وزير الشؤون الداخلية توني بيرك، في بيان، اليوم الأربعاء: «أستطيع أن أؤكد أن فرداً واحداً من هذه المجموعة صدر بحقّه أمرُ استبعاد مؤقت، بناء على توصية من أجهزة الأمن».

أفراد من العائلات الأسترالية يغادرون مخيم روج في شمال شرقي سوريا (رويترز)

وأضاف أن الأجهزة الأمنية لم تبلغ، حتى الآن، بأن أفراداً آخرين من المجموعة يستوفون الشروط القانونية لمنعهم بشكل مماثل.

ويسمح التشريع، الذي استُحدث في عام 2019، بمنع الأستراليين الذين تزيد أعمارهم عن 14 عاماً والذين تعتقد الحكومة أنهم يشكلون خطراً أمنياً من العودة لمدة تصل إلى عامين.


كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
TT

كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)

أطلق رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الثلاثاء خطة بمليارات الدولارات لتعزيز القوات المسلّحة الكندية والحد من الاعتماد على الولايات المتحدة.

يأتي إعلان كارني عن أول استراتيجية للصناعات الدفاعية لكندا في حين تهدّد مواقف ترمب وقراراته بنسف تحالفات تقليدية للولايات المتحدة.

اعتبر رئيس الوزراء الكندي أن بلاده لم تتّخذ خطوات كافية تمكّنها من الدفاع عن نفسها في عالم يزداد خطورة، وأنه لم يعد بالإمكان الاعتماد على الحماية الأميركية. وقال كارني «لقد اعتمدنا أكثر مما ينبغي على جغرافيتنا وعلى الآخرين لحمايتنا». وأضاف «لقد أوجد ذلك نقاط ضعف لم نعد قادرين على تحملها واعتمادا (على جهات أخرى) لم نعد قادرين على الاستمرار فيه».

وأصبح كارني أحد أبرز منتقدي إدارة ترمب، لا سيما بعد خطابه في المنتدى الاقتصادي العالمي الشهر الماضي حين اعتبر أن النظام العالمي القائم على القوانين والذي تقوده الولايات المتحدة يعاني من «تصدع» بسبب ترمب. والثلاثاء، تناول كارني أيضا خطابا ألقاه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع الماضي في مؤتمر ميونيخ للأمن، وسلّط الضوء على ما يصفه رئيس الوزراء باتساع الفجوة بين القيم الأميركية والكندية.

وقال كارني في تصريح لصحافيين عقب كلمته حول الخطة الدفاعية، إن روبيو تحدث عن سعي واشنطن للدفاع عن «القومية المسيحية». وشدّد كارني على أن «القومية الكندية هي قومية مدنية»، وعلى أن أوتاوا تدافع عن حقوق الجميع في بلد شاسع وتعددي. ولم يأت تطرّق كارني إلى تصريحات روبيو ردا على أي سؤال بشأنها.

من جهته، قال مكتب كارني إن استراتيجية الصناعات الدفاعية ترقى إلى استثمار «يزيد على نصف تريليون دولار (366 مليار دولار أميركي) في أمن كندا، وازدهارها الاقتصادي، وسيادتنا». إضافة إلى إنفاق دفاعي حكومي مباشر بنحو 80 مليار دولار كندي مدى السنوات الخمس المقبلة، تشمل الخطة، وفق كارني، رصد 180 مليار دولار كندي لمشتريات دفاعية و290 مليار دولار كندي في بنية تحتية متصلة بالدفاع والأمن على امتداد السنوات العشر المقبلة.

ورحّبت غرفة التجارة الكندية بإعلان كارني، ووصفته بأنه «رهان كبير على كندا». وقال نائب رئيس غرفة التجارة ديفيد بيرس إن «حجم التمويل الجديد غير مسبوق»، مضيفا أن نجاح الخطة سيُقاس بما إذا ستنتج الأموال «قوات مسلّحة كندية أقوى».

في ظل تراجع للعلاقات بين كندا والولايات المتحدة، لا سيما على المستوى الأمني، تسعى الحكومة الكندية إلى إقامة علاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي. ففي مؤتمر ميونيخ للأمن انضمت أوتاوا رسميا إلى برنامج تمويل الدفاع الأوروبي المعروف باسم «سايف»، وأصبحت بذلك العضو غير الأوروبي الوحيد في مخطط التمويل الدفاعي للتكتل.

وشدّد كارني على وجوب أن تبني كندا «قاعدة صناعية-دفاعية محلية لكي لا نظلّ رهينة قرارات غيرنا عندما يتعلّق الأمر بأمننا».