شركات الإسمنت السعودية تستهدف الأسواق الخارجية لمواجهة انخفاض الطلب محليا

طالبت بتأمين الوقود لضمان استمرار الإنتاج

شركات الإسمنت السعودية تستهدف الأسواق الخارجية لمواجهة انخفاض الطلب محليا
TT

شركات الإسمنت السعودية تستهدف الأسواق الخارجية لمواجهة انخفاض الطلب محليا

شركات الإسمنت السعودية تستهدف الأسواق الخارجية لمواجهة انخفاض الطلب محليا

طالبت شركات الإسمنت السعودية وزارة التجارة بالسماح لها بتصدير الإسمنت لتجاوز أوقات انخفاض الطلب المحلي الذي يؤدي إلى انخفاض المبيعات إلى جانب تأمين الوقود لضمان استمرار الإنتاج وقت ارتفاع الطلب على الإسمنت.
وقال الدكتور زامل المقرن رئيس اللجنة الوطنية لشركات الإسمنت في مجلس الغرف لـ«الشرق الأوسط» إن الشركات جددت مطالبها للسماح لها بتصدير الإسمنت لفترة محدودة في الوقت الذي ينحصر الطلب فيه عن الإسمنت في السوق المحلية، مشيرا أن تلك الخطوات تحمي الشركات من تقلبات السوق حال انخفاض الطلب على المنتج.
وشدد على مطالب الشركات بتأمين الطاقة اللازمة (الوقود) لضمان استمرار عمل مصانع الإسمنت بكامل طاقتها الإنتاجية والتوسع وفق الاحتياجات التي تقدرها شركات الإسمنت لما لها من خبرة واسعة بالسوق.
وحول أسعار الإسمنت خلال الفترة المقبلة أشار المقرن أنه لن يكون هناك تغيير في الأسعار وأن يستمر العمل بالأسعار الحالية نظرا لاستمرار الطلب المتوقع خلال السنوات المقبلة موضحا أن الاقتصاد السعودي القوي من متانة ويتضح ذلك من خلال قيام الحكومة بضخ المشاريع الإنشائية على مشاريع البنية التحتية في مختلف مدن البلاد إلى جانب التوسع في إقامة المشاريع الخدمية والتنموية الهامة.
وأضاف أن الإسمنت المستورد لا يعد منافسا قويا للإنتاج المحلي وذلك لما يتمتع به إنتاج مصانع الإسمنت السعودية من جودة عالية والتزام بالمواصفات العالمية وتطبيق لمعايير الجودة.
وبين رئيس اللجنة الوطنية لشركات الإسمنت أن المصانع حاليا قادرة على تأمين السوق المحلية باحتياجاتها من الإسمنت في مختلف المناطق وبالكميات المطلوبة بفضل التوسعات التي قامت بها بعض شركات الإسمنت بالإضافة إلى دخول إنتاج مصانع جديدة في الأسواق المحلية.
ويرى مختصون أن سوق الإسمنت بدأت في العودة إلى مسار التوازن في العرض والطلب وأصبحت الأسعار مستقرة في الوقت الحالي نظرا لانتهاء النسبة الأكبر من أعمال تأسيس المشاريع التنموية التي أقرتها الحكومة السعودية خلال العامين الماضية، مشيرا إلى أن سوق الإسمنت تواجه وفرة في الإنتاج وهناك كميات كبيرة من الكلنكر الذي يدخل في صناعة المنتج النهائي.
وكانت وزارة التجارة أصدرت قرارا بتحديد سعر بيع الإسمنت عند 12 ريالا (3.2 دولار) للعادي، و13 ريالا (3.4 دولار) للمقاوم، وتعمل على إلزام المصانع بالعمل بطاقتها الإنتاجية كاملة لتغطية السوق، وتأمين إمدادات إضافية للمناطق التي تحتاج إلى دعم في المعروض من الإسمنت.
ويشكل توفير الوقود لخطوط الإنتاج الجديدة في مصانع الإسمنت السعودية أهم الصعاب التي تواجه هذه المصانع، وهو الأمر الذي دفع شركات الإسمنت إلى أخذ الإجراءات اللازمة لتوفير الوقود لخطوط إنتاجها الجديدة قبيل الإعلان عن إنشائها، في خطوة احترازية تستهدف عدم التأثير في أسعار الأسهم المدرجة بالسوق المالية المحلية.
تجدر الإشارة إلى أن وزارة التجارة أكدت في وقت سابق أنها ستعمل على استكمال توفير وإيصال الوقود اللازم لجميع شركات الإسمنت التي كانت قد طلبت إمدادها بكميات إضافية لتشغيل بعض خطوط إنتاجها الجديدة، والأخرى التي توقفت نتيجة عدم توفير ما تحتاجه من الوقود.



«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)

أشادت وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني، بمتانة الاقتصاد السعودي، وحددت التصنيف الائتماني السيادي للمملكة عند مستوى «إي +/إيه-1» (A+/A-1) مع نظرة مستقبلية «مستقرة»، مشيرة إلى أن المملكة في وضع جيد ومتميز يسمح لها بتجاوز الصراع الدائر في الشرق الأوسط بفاعلية.

وأوضحت الوكالة في تقرير لها أن هذا التصنيف «يعكس ثقتنا بقدرة المملكة العربية السعودية على تجاوز تداعيات النزاع الإقليمي الراهن}.

ويستند هذا التوقع إلى قدرتها على تحويل صادرات النفط إلى البحر الأحمر، والاستفادة من سعتها التخزينية النفطية الكبيرة، وزيادة إنتاج النفط بعد انتهاء النزاع. كما يعكس هذا التوقع {ثقتنا بأن زخم النمو غير النفطي والإيرادات غير النفطية المرتبطة به، بالإضافة إلى قدرة الحكومة على ضبط الإنفاق الاستثماري بما يتماشى مع (رؤية 2030)، من شأنه أن يدعم الاقتصاد والمسار المالي».


كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)

أظهرت بيانات أولية صادرة عن مصلحة الجمارك في كوريا الجنوبية، السبت، أن البلاد لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير (شباط)، كما كان الحال في الشهر ذاته قبل عام.

وأظهرت البيانات أيضاً أن خامس أكبر مشترٍ للخام في العالم استورد في المجمل 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام.

ومن المقرر في وقت لاحق من الشهر الحالي صدور البيانات النهائية لواردات كوريا الجنوبية من الخام الشهر الماضي من مؤسسة النفط الوطنية الكورية التي تديرها الحكومة.

وبيانات المؤسسة هي المعيار الذي يعتمده القطاع بشأن واردات كوريا الجنوبية النفطية.


العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)

قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى، إن إجمالي إمدادات الغاز الإيرانية إلى العراق ارتفعت من 6 ملايين متر مكعب إلى 18 مليوناً خلال الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت «رويترز».

وأضاف موسى أن الكميات الإضافية خُصصت لجنوب البلاد.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها على عدة أهداف بالمنطقة، وسط زيادة وتيرة الصراع بالشرق الأوسط.

كان العراق، الذي يعاني من نقص في الإمدادات، قد أعلن خطة طوارئ في بداية الأزمة، من خلال تفعيل بدائل الغاز، وبحث مقترحات خطة الطوارئ لتجهيز المحطات بـ«زيت الغاز»، وتأمين خزين استراتيجي لمواجهة الحالات الطارئة، وتوفير المحسنات والزيوت التخصصية لرفع كفاءة الوحدات التوليدية.