كتائب مسلحة بينها «النصرة» تدخل بلدة معلولا المسيحية

مجزرة بالبراميل المتفجرة في حلب.. و«الائتلاف» يتهم ميليشيات «طائفية» باستهداف المسجد الأموي

مقاتل في الجيش السوري الحر يسير مع أسرته بين الأنقاض في شارع بمدينة دير الزور (رويترز)
مقاتل في الجيش السوري الحر يسير مع أسرته بين الأنقاض في شارع بمدينة دير الزور (رويترز)
TT

كتائب مسلحة بينها «النصرة» تدخل بلدة معلولا المسيحية

مقاتل في الجيش السوري الحر يسير مع أسرته بين الأنقاض في شارع بمدينة دير الزور (رويترز)
مقاتل في الجيش السوري الحر يسير مع أسرته بين الأنقاض في شارع بمدينة دير الزور (رويترز)

اتهم ناشطون سوريون أمس القوات النظامية بارتكاب «مجزرة» في بلدة الباب في ريف حلب بعد قصفها بالبراميل المتفجرة، ما أوقع 12 قتيلا على الأقل وعشرات الجرحى، بالتزامن مع تصاعد الاشتباكات على أطراف بلدة معلولا المسيحية، شمال دمشق، حيث تمكنت فصائل مسلحة عدة بينها «جبهة النصرة» من دخولها مجددا أمس.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بوقوع «اشتباكات عنيفة بين كتائب مقاتلة، بينها جبهة النصرة من جهة، والقوات النظامية من جهة أخرى في معلولا التي دخلتها كتائب المعارضة وتحاول السيطرة عليها».
وشهدت بلدة معلولا المسيحية جولة معارك في سبتمبر (أيلول) الماضي، ما تسبب في نزوح معظم سكان البلدة التي دخل مقاتلو المعارضة إليها قبل أن يخرجوا منها مجددا وتعود إليها القوات النظامية.
ويأتي دخول الفصائل العسكرية المعارضة إلى معلولا وسط حملة عسكرية تشنها القوات النظامية منذ أسبوعين على مجموعات المعارضة المسلحة في منطقة القلمون، واشتباكات بين الطرفين. وتمكنت القوات النظامية مدعومة بعناصر من حزب الله اللبناني خلال هذه الفترة من السيطرة على بلدة قارة في القلمون وطرد مقاتلي المعارضة منها وكذلك السيطرة على بلدة دير عطية، ذات الغالبية المسيحية، والتي كانت قوات النظام دخلت إليها بعد سقوط قارة بأيام.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) عن مصدر عسكري أمس، قوله إن وحدات من الجيش النظامي «قضت على مجموعة إرهابية مسلحة بكامل أفرادها في محيط معلولا»، مشيرا إلى «عملية أخرى للجيش النظامي في مزارع ريما بمنطقة يبرود، أسفرت عن تدمير سبع سيارات محملة بأسلحة وذخيرة ومقتل أغلبية أفراد مجموعة إرهابية».
وتحاول كتائب المعارضة بدخولها مجددا إلى بلدة معلولا تخفيف الضغط عن مقاتليها المحاصرين في بلدة النبك الواقعة إلى شمال معلولا، والتي تسعى القوات النظامية إلى السيطرة عليها بعد طرد مقاتلي المعارضة من قارة ودير عطية.
وذكر ناشطون أن بلدة النبك استهدفت أمس، بصاروخ «أرض - أرض» ما أدى إلى مقتل ثلاثة مقاتلين في الجيش الحر، وإصابة أكثر من 10 مدنيين.
ونقلت مواقع المعارضة السورية عن الناشط أمير نبكي قوله إن «القصف على مدينة النبك مستمرّ من مدفعية الكتيبة 23 الموجودة غرب المدينة، كما أن القوات النظامية تنشر قناصيها على مداخل المدينة وفي بعض الأحياء التابعة لسيطرتها».
وأوضح النبكي أن «تقدم النظام في عدة أحياء غرب المدينة جاء نتيجة انهيار هدنة غير معلنة بين قوات المعارضة والقوات النظامية»، مشيرا إلى أن «النظام احتفظ بعدة مواقع انسحبت منها قوات المعارضة خارقا الهدنة، ما أدى إلى عودة الاشتباكات غربي المدينة بالقرب من الأوتوستراد الدولي».
وفي هذا السياق، أعلن «الائتلاف الوطني المعارض» في بيان، أن «القوات النظامية تحتجز نحو ثلاثين عائلة في مبان قرب مدينة النبك». واتهم الائتلاف في بيان آخر «القوات النظامية بارتكاب مجزرة بحق مدنيين عزل كانوا على أبواب الجامع الأموي في دمشق القديمة الجمعة بعد استهدافها المسجد القديم بقذيفة هاون سقطت عند بابه حيث يتجمع الناس».
واتهم الائتلاف المعارض «ميليشيات طائفية همجية بقصف المسجد الأموي في دمشق، بأنواع من الأسلحة يمتلكها الثوار، كما فعلوا بكنائس ومدارس في مركز دمشق، لتشويه صورة الثورة، وتلبية لغريزة الإرهاب والقتل والتدمير التي حملوها معهم من البلدان التي أتوا منها بتسهيل كامل من نظام (الرئيس السوري) بشار الأسد».
وكانت قذيفة هاون سقطت قرب المسجد الأموي التاريخي في دمشق، الجمعة، وأسفرت عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 26 آخرين بجروح، وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا). ويعد المسجد الأموي من بين أعرق وأقدم الآثار الإسلامية في قلب العاصمة السورية.
وأوضح الائتلاف في بيانه أن «هذا الاستهداف يأتي بعد الدمار الذي ألحقته عصابات الأسد ومرتزقته الطائفيون بالمسجدين الكبير والأموي بحلب، ومئات المساجد الأخرى التي قارب عددها الـ3 آلاف مسجد في عموم سوريا، وغيرها من المقدسات ذات الأهمية الدينية والحضارية للشعب السوري».
وفي موازاة المعارك في القلمون، شن الطيران الحربي النظامي هجوما على مدينة الباب في ريف حلب بحسب ما أشار إليه ناشطون معارضون، مستهدفا منازل المدنيين والسوق التجارية في المدينة. وتزامن ذلك مع قصف الطيران المروحي النظامي بالبراميل المتفجرة مقر الهيئة الشرعية في منطقة قاض عسكر التي تضم «جبهة النصرة» و«حركة أحرار الشام الإسلامية» و«لواء التوحيد» و«ألوية صقور الشام»، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان. وأفادت شبكة «حلب نيوز» بأن الطيران الحربي النظامي استهدف «مشفى العيون» بصاروخ فراغي مما أدى إلى تهدم أجزاء من المبنى وسقوط بعض الجرحى. كما ألقى الطيران الحربي صاروخا فراغيا آخر في منطقة «القطانة» خلف مشفى العيون، بحسب الشبكة ذاتها.



«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من المقرر عقد لقاء مرتقب، تم تبكير موعده إلى الأربعاء المقبل، بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط توترات مع إيران وجمود في مسار «اتفاق غزة».

ولا يستبعد خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن يشهد اللقاء، الذي كان مقرراً في الأصل عقده بعد نحو أسبوع، مساومات بشأن مزيد من الضغوط على إيران، مقابل تحريك المياه الراكدة في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وقبيل اجتماع «مجلس السلام» بشأن غزة المقرر في 19 فبراير (شباط) الجاري، والمتوقع أن يدفع المرحلة الثانية وفق موقع «أكسيوس» الأميركي، قال مكتب نتنياهو إنه من المتوقع أن يجتمع مع ترمب، في واشنطن الأربعاء، لبحث ملف المفاوضات مع إيران. وأضاف: «يُعتقد أن أي مفاوضات (مع إيران) يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران» في المنطقة.

وسيكون اجتماع الأربعاء هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) 2025.

ويرى عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية» ومساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، أن التعجيل بزيارة نتنياهو لواشنطن قبل اجتماع «مجلس السلام» وراءه تنسيق في المواقف «لا سيما في ملفي إيران وغزة، وسط توافق بين واشنطن وتل أبيب في معظم بنودهما».

وأشار حسن إلى احتمالية حدوث «مساومات» بشأن مستقبل الملفين، خاصة أنه يبدو أن واشنطن «أدركت أن أضرار ضربة إيران ستخلق ضرراً أكبر بمصالحها، وهذا لا يبدو مقبولاً لنتنياهو».

أما المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب، فيرى أن «المساومة واردة»، وأن ترمب «ربما يريد تنسيق أمر ما بخصوص ملفي إيران وغزة المرتبطين، ويريد إنهاء الأمر مع نتنياهو الذي التقى أكثر من مبعوث أميركي، أحدثهم ستيف ويتكوف، وتمت مناقشة القضايا الشائكة، وأبرزها قوات الاستقرار الدولية، ونزع سلاح (حماس)، وإعادة الإعمار، وانسحاب إسرائيل».

منازل مدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من جهته، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي، الأحد، مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس «ضرورة العمل على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي»، مشيراً إلى «دعم مصر لمجلس السلام».

وجدد عبد العاطي «دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها إطاراً انتقالياً يهدف إلى تسيير الشؤون اليومية للسكان، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع».

وشدد الوزير المصري على «ضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، ومواصلة إمداد القطاع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار».

وقال حسن إن «مصر حريصة على تنفيذ اتفاق غزة كاملاً، وتسعى في كل الجبهات أن تدعم إكمال هذا المسار، سواء عبر مجلس السلام والمشاركة فيه أو المحادثات واللقاءات مع الشركاء الدوليين»؛ في حين أشار الرقب إلى أن الملفات المتبقية من اتفاق غزة «مهمة للغاية في دفع مسار السلام»، مضيفاً أن إسرائيل «تضع عراقيل عديدة في سبيل التقدم في الاتفاق، ولقاء ترمب ونتنياهو سيكون حاسماً في هذا الصدد».


مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
TT

مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)

تستعد مصر لإجراء تعديل وزاري على حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، هذا الأسبوع، بعد سلسلة من التكهنات بالتزامن مع انطلاق مجلس النواب الجديد وبدء جلساته.

ودعا مجلس النواب (الغرفة الرئيسية للبرلمان) لاجتماع مهم، الثلاثاء المقبل، لمناقشة التعديل الوزاري الجديد... ويقول برلمانيون إن «الدعوة العاجلة تأتي لمناقشة برنامج الحكومة».

ولن تشهد الحكومة المصرية تغييراً كاملاً، حيث سيستمر رئيس الوزراء الحالي مصطفى مدبولي، في منصبه، وفق مصدر مطلع، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «نسبة التغيير في الحقائب الوزارية تتراوح ما بين 9 إلى 12».

وأدّى مدبولي اليمين رئيساً للوزراء في يونيو (حزيران) 2018؛ وبعد عام ونصف عام تقريباً، حصل التعديل الأول على تشكيل الحكومة، وانضم 6 وزراء جدد إليها. وبعد إعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في ديسمبر (كانون الأول) 2023، أعاد تكليف مدبولي بتشكيل الحكومة، وفي 3 يوليو (تموز) 2024، أدّت حكومته اليمين الدستورية لآخر حركة تعديل، شملت حقائب وزارية جديدة.

وبعد انعقاد مجلس النواب المصري بتشكيله الجديد، في 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، زادت التوقعات والتكهنات لدى وسائل الإعلام المحلية، بشأن «التغيير الوزاري وطبيعة التعديلات المنتظرة».

ووجَّه مجلس النواب أعضاءه لاجتماع طارئ، الثلاثاء المقبل، وذلك «للنظر في أمر هام»، وفق إفادة صادرة عن الأمين العام للمجلس، أحمد مناع.

وربط عضو مجلس النواب مصطفى بكري، بين الدعوة ومناقشة التعديل الوزاري، وقال عبر حسابه الشخصي على منصة (إكس)، إن «البرلمان سيناقش في جلسة الثلاثاء التعديل الوزاري، برئاسة مصطفى مدبولي، بعد اعتماده من رئيس الجمهورية».

وتحدث بكري عن 4 مفاجآت في التغيير المقبل، مشيراً إلى ارتباطه «بمستوى الأداء وتحقيق الإنجاز في إطار برنامج الحكومة السابق، كما أن هناك تصعيداً لبعض الشخصيات التي أثبتت قدرتها على النجاح في أعمالها السابقة، واسم أحد المحافظين يبرز بقوة»، متوقعاً إجراء حركة محافظين عقب التغيير الحكومي.

وتأتي مناقشة البرلمان للتعديل الوزاري قبل أداء الوزراء اليمين أمام رئيس الجمهورية، تنفيذاً للمادة 147 من الدستور، التي نصت على أن «لرئيس الجمهورية، إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

ورجح عضو مجلس النواب، ونائب رئيس حزب «المؤتمر»، مجدي مرشد، أن «يشمل التعديل الوزاري 9 حقائب أو أكثر قليلاً»، وقال: «من المقرر أن يناقش البرلمان برنامج الحكومة بالكامل، بما في ذلك الأسماء الجديدة المرشحة لحقائب وزارية»، مشيراً إلى أن «أعضاء البرلمان سيصوتون على برنامج الحكومة، بتشكيلها الجديد، دون مناقشة الأسماء المرشحة».

وتنص المادة 146 من الدستور المصري على أنه «يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء يقوم بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب؛ فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً على الأكثر، يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء بترشيح من الحزب أو الائتلاف الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب. فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً، عُدّ المجلس منحلاً، ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس نواب جديد خلال 60 يوماً من تاريخ صدور قرار الحل».

ولا يمانع مرشد، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، من استمرار مدبولي في رئاسة الحكومة، وقال إن «رئيس الوزراء الحالي أثبت جدية في ممارسة مهامه خلال السنوات الأخيرة»، مشيراً إلى أنه «يواجه تحدياً يتعلق بعدم شعور المصريين بثمار الإصلاح الاقتصادي»، ونوه إلى «ضرورة اختيار نائب رئيس وزراء للمجموعة الاقتصادية، من أجل مواصل الإصلاح».

لا يختلف في ذلك، عضو مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، عصام خليل، الذي قال: «يجب أن تعطي الحكومة الجديدة أولوية لملف الاقتصاد، بتخصيص حقيبة وزارية للاقتصاد، بسياسات جديدة»، مشيراً إلى أن «التغيرات العالمية سياسياً واقتصادياً، تفرض وضع هذا القطاع في أولوية العمل الحكومي».

ودعا خليل، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى ضرورة أن «يشمل التعديل الوزاري تعديلاً موازياً في السياسات، سواء بدمج وزارات أو استحداث أخرى»، وقال إن «القضية ليست في تغيير الأشخاص، لكن في تغيير المنهج الحكومي في القطاعات التي لم تؤت ثمارها، خصوصاً القطاعات الخدمية التي ترتبط بشكل مباشر بالمواطن في الشارع».


مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
TT

مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات المغربية، الأحد، مصرع 4 أشخاص بعدما جرفتهم سيول قوية في اليوم السابق في شمال البلاد، نتيجة هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة.

وبحسب بيان صادر عن السلطات المحلية في تطوان، فقد باغتت فيضانات مفاجئة سيارة تقل 5 أشخاص على طريق يقع بالقرب من أحد الأنهار الرئيسية في المنطقة، قبل أن تجرفها المياه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت في بيان: «أسفرت عمليات التمشيط والبحث، خلال ليلة السبت (إلى الأحد)، عن انتشال جثتي ضحيتين» هما فتاة تبلغ 14 سنة وطفل يبلغ سنتين.

وأضافت أنه تم، صباح الأحد، «العثور على جثتين أخريين» لطفل يبلغ 12 سنة ورجل ثلاثيني، موضحة أن «عمليات البحث متواصلة للعثور على الشخص الخامس».

منذ الأسبوع الماضي، تم إجلاء أكثر من 150 ألف شخص في شمال غربي البلاد بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي أدت إلى إصدار تحذيرات جوية في مناطق عدة.

وتتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية استمرار سوء الأحوال الجوية حتى الثلاثاء.