طالب كيمياء متهم بمساعدة انتحاري فجر نفسه بالقرب من الحرم النبوي

يواجه الإعدام لتستره عنه وعدم إبلاغه الجهات الأمنية

طالب كيمياء متهم بمساعدة انتحاري فجر نفسه بالقرب من الحرم النبوي
TT

طالب كيمياء متهم بمساعدة انتحاري فجر نفسه بالقرب من الحرم النبوي

طالب كيمياء متهم بمساعدة انتحاري فجر نفسه بالقرب من الحرم النبوي

فصول قضية محاولة تفجير مبنى قوات الطوارئ الخاصة، بالقرب من المسجد النبوي بالمدينة المنورة، تعاود الظهور بعد البدء في محاكمة المتهم الذي تطالب النيابة العامة بإدانته، وبالحكم عليه بحد «الحرابة».
وتضمنت لائحة الدعوى القضائية أن شريك الانتحاري المتهم طالب جامعي في تخصص الكيمياء الحيوية، حيث قام مع الانتحاري بإنشاء خلية إرهابية تتبنى منهج «داعش» التكفيري، وسعيا من خلال الخلية إلى إحداث فوضى وإخلال بالأمن واستهداف لرجال الأمن، واشتراكه بالمساعدة مع الانتحاري بإرشاده لموقع مقر قيادة قوات الطوارئ الخاصة، واستعداده لإيصاله إلى هناك لتنفيذ العملية مع علمه باستهدافه المبنى.
وكشف في لائحة الدعوى أن الانتحاري نائر مسلّم النجيدي (26 عاماً)، الذي أعلنت الداخلية السعودية في يوليو (تموز) من عام 2016 محاولته استهداف مقر قوات الطوارئ الخاصة، بالقرب من المسجد النبوي، في آخر ليالي شهر رمضان من ذلك العام، كان «منعزلاً نوعاً ما، وكان مدخناً، ولم يكن محافظاً على الصلاة. وبعد فترة ليست بالطويلة، لوحظ تغير مفاجئ في سلوكه».
كذلك تستر المتهم على الانتحاري في عدة وقائع جرميه، وعدم إبلاغه عنه السلطات الأمنية، إذ كان على علم بسعي الانتحاري (نائر النجيدي) للحصول على مواد كيميائية، وطلبه منه جلبها من مختبر الجامعة التي يدرس بها المتهم، بهدف تصنيع مواد متفجرة للقيام بعمليات إرهابية داخل السعودية.
وتؤكد الوقائع تواصل المتهم مع الانتحاري عبر موقع التواصل الاجتماعي «واتساب»، وطلبه منه القدوم إليه في الحرم النبوي قبل تنفيذ العملية الانتحارية في الحرم النبوي الشريف بثلاثة أيام، وعدم ذهابه إليه لعلمه بعزمه على القيام بالعملية الإرهابية، وعدم إبلاغ السلطات الأمنية عنه في حينه.
كانت اليقظة الأمنية قد ساهمت في تجنيب زوار المسجد النبوي في ذلك العام آثاراً كبرى، في ظل ازدحام حرم المدينة بالمصلين الذين كانوا يقضون الثلث الأخير من شهر رمضان بكثافة معتادة في ذلك الموعد، حيث منعت قوة الطوارئ الخاصة الموجودة في محيط المسجد الانتحاري من القيام بجريمته، باعتراض عدد من رجال الأمن له بعد الاشتباه فيه أثناء توجهه للمسجد النبوي، وذهب ضحية ذلك التفجير 4 من رجال الأمن من قوات الطوارئ.
ويعد هذا المنهج، الذي تم الكشف عنه عبر المتهم الشريك للانتحاري، متواصلاً في محاولة استهداف المساجد، حيث حاول التنظيم منذ 2014 استهداف 6 مساجد أخرى في عدد من المناطق في السعودية، إضافة إلى الثكنات والمواقع العسكرية، حيث سبق أن استهدفت خلية تتبنى فكر تنظيم داعش مسجد قوات الطوارئ الخاصة بمنطقة عسير، في أغسطس (آب) من عام 2015، واستشهد حينها 15 شخصاً وأصيب أكثر من ثلاثين.
ويكشف سير المحاكمات لأعضاء أو خلايا داعشية أن تحريك عمليات التنظيم بنشء لم يتجاوزوا المرحلة الجامعية، في وقت تشدد فيه الحكومة السعودية على أنها تضرب بيد من حديد على كل من يحاول استهداف البلاد، بأي صورة كانت، أو الانتماء للتيارات أو الجماعات الدينية أو الفكرية المتطرفة، أو المصنفة كمنظمات إرهابية داخلياً أو إقليمياً أو دولياً، أو تأييدها أو تبني فكرها أو منهجها، أو الإفصاح عن التعاطف معها بأي وسيلة.



محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، محادثات استعرضت عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية بالرياض، أمس (الثلاثاء)، حيث ناقشا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.


خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء السعودية يوم الخميس المقبل.

وقال بيان للديوان الملكي السعودي: «تأسياً بسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- بإقامة صلاة الاستسقاء، فقد دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الخميس 24 شعبان 1447هـ حسب تقويم أم القرى»، الموافق 12 فبراير (شباط) 2026.

ودعا الجميع إلى «أن يكثروا من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه، والإحسان إلى عباده والإكثار من نوافل الطاعات من صدقات وصلوات وأذكار، والتيسير على عباد الله وتفريج كُربهم، لعل الله أن يفرّج عنا ويُيسر لنا ما نرجو».

وأشار إلى أنه «ينبغي على كل قادر أن يحرص على أداء الصلاة، عملاً بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإظهاراً للافتقار إلى الله جل وعلا، مع الإلحاح في الدعاء، فإن الله يحب من عباده الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه».


ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
TT

ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)

وصل الأمير ويليام، أمير ويلز ولي العهد البريطاني، والوفد المرافق له، إلى محافظة العُلا (شمال غربي السعودية)، الثلاثاء، قادماً من الرياض، ضمن زيارته الرسمية الأولى للمملكة، التي تستمر حتى الأربعاء.

وكان في استقبال ولي العهد البريطاني لدى وصوله إلى مطار العلا الدولي، الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، واللواء يوسف الزهراني، مدير شرطة المنطقة، وإبراهيم بريّ، مدير مكتب المراسم الملكية بالمنطقة، وعدد من المسؤولين.

وأفاد «قصر كنسينغتون»، الاثنين، بأن الأمير ويليام سيتعرَّف في العلا على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة، ضمن زيارته للسعودية التي يشارك خلالها في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية، ويزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية.

وغادر الأمير ويليام، الرياض، في وقت سابق الثلاثاء، حيث ودَّعه بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، السفير السعودي لدى المملكة المتحدة، وستيفن تشارلز هيتشن، السفير البريطاني لدى السعودية، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.

كان الأمير ويليام بدأ مساء الاثنين زيارة رسمية إلى السعودية، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدَين في مختلف المجالات، واستقبله الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، واصطحبه بجولة في الدرعية، «مهد انطلاق الدولة السعودية وعاصمة الدولة السعودية الأولى».

وشملت الجولة استعراض الطراز المعماري النجدي في حي «الطريف» التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي، حيث اطلع أمير ويلز على قصور أئمة وأمراء الدولة السعودية الأولى، والتقطت صورة تذكارية من أمام قصر «سلوى» التاريخي، الذي كان مركزاً للحُكم في عهد الدولة السعودية الأولى، كما تضمّنت الزيارة عرضاً للمخطط الرئيس لمشروع «الدرعية».

بدوره، اصطحب الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة السعودي، الأمير ويليام، نهار الثلاثاء، في جولة بمشروع «المسار الرياضي» بمدينة الرياض، اطّلع خلالها على مكوناته وأهدافه في تعزيز جودة الحياة، ودعم أنماط الحياة الصحية، وتحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

تأتي الزيارة في إطار الاطلاع على المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها العاصمة الرياض، وما تمثله من نموذج للتنمية الحضرية المستدامة، ودورها في رفع مستوى جودة الحياة للسكان والزوار.