موجز أخبار

TT

موجز أخبار

تأكيد فرنسي - ألماني على التعاون في «ذكرى معاهدة الإليزيه»
باريس ـ «الشرق الأوسط»: كرر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، في بيان مشترك صدر أمس، في الذكرى الخامسة والخمسين لتوقيع معاهدة الإليزيه الثنائية، «عزمهما على توثيق التعاون» بين بلديهما. وقال الجانبان في البيان المشترك الذي صدر بعد يومين من لقاء في الإليزيه: «قبل 55 عاما، وقع شارل ديغول وكونراد أديناور، معاهدة التعاون الفرنسي - الألماني (معاهدة الإليزيه)... منذ ذلك الحين، الصداقة الفرنسية - الألمانية هي دعامة للتكامل الأوروبي. وفرنسا وألمانيا هما شريكتان سياسيتان كبيرتان، وجارتان تثق كل منهما بالأخرى». وأضاف البيان أن الرئيس الفرنسي والمستشارة الألمانية كررا في الذكرى الخامسة والخمسين للمعاهدة «تأكيد عزمهما على توثيق التعاون بين فرنسا وألمانيا، انسجاما مع الروح التأسيسية للتعاون الملموس التي تضمنتها معاهدة الإليزيه، والتقارب بين المواطنين».

إسبانيا ستطلب توقيف بوتشيمون إذا غادر إلى الدنمارك اليوم
مدريد ـ «الشرق الأوسط»: أعلنت النيابة العامة الإسبانية أنها ستطلب من القاضي المكلف التحقيق بشأن انفصال كاتالونيا أن يصدر مذكرة توقيف دولية جديدة بحق رئيس كاتالونيا السابق كارليس بوتشيمون، في حال غادر اليوم (الاثنين) إلى الدنمارك. وجاء في بيان النيابة العامة أمس أنه في حال توجه الزعيم الانفصالي الموجود حالياً في بلجيكا إلى الدنمارك، فإن «النيابة ستتصرف فوراً وستطلب من قاضي التحقيق في المحكمة العليا تفعيل مذكرة التوقيف الأوروبية بهدف الطلب من السلطة القضائية الدنماركية توقيف المتهم». وبحسب كتلته النيابية «معاً من أجل كاتالونيا» (يمين وسط)، من المفتَرَض أن يشارك بوتشيمون اليوم في حلقة نقاش في جامعة كوبنهاغن بعنوان «كاتالونيا وأوروبا على مفترق الديمقراطية».

5 قتلى في تفريق مسيرات ضد رئيس الكونغو
كينشاسا ـ لندن ـ «الشرق الأوسط»: قُتِل خمسة أشخاص وأصيب 33 على الأقل في الكونغو الديمقراطية، أمس، أثناء تفريق قوى الأمن تظاهرات احتجاج على بقاء الرئيس جوزف كابيلا في السلطة، حسبما ذكرت الأمم المتحدة وشهود. واستخدمت قوى الأمن الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي في تفريق المتظاهرين بحسب بعثة الأمم المتحدة التي أعلنت إرسال مراقبين ميدانيين. وأفادت المتحدثة باسم بعثة الأمم المتحدة إلى الكونغو فلورانس مارشال بتوقيف 69 شخصاً. ونشر نحو خمسين من جنود حفظ السلام التابعين للأمم المتحدة أمام الكنيسة بين المتظاهرين الذي قُدِّر عددهم بالمئات، وقوات حفظ النظام. وكانت أكبر بعثة للأمم المتحدة في العالم وعدت بنشر مراقبين، أمس، لتسجيل أيّ أعمال عنف أو انتهاكات لحقوق الإنسان. وقال مسؤول في الشرطة الكونغولية أمام صحافيين إن «نَشْر جنود حفظ السلام يمنعنا من القيام بعملنا بشكل جيد». وتزايد الغضب ضد كابيلا منذ أن رفض التنحي بنهاية تفويضه في ديسمبر (كانون الأول) 2016 مما أثار احتجاجات في الشوارع قُتل فيها كثيرون في كينشاسا.



ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
TT

ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)

حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بريطانيا، الأربعاء، من التخلي عن قاعدة عسكرية مهمة في المحيط الهندي، مشيراً إلى أهميتها بالنسبة لأي هجوم قد تشنّه الولايات المتحدة على إيران.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشيال»: «لا تتخلوا عن (قاعدة) دييغو غارسيا»، بعد ساعات على دعم الخارجية الأميركية اتفاق بريطانيا على إعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس واستئجار الأرض الخاصة بالقاعدة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
TT

بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)

عبّر بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، اليوم (الأربعاء)، ​عن أسفه لعالم «يحترق» بسبب الحروب وتدمير البيئة خلال قداس «أربعاء الرماد»، الذي يفتتح موسم الصوم الكبير لمسيحيّي العالم.

وقبل أن يقوم البابا برشّ الرماد على ‌رؤوس المشاركين ‌في القداس، كإشارة ​على ‌الفناء، ⁠قال ​إن الرماد ⁠يمكن أن يمثل «ثقل عالم يحترق، ومدن بأكملها دمرتها الحرب».

وأخبر المشاركين أن الرماد يمكن أن يرمز إلى «رماد القانون الدولي والعدالة بين ⁠الشعوب، ورماد النظم البيئية ‌بأكملها».

وقال ‌البابا ليو، أول ​أميركي يتولى ‌المنصب البابوي: «من السهل جداً ‌الشعور بالعجز أمام عالم يحترق». ويستمر الصوم الكبير 40 يوماً، ويسبق عيد القيامة، أهم الأعياد المسيحية، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ولم ‌يشر البابا ليو، الذي انتُخب في مايو (أيار) ⁠الماضي ⁠زعيماً للكنيسة الكاثوليكية التي يتبعها 1.4 مليار شخص خلفاً للبابا الراحل فرنسيس، إلى أي نزاع بعينه في كلمته.

وندّد البابا بشدة بالحروب الدائرة في العالم خلال عامه الأول، واستنكر ما وصفه «بالحماس العالمي للحرب»،​في خطاب ​هام حول السياسة الخارجية الشهر الماضي.


موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
TT

موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الأربعاء، أن موقف روسيا بشأن الدعوة للانضمام إلى «مجلس السلام»، الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترمب، «قيد الدراسة».

وأضافت زاخاروفا، خلال مؤتمر صحافي، أن روسيا تهتم بمواقف شركائها في الشرق الأوسط، وفقاً لوكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.

وقالت زاخاروفا إن «موقف روسيا بشأن الدعوة إلى مجلس السلام في (قطاع) غزة، قيد الدراسة، مع مراعاة آراء شركائها في منطقة الشرق الأوسط».

وفي وقت سابق، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن روسيا مستعدة للمساهمة بمليار دولار من أصولها المجمدة سابقاً في «مجلس السلام»، الذي تم إنشاؤه بمبادرة من ترمب لإعادة إعمار قطاع غزة وحل القضية الفلسطينية.

ووصف ترمب هذا المقترح بأنه «فكرة مثيرة للاهتمام»، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أكد في وقت سابق أن الرئيس بوتين سيناقش مع نظيره الفلسطيني محمود عباس، مسألة تخصيص مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة، لأغراض إنسانية في إطار «مجلس السلام».

ووجهت الرئاسة الأميركية دعوات إلى زعماء نحو 50 دولة للمشاركة في «مجلس السلام» بشأن غزة، وأعلنوا تسلمهم دعوة الرئيس الأميركي.

وعبّر ترمب عن توقعات كبيرة لنتائج الاجتماع الرسمي الأول لـ«مجلس السلام» الذي ينعقد في واشنطن الخميس، وقال إن الدول الأعضاء تعهدت بأكثر من 5 مليارات دولار لدعم الجهود الإنسانية وإعادة إعمار غزة.