نيجيريا تعلن تحرير 4 كنديين وأميركيين بعد أن اختطفهم مسلحون مجهولون

مقتل 5 وإصابة 33 شخصاً خلال تفريق احتجاجات في الكونغو

TT

نيجيريا تعلن تحرير 4 كنديين وأميركيين بعد أن اختطفهم مسلحون مجهولون

أعلنت الشرطة في ولاية كادونا شمال غربي نيجيريا أنها تمكنت أول من أمس من إنقاذ 4 مواطنين أميركيين وكنديين بعد اختطافهم في ولاية كادونا بشمال البلاد. وقال مختار عليو، المتحدث باسم ولاية كادونا، إن الأربعة الذين كانوا في رحلة «جميعا بصحة جيدة» وتولت أمرهم السفارتان الأميركية والكندية.
ونصب مسلحون مجهولون كمينا للأجانب الأربعة في طريقهم إلى العاصمة أبوجا يوم الأربعاء الماضي، وكانوا قادمين من بلدة كافانتشان بولاية كادونا التي تبعد ما يزيد على 3 ساعات بالسيارة عن شمال شرقي العاصمة أبوجا.
وقال المتحدث باسم شرطة ولاية كادونا: «أسفرت جهود الشرطة، بتوجيهات من المفتش العام، عن إطلاق سراحهم الليلة (قبل) الماضية»، مضيفا أن الخاطفين لم يحصلوا على فدية. ورفض كشف ظروف الإفراج عنهم، لافتا إلى أنها «معلومات سرية»، حيث قال لوكالة الصحافة الفرنسية: «لا يمكنني أن أؤكد ما إذا كانت جرت مفاوضات أم تم دفع فدية».
وذكر أبا كياري، رئيس فريق شرطة مكافحة الاختطاف، أنه قد تم تسليم المحرَّرين إلى السفارة الأميركية في أبوجا لتلقي الرعاية طبية وغيرها من الاحتياجات الفورية، مشيرا إلى أنه ألقي القبض على خاطفين اثنين مشتبه بهما وأنه تجرى حاليا جهود للقبض على الأفراد الآخرين في العصابة.
والخطف، الذي ينفذ عادة من أجل الحصول على فدية، شائع في مناطق في نيجيريا، حيث تستهدف العصابات عادة الأثرياء وعائلاتهم، ويفرج عن الرهينة في غضون أيام بعد تسديد المبلغ المطلوب.
وتعرض عالما آثار ألمانيان للخطف في المنطقة في فبراير (شباط) الماضي ثم تم إطلاق سراحهما بعد ذلك.
وطلبت وزارة الخارجية الأميركية من مواطنيها توخي الحذر في تنقلاتهم في نيجيريا، محذرة من «جرائم عنيفة» على غرار «الهجمات بالسلاح والخطف» في أنحاء البلاد.
وتواجه نيجيريا منذ 2009 تمرد «بوكو حرام» من أجل إنشاء دولة إسلامية متشددة في شمال شرقي البلاد، في نزاع أدى إلى مقتل 20 ألفاً على الأقل وتهجير أكثر من 2.6 مليون شخص.
إلى ذلك، قتل 5 أشخاص وأصيب 33 على الأقل أمس في جمهورية الكونغو الديمقراطية أثناء تفريق قوى الأمن مظاهرات احتجاج على بقاء الرئيس جوزيف كابيلا في السلطة، كما ذكرت الأمم المتحدة وشهود. وأفادت المتحدثة باسم بعثة الأمم المتحدة إلى الكونغو فلورانس مارشال أثناء الإعلان عن «الحصيلة المؤقتة»، بتوقيف 69 شخصا.
واستخدمت قوى الأمن الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي في تفريق المتظاهرين؛ بحسب بعثة الأمم المتحدة التي أعلنت إرسال مراقبين ميدانيين.
وقالت منظمة حقوقية محلية إن قوات الأمن استخدمت الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع لتفريق الاحتجاج الذي نظمته كنيسة كاثوليكية، فيما قالت وكالة «رويترز» إن الشرطة وقوات الأمن أطلقت الغاز المسيل للدموع والرصاص في الهواء أمام «كاتدرائية نوتردام» في العاصمة كينشاسا، مشيرة إلى إصابة 6 على الأقل بجراح بسيطة بسبب عبوات الغاز المسيل للدموع.
ونشر نحو 50 من جنود حفظ السلام التابعين للأمم المتحدة أمام الكنيسة بين المتظاهرين الذي قدر عددهم بالمئات، وقوات حفظ النظام.
وقال مسؤول في الشرطة الكونغولية أمام صحافيين إن «نشر جنود حفظ السلام يمنعنا من القيام بعملنا بشكل جيد».
وقطعت شبكة الإنترنت في كينشاسا والمدن الكبرى حيث نشرت قوات أمنية كبيرة، لكن رغم هذه الإجراءات الأمنية، حاول المواطنون التظاهر في عدد من الأماكن قبل أن تتدخل الشرطة.
في المقابل، لم يتضح الوضع في كيسنغاني المدينة الكبيرة في شرق البلاد التي يتحدر منها رئيس الأسقفية الكونغولية مارسيل أوتيمبي وتشهد مسيرات تتشكل مجددا بعد تفريقها.
وتحظر السلطات في الكونغو كل المظاهرات منذ أعمال العنف التي شهدتها في سبتمبر (أيلول) 2016 قبل انتهاء الولاية الثانية والأخيرة للرئيس كابيلا في نهاية العام نفسه. ويطالب المتظاهرون كابيلا بأن يعلن بشكل واضح أنه لن يترشح لولاية رئاسية ثالثة وهو ما يحظره الدستور أيضا، كما يطالبون باحترام «اتفاق ليلة رأس السنة 2016» الذي ينص على إطلاق سراح السجناء السياسيين.



الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
TT

الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)

قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الاثنين إن اليهود «سيتغلبون على هذا الشر» بينما كان يقدم تعازيه لضحايا عملية إطلاق النار التي أودت بحياة 15 شخصا كانوا يحتفلون بعيد يهودي على شاطئ بونداي في سيدني.

وصرّح هرتسوغ بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي «ستبقى الروابط بين الناس الجيّدين من كل الأديان وكل الأمم قوية في مواجهة الإرهاب والعنف والكراهية».

من جهة ثانية، يعتزم متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين التجمع في سيدني للاحتجاج على زيارة الرئيس الإسرائيلي، بعد أن وصفت السلطات زيارته بالحدث المهم ونشرت آلافا من رجال الشرطة للسيطرة على الحشود. وحثت الشرطة المتظاهرين على التجمع في حديقة بوسط سيدني لأسباب تتعلق بالسلامة العامة، لكن منظمي الاحتجاج قالوا إنهم يعتزمون التجمع عند مبنى البلدية التاريخي في المدينة بدلا من ذلك.

ومنحت السلطات الشرطة صلاحيات نادرا ما يتم اللجوء إليها خلال الزيارة، بما في ذلك القدرة على تفريق الحشود ونقلها وتقييد دخولها إلى مناطق معينة وتوجيه الناس للمغادرة وتفتيش المركبات.

وقال بيتر ماكينا مساعد مفوض شرطة نيو ساوث ويلز لقناة ناين نيوز «نأمل ألا نضطر إلى استخدام أي من هذه الصلاحيات، لأننا على تواصل وثيق مع منظمي الاحتجاج». وأضاف « نريد بوجه عام الحفاظ على سلامة جميع أفراد المجتمع... سنكون موجودين بأعداد كبيرة فقط لضمان سلامة المجتمع». وسيتم نشر حوالي 3000 شرطي في جميع أنحاء سيدني، أكبر مدينة في أستراليا.

يزور هرتسوغ أستراليا تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في أعقاب حادث إطلاق النار الدامي في شاطئ بونداي.

ولاقت زيارة هرتسوغ معارضة من الجماعات المؤيدة للفلسطينيين، حيث جرى التخطيط لتنظيم احتجاجات في المدن الكبرى في جميع أنحاء أستراليا، كما رفعت مجموعة العمل الفلسطينية دعوى قضائية في محكمة سيدني ضد القيود المفروضة على الاحتجاجات المتوقعة.

وقالت مجموعة العمل الفلسطينية في بيان «سيكون يوما للاحتجاج الوطني للمطالبة باعتقال إسحق هرتسوغ والتحقيق معه بعد أن خلصت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة إلى أنه حرض على الإبادة الجماعية في غزة».

وأصدر المجلس اليهودي الأسترالي، وهو من أشد منتقدي الحكومة الإسرائيلية، اليوم الاثنين رسالة مفتوحة وقعها أكثر من ألف من الأكاديميين والشخصيات المجتمعية البارزة من يهود أستراليا حثوا فيها ألبانيزي على إلغاء دعوة هرتسوغ.


«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».