اغتيال داعية سعودي في غينيا يسلط الضوء على «حواضن الإرهاب»

الداعية عبد العزيز التويجري
الداعية عبد العزيز التويجري
TT

اغتيال داعية سعودي في غينيا يسلط الضوء على «حواضن الإرهاب»

الداعية عبد العزيز التويجري
الداعية عبد العزيز التويجري

اعتقلت السلطات الغينية مجموعة من المتهمين بالتورط في اغتيال الداعية السعودي عبد العزيز التويجري، أول من أمس، في منطقة نائية على الحدود بين غينيا ومالي، في حين نُقل جثمان التويجري نحو العاصمة كوناكري استعداداً لنقله إلى السعودية.
وأكدت مصادر أمنية أن مسلحين مجهولين نصبوا كميناً للداعية السعودي عندما كان على متن دراجة نارية رفقة أحد السكان المحليين، متوجهَين إلى البيت الذي يقطن فيه الداعية.
وتوفي الداعية السعودي في مكان الهجوم؛ إذ أكدت مصادر أمنية وطبية أنه تلقى رصاصتين في الصدر وفارق الحياة على الفور، بينما أصيب مرافقه بجراح وصفت بالخطيرة، نقل على إثرها إلى المستشفى.
ووقع الهجوم في قرية كانتيبالاندوغو الواقعة بين كانكان، كبرى مدن المنطقة، ومدينة كرواني، وهي منطقة محاذية للحدود مع دولة مالي، ولا تبعد كثيراً عن الحدود مع دولة ساحل العاج، عُرفت قديماً باسم «فولتا العليا»، وسبق أن قامت فيها ممالك وإمارات عدة قبل دخول الاستعمار الفرنسي.
وتتجه أصابع الاتهام إلى مجموعة من الصيادين التقليديين، ينحدرون من قبائل الدونزو، بالوقوف وراء اغتيال الداعية السعودي إثر خطبة ألقاها لم تنل رضاهم، وهم الذين يعتنقون الديانات الأفريقية القديمة المتعصبة للمعتقدات.
وسبق أن دقت منظمات المجتمع المدني الغيني ناقوس الخطر من سعي إيران لخلق مراكز نفوذ لها في غينيا، وذلك تحت غطاء مذهبي، يقوم على تعزيز الرسائل السياسية للجمهورية الإيرانية، في وقت تلتزم الجهات الرسمية الصمت حيال هذه التحذيرات.
ولا يخفى الدور الذي تلعبه السفارات الإيرانية في منطقة غرب أفريقيا، بخلق نفوذ ديني يحمل في طياته مشروعاً سياسيا إيرانياً، أصبح واضح المعالم في دول أفريقية كثيرة، من ضمنها النيجر وساحل العاج وغينيا.
وتشهد منطقة غرب أفريقيا توتراً أمنياً متصاعداً منذ سنوات عدة؛ بسبب الهجمات التي تشنها تنظيمات إرهابية مسلحة في هذه الدول، في حين تبقى جيوش الحكومات عاجزة عن الحد من خطر هذه الجماعات؛ بسبب نقص التدريب وضعف الإمكانات العسكرية.
وفي وقت سابق، قُتل اثنان من الدعاة الكويتيين كانا في مهمة دعوية في دولة بوركينافاسو، شهر أغسطس (آب) الماضي، خلال هجوم يعتقد أنه من تنفيذ تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب»، وأسفر عن مصرع 18 شخصاً كانوا في مطعم تركي وسط مدينة واغادوغو.
وتعد السعودية من أبرز البلدان التي تدعم الحرب على الإرهاب في منطقة الساحل الأفريقي، وقد تجسد ذلك الدعم في أكبر مساهمة لتمويل قوة عسكرية مشتركة شكلتها بلدان الساحل الأفريقي، لتنفيذ عمليات عسكرية ضد الجماعات الإرهابية في المنطقة.
وساهمت السعودية في تمويل هذه القوة العسكرية بمائة مليون يورو، من أصل 423 مليون يورو هي الكلفة الكاملة للقوة العسكرية، بينما ساهم الاتحاد الأوروبي بخمسين مليون يورو، والولايات المتحدة بخمسين مليون دولار ستكون على شكل مساعدات لجيوش الدول.



ولي العهد السعودي ورئيس وزراء باكستان يبحثان تداعيات التصعيد العسكري

ولي العهد الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس الوزراء السعودي ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف (الشرق الأوسط)
ولي العهد الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس الوزراء السعودي ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف (الشرق الأوسط)
TT

ولي العهد السعودي ورئيس وزراء باكستان يبحثان تداعيات التصعيد العسكري

ولي العهد الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس الوزراء السعودي ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف (الشرق الأوسط)
ولي العهد الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس الوزراء السعودي ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف (الشرق الأوسط)

بحث ولي العهد الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس الوزراء السعودي، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، خلال اتصال هاتفي، مستجدات الأوضاع الإقليمية، وتداعيات التصعيد العسكري الجاري على أمن واستقرار المنطقة والعالم، والجهود المبذولة بشأنه.

وشدّد رئيس الوزراء الباكستاني على دعم بلاده الكامل للسعودية، وأنها ستظل تقف دائماً وبحَزم إلى جانبها ضد ما تتعرض له من اعتداءات إيرانية متكررة تمس أمنها وسيادتها.

وأكد شهباز شريف، في تغريدة له على منصة «إكس»، استمرار تضامن باكستان الراسخ ودعمها المطلق للسعودية، مُعرباً عن التزام بلاده الثابت بأمن السعودية وسيادتها، خاصة في ظل الظروف الإقليمية الصعبة والتحديات الأمنية.

واستنكر رئيس الوزراء الباكستاني أي هجمات تستهدف المملكة، وقال: «تحدثت مع أخي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لأهنئ خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، والعائلة المالكة، والشعب السعودي الشقيق، بمناسبة عيد الفطر المبارك».

وتابع: «أُثني على ضبط النفس الذي أبدته المملكة، وشددت على الحاجة المُلحة لخفض التصعيد، وإنهاء الأعمال العدائية، ووحدة صفوف الأمة»، كما «اطلعت على جهود باكستان الدبلوماسية الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار الإقليميين. واتفقنا على مواصلة التنسيق الوثيق».


السعودية تعالج أوضاع حاملي التأشيرات المتعذرة مغادرتهم جراء الأوضاع الراهنة

تضمنت الإجراءات التمكين من المغادرة دون فرض رسوم أو غرامات (الجوازات السعودية)
تضمنت الإجراءات التمكين من المغادرة دون فرض رسوم أو غرامات (الجوازات السعودية)
TT

السعودية تعالج أوضاع حاملي التأشيرات المتعذرة مغادرتهم جراء الأوضاع الراهنة

تضمنت الإجراءات التمكين من المغادرة دون فرض رسوم أو غرامات (الجوازات السعودية)
تضمنت الإجراءات التمكين من المغادرة دون فرض رسوم أو غرامات (الجوازات السعودية)

أعلنت وزارة الداخلية السعودية، الأربعاء، البدء في معالجة أوضاع حاملي تأشيرات الزيارة بأنواعها كافة، بما فيها «العمرة، والمرور، والخروج النهائي»، الذين تعذرت مغادرتهم نتيجة الأوضاع الراهنة التي تمر بها المنطقة، وذلك تنفيذاً لتوجيهات القيادة.

وأوضحت الوزارة أن الإجراءات تضمنت تمديد التأشيرات المنتهية من تاريخ 8 / 9 / 1447 هـ الموافق 25 / 2 / 2026 م، بناءً على طلب المستضيف للزائر، حتى تاريخ 1/ 11 / 1447 هـ الموافق 18/ 4/ 2026 م، بعد سداد الرسوم المقررة نظاماً عبر منصة «أبشر».

وتضمنت الإجراءات تمكين حاملي التأشيرات المنتهية من المغادرة مباشرة عبر المنافذ الدولية، دون الحاجة إلى تمديد التأشيرة أو دفع أي رسوم أو غرامات تأخير.

وحثّت الوزارة المستفيدين على المبادرة بالمغادرة قبل تاريخ 1 / 11 / 1447 هـ الموافق 18 أبريل (نيسان) 2026م، لتجنب تطبيق الأنظمة المرعية بحق المخالفين، مؤكدة حرصها على تسهيل الإجراءات وضمان انتظام الحركة وفق الأنظمة المعمول بها.


شظايا اعتراض «باليستي» تُخلّف أضراراً محدودة شرق السعودية

الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)
الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)
TT

شظايا اعتراض «باليستي» تُخلّف أضراراً محدودة شرق السعودية

الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)
الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)

أعلن المتحدث الرسمي للدفاع المدني السعودي، الأربعاء، مباشرة فرق الدفاع المدني حادثة سقوط شظايا ناجمة عن اعتراض صاروخ باليستي على سطح منزلين في حي سكني بالمنطقة الشرقية، أحدهما قيد الإنشاء وغير مأهول.

وأوضح أن الحادث أسفر عن أضرار مادية محدودة، دون تسجيل أي إصابات، مشيراً إلى أنه تم التعامل مع الواقعة وفق الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات.

وتصدَّت «الدفاعات الجوية» السعودية، الأربعاء، لصاروخ باليستي و28 طائرة مُسيّرة في المنطقة الشرقية، وفقاً للمتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي.

وأطلق «الدفاع المدني»، فجر الأربعاء، إنذاراً في محافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض)، للتحذير من خطر، عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زواله بعد نحو 10 دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنّب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.