مواجهة ساخنة بين أتلتيكو وإشبيلية... وبرشلونة يلتقي إسبانيول اليوم

أزمة رونالدو مع ريال مدريد تتفاقم قبل لقاء ليغانيس في كأس إسبانيا غداً

لاعبو برشلونة يسيرون بخطى ثابتة في كل مسابقات هذا الموسم (أ.ف.ب) - رونالدو هدد بالرحيل عن ريال مدريد (أ.ب)
لاعبو برشلونة يسيرون بخطى ثابتة في كل مسابقات هذا الموسم (أ.ف.ب) - رونالدو هدد بالرحيل عن ريال مدريد (أ.ب)
TT

مواجهة ساخنة بين أتلتيكو وإشبيلية... وبرشلونة يلتقي إسبانيول اليوم

لاعبو برشلونة يسيرون بخطى ثابتة في كل مسابقات هذا الموسم (أ.ف.ب) - رونالدو هدد بالرحيل عن ريال مدريد (أ.ب)
لاعبو برشلونة يسيرون بخطى ثابتة في كل مسابقات هذا الموسم (أ.ف.ب) - رونالدو هدد بالرحيل عن ريال مدريد (أ.ب)

يشهد ذهاب الدور ربع النهائي من كأس إسبانيا لكرة القدم مواجهة ساخنة بين أتلتيكو مدريد وإشبيلية، فيما يحل برشلونة حامل اللقب في آخر 3 سنوات على جاره إسبانيول اليوم، ويلتقي ريال مدريد الذي يمر في أزمة مع ليغانيس المتواضع غداً.
ويأمل أتلتيكو مدريد الاستفادة من الحالة المزرية التي يمر فيها إشبيلية في الدوري، حيث خسر أربع مرات في آخر 5 مباريات، ليتراجع إلى المركز السادس بفارق 22 نقطة عن برشلونة المتصدر.
ولم يجد الفريقان صعوبة في بلوغ ربع النهائي، حيث تخطى أتلتيكو، وصيف ترتيب الدوري بفارق 9 نقاط عن برشلونة، ليدا اسبورتيو من الدرجة الثالثة (4 - صفر ذهاباً و3 - صفر إياباً)، والفريق الأندلسي قادش من الثانية (2 - صفر ذهاباً و2 - 1 إياباً).
ويسعى أتلتيكو مدريد إلى لقبه الحادي عشر في المسابقة آخرها عام 2013 على حساب جاره ريال، فيما يتطلع إشبيلية إلى لقبه السادس آخرها كان عام 2010 على حساب أتلتيكو مدريد بالذات (2 - صفر)، علماً بأنه خسر نهائي 2016 أمام برشلونة. وبرغم مأزقه الراهن، يريد إشبيلية فك العقدة التي تلازمه منذ 2008 في أرض أتلتيكو.
وبعد قلبه تأخره بهدفين أمام مضيفه ريال سوسييداد في الدوري، واحتفاظه بفارق النقاط التسع عن أقرب مطارديه، يحل برشلونة حامل اللقب اليوم على جاره اللدود إسبانيول صاحب المركز الرابع عشر في الليغا.
وحجز برشلونة بطاقته بفوز ساحق على سلتا فيغو بخماسية نظيفة إياباً في ملعبه «كامب نو»، بعدما تعادلاً ذهاباً (1 - 1)، فيما قلب إسبانيول الطاولة على ليفانتي محولا خسارته 1 - 2 في برشلونة ذهاباً، إلى فوز غال بثنائية نظيفة إياباً خارج قواعده.
ويملك برشلونة الرقم القياسي في عدد الألقاب في المسابقة برصيد 29 لقبا آخرها في الأعوام الثلاثة الأخيرة، أمام أتلتيك بلباو (23 لقبا) الغائب الأبرز عن ربع النهائي، فيما حقق إسبانيول اللقب 4 مرات آخرها عام 2006، علما بأنه خسر النهائي 5 مرات بينها مرة أمام برشلونة عام 1957.
وعلق ظهير برشلونة الأيسر جوردي ألبا على النجاحات الحالية لفريقه قائلاً: «سر نجاحنا هو عملنا الجماعي. الكل منخرط كوحدة متراصة في الدفاع، الضغط واستعادة الكرة، فيما بمقدور مهاجمينا صنع الفارق».
لكن برشلونة الذي يعيش فترة رائعة محليا وأوروبيا، وهو الوحيد لم يخسر في الدوريات الخمسة الكبرى، سيفتقد جناحه الفرنسي الجديد عثمان ديمبيلي بعد تعرضه لإصابة جديدة ستبعده من 3 إلى 4 أسابيع عن النادي الكاتالوني.
وتعرض ديمبيلي لإصابة بعد دخوله في الشوط الثاني من مباراة سوسييداد، لكنها مختلفة عن تلك التي أجبرته على الاكتفاء بخوض ثلاث مباريات فقط مع الفريق الذي تعاقد معه من بوروسيا دورتموند الصيف الماضي في صفقة قد تصل إلى 147 مليون يورو، والابتعاد عنه منذ 16 سبتمبر (أيلول) حتى أوائل الشهر الحالي.
وكشف برشلونة أن ديمبيلي عانى بعد المباراة ضد ريال سوسييداد، من مشكلة في فخذه الأيسر، وأظهرت الفحوص أنه مصاب في العضلة الوسطى وهي لا تؤثر على المنطقة التي خضع فيها لعملية جراحية في وقت سابق من الموسم.
وكشف برشلونة أيضا أن لاعب وسطه أندريس أنييستا يعاني أيضا من مشكلة في ربلة ساقه اليمنى وعملية تعافيه ستحدد موعد عودته إلى اللعب في المباريات المقبلة، فيما غاب ظهيره الأيمن البرتغالي نلسون سيميدو عن مباراة سوسييداد.
كما أن الوافد الجديد البرازيلي فيليبي كوتينيو الذي كلفه 160 مليون يورو لضمه من ليفربول الإنجليزي، لن يتمكن من المشاركة حتى نهاية الشهر الحالي بعد وصوله وهو يعاني من إصابة في فخذه.
وتتركز الأنظار الخميس على ريال مدريد الذي عجز عن تحقيق الفوز في آخر 3 مباريات في الدوري، ما تسبب منطقيا بفقدانه الأمل بمنافسة غريمه برشلونة، لابتعاده عنه بفارق 19 نقطة قبل انطلاق دور الإياب.
وفي ظل الضغط على مدربه الفرنسي زين الدين زيدان، الذي حقق موسما رائعا في 2017 بتتويجه في الدوري المحلي ودوري أبطال أوروبا، يأمل ريال في تخطي جاره ليغانيس، صاحب المركز الثالث عشر في الدوري الذي يخوض ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه.
ولم يكن تأهل ريال، ثالث أفضل المتوجين بالكأس (19 مرة آخرها عام 2014 على حساب برشلونة)، سلسا لأنه وبعدما حسم مباراة الذهاب أمام مضيفه نومانسيا من الدرجة الثانية بثلاثية نظيفة بينها ثنائية في الدقائق الأخيرة، سقط في فخ التعادل 2 - 2 على أرضه إياباً بتشكيلة رديفة.
وفجر ليغانيس مفاجأة من العيار الثقيل عندما حجز بطاقة التأهل إلى ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه على حساب فياريال بعدما تغلب على الأخير 1 - صفر ذهاباً في مدريد، وخسر أمامه 1 - 2 في فياريال وضمن تأهله بفضل تسجيله هدفا خارج قواعده.
ويستعيد زيدان مهاجمه الفرنسي المخضرم كريم بنزيمة العائد من إصابة بفخذه حرمته من خوض المباريات حتى الآن في 2018، فيما ذكر نادي العاصمة أمس أن قائد دفاعه سيرخيو راموس في طريقة للعودة للمباريات بعد تعافيه من الإصابة. لكن الأزمة الحقيقية التي يواجهها الريال حالياً تتمثل في هدافه التاريخي البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي ترددت أنباء عن وجود مشكلة بينه وبين الإدارة وتهديده بمغادرة الفريق.
وكشفت صحيفة «أ س» الإسبانية أمس أن فلورينتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، أعطى الضوء الأخضر لممثل كريستيانو رونالدو لتقديم العروض التي وصلت للاعب مؤخراً للتفاوض حول رحيله عن النادي الملكي.
وكانت الصحيفة الإسبانية هي التي أشارت أيضاً إلى أن رونالدو يرغب في الرحيل عن النادي الإسباني بعد شعوره بالتعرض لخديعة من قبل بيريز بعدما تراجع عن الوفاء بتعهداته له بتعديل تعاقده الذي ينتهي في 2021.
ويضع اللاعب الفائز مؤخراً بالكرة الذهبية العودة إلى صفوف مانشستر يونايتد الإنجليزي على رأس أولوياته.
ولعب رونالدو لصالح مانشستر يونايتد في الفترة ما بين عامي 2003 و2009 قبل أن ينتقل لريال مدريد مقابل 96 مليون يورو.
وأشارت الصحيفة إلى أن رغبة رونالدو أثارت حماس النادي الإنجليزي للحصول على خدماته، ولكن الراتب الضخم الذي سيطلبه قائد المنتخب البرتغالي والمتوقع أن يصل إلى 50 مليون يورو سنويا مع بلوغه الـ33 من العمر، بالإضافة إلى المبلغ المالي الذي سيسعى ريال مدريد للحصول عليه لإتمام الصفقة والذي قد يصل على الأقل إلى 100 مليون يورو، قد يشكل عائقا أمام إتمام صفقة انتقال ناجحة.
وأكدت «أ س» أنه رغم مطالبة بيريز بالاطلاع على العروض المقدمة لرونالدو، لم يحدد ريال مدريد بعد الحد الأدنى للمبلغ المالي الذي قد يطلبه مقابل الاستغناء عن اللاعب.
ويواجه رونالدو انتقادات من جماهير الريال في ظل فترة القحط التي يمر بها وتسجيله 4 أهداف فقط بالدوري هذا الموسم.
وأشارت صحيفة «إل بايس» المحلية نهاية الأسبوع، إلى أن العقود الخيالية للبرازيلي نيمار مع باريس سان جيرمان الفرنسي (براتب سنوي يبلغ 36 مليون يورو)، وتجديد عقد الأرجنتيني ليونيل ميسي مع برشلونة بعقد يناهز 50 مليون يورو سنويا، دفعت رونالدو الذي يتقاضى 21 مليون يورو سنويا إلى المطالبة بتحسين عقده.
وعودة لمنافسات الكأس يلتقي اليوم أيضاً فالنسيا مع ضيفه ألافيس وصيف بطل النسخة الأخيرة. وتأهل ألافيس إلى ربع النهائي بفوزه على فورمينتيرا من الدرجة الثالثة 3 - 1 ذهاباً و2 - صفر إياباً، وفالنسيا بفوزه الكبير على لاس بالماس 4 - صفر إياباً بعدما تعادلا 1 - 1 ذهاباً.
وكان الفريق الباسكي ألافيس خسر نهائي الموسم الماضي أمام برشلونة 1 - 3، علما بأنها المرة الأولى التي يحقق فيها هذا الإنجاز. ونال فالنسيا اللقب 7 مرات آخرها عام 2008.
وتقام مباريات الإياب بين 23 و25 يناير (كانون الثاني) الجاري.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.