إجراءات سودانية لوقف زيادات الأسعار

محل لبيع الخضر والفواكه في الخرطوم (أ.ف.ب)
محل لبيع الخضر والفواكه في الخرطوم (أ.ف.ب)
TT

إجراءات سودانية لوقف زيادات الأسعار

محل لبيع الخضر والفواكه في الخرطوم (أ.ف.ب)
محل لبيع الخضر والفواكه في الخرطوم (أ.ف.ب)

توعدت الحكومة السودانية، أمس، من سمّتهم «السماسرة» المتسببين في رفع الأسعار، بعقوبات رادعة، بعد ارتفاع العديد من السلع المحلية والمستوردة منذ تطبيق ميزانية عام 2018، والتي حملت زيادات في الدولار الجمركي وتخفيض سعر الجنيه مقابل الدولار.
وبحث اجتماع استمر لساعات متأخرة أول من أمس، بين وزراء القطاع الاقتصادي الستة وأعضاء المجلس الوطني (البرلمان)، الأسباب الحقيقية لارتفاع الأسعار وموجة الغلاء غير المبررة لبعض السلع، خصوصاً التي لا ترتبط بسعر الصرف، والمنتجة محلياً، والمعفاة تماماً من الرسوم الجمركية والقيمة المضافة. كما بحث الاجتماع أسباب التهريب للسلع والذهب. وبينما حمّلت الحكومة مجدداً السماسرة وشبكات التجار، مسؤولية رفع الأسعار للسلع التي تُنتج محلياً أو التي لم يسرِ عليها قرار رفع الدولار الجمركي، أكدت مضيّها في تنفيذ سياسات وإجراءات ميزانية عام 2018.
وقالت إنها ستتخذ عدداً من الإجراءات القوية في مواجهة استرداد الموارد المالية بالعملة الأجنبية، وذلك بالمضي في شراء الذهب والعملة الأجنبية من السودانيين العاملين بالخارج بسعر مجزٍ، والسيطرة على هذه الموارد وإحكام البنك المركزي قبضته عليها لإيقاف المضاربات التي تحاول إحداث فوضى في الاقتصاد في البلاد.
وأكد مبارك الفاضل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الاستثمار، عقب الاجتماع التشاوري في البرلمان، أن المجلس الوطني ومجلس الوزراء يؤيدان الميزانية، ولن تتم أي مراجعة لسياساتها رغم المظاهرات الاحتجاجية عليها، مشيراً إلى أن «سياسات الميزانية صحيحة، وتهدف لكبح التضخم، وتوجيه الموارد للإنتاج، ومعالجة التشوهات بالاقتصاد السوداني». وأشار إلى أن أي حديث عن تغيير الميزانية أو تغيير سعر الصرف الجمركي أو غيرها، هي محاولات لضرب الاقتصاد السوداني، لإحداث بلبلة في الأسواق، مشيراً إلى اتخاذ إجراءات تتعلق بالسلع التي لا تتأثر بسعر العملة الأجنبية مثل السكر والإسمنت والسلع الاستهلاكية والغذائية التي تهمّ المواطن والتي بها زيادات غير مبررة.
وأضاف مبارك أن هناك بعض المراجعات المطلوبة فيما يتعلق بالأسعار والانفلات غير المبرر، وضرورة ضبط الأسواق بواسطة الجهات المختصة في مجلس الوزراء وعلى مستوى الولايات. ويرى اقتصاديون أن الحكومة مسؤولة عن الانفلات الذي يحدث في الأسواق حالياً، وأن عليها إلزام التجار بالضوابط الجديدة التي أصدرتها وزارة التجارة، والتي تعاقب كل تاجر لا يضع الأسعار على السلع التي يعرضها للجمهور.
وكان وزير المالية السوداني قد تعهد بمنع أي زيادات قد تطرأ على أسعار السلع الأساسية في ميزانية عام 2018، التي تضمنت زيادات في الدولار الجمركي بنسبة 300%، وخفض قيمة الجنيه السوداني إلى 18 جنيهاً للدولار الأميركي الواحد مقارنةً بـ6.9 جنيه في السابق.
وتستهدف الحكومة من ميزانية 2018، خفض التضخم إلى 19.5% هذا العام، مقارنةً بـ34.6% عام 2017، وتحقيق نمو اقتصادي بنسبة 4%، مقارنة بـ3.5% العام الماضي. وبلغ مجموع نفقات الموازنة الجديدة نحو 173 مليار جنيه (9.6 مليارات دولار) بعجز 28.4 مليار جنيه، يشكّل 2.4% من إجمالي الناتج المحلي. ويأمل السودان في أن تزيد صادراته في العام الجاري من 3.9 مليار دولار إلى 6.1 مليار دولار.



المفوضية الأوروبية تتمسك باتفاقية 2025 بعد حكم المحكمة العليا الأميركية

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
TT

المفوضية الأوروبية تتمسك باتفاقية 2025 بعد حكم المحكمة العليا الأميركية

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)

أعربت المفوضية الأوروبية عن قلقها البالغ إزاء التداعيات التجارية المحتملة للحكم الصادر عن المحكمة العليا في الولايات المتحدة بشأن «قانون سلطات الاقتصاد الطوارئ الدولية» (IEEPA)، مطالبة الإدارة الأميركية بتقديم توضيحات شاملة حول الخطوات المقبلة لضمان استقرار الأسواق العالمية.

التمسك بالاتفاقيات الثنائية

وأكدت المفوضية في بيان رسمي أن الوضع الراهن لا يخدم أهداف التجارة والاستثمار «العادلة والمتوازنة والمتبادلة» التي تم الاتفاق عليها بين الجانبين في البيان المشترك للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الصادر في أغسطس (آب) 2025.

وشدد البيان على مبدأ «العقد شريعة المتعاقدين»، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي، بصفته الشريك التجاري الأكبر للولايات المتحدة، يتوقع من واشنطن الوفاء بالتزاماتها كاملة.

حماية الشركات والمصدرين الأوروبيين

وجاء في نص البيان: «ستعمل المفوضية دائماً على ضمان حماية مصالح الاتحاد الأوروبي بشكل كامل. يجب أن يحصل المصدّرون والشركات الأوروبية على معاملة عادلة، وبيئة تتسم بالقدرة على التنبؤ واليقين القانوني».

كما ركزت المفوضية على النقاط الجوهرية التالية:

  • سقف التعريفة الجمركية: ضرورة استمرار استفادة المنتجات الأوروبية من المعاملة الأكثر تنافسية، وعدم رفع الرسوم الجمركية فوق السقف الشامل المتفق عليه مسبقاً.
  • الآثار الاقتصادية: حذرت المفوضية من أن الرسوم الجمركية هي بمثابة ضرائب ترفع التكاليف على المستهلكين والشركات، وتؤدي إلى زعزعة استقرار سلاسل التوريد الدولية.

تحركات دبلوماسية مكثفة

وفي إطار الاستجابة السريعة للأزمة، أعلنت المفوضية عن إجراء اتصالات وثيقة مع الإدارة الأميركية؛ إذ أجرى مفوض التجارة الأوروبي، ماروش شيفشوفيتش، محادثات هاتفية يوم السبت مع الممثل التجاري الأميركي جيميسون غرير ووزير التجارة هوارد لوتنيك، لبحث سبل الحفاظ على بيئة تجارية مستقرة عبر الأطلسي.

واختتمت المفوضية بيانها بالتأكيد على استمرار الاتحاد الأوروبي في توسيع شبكة اتفاقيات التجارة «صفر تعريفة» حول العالم، لتعزيز النظام التجاري القائم على القواعد الدولية، والعمل كمرساة للاستقرار الاقتصادي العالمي في مواجهة المتغيرات المفاجئة.


مسؤول أميركي: لا توجد دولة تعتزم الانسحاب من اتفاقيات التجارة بعد إلغاء رسوم ترمب

جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
TT

مسؤول أميركي: لا توجد دولة تعتزم الانسحاب من اتفاقيات التجارة بعد إلغاء رسوم ترمب

جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)

صرّح الممثل التجاري الأميركي، جيمسون غرير، الأحد، بأنه تجري محادثات مكثفة مع الدول التي أبرمت اتفاقيات رسوم جمركية مع الولايات المتحدة، مؤكداً أنه لم تُبْدِ أي منها نيتها الانسحاب في أعقاب قرار المحكمة الأميركية العليا، يوم الجمعة، بإلغاء جزء كبير من الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب.

وأضاف غرير، في حديثه لقناة «سي بي إس»، أنه تحدث بالفعل مع نظيره من الاتحاد الأوروبي، وستجري محادثات مع مسؤولين من دول أخرى.

وقال غرير: «لم أسمع حتى الآن عن أي جهة تعلن إلغاء الاتفاق».

كانت المحكمة العليا الأميركية، قد قضت، في صفعة قضائية لترمب، بعدم قانونية أجزاء واسعة من نظامه الجمركي السابق؛ ما دفع ترمب إلى البحث عن مسارات قانونية بديلة لضمان استمرار استراتيجيته القائمة على حماية الأسواق المحلية، ومعاقبة الخصوم التجاريين.

وقال ترمب، على منصته الاجتماعية «تروث سوشيال»، إنه بعد مراجعة شاملة لقرار المحكمة، الذي وصفه بأنه «معادٍ لأميركا للغاية»، قرَّر رفع رسوم الاستيراد «إلى المستوى المسموح به بالكامل، الذي تمَّ اختباره قانونياً، وهو 15 في المائة».

وكان ترمب قد أعلن في البداية عن رسوم بنحو 10 في المائة فور صدور الحكم، إلا أنه سرعان ما زاد النسبة، مستنداً هذه المرة إلى مادة قانونية تختلف عن «قانون القوى الاقتصادية الطارئة لعام 1977» الذي أسقطته المحكمة.


العراق: 5 % رسوماً على مستلزمات الطاقة الشمسية

حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
TT

العراق: 5 % رسوماً على مستلزمات الطاقة الشمسية

حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)

حددت الهيئة العامة للجمارك العراقية، الأحد، نسبة الرسوم على مستلزمات الطاقة الشمسية عند 5 في المائة فقط، وذلك لتشجيع المواطنين على استخدام الطاقة النظيفة.

ويشهد العراق انقطاعات في التيار الكهربائي مع كل موسم صيف، إذ يرتفع الطلب مع درجات الحرارة الملتهبة، وسط تهالك شبكة الكهرباء المحلية.

وقال مدير عام الهيئة، ثامر قاسم، وفقاً لـ«وكالة الأنباء العراقية»: «إنه جرى توجيه كتاب إلى الفريق الوطني لتنفيذ مشروع الأتمتة، بتحديد رمز ونسبة الرسم الجمركي لمستلزمات الطاقة الشمسية والمعدات والألواح».

وأضاف أن «نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل تبلغ جميعها 5 في المائة لكل مادة».