ليفربول يصطدم بإيفرتون ومانشستر يونايتد يواجه ليدز

بطولة كأس إنجلترا تنطلق اليوم والاستعانة بتقنية الفيديو للمرة الأولى

مباريات كأس إنجلترا ستشهد حكم الفيديو للمرة الأولى («الشرق الأوسط»)
مباريات كأس إنجلترا ستشهد حكم الفيديو للمرة الأولى («الشرق الأوسط»)
TT

ليفربول يصطدم بإيفرتون ومانشستر يونايتد يواجه ليدز

مباريات كأس إنجلترا ستشهد حكم الفيديو للمرة الأولى («الشرق الأوسط»)
مباريات كأس إنجلترا ستشهد حكم الفيديو للمرة الأولى («الشرق الأوسط»)

تنطلق اليوم بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، التي سيتم خلالها الاستعانة بتقنية حكم الفيديو المساعد لأول مرة في إنجلترا، بمواجهتي مانشستر يونايتد مع ليدز وليفربول مع إيفرتون.
قد تكون مواجهة إيفرتون هي أول مباراة يشارك فيها أغلى مدافع في العالم فيرجيل فان دايك مع فريقه الجديد ليفربول على ملعب أنفيلد.
ويبدو قلب الدفاع الهولندي مستعدا للمشاركة بعد إتمام صفقة انتقاله من ساوثهامبتون إلى ليفربول والتي بلغت قيمتها 75 مليون جنيه إسترليني (101.8 مليون دولار).
ولم يفصح الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول بعد عن نيته في إشراك اللاعب خاصة في هذه المباراة المهمة لكن فان دايك سيكون وجودا على الأرجح ولو بين البدلاء.
ويواجه فريق المدرب كلوب غيابات مهمة أبرزها لهدافه المصري محمد صلاح والسنغالي ساديو ماني بعد أن سمح لهما بالسفر للمشاركة في حفل توزيع جوائز الاتحاد الأفريقي في غانا (أمس).
ومن المقرر أن يعود اللاعبان على متن طائرة خاصة قبل المواجهة وقد أبدى كلوب ارتياحه إزاء هذه الترتيبات قائلا: «معنا لاعبان من بين أفضل ثلاثة لاعبين في أفريقيا وعلينا أن نظهر لهما التقدير والاحترام. سنقضي ليلة المباراة في فندق بينما سيقضيان ليلتهما في الطائرة. هذا هو الفارق الوحيد».
وما زال ليفربول يعيش أجواء القلق أيضا عن احتمال خسارة نجم خط وسطه البرازيلي فيليب كوتينيو الذي يتردد أن برشلونة تقدم بعرض لضمه.
ومع انفراد مانشستر سيتي بصدارة الدوري فإن كأس الاتحاد، التي فاز بها ليفربول آخر مرة عام 2006، قد تكون أفضل فرصة لكلوب لتحقيق أول بطولة له مع ليفربول رغم أن إيفرتون دائما ما يكون ندا عنيدا. وكانت آخر مواجهة بين الفريقين انتهت بالتعادل 1-1 الشهر الماضي على ملعب. وانتهت جميع المواجهات التي جمعت بين الفريقين في الكأس على ملعب أنفيلد، والتي تعود إلى 116 عاما مضت، بالتعادل كان آخرها 1 - 1 في 2009 قبل أن يفوز إيفرتون في مباراة الإعادة.
وعزز إيفرتون صفوفه أمس بضم مهاجم نادي بشكتاش التركي سينك توسون.
وصرح سام ألاردايس مدرب إيفرتون: «توصلنا لاتفاق بشأن الصفقة ونحن الآن في مرحلة مناقشة الشروط الشخصية».
من المتوقع أن تبلغ قيمة توسون، 26 عاما، 27 مليون جنيه إسترليني (5.‏36 مليون دولار).
وكما حال كلوب يجد البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب مانشستر يونايتد نفسه في موقف لا يحسد عليه إذ يتوجب عليه أن يثبت نفسه مجددا وهو يستعد لخوض الجولة الافتتاحية في مباريات الكأس التي بات مطالبا بالفوز بها إثر تضاءل أمل فريقه في اللحاق بمانشستر سيتي المتصدر.
وسيخوض يونايتد مواجهة ديربي كاونتي المنتمي لدوري الدرجة الثانية وهو مرشح للفوز لكن مباريات الكأس كثيرا ما تشهد مفاجآت. وتمثل المباراة فرصة لمورينيو لدعم موقفه بعد اتهامات طالته بتراجع أدائه الخططي مقارنة بجوسيب غوارديولا مدرب سيتي.
ودخل مورينيو في أحدث نوبات غضبه حين شن هجوما حادا على بول سكولز نجم يونايتد السابق، واشتكى من ضعف الإنفاق على التعاقدات كما طالت ثورته نويل كالاغار عازف الجيتار السابق لفريق أواسيس وأحد مشجعي سيتي وهو ما عزز الانطباع بأنه متراجعا في معركته أمام الإسباني غوارديولا.
ورغم أن العلاقة بين المدربين تبدو أفضل مما بدت عليه إبان توليهما تدريب ريال مدريد وبرشلونة في الدوري الإسباني فإن مورينيو يعاني بوضوح إزاء تراجعه فريقه أمام مانشستر سيتي. وإلى حد ما، يبدو أن مورينيو يلقى معاملة غير عادلة وكان محقا في أن تشكيلة يونايتد التي تسلمها تبدو ضعيفة إذا ما قورنت بتلك التي تسلمها غوارديولا في سيتي والتي كانت تضم ديفيد سيلفا وسيرجيو أغويرو وكيفن دي بروين.
وفي الوقت الذي رحبت فيه وسائل إعلام بتأثير المدرب الإسباني غوارديولا على لاعبين مثل رحيم سترلينغ وفابيان ديلف في سيتي فإن مورينيو لم يلق المعاملة ذاتها رغم الصحوة التي أحدثها على أداء جيسي لينغارد وخوان ماتا وأنطوني مارسيال.
وحدثت طفرة في مستوى لينغارد بالتحديد منذ أن منحه مورينيو دورا أكبر مع الفريق وسجل ستة أهداف في الدوري منذ بداية ديسمبر (كانون الأول) الماضي ولا يتفوق عليه سوى هاري كين مهاجم توتنهام.
وقال لينغارد: «الدور الذي أقوم به بالانضمام إلى الداخل يتيح لي فرصة تقريب المساحات مع المهاجم والدخول إلى منطقة الجزاء وصنع المزيد من الفرص وبالتأكيد إحراز أهداف».
ومع غياب روميلو لوكاكو وزلاتان إبراهيموفيتش للإصابة يملك مورينيو الفرصة لمواصلة اللعب بطريقة 4 - 3 - 3 التي أثمرت الفوز على إيفرتون 2 - صفر في الدوري الاثنين الماضي. ومع غياب مهاجم صريح يمنح حرية التحرك للآخرين فإن مارسيال، الذي سجل هدفا رائعا في مرمى إيفرتون على ملعب جوديسون بارك، وبول بوغبا الذي يتقدم أكثر نحو الهجوم هما أكثر المستفيدين. وإذا لعب الفريق بهذه الطريقة في المستقبل فإن هذا سيكون عودة
لأسلوب مورينيو الذي اتبعه عندما وصل لتدريب تشيلسي في 2004 رغم أن تطبيق هذه الطريقة حاليا في غياب لاعبين من نوعية ديدييه دروغبا أو لوكاكو قد يكلفه وظيفته.
وبعد أن حقق نجاحا في مجال التدريب على الصعيد الأوروبي لمدة 15 عاما، فإن أكبر التحديات التي يواجهها مورينيو، خاصة في ظل
المنافسة مع غوارديولا، هي إعادة لقب الدوري ليونايتد الذي كان الفريق يسيطر عليه في عهد أليكس فيرغسون.
وتستكمل مباريات المرحلة الثالثة للكأس السبت بلقاء مانشستر سيتي أمام بيرنلي وتمتد على مدار أربعة إلى الاثنين المقبل بمباراة برايتون آند هوف البيون وكريستال بالاس.
وبالإضافة إلى مواجهة ليفربول وإيفرتون يشهد هذا الدور مواجهات هامة بين أندية الدوري الممتاز، حيث يلتقي مانشستر سيتي مع ضيفه بيرنلي، وبرايتون مع كريستال بالاس.
ويستضيف فريق فليتوود تاون من الدرجة الثانية، والذي يتولى تدريبه الألماني أوفي رويزلر، فريق ليستر سيتي.
ويبدأ آرسنال حملة الدفاع عن لقبه بمواجهة مضيفه نوتنغهام فورست الأحد، فيما يخرج تشيلسي لملاقاة مضيفه نورويتش سيتي السبت.
يلتقي توتتنهام هوتسبر مع ضيفه ويمبلدون، الأحد، فيما تخوض أندية هال سيتي وسوانزي سيتي ووستهام وويست بروميتش مواجهات خارج ملاعبها.
أما أبرز حدث يخص مباريات الكأس هو الاستعانة بتقنية حكم الفيديو لأول مرة ببطولة كبرى في إنجلترا. لكن اللجوء إلى هذه التقنية سيكون مقتصرا فقط على ثلاثة مواقف حاسمة قد تغير سير اللقاء، وهي الأهداف وركلات الجزاء وحالات الطرد المباشر في وقت يتعرض فيه الحكام لانتقادات بسبب أخطائهم في القرارات الحاسمة.


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.