آرسنال يلتقي تشيلسي اليوم في أول مواجهة من ثلاث خلال يناير

مورينيو يشيد بلاعبي يونايتد بعد الانتصار على إيفرتون ويشن حملة ضد منتقديه

بيكفورد حارس إيفرتون في محاولة فاشلة للتصدي لتسديدة مارسيال مهاجم يونايتد (رويترز)
بيكفورد حارس إيفرتون في محاولة فاشلة للتصدي لتسديدة مارسيال مهاجم يونايتد (رويترز)
TT

آرسنال يلتقي تشيلسي اليوم في أول مواجهة من ثلاث خلال يناير

بيكفورد حارس إيفرتون في محاولة فاشلة للتصدي لتسديدة مارسيال مهاجم يونايتد (رويترز)
بيكفورد حارس إيفرتون في محاولة فاشلة للتصدي لتسديدة مارسيال مهاجم يونايتد (رويترز)

يقص فريقا آرسنال وتشيلسي شريط مبارياتهما في عام 2018 بمواجهة ديربي في لندن اليوم، وهي الأولى من بين ثلاث مواجهات تجمع بينهما في الأسابيع الأولى من العام الجديد.
ويلتقي آرسنال وتشيلسي اليوم في ختام المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز ثم يلتقيان في مباراتي الذهاب والإياب للمربع الذهبي لكأس رابطة المحترفين يومي العاشر و24 يناير الجاري.
ويتطلع آرسنال لمواصلة حملته الجيدة النادرة والتي شهدت خسارته مرة واحدة فقط في آخر خمس مواجهات له مع تشيلسي على مستوى جميع المسابقات.
وقال الإسباني بيدرو رودريغيز لاعب تشيلسي: «إنها مباراة صعبة بالنسبة لنا، دائما المواجهة أمام آرسنال تكون صعبة».
وأضاف: «سنستعد بشكل جيد جدا وأتمنى تحقيق الفوز لكنها مباراة صعبة».
وبدأ آرسنال السلسلة الأخيرة لمواجهاته مع تشيلسي بالفوز على ملعبه 3-صفر في الدوري الموسم الماضي ثم فاز تشيلسي في مباراة الدور الثاني 3-1.
وفاز آرسنال على تشيلسي 2- 1في مايو (أيار) الماضي في نهائي كأس الاتحاد ثم فاز على الفريق ذاته بضربات الجزاء الترجيحية في مباراة الدرع الخيرية في أغسطس (آب) الماضي.
وانتهت المواجهة الأولى بين الفريقين في الدوري هذا الموسم بالتعادل السلبي على ملعب ستامفورد بريدج.
ويتفوق آرسنال في مجموع المواجهات الخمس الأخيرة على ملعب الإمارات، حيث سجل 15 هدفا واهتزت شباكه مرتين فقط.
ولم يخسر تشيلسي مطلقا في آخر خمس مباريات في الدوري ونجح الفريق في مباراته الأخيرة في اكتساح ستوك سيتي بخمسة أهداف دون رد ليتقدم لوصافة جدول الترتيب قبل أن يستعيدها مانشستر يونايتد بانتصاره على إيفرتون 2-صفر أول من أمس.
وقال داني درينكووتر لاعب وسط تشيلسي: «نؤدي بشكل جيد، الانتصارات التي نحققها مفيدة لنا».
وأضاف: «يمكننا فعل ما هو أكثر من الفوز بالمباريات وطالما نفعل ذلك فإننا نضغط على المنافسين لنا».
وأشار: «إذا استطعنا إظهار ثقتنا خلال مواجهة آرسنال سيكون شيئا رائعا».
وختم بالقول: «هي بالطبع مباراة مختلفة تماما، لكننا سنقوم بواجبنا معهم ونأمل أن نكون على أهبة الاستعداد».
ويدخل آرسنال المباراة وهو في المركز الخامس بفارق سبع نقاط خلف تشيلسي بعد تعادله مع وست بروميتش ألبيون 1 -1 مساء الأحد.
وبعد هذه المباراة انتقد الفرنسي آرسين فينغر المدير الفني لآرسنال الأجندة المزدحمة لفريقه خلال فترة أعياد الميلاد.
وجاءت تصريحات فينغر نظرا لحصول وست بروميتش على يومين أكثر من فريقه قبل مواجهتهما معا، كما حصل تشيلسي على يوم راحة إضافي قبل موقعة شمال لندن.
وقال فينغر: «لا يمكن منح وست بروميتش خمسة أيام للاستعداد مقابل ثلاثة أيام فقط لنا».
وأضاف: «مستعد للعب كل يوم ما دام الأمر نفسه يسير مع الخصم، الأمر غير طبيعي هكذا».
وأشار: «نواجه نفس المشكلة مع تشيلسي فقد لعبوا قبلنا بيوم».
ولم يتضح بعد إمكانية مشاركة صانع اللعب الألماني مسعود أوزيل مع آرسنال أمام تشيلسي بعد غيابه عن مواجهة وست بروميتش بسبب الإصابة في الركبة، حيث أشار فينغر إلى أن «فرصته في المشاركة محدودة».
وما زال فينغر تحت ضغط خسارة نجميه التشيلي ألكسيس سانشيز ومسعود أوزيل، في سوق الانتقالات الشتوية حيث ينتهي عقد كل من اللاعبين في يونيو (حزيران) 2018، ولم يقم أي منهما بعد بتجديده. وهناك احتمالات كبيرة برحيلهما عن النادي اللندني في فترة الانتقالات الشتوية الحالية التي تستمر حتى نهاية يناير، أما إذا رفض آرسنال فسيكون التخلي عنهما في الصيف من دون مقابل.
وواجه فينغر الذي يتولى الإشراف على الجهاز الفني لآرسنال منذ عام 1996، انتقادات واسعة من المشجعين في الأشهر الماضية حول أدائه في سوق الانتقالات، وصلت إلى حد مطالبة الكثير منهم الموسم الماضي برحيله، قبل أن يجدد عقده ويبقى في منصبه.
وسعى الفرنسي المخضرم إلى استباق رحيل سانشيز وأوزيل، بتأكيد عزمه على استبدالهما بلاعبين بارزين، وأنه يعمل أيضا على البحث عن لاعبين من طراز عالمي خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.
وقال فينغر: «نحن منفتحون على أي مركز للاعب استثنائي يمكن أن يضيف إلى تشكيلتنا. الأمر يعتمد بعض الشيء على الإصابات أيضا».
وأوضح فينغر أن ضم أي لاعبين يرتبط أيضا بما إذا تمكنا من تمديد عقود اللاعبين الذين ينتهي ارتباطهم في يونيو.
وأضاف: «كيف نتعامل مع ذلك؟ أولا، لم نفقدهما بعد (سانشيز وأوزيل)، وثانيا سنقوم باستقدام لاعبين من المستوى الأعلى» بدلا منهما، مشددا على أن «النادي خسر الكثير من اللاعبين الكبار، وتعامل دائما بشكل جيد مع هذا الأمر».
ونفى المدرب البالغ من العمر 68 عاما أن يكون مهتما بضم مدافع تشيلسي البرازيل ديفيد لويز، أو الفرنسي توماس ليمار من موناكو، علما بأن آرسنال حاول ضم الأخير الصيف الماضي وفشل ما أفضى في نهاية المطاف إلى فشل صفقة انتقال سانشيز إلى مانشستر سيتي.
وأشار فينغر إلى أنه لم يحدد أسماء بعينها، والتقارير عن لويز وليمار خاطئة.
وعلى صعيد المنافسة، رأى فينغر أن الدوري الممتاز لم يحسم بعد، على رغم أن مانشستر سيتي يدخل المرحلة 22 متصدرا بفارق مريح يبلغ 12 نقطة عن غريمه يونايتد (قبل مواجهة سيتي ضد واتفورد).
واعتبر المدرب الفرنسي أن سيتي «ظهر أقل هيمنة» في المرحلتين الأخيرتين، عندما فاز بهدف وحيد على نيوكاسل يونايتد (1 - صفر)، وتعادل سلبا مع كريستال بالاس. إلا أنه اعتبر أن أي تهديد لإحراز سيتي اللقب، يتطلب أن يحقق أحد الفرق الملاحقة له سلسلة مثالية من الانتصارات، وأن يتراجع سيتي بعض الشيء».
وكان مانشستر يونايتد قد وضع حدا لسلسلة تعادلات في ثلاث مباريات متتالية خسر فيها 6 نقاط، وفاز 2-صفر على مضيفه إيفرتون بفضل هدفين رائعين من أنطوني مارسيال وجيسي لينغارد في الشوط الثاني ليستعيد مركز الوصافة من تشيلسي.
وسدد مارسيال من عند حافة منطقة الجزاء ليفتتح التسجيل في الدقيقة 57 بعد عمل رائع من بول بوغبا لتدب الحياة في فريق المدرب جوزيه مورينيو بعد شوط أول باهت.
وعزز لينغارد تفوق ناديه بعدما توغل في عمق الدفاع وسدد بإتقان في الدقيقة 81 ليضمن الانتصار المنشود محرزا هدفه السابع في الدوري هذا الموسم ليصبح ثاني هدافي يونايتد بعد روميلو لوكاكو.
وعانى الفريقان لتهديد المرميين في الشوط الأول تحت المطر لكن يونايتد أنهى الشوط بشكل أفضل وتحكم في الإيقاع بعد الاستراحة وسدد خوان ماتا في القائم قبل الثنائية.
وافتقد يونايتد جهود المهاجمين لوكاكو وزلاتان إبراهيموفيتش بسبب الإصابة ما سمح لمارسيال جناح منتخب فرنسا بقيادة خط الهجوم.
في المقابل أجرى سام ألاردايس مدرب إيفرتون سبعة تغييرات على الفريق الذي تجرع أول هزيمة في ثماني مباريات بنتيجة 2 - 1 أمام بورنموث يوم السبت إلا أن لاعبيه لم يختبروا ديفيد دي خيا حارس يونايتد.
وعلق جوزيه مورينيو مدرب يونايتد عقب المباراة قائلا: «أعتقد أننا لعبنا جيدا جدا. امتلكنا الكرة وتحركنا بها بثقة كبيرة وسجلنا هدفين رائعين».
وشن مورينيو هجوما على أسطورة النادي بول سكولز الذي وجه انتقادات لبول بوغبا وطريقة لعب المدير الفني وقال: «بعد هذا الأداء الجيد ربما يخدمني الحظ وأحصل على إشادة النجوم الذين قالوا الشهر الماضي إنني لا أقدم عروضا جيدة».
وأضاف: «بوغبا يبذل دائما قصارى جهده حتى لو لم يحصد ثمار ذلك باستمرار».
ويعمل سكولز كمحلل تلفزيوني في محطة (بي.تي سبورت) التلفزيونية منذ اعتزاله في 2013 وبعدما قضى مسيرة حافلة ومظفرة بالألقاب مع يونايتد، وقال لاعب منتخب إنجلترا السابق إن بوغبا كان «يتجول» في الملعب خلال التعادل من دون أهداف مع ساوثهامبتون يوم السبت الماضي.
لكن بوغبا ظهر متألقا في مباراة إيفرتون وساهم في صناعة الهدفين. وحظي أغلى لاعب في تاريخ يونايتد، والمنضم في 2016 من يوفنتوس مقابل 89 مليون جنيه إسترليني (120.30 مليون دولار)، بدعم كبير من مورينيو.
وقال مورينيو: «(بوغبا يبذل دائما قصارى جهده طوال الوقت وأحيانا يلعب بشكل رائع جدا وأحيانا بشكل أقل، لكنها ليست مشكلة بول أنه يكسب أموالا أكثر كثيرا من بول سكولز... هذه هي كرة القدم لكن أعتقد أن سكولز سيدخل التاريخ لأنه كان لاعبا مذهلا وليس لأنه يعمل كمحلل. إنه لا يدلي بأي تعليقات، هو فقط يوجه انتقادات». وقال مورينيو: «في كل يوم أحاول أن أقدم أفضل ما لدي. إذا قرر سكولز في يوم ما أن يصبح مدربا فإني أتمنى أن يحقق 25 في المائة من نجاحي».
واعتاد مورينيو الدخول في خلافات علنية مع نجوم سابقين وسبق أن فعل الأمر ذاته مع رايان غيغز أسطورة يونايتد السابق.



ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
TT

ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)

توج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني توالياً بعدما تغلب على آرسنال 4-3 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 في المباراة النهائية التي أقيمت السبت على ملعب بوشكاش أرينا في العاصمة المجرية بودابست.

وتقدم آرسنال مبكراً عبر الألماني كاي هافيرتز، قبل أن يدرك عثمان ديمبيلي التعادل لباريس سان جيرمان من ركلة جزاء في الشوط الثاني.

واحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح بعد استمرار التعادل، حيث أهدر إيبيريتشي إيزي وغابرييل ماغالايش ركلتين لآرسنال، ليحسم الفريق الفرنسي المواجهة بنتيجة 4-3.

وبات باريس سان جيرمان بذلك ثاني نادٍ فقط ينجح في الاحتفاظ بلقب دوري أبطال أوروبا منذ اعتماد النظام الحديث للبطولة، مؤكداً هيمنته القارية بعد تتويجه باللقب للمرة الثانية على التوالي.


تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.