مانشستر يونايتد يواجه إيفرتون وليفربول يلتقي بيرنلي اليوم

إيدرسون يتصدى لركلة جزاء وينقذ سيتي من الخسارة أمام كريستال بالاس... وتعادل مخيب لآرسنال مع وست بروميتش

إيدرسون حارس مانشستر سيتي ينقذ مرماه من ركلة الجزاء التي سددها ميليفوييفيتش لاعب بالاس (رويترز)  -  إصابة لوكاكو تثير الشكوك حول مشاركته مع يونايتد (أ.ف.ب)
إيدرسون حارس مانشستر سيتي ينقذ مرماه من ركلة الجزاء التي سددها ميليفوييفيتش لاعب بالاس (رويترز) - إصابة لوكاكو تثير الشكوك حول مشاركته مع يونايتد (أ.ف.ب)
TT

مانشستر يونايتد يواجه إيفرتون وليفربول يلتقي بيرنلي اليوم

إيدرسون حارس مانشستر سيتي ينقذ مرماه من ركلة الجزاء التي سددها ميليفوييفيتش لاعب بالاس (رويترز)  -  إصابة لوكاكو تثير الشكوك حول مشاركته مع يونايتد (أ.ف.ب)
إيدرسون حارس مانشستر سيتي ينقذ مرماه من ركلة الجزاء التي سددها ميليفوييفيتش لاعب بالاس (رويترز) - إصابة لوكاكو تثير الشكوك حول مشاركته مع يونايتد (أ.ف.ب)

كعادتها في فترة عيدي الميلاد ورأس السنة، لن تلتقط الأندية المشاركة في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أنفاسها، إذ بعد ختام المرحلة الحادية والعشرين أمس، تنطلق اليوم مباريات المرحلة الثانية والعشرين، وأبرزها مواجهة مانشستر يونايتد مع إيفرتون على أن يلتقي آرسنال وتشيلسي في لقاء قمة العاصمة لندن الأربعاء.
ويحل يونايتد الذي تراجع إلى المركز الثالث، ومدربه البرتغالي جوزيه مورينيو المباراة ضد إيفرتون مع معضلة في خط الهجوم، تضاف إلى معاناته في فقدانه النقاط بشكل كبير في المباريات الأخيرة.
وتعادل يونايتد سلباً مع ضيفه ساوثهامبتون السبت، في ثالث تعادل على التوالي له في الدوري الممتاز. وكان الأخير بمثابة كابوس بالنسبة إلى يونايتد، إذ تراجع إلى المركز الثالث في الترتيب وابتعد بشكل إضافي عن غريمه والمتصدر سيتي، وفقد جهود مهاجمه البلجيكي روميلو لوكاكو الذي تعرض لإصابة في الرأس بعد مرور 12 دقيقة.
وبعد المباراة، أكد مورينيو أن لوكاكو المنضم هذا الصيف إلى النادي الشمالي قادما من إيفرتون نفسه، سيغيب لمباراتين على الأقل. إلا أن المهاجم الثاني للفريق، السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، سيغيب لنحو شهر.
وأشار مورينيو إلى أن إبراهيموفيتش سيغيب لمدة شهر بسبب إصابة في الركبة، وقال: «سنفتقد إبراهيموفيتش لمدة شهر... سيتوقف عن الركض من أجل التعافي. كان يركض كثيرا لعدة أشهر... وما يحتاجه هو اللعب».
ورجحت التقارير أن يكون غيابه بسبب عدم تعافيه تماما من الإصابة في الركبة التي أجرى لها عملية جراحية، وأبعدته عن ناديه منذ أبريل (نيسان) الماضي.
ويحل ليفربول ضيفا على بيرنلي اليوم في مباراة يعول فيها الأول بشكل كبير، كما حاله في المباريات الأخيرة، على المصري محمد صلاح كبير هدافيه والذي سجل له هدفي الفوز في مرمى ليستر سيتي السبت 2 - 1.
وأعرب الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول عن ثقته بقدرة صلاح على مواصلة شهيته التهديفية في 2018، قائلا بعد مباراة ليستر سيتي: «أنا واثق من قدرة صلاح على الاستمرار في هذا المستوى».
وأضاف: «الأمر لا يتعلق فقط بتسجيل الأهداف بل بأشياء أخرى أيضا، فهو لاعب في غاية الأهمية بالنسبة إلينا»، معتبرا أن اللاعب كان «رائعا في مراوغاته ورؤيته الثاقبة».
ورفع صلاح رصيده إلى 23 هدفا في مختلف المسابقات هذا الموسم ليعادل الرقم القياسي المسجل باسم روجر هانت موسم 1961 - 1962 في القسم الأول من الدوري. ويحتل الدولي المصري حاليا المركز الثاني في ترتيب الهدافين برصيد 17 هدفا، بفارق هدف واحد عن الدولي الإنجليزي هاري كين مهاجم توتنهام هوتسبر.
وفي بقية مباريات اليوم، يلتقي برايتون مع بورنموث، وستوك سيتي مع نيوكاسل، وليستر سيتي مع هيدرسفيلد.
أما المتصدر سيتي فيستقبل واتفورد غدا، بعدما أفلت من الخسارة أمام كريستال بالاس أمس وخرج بتعادل من دون أهداف في مباراة أنقذ خلالها الحارس البرازيلي إيدرسون سيتي ركلة جزاء في الوقت القاتل.
وساهم إيدرسون في تجنيب فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا خسارته الأولى هذا الموسم.
وحرم بالاس سيتي من مواصلة سلسلة الانتصارات المتتالية التي بلغ عددها 18 في الدوري. كما منعه أيضا من معادلة رقم قياسي أوروبي لعدد الانتصارات المتتالية في البطولات الكبرى، وتحطيم رقم قياسي محلي إضافي.
وأنقذ إيدرسون ركلة جزاء لأصحاب الأرض نفذها الصربي لوكا ميليفوييفيتش في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع.
وبهذا التعادل، الثاني هذا الموسم مقابل 19 انتصارا، فشل سيتي في معادلة رقم بايرن ميونيخ الألماني القياسي لعدد الانتصارات المتتالية في البطولات الأوروبية الخمس الكبرى (19)، علما بأن النادي البافاري حقق إنجازه بقيادة غوارديولا نفسه (موسم 2013 - 2014).
كما فشل سيتي في الانفراد بالرقم القياسي المحلي للانتصارات المتتالية خارج ملعبه (11 فوزا، يتشاركه مع تشيلسي)، وخسر في هذه المباراة لاعبين أساسيين بسبب الإصابة، هما البرازيلي غبريال خيسوس الذي غادر الملعب باكيا من الألم، والبلجيكي كيفن دي بروين.
وعلى رغم هذه «الخيبات»، أنهى سيتي عام 2017 متصدرا بفارق مريح يبلغ 14 نقطة عن تشيلسي حامل اللقب، والذي كان قد تمكن السبت من إزاحة مانشستر يونايتد عن المركز الثاني في الترتيب.
وفي مباراة الأمس على ملعب «سيلهورست بارك»، بدا أن جدول المباريات الضاغط يلقي بثقله على لاعبي غوارديولا. فبعدما سجلوا أربعة أهداف لثلاث مباريات على التوالي، عانى مانشستر للفوز على نيوكاسل بهدف وحيد الأربعاء، قبل أن تنتهي سلسلة انتصاراتهم على يد فريق يبتعد عن منطقة الهبوط بفارق نقطة واحدة.
ومباراة الأمس هي الأولى التي لا يسجل فيها سيتي فيها منذ أبريل.
وبدا سيتي عاجزا منذ الشوط الأول عن تكرار سيناريو المواجهتين الأخيرتين اللتين خاضهما ضد كريستال بالاس، حيث فاز بهما بنتيجة واحدة 5 - صفر. وكان الفريق اللندني خصما عنيدا وهدد مرمى الضيوف في أكثر من مناسبة، أخطرها عبر الهولندي باتريك فان آنهولت في الدقيقة 13، عندما سدد الكرة من خارج المنطقة إثر ركلة ركنية لفريقه، فتحولت من المدافع البرازيلي دانيلو وكادت أن تخدع إيدرسون، إلا أن الأخير تألق وأنقذ الموقف.
وتعرض الفريقان لضربة قاسية واضطر كل منهما إلى إجراء تبديل مبكر بإصابة سكوت دان (كريستال بالاس) وخيسوس، ودخل بدلا منهما مارتن كيلي في الدقيقة 20، والأرجنتيني سيرخيو أغويرو (23)، علما بأن الأخير كان غوارديولا قد أبقاه على مقاعد البدلاء لإراحته.
وهي المباراة الثانية تواليا التي يضطر فيها غوارديولا إلى إجراء تبديل مبكر لأنه خسر جهود قائده وقلب دفاعه البلجيكي فنسان كومباني في الدقائق الأولى من مباراة الأربعاء ضد نيوكاسل يونايتد.
وبدت إصابة خيسوس خطيرة على غرار دان، إذ خرج الأول من الملعب والدموع تنهمر من عينيه، بينما بقي الأول لدقائق طويلة على أرض الملعب قبل نقله على الحمالة.
وأنهى سيتي اللقاء بعشرة لاعبين بعد تعرض دي بروين لإصابة في قدمه إثر تدخل قاس من جيسون بانشيون.
ويتوقع أن يغيب خيسوس لفترة طويلة فيما شوهد دي بروين يمشي بعد انتهاء اللقاء مما يشير إلى أن إصابته ليست بالخطيرة، لكن مشاركته أمام واتفورد غدا ستكون مغامرة.
ويلاقي توتنهام غدا مضيفه سوانزي سيتي، في مباراة يتوقع أن يغيب عنها هدافه وهداف المسابقة هاري كين الذي سجل ثلاثية «هاتريك» في المباراتين الأخيرتين في الدوري وبات أفضل هداف في عام 2017 مع 56 هدفا للنادي والمنتخب، بسبب وعكة صحية.
وفي بقية مباريات الغد يلتقي وستهام مع وست بروميتش ألبيون، وساوثهامبتون مع كريستال بالاس.
وتختتم المرحلة الأربعاء بدربي العاصمة لندن بين آرسنال الذي تعادل امس مع وست بروميتش 1/1، وضيفه تشيلسي حامل اللقب، الذي حقق في المرحلة الحادية والعشرين السبت، فوزا كاسحاً على ستوك سيتي بخماسية نظيفة، مكنته من انتزاع المركز الثاني من مانشستر يونايتد الذي سقط في فخ التعادل أمام ساوثهامبتون.
ووصف مدرب تشيلسي الإيطالي أنطونيو كونتي العام المنصرم بالمميز بالنسبة إلى فريقه، قائلا: «إنهاء عام 2017 بهذه الطريقة أمر رائع بالنسبة إلي. رائع للاعبين وللنادي وأنصاره».
وأضاف: «كان عام 2017 رائعا لأن الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز ليس سهلا. النجاح في ذلك في موسمي الأول يجعلني أتذكر هذا العام إلى الأبد». متابعا: «بالنسبة إلى السنة المقبلة، فريقي لا يزال يحارب على 4 جبهات وسنخوض العديد من المباريات المهمة».
ولم يتأثر تشيلسي السبت بقرار كونتي في إراحة عدد من اللاعبين الأساسيين، كالمهاجم البلجيكي إدين هازارد وصانع الألعاب الإسباني سيسك فابريغاس والمدافع الدنماركي أندرياس كريستانسن. وفي ظل الجدول المزدحم للمباريات، أتاح حسم نتيجة المباراة للمدرب الإيطالي إراحة ثلاثة من نجومه، فأخرج الفرنسي نغولو كانتي والإسباني ألفارو موراتا والنيجيري فيكتور موزيس، تمهيدا لدربي لندن ضد آرسنال.
وقال كونتي بعد المباراة ضد ستوك، والتي حافظ فريقه خلالها على نظافة شباكه للمرة الخامسة على التوالي: «أنا سعيد للغاية من أداء بعض اللاعبين لا سيما أننا قمنا باعتماد مبدأ المداورة».
وسيدخل المدرب الفرنسي لآرسنال أرسين فينغر مباراة الأربعاء، وهو حامل الرقم القياسي لعدد المباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وكان المدرب المخضرم الذي يتولى تدريب آرسنال منذ عام 1996، قد عادل رقم المدرب السابق لنادي مانشستر يونايتد السير أليكس فيرغسون (810 مباريات)، ثم انفرد بالرقم بعد مباراة الأمس.


مقالات ذات صلة


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.