صلاح يقود ليفربول لانتصار مثير على ليستر وتشيلسي يسحق ستوك

مانشستر سيتي يواجه كريستال بالاس اليوم متطلعاً لإنهاء العام برقم قياسي في عدد الانتصارات

صلاح هداف ليفربول يسجل في مرمى ليستر (رويترز)  -  روديغر احتفل بهدفه الذي افتتح مهرجان أهداف تشيلسي (إ.ب.أ)
صلاح هداف ليفربول يسجل في مرمى ليستر (رويترز) - روديغر احتفل بهدفه الذي افتتح مهرجان أهداف تشيلسي (إ.ب.أ)
TT

صلاح يقود ليفربول لانتصار مثير على ليستر وتشيلسي يسحق ستوك

صلاح هداف ليفربول يسجل في مرمى ليستر (رويترز)  -  روديغر احتفل بهدفه الذي افتتح مهرجان أهداف تشيلسي (إ.ب.أ)
صلاح هداف ليفربول يسجل في مرمى ليستر (رويترز) - روديغر احتفل بهدفه الذي افتتح مهرجان أهداف تشيلسي (إ.ب.أ)

واصل المصري محمد صلاح تألقه وسجل ثنائية قاد بها فريقه ليفربول لانتصار ثمين على ليستر سيتي 2/ 1 في المرحلة الحادية والعشرين للدوري الإنجليزي الممتاز التي شهدت انتصاراً ساحقاً لتشيلسي على ستوك سيتي 5/ صفر.
على ملعب أنفيلد، لعب محمد صلاح دور المنقذ لفريقه ليفربول الذي قلب تخلفه أمام ليستر سيتي بهدف إلى فوز 2/ 1، سجلهما الفرعون المصري.
تقدم ليستر بهدف مبكر بواسطة هدافه جيمي فاردي، مستغلاً تمريرة عرضية من الجزائري رياض محرز بعد مرور 3 دقائق.
وأضاع صلاح هدفاً من فرصة ذهبية سنحت له عندما تخلص من الكاميروني جويل ماتيب وسدد بمحاذاة القائم الأيمن لليفربول في الدقيقة 23.
وعلى الرغم من المحاولات المتكررة من ليفربول وضغطه المتواصل لم ينجح في تعديل النتيجة في الشوط الأول.
وبعد لعبة مشتركة رائعة مرر السنغالي ساديو ماني الكرة بالكعب إلى صلاح داخل المنطقة، فراوغ مدافعاً قبل أن يتخلص من الثاني مموهاً بجسمه، ثم سدد بين ساقي الحارس الدنماركي كاسبر شمايكل محرزاً هدف التعادل في الدقيقة 52.
ثم منح صلاح الفوز الثمين لليفربول عندما تخلص من مراقبة المدافع العملاق هاري ماغوير وانفرد بالحارس وسدد على يمينه في الدقيقة 76، رافعاً رصيده إلى 22 هدفاً هذا الموسم في مختلف المسابقات.
وتابع المباراة الوافد الجديد إلى صفوف ليفربول المدافع الهولندي الدولي فيرجيل فان دييك، مقابل صفقة قياسية لمدافع بلغت 75 مليون جنيه إسترليني من ساوثهامبتون قبل أيام.
وعلى ملعب ستامفورد بريدج في العاصمة الإنجليزية، أتخم تشيلسي شباك ضيفه الجريح ستوك سيتي بخماسية نظيفة بينها ثلاثية في الدقائق الـ23 الأولى ومواصلاً عروضه القوية في الآونة الأخيرة.
وافتتح أصحاب الأرض التسجيل مبكراً بعد مرور 3 دقائق بكرة رأسية لمدافعه الألماني أنطوني روديغر مستغلاً كرة عرضية.
وسرعان ما أضاف لاعب الوسط داني درينكووتر الهدف الثاني عندما سيطر على الكرة وأطلقها بمهارة من مشارف المنطقة في الزاوية البعيدة في الدقيقة 9، مسجلاً باكورة أهدافه في صفوف الفريق الذي انتقل إليه قادماً من ليستر سيتي مطلع الموسم الحالي.
وفي الدقيقة 23، أضاف الإسباني بدرو الهدف الثالث من تسديدة قوية.
وظهر ستوك سيتي بلا حول ولا قوة قبل أن يجهز عليه تشيلسي في أواخر الشوط الثاني بهدفين إضافيين للبرازيلي ويليان أحد أبرز نجوم المباراة من ركلة جزاء في الدقيقة 73 والظهير الإيطالي ديفيدي تساباكوستا بتسديدة زاحفة بيسراه من خارج المنطقة في الدقيقة 88.
ورفع تشيلسي رصيده إلى 45 نقطة لينافس بقوة فريق مانشستر يونايتد على المركز الثاني.
ومني إيفرتون بأول خسارة له في عهد مدربه الجديد سام ألاردايس بسقوطه أمام بورنموث 1/ 2. سجل للفائز راين فريزر الهدفين في الدقيقتين 33 و89، وللخاسر ادريسا غانا غيي في الدقيقة 57.
وحقق مدرب سوانزي سيتي الجديد البرتغالي كارلوس كارفالهال بداية جيدة على رأس الجهاز الفني بفوزه خارج ملعبه على واتفورد بقيادة مواطنه ماركو سيلفا 2/ 1، علماً بأن فريقه تخلف بهدف حتى الدقيقة 86 سجله اندري كاريو، قبل أن يحرز هدفين في الدقائق الأربع الأخيرة بواسطة الغاني جوردان ايوو في الدقيقة 86 ولوسيانو نارسينغ (90).
وانتهت مباراتان بالتعادل السلبي، نيوكاسل مع برايتون، وهيديرسفيلد مع بيرنلي.
وتختتم المرحلة اليوم، فيلتقي مانشستر سيتي المتصدر مع مضيفه كريستال بالاس، ووست بروميتش ألبيون مع آرسنال.
ويأمل الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب سيتي في إنهاء العام الحالي باستعراض جديد لمهارات لاعبيه الذين يقدمون أداء مثالياً ومحطماً الأرقام القياسية في الدوري الإنجليزي.
وتنهد غوارديولا عندما سُئل خلال المؤتمر الصحافي عن احتمال إنهاء فريقه لعام 2017 بإنجاز آخر لا ينسى، وقال: «دوماً أسمع هنا حديثكم عن الأرقام، وخصوصاً الأرقام القياسية، لكن هذا مجرد نتيجة لما نقوم به في الملعب».
وفي حال فوز سيتي على كريستال بالاس اليوم في آخر أيام عام 2017، سيكون هذا هو الانتصار 19 على التوالي للفريق في الدوري وسيعادل الرقم القياسي عبر العصور لعدد الانتصارات المتتالية في أي من بطولات الدوري الخمس الكبرى في أوروبا والمسجل باسم بايرن ميونيخ في موسم 2013 - 2014.
وباعتباره الشخص الذي أشرف على مسيرة ميونيخ القياسية، فإن هذا اللقاء سيمثل مقياساً آخر على مدى تميز وجودة أداء غوارديولا، التي لم تقتصر فقط على تحويل الفريق إلى ماكينة انتصارات، بل ماكينة انتصارات بأداء جذاب.
ويبدو أن الطريقة التي يصنع بها الفريق إنجازاته، وليست الأرقام القياسية في حد ذاتها، هي التي تشكل الحافز لتقديم هذا الأداء النموذجي من قبل المدرب الإسباني.
وقال غوارديولا: «لا أضع الأرقام القياسية في حساباتي، ولكن ما يهمني هو ما سنقوم به أمام كريستال بالاس ورباعي الهجوم الرائع الخاص بالفريق... أنا متأثر حقاً بما يقال. لكننا سنضيع نقاطاً إن عاجلاً أم آجلاً، وسنرى كيف سيكون رد فعلنا وقتها». ومع ذلك، فإن فكرة إهدار سيتي للنقاط تبدو أمراً أكثر خيالية الآن، وإذا فاز الفريق اليوم، فإنه سيدخل عام 2018 وهو يتصدر جدول المسابقة بفارق 15 نقطة على الأقل، وهو رقم قد يثير اهتمام المدرب الإسباني.
لكن ما يبدو مؤكداً في هذا اللقاء هو أن بالاس لن يخوض المباراة في حالة استكانة، كما فعل نيوكاسل يونايتد تحت قيادة رفائيل بينيتز يوم الأربعاء الماضي عندما خسر 1/ صفر فقط بفضل الإسراف الشديد لسيتي في إهدار الفرص.
وعلى العكس، بدا بالاس أكثر قوة بكثير أمام آرسنال قبل أن يخسر 3/ 2، وهو الانتصار الذي يرجع في جانب كبير منه لثنائية أليكسيس سانشيز.


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.