إجراءات أمنية غير مسبوقة في مدن أميركية... استعداداً لاحتفالات رأس السنة

حضور أمني خارج مقر البرلمان البريطاني في ويستمنستر عشية احتفالات رأس السنة الميلادية (رويترز)
حضور أمني خارج مقر البرلمان البريطاني في ويستمنستر عشية احتفالات رأس السنة الميلادية (رويترز)
TT

إجراءات أمنية غير مسبوقة في مدن أميركية... استعداداً لاحتفالات رأس السنة

حضور أمني خارج مقر البرلمان البريطاني في ويستمنستر عشية احتفالات رأس السنة الميلادية (رويترز)
حضور أمني خارج مقر البرلمان البريطاني في ويستمنستر عشية احتفالات رأس السنة الميلادية (رويترز)

شهدت معظم المدن والولايات الأميركية تعزيزات أمنية مكثَّفَة استعداداً لتأمين احتفالات رأس السنة التي ستجري غداً، وقامت إدارات الشرطة في كثير من المدن بنشر المزيد من القوات وعناصر الشرطة والقناصة، ووضع البوابات الإلكترونية في الأماكن المتوقع أن تشهد حشوداً من المواطنين، وذلك استعداداً للتعامل مع أي هجمات محتمل.
وشهد ميدان «تايمز سكوير» بمدينة نيويورك، خلال اليومين الماضيين إجراءات أمنية مشددة وغير مسبوقة تمهيداً لتأمين احتفالات رأس العام، وازدادت نقاط التفتيش على جميع مداخل ومخارج الميدان خوفاً من حدوث هجمات تعكر على المواطنين والسياح صفو الاحتفالات. وتقوم الشرطة الأميركي بتفتيش معظم الموجودين بالميدان من خلال البوابات الأمنية الإلكترونية.
وقال مسؤولون بجهاز شرطة المدينة إنهم سيطبقون أيضاً الإجراءات الأمنية المعتادة، كوضع الحواجز والشاحنات لمنع مرور السيارات. وذكرت إدارة الشرطة أنها ستعزز جميع إجراءات الأمن بشكل كبير بدءاً من اليوم، وحتى الانتهاء من الاحتفالات. وأضافت خلال بيان على موقعها الإلكتروني: «شرطة نيويورك وشركاؤها المكلفون تطبيق القانون سيزيدون عدد مراكز المراقبة في جميع أنحاء ميدان (تايمز سكوير)، بهدف المراقبة الاستباقية لأي هجمات محتملة».
وأكد جيمس أونيل مفوض شرطة نيويورك أنه لا توجد حالياً تهديدات ذات مصداقية لمدينة نيويورك أو لميدان «تايمز سكوير». وكانت المدينة قد تعرضت لعدة أعمال إرهابية خلال العام الماضي تضمنت عملية دهس المواطنين بسيارة، ومحاولة انتحار فاشلة لأحد المتطرفين في محطة مترو أنفاق في شارع 42، الذي يبعد خطوات من شارع برودواي في ميدان تايمز سكوير. وأعقبت هذه الهجمات تشديد الإجراءات الأمنية في المدينة، خصوصاً في الأماكن التي تمثل مقاصد سياحية للمواطنين والأجانب.
وفِي سياق متصل، أعلن جو لومباردو قائد شرطة لاس فيغاس أنه تم نشر تعزيزات أمنية مكثفة في معظم أرجاء المدنية تمهيداً لاحتفالات رأس السنة، وتضمنت الإجراءات نشر فرق رصد وقناصة على أسطح المنازل على شريط لاس المعروف، استعداداً للتعامل مع أي هجوم محتمل ومراقبة المشتبه بهم.
وأضاف أنه سيتم نشر أكثر من ثلاثمائة جندي من أعضاء الحرس الوطني، بالإضافة إلى ما يزيد على 1500 عنصر من رجال الشرطة في المدينة. وتأتي هذه الإجراءات غير المسبوقة تخوفاً من قيام أتباع تنظيم داعش بشن هجمات منفردة وهو ما يسمي باستراتيجية هجوم «الذئاب المنفردة» لا سيما بعد الهزيمة الساحقة والخسائر المتتابعة التي لحقت بالتنظيم الإرهابي في كلا من سوريا والعراق على يد قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.
وكانت مدينة لاس فيغاس قد شهدت هجوماً إرهابياً عنيفاً في الأول من أكتوبر (تشرين الأول)، حيث وقعت بها مذبحة راح ضحيتها خمسين شخصاً، إذ قام مسلح بإطلاق النار على حشد من المواطنين، أثناء مشاركتهم في مهرجان موسيقي، من نافذة فندق بالطابق الـ32. وأصابت هذه الحادثة المروعة المواطنين بالذعر وأعقبها انتشار حملات أمنية مستمرة لتأمين المدينة السياحية. وعلى غير العادة، لن يتمكن المواطنين في مدينة لوس أنجليس من الاستمتاع باستخدام الألعاب النارية وإطلاق النيران احتفالاً برأس السنة، حيث أعلنت شرطة لوس أنجليس أن إطلاق النيران والألعاب النارية في جميع أنحاء المدنية وضع غير قانوني. ودعت المواطنين إلى حضور الألعاب النارية العامة بدلاً من ذلك. ونشرت شرطة المدينة تعزيزات أمنية مكثفة في جميع الأماكن المتوقع أن تشهد حضوراً مكثفاً من المواطنين للاحتفال برأس السنة.



«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».


الصين تلغي عقوبة الإعدام بحق كندي في قضية مخدرات

الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
TT

الصين تلغي عقوبة الإعدام بحق كندي في قضية مخدرات

الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)

أكدت كندا أن الصين ألغت حكم إعدام صدر بحق مواطن كندي، في مؤشر جديد على تحسن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وسط سعي رئيس الوزراء مارك كارني لتعزيز العلاقات التجارية مع بكين.

وكانت الصين قد أوقفت روبرت لويد شيلينبرغ عام 2014 بتهمة تهريب المخدرات، قبل أن تتدهور العلاقات الصينية الكندية إلى أدنى مستوياتها، مع توقيف المديرة المالية لشركة «هواوي» مينغ وان تشو، في فانكوفر عام 2018، بناء على مذكرة توقيف أميركية.

وأثار توقيف مينغ غضب بكين التي أوقفت بدورها كنديين اثنين آخرين، هما مايكل سبافور ومايكل كوفريغ بتهم تجسس، وهو ما اعتبرته أوتاوا بمثابة إجراء انتقامي.

وفي يناير (كانون الثاني) 2019، أعادت محكمة في شمال شرقي الصين محاكمة شيلينبرغ الذي كان يبلغ حينها 36 عاماً.

وزار كارني الذي تولى منصبه العام الماضي، الصين، في يناير، في إطار جهوده لفتح أسواق التصدير أمام السلع الكندية، وتقليل اعتماد كندا التجاري على الولايات المتحدة، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت المتحدثة باسم الخارجية الكندية ثيدا إيث في بيان، أن الوزارة على علم بقرار محكمة الشعب العليا في الصين فيما يتعلق بقضية شيلينبرغ. وأضافت أن الوزارة «ستواصل تقديم الخدمات القنصلية لشيلينبرغ وعائلته»، مشيرة إلى أن «كندا سعت للحصول على عفو في هذه القضية، كما تفعل مع جميع الكنديين المحكوم عليهم بالإعدام».

وقضت محكمة صينية بإعدام شيلينبرغ، بعد أن اعتبرت أن عقوبته بالسجن لمدة 15 عاماً بتهمة تهريب المخدرات «متساهلة للغاية».

وخلال زيارته بكين، أعلن كارني عن تحسن في العلاقات الثنائية مع الصين، قائلاً إن البلدين أبرما «شراكة استراتيجية جديدة» واتفاقية تجارية مبدئية.

وقالت إيث: «نظراً لاعتبارات الخصوصية، لا يمكن تقديم أي معلومات إضافية». وأُطلق سراح كل من مينغ وسبافور وكوفريغ في عام 2021.