منتخب البحرين... ليس مرشحاً دائماً للفوز بكأس الخليج

شارك في 21 نسخة من دون الظفر باللقب

منتخب البحرين لا يزال فاقد الحظ في البطولات الخليجية (الاتحاد البحريني لكرة القدم)
منتخب البحرين لا يزال فاقد الحظ في البطولات الخليجية (الاتحاد البحريني لكرة القدم)
TT

منتخب البحرين... ليس مرشحاً دائماً للفوز بكأس الخليج

منتخب البحرين لا يزال فاقد الحظ في البطولات الخليجية (الاتحاد البحريني لكرة القدم)
منتخب البحرين لا يزال فاقد الحظ في البطولات الخليجية (الاتحاد البحريني لكرة القدم)

ربما لم يكن المنتخب البحريني مرشحا في أي وقت لإحراز لقب بطولة كأس الخليج مثلما كان في بطولتي 2003 و2004 أو في النسخة التي استضافتها البحرين مطلع 2013.
ورغم هذا، يبدو تركيز الفريق وإصراره حاليا على تقديم بطولة ناجحة من أكثر العوامل التي تعيده إلى قائمة المرشحين لإحراز لقب الدورة الثالثة والعشرين من البطولة (خليجي 23) التي تستضيفها الكويت خلال الفترة من 22 ديسمبر (كانون الأول) الحالي وحتى الخامس من يناير (كانون الثاني) المقبل.
ويخوض المنتخب البحريني (الأحمر) هذه النسخة وسط تطلعات إلى التتويج باللقب لتعويض جماهيره عن إخفاقات الأعوام الماضية. وأعلن التشيكي ميروسلاف سكوبو المدير الفني للمنتخب البحريني لكرة القدم أمس الثلاثاء قائمة الفريق للمشاركة في البطولة التي ستنطلق بالكويت، وضمت قائمة المنتخب البحريني 23 لاعباً وهم: سيد شبر علوي (النجمة) وأشرف وحيد (المنامة) وعبد الكريم الفردان (المالكية) ووليد الحيام (المحرق) وعبد الله الهزاع (الرفاع الشرقي) وسيد مهدي باقر (النجمة) وأحمد بوغمار (الحد) وسيد رضا عيسى (المالكية) ومحمد عادل (المنامة) وأحمد عبد الله (النجمة) وجمال راشد (المحرق) وسيد ضياء سعيد (الرفاع) وعلي حرم (المنامة) ومحمد سهوان (النجمة) وعبد الله عبدو (المحرق) وعلي حبيب (المنامة) وعلي مدن (النجمة) وإبراهيم حبيب (النجمة) وكميل الأسود (الرفاع) وعبد الوهاب علي (المحرق) وسامي الحسيني (الرفاع الشرقي) وعبد الله يوسف (المحرق) ومهدي عبد الجبار (الاتحاد).
ويلعب المنتخب البحريني ضمن المجموعة الثانية التي تضم قطر والعراق واليمن.
واستضافت البحرين فعاليات البطولة أربع مرات سابقة لكنها لم تتوج باللقب على مدار تاريخ مشاركاتها ليظل المنتخب البحريني هو الوحيد من بين المنتخبات التي شاركت في معظم نسخ البطولة الذي لم يحرز اللقب حتى الآن.
ولا يشترك معه في الابتعاد عن السجل الذهبي من بين جميع فرق البطولة سوى المنتخب اليمني الذي بدأت مشاركاته في البطولة منذ نسخ قليلة.
وعلى مدار 21 مشاركة له خلال البطولات الـ22 السابقة، كان أفضل إنجاز للأحمر البحريني هو الفوز بالمركز الثاني أربع مرات وذلك في البطولة الأولى بالبحرين عام 1970 والسادسة عام 1982 بالإمارات والحادية عشرة عام 1992 في قطر والسادسة عشرة عام 2003 - 2004 في الكويت.
ولذلك، يراود الأمل أبناء المدرب التشيكي ميروسلاف سكوب في إحراز اللقب الأول في تاريخهم ببطولات كأس الخليج خاصة أن البطولة تأتي بعد فشل الفريق في تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم 2018 وقبل عام واحد من مشاركة الفريق في كأس آسيا 2019 بالبحرين.
ويحتاج الفريق إلى تقديم مسيرة جيدة وقوية في البطولة الخليجية لتكون دفعة قوية له قبل عام على البطولة الآسيوية.
ويرى المنتخب البحريني أن الوقت حان ليأخذ وضعه الطبيعي خاصة أن البحرين كانت الدولة التي وضعت حجر الأساس في بطولات كأس الخليج بعد أن بثت الحياة في الفكرة السعودية الخاصة بإقامة هذه البطولة.
وسعت البحرين لاعتماد البطولة بعد أن كانت فكرة سعودية حينما تم عرضها على الإنجليزي سير ستانلي راوس رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم في ذلك الوقت أثناء وجود وفد بحريني في دورة الألعاب الأولمبية بالمكسيك عام 1968 وبعدها تبلورت الفكرة لتصل إلى الشكل الحالي.
وشاركت البحرين في جميع دورات كأس الخليج منذ انطلاقها عام 1970 في البطولة الأولى التي استضافتها على أرضها حتى البطولة الماضية باستثناء البطولة الثانية التي انسحبت منها خلال مباراتها مع المنتخب السعودي للاعتراض على التحكيم.
وعلى مدار 21 مشاركة سابقة، خاض المنتخب البحريني 99 مباراة فاز في 30 منها وتعادل في 31 وخسر 38 مباراة وسجل 107 أهداف واهتزت شباكه 126 مرة. وسطع المنتخب البحريني بين عامي 2003 و2005 وصعد لأفضل مركز له في التصنيف العالمي لمنتخبات اللعب الصادر عن الاتحاد الدولي (فيفا) حيث صعد للمرتبة 44 في يوليو (تموز) 2004.
وفي العام نفسه، بهر المنتخب البحريني الجميع من خلال عروضه القوية ونتائجه الرائعة في بطولة كأس آسيا عندما أحرز المركز الرابع.
وكان الفريق على وشك التأهل لنهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا ولكن الحظ عانده في الخطوة الأخيرة حيث احتل المركز الثالث في مجموعته بالتصفيات الآسيوية ثم عبر عقبة أوزبكستان في الملحق الآسيوي الفاصل ولكنه سقط أمام المنتخب الترينيدادي في الدور الفاصل على بطاقة التأهل في نوفمبر (تشرين الثاني) 2005.
وكان هذا السقوط في ختام التصفيات نقطة تحول في مسيرة المنتخب البحريني حيث تراجع منحنى أداء الفريق بعدها.
ورغم احتلاله المركز الثاني في خليجي 16 مع مطلع عام 2004 ثم المركز الثالث في خليجي 17 في نهاية العام نفسه الذي شهد إنجازه الآسيوي، سقط الفريق في المربع الذهبي لخليجي 18 عام 2007.
كما سقط الأحمر للمرة الثانية في الخطوة الأخيرة على طريق كأس العالم وفشل في بلوغ مونديال 2010 بجنوب أفريقيا رغم عبور العقبة السعودية في الملحق الآسيوي الفاصل قبل أن يسقط أمام نيوزيلندا في الدور الفاصل على بطاقة التأهل في نوفمبر 2009.
ولكن تلك السنوات التي شهدت تألق الأحمر البحريني على الساحة الآسيوية لم تشهد نجاحه في إحراز البطولة الخليجية رغم اقترابه أكثر من مرة ببلوغ المربع الذهبي للبطولة.
ومثل معظم منتخبات البطولة، لم تكن استعدادات المنتخب البحريني لخليجي 23 مكثفة بقدر رغبة الفريق وحاجته إلى الفوز باللقب وذلك بسبب عدم وضوح الرؤية بالنسبة لإقامة هذه النسخة حتى أيام قليلة مضت.
وخدمت قرعة البطولة المنتخب البحريني بإبعاده عن مواجهة المنتخبين السعودي العنيد والكويتي صاحب الأرض والمنتخب الإماراتي القوي ولكن الفريق سيكون عليه اجتياز عقبة صعبة أيضا في مواجهة كل من المنتخبين العراقي والقطري حامل اللقب.
ويتنافس المنتخب البحريني في المجموعة الثانية مع منتخبات قطر والعراق واليمن؛ حيث يلتقي نظيره العراقي في بداية مسيرته بالبطولة يوم السبت المقبل.
ورغم أن قرار مشاركة البحرين في كأس الخليج لكرة القدم (خليجي 23) لم يتحدد إلا قبل أيام قليلة من انطلاق المسابقة يبدو أن المفاجأة لم تعرف طريقها لمسؤولي المنتخب الوطني.
وكان من المفترض إقامة كأس الخليج في قطر دون مشاركة البحرين والسعودية والإمارات بعدما قطعت هذه الدول علاقاتها مع قطر في يونيو (حزيران) الماضي وغابت بالفعل عن مراسم سحب قرعة البطولة في الدوحة في سبتمبر (أيلول) الماضي.
لكن بعد رفع الإيقاف الدولي عن الكويت في وقت سابق من الشهر الحالي وموافقة قطر على إقامة البطولة هناك اكتمل عقد المنتخبات الثمانية في البطولة التي تقام بنظام المجموعتين وتنطلق يوم الجمعة المقبل بمنافسات المجموعة الأولى.
وستلعب البحرين في المجموعة الثانية مع قطر حاملة اللقب والعراق واليمن. وقال الشيخ خالد بن سلمان آل خليفة نائب رئيس الاتحاد البحريني: «بالنسبة لنا لا تعتبر مفاجأة خاصة أن اتحاد الكرة قد وضع في جدول الموسم التوقف في هذه الفترة وبالتالي لن يؤثر ذلك على المسابقات».
وأضاف: «كما أن مدرب المنتخب التشيكي ميروسلاف سوكوب كان قد وضع مسبقا تجمعا محليا في شهر ديسمبر بالإضافة إلى أن المنتخب الوطني شهد تجمعات دورية في الأشهر الماضية نظير مشاركته في تصفيات التأهل لكأس آسيا 2019».
وبالتالي فإن البطولة لا تعتبر مفاجأة وهي محطة مهمة للجميع
للاتحاد والجهازين الفني والإداري وكذلك للاعبين.
ويعيش منتخب البحرين في استقرار فني إلى حد كبير بوجود سوكوب الذي يملك خبرة كبيرة مع منتخبات الشباب والدفع بكثير من الوجوه الجديدة.
وتولى سوكوب، الذي سبق له قيادة منتخبات التشيك للناشئين
والشباب، وقاد مصر أيضا في كأس العالم للشباب، مسؤولية منتخب البحرين في يوليو 2016 بعد فترة مع اتحاد كلباء الإماراتي.
لكن الأهم أن سوكوب يحمل تجربة سابقة إيجابية في خليجي 22 في السعودية.
وكان سوكوب حينها يتولى تدريب اليمن ورغم الخروج من الدور الأول فإنه نجح ولأول مرة في قيادة المنتخب اليمني للتعادل في أول مباراتين مع البحرين وقطر قبل الخسارة بصعوبة 1 - صفر أمام السعودية.
ونجح سوكوب في قيادة البحرين في التصفيات المؤهلة لكأس آسيا 2019.
وضمنت البحرين بالفعل التأهل إلى البطولة القارية المقرر إقامتها في الإمارات بعد التفوق 3 - صفر على سنغافورة في الجولة قبل الأخيرة للتصفيات الشهر الماضي.
وتتصدر البحرين المجموعة الخامسة برصيد عشر نقاط وهو الرصيد نفسه لتركمانستان وضمنت التأهل قبل الجولة الأخيرة من التصفيات.
ولم تنجح البحرين من قبل في إحراز لقب كأس الخليج لكن سوكوب سيحاول الوصول للدور قبل النهائي على الأقل.
وقال نائب رئيس الاتحاد البحريني: «أمامنا هدفان وهما أن يقدم
الأحمر المستوى المميز والمشرف للكرة البحرينية كما أن طموح المنتخب كطموح المنتخبات الأخرى وهو الوصول إلى أبعد نقطة في هذه البطولة».



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.