الرياض تدشن مؤتمر اتحاد جامعات العالم الإسلامي بمشاركة 300 جامعة

برعاية خادم الحرمين الشريفين

الرياض تدشن مؤتمر اتحاد جامعات  العالم الإسلامي بمشاركة 300 جامعة
TT

الرياض تدشن مؤتمر اتحاد جامعات العالم الإسلامي بمشاركة 300 جامعة

الرياض تدشن مؤتمر اتحاد جامعات  العالم الإسلامي بمشاركة 300 جامعة

برعاية خادم الحرمين الشريفين، افتتح مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية فعاليات المؤتمر العام السادس لاتحاد جامعات العالم الإسلامي، أمس، الذي تستضيفه الجامعة خلال الفترة من 26 إلى 28 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، في فندق الـ«ريتز كارلتون» بالرياض.
بدأ الحفل الافتتاحي بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقيت كلمة مدير جامعة الدولة للعلوم الاقتصادية بأذربيجان رئيس المؤتمر العام الخامس لاتحاد جامعات العالم الإسلامي الدكتور شمس الدين حاجييف، ألقاها نيابة عنه وكيله، وأشار فيها إلى أن الدول أعضاء اتحاد جامعات العالم الإسلامي لديها أهداف مشتركة وتسعى لتحقيقها من أجل أن تصبح جزءا من منظومة التعليم العالي العالمي، ودعا إلى تطوير اللقاءات ما بين الجامعات من خلال المؤتمرات التي تجتمع فيها جامعات العالم الإسلامي، وعدّها فرصة للمضي قدما نحو الأهداف المنشودة لاتحاد جامعات العالم الإسلامي.
تلا ذلك كلمة الدكتور عبد العزيز التويجري المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الأمين العام لاتحاد جامعات العالم الإسلامي، وأوضح فيها أن الارتقاء بمستويات التواصل والتعاون والتنسيق والتكامل بين الجامعات الأعضاء يشكل عاملا مهما في تعزيز قدرات الجامعات وتطوير خبراتها بما يسهم في تحقيق التقدم الاقتصادي والصناعي والعلمي والتكنولوجي وتعزيز العمل الإسلامي المشترك، مشيرا إلى أن انتظام انعقاد دورات المجلس التنفيذي والمؤتمر العام لاتحاد جامعات العالم الإسلامي واعتماد المشاريع والبرامج المقدمة إليها وتعزيز التعاون بين الجامعات الأعضاء في المجالات كافة، يعد مكسبا للعمل الإسلامي المشترك، في واحد من أهم ميادينه، وهو ميدان التعليم الجامعي، تخطيطا وتنفيذا وتطويرا.
وبيّن أن «الدورات السابقة لهذا المؤتمر حرصت على دراسة مشروع (الجامعة الافتراضية الإسلامية) و(الهيئة الإسلامية للجودة والاعتماد)، وفي هذه الدورة سيجري اعتماد الوثائق الرئيسة لكل منهما، وذلك بالتعاون مع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية والجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا». وتوقّع أن تنطلق الجامعة الافتراضية الإسلامية في المدينة الجامعية في الشارقة في العام الجامعي 2014/ 2015، وتحت مظلة الاتحاد، وبدعم سخي من حاكم الشارقة عضو المجلس الأعلى للاتحاد الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وإطلاق الهيئة الإسلامية للجودة والاعتماد في ماليزيا.
وكشف أمين عام اتحاد جامعات العالم الإسلامي عن إطلاق خمسة مشاريع لمؤسسات جديدة في عدد من الجامعات الأعضاء وتحت مظلة الاتحاد، وهي: مركز أخلاقيات التعليم الجامعي والبحث العلمي بالتنسيق مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية في السعودية، وشبكة خبراء التخطيط الاستراتيجي في الجامعات الأعضاء بالتنسيق مع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وإدارة تبادل البرامج والطلاب وهيئة التدريس بالتنسيق مع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وروابط الكليات المتناظرة، وشبكة تطوير التعاون الأكاديمي وسوق العمل بالتنسيق مع جامعة الأزهر وجامعة المنصورة في مصر.
وأضاف التويجري: «إن المؤتمر سيناقش تقرير الأمانة العامة وقضايا التعليم العالي وتفعيل كراسي الاتحاد وتقديم الدعم الفني لتفعيل رسالة الجامعات وتوفير المنح الدراسية ودعم البحوث التربوية وتبادل الزيارات بين الجامعات»، منوها باعتماد شعار الـ«إيسيسكو» الجديد الذي يتضمن في شكله الجديد رمزية مهمة لوحدة الأمة الإسلامية ولرسالة الاتحاد.
من جانبه، قال الدكتور سليمان أبا الخيل، مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية: «إن استضافة الجامعة للمؤتمر الحالي تأتي في إطار الرسالة الإسلامية التي تحملها الحكومة السعودية للعالم الإسلامي، كونها قبلة المسلمين في العالم أجمع»، مشيرا إلى أن الجامعات في أي مكان في العالم يُنظر إليها نظرة اعتزاز واحترام، لأنها محاضن آمنة تعمل على إرساء دواعم الخير في قلوب الأبناء، وأن العمل على هذا النهج مطلب مهم في هذا الزمن المتسارع.
وأكد أن الجامعات المنطوية تحت اتحاد جامعات العالم الإسلامي تشكل حلقة كبيرة في هذا الطريق، موضحا أن تلك الجامعات الإسلامية خطت في سياق اتحادها خطوات كبيرة في سبيل العمل الصحيح المتمثل في ربط الجامعات بعضها ببعض ودعمها بكل الوسائل الممكنة، لافتا إلى أن العمل ما زال سائرا في طريق مزيد من الجهد لتتكامل، والتعاون المنشود فيما بينها.
وأشار أبا الخيل إلى أن انعقاد المؤتمر في رحاب جامعته يعد مرجعا للاعتزاز والفخر لكل منسوبيها، منوها باستضافة الجامعة خلال المؤتمر ما يزيد على 300 جامعة.



وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
TT

وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)

شدّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، لدى مشاركته في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن، على وحدة قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن ذلك لن يحدث «دون استقرار القطاع».

وقال وزير الخارجية السعودي إن الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة «مستمرة»، لافتاً إلى أن «القلق الأكبر لا يكمن فقط في استمرار القتال، بل في أن الموت لم يتوقف حتى في الفترات التي تراجع فيها إطلاق النار»، في إشارة إلى أن وصول المساعدات الإنسانية «لا يزال يمثّل تحدياً رئيسياً». وأشار المسؤول السعودي الرفيع إلى وجود فجوة بين الالتزامات السياسية والواقع الميداني؛ إذ «لا تترجم التفاهمات دائماً على الأرض». ومع ذلك، لفت إلى وجود انخراط متواصل لمعالجة القضايا العالقة، سواء ما يتعلق بانتهاكات وقف إطلاق النار أو بفتح مسارات وصول المساعدات الإنسانية.

وجاءت تصريحات الوزير السعودي ضمن جلسة بعنوان: «نقطة التحول... النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار»، وشارك فيها وزير الدفاع الكولومبي بيدرو سانشيز سواريز، والمندوب الدائم للولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة مايكل والتز، والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس.

حقّ تقرير المصير

أكد الأمير فيصل أنه عند اعتماد القرار الأممي المتعلّق بتأسيس «مجلس السلام» كان واضحاً أنه تضمّن «لغة صريحة تؤكد حق الفلسطينيين في تقرير المصير». وقال إن المملكة، إلى جانب الدول التي وقّعت على القرار وتلك التي وافقت على الانضمام إلى المجلس، تنظر إلى هذه الخطوة بوصفها محطة على طريق تقرير المصير الفلسطيني.

جانب من مشاركة وزير الخارجية السعودي في أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (أ.ف.ب)

وشدّد وزير الخارجية السعودي على أن الأولوية في المرحلة الحالية يجب أن تكون لوقف الموت في غزة، وتثبيت الاستقرار، وبدء إعادة الإعمار، وبناء الثقة بأن القطاع لم يعد يشكّل تهديداً لجيرانه، تمهيداً للانتقال إلى معالجة قضية الحقوق الفلسطينية. كما أوضح أن أي معالجة حقيقية للحقوق الفلسطينية يجب أن تكون شاملة، بما في ذلك الفلسطينيون في الضفة الغربية، عاداً الحفاظ على «وحدة غزة والضفة الغربية» مسألة أساسية. وأكد أن هذه الوحدة لا يمكن صونها من دون استقرار الوضع في غزة؛ إذ يصعب الربط أو البناء على مسار سياسي في ظل منطقة تعيش حالة من الفوضى.

وأكّد الأمير فيصل أن الجهود لا تزال مستمرة، مع وجود اجتماعات مرتقبة لمتابعة ما يتم إنجازه، مشيراً إلى أن تحقيق الاستقرار هو جهد يومي ومتواصل. وأضاف أن وضوح الرسائل السياسية يفرض اليوم تركيز الجهود على تحسين حياة الفلسطينيين في غزة بشكل ملموس، بما يفتح الباب أمام مسار يسمح للفلسطينيين والإسرائيليين بالعيش جنباً إلى جنب في سلام ووئام.

تغيّر النظام العالمي

إلى جانب القضية الفلسطينية، تناولت الجلسة تحولات النظام الدولي وفاعلية المؤسسات متعددة الأطراف في ظل التوترات المتصاعدة والتحديات الأمنية، والأزمات الاقتصادية العالمية.

جانب من جلسة بعنوان: «نقطة التحول.. النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار» في مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (د.ب.أ)

وقال وزير الخارجية السعودي إن النظام القائم تشكّل في الأصل في سياق أزمات أوروبا، بدءاً من الحرب العالمية الأولى، ثم الحرب العالمية الثانية التي أفضت إلى إنشاء الأمم المتحدة، وأرست أسس النظام العالمي الحالي. وأشار إلى أن ذلك يفسّر وجود تركيز أوروبي أو عابر للأطلسي في بنية هذا النظام، لكنه شدد على أن الواقع اليوم يعكس تفككاً متزايداً للنظام القائم على القواعد، مع تصاعد منطق «القوة تصنع الحق»، وهو مسار بدأ قبل الأزمات الحالية بوقت طويل.

وأوضح الأمير فيصل بن فرحان أن ما يبعث على قدر من التفاؤل، رغم المعاناة الناجمة عن تعدد الحروب، هو تصدّر النقاش حول فشل النظام الدولي في تحقيق ما كان يفترض به تحقيقه. وأشار وزير الخارجية السعودي إلى أن الولايات المتحدة تقود بعض الجهود الرامية إلى معالجة أوجه القصور في النظام الدولي، إلا أن التحول الأهم يتمثّل في النقاش الدائر داخل أوروبا نفسها، حيث كان هناك لفترة طويلة تمسّك بالرمزية أكثر من الوقائع على الأرض. ولفت إلى أن هذه المقاربة حالت في مراحل سابقة دون إجراء نقاشات جوهرية حول محرّكات النزاعات في مناطق مختلفة من العالم، وكيفية التخفيف منها بما يسمح بإنهاء تلك النزاعات.

وقال الأمير فيصل بن فرحان إن هذا التحول في الخطاب يجعله أكثر تفاؤلاً مقارنة بالعام الماضي، نظراً إلى أن النقاشات تُجرى اليوم بدرجة أعلى من الصراحة والشفافية، بما في ذلك مع أطراف أوروبية كانت من أشد الداعمين للنظام القديم، والأقل استعداداً للاعتراف بأنه لم يعد يعمل.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
TT

السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس الخميس، أوامر ملكية قضت بإعفاء أمراء ومسؤولين، وتعيين وترقية آخرين.

وجاء ضمن الأوامر إعفاء الأمير سعود بن نهار بن سعود، محافظ الطائف، من منصبه وتعيينه نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة، والأمير فواز بن سلطان بن عبد العزيز خلفاً له، والأمير محمد بن عبد الله بن عبد العزيز نائباً لأمير منطقة الحدود الشمالية.

كما قضت الأوامر بإعفاء الأمير فهد بن سعد بن عبد الله، محافظ الدرعية، من منصبه، وتعيينه نائباً لأمير منطقة الباحة بالمرتبة الممتازة، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز خلفاً له، وإعفاء الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود، نائب وزير السياحة، من منصبها، وتعيينها مستشاراً بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، والأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد عضواً بمجلس الشورى، وإعفاء الأمير الدكتور بندر بن عبد الله المشاري، مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، من منصبه، وتعيينه مستشاراً للوزير.

وشملت الأوامر، إعفاء المهندس خالد الفالح، وزير الاستثمار، من منصبه، وتعيينه وزير دولة وعضواً بمجلس الوزراء، وفهد آل سيف خلفاً له، وإعفاء الشيخ سعود المعجب، النائب العام، من منصبه، وتعيينه مستشاراً بالديوان الملكي، وإعفاء الدكتور خالد اليوسف، رئيس ديوان المظالم، من منصبه، وتعيينه نائباً عاماً، والشيخ الدكتور علي الأحيدب رئيساً لديوان المظالم.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

وصل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، إلى مدينة ميونيخ الألمانية، الخميس، لترؤس وفد بلاده المشارك في «مؤتمر ميونيخ للأمن 2026»، الذي يقام خلال الفترة من 13 إلى 15 فبراير (شباط) الحالي.

ويضم وفد السعودية المشارك في المؤتمر كلاً من عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ، والمهندس ماجد المزيد محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، واللواء الركن فهد العتيبي الرئيس التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الاستراتيجية الدفاعية.

ومن المقرر أن يناقش وزير الخارجية والوفد المشارك خلال جلسات المؤتمر أبرز القضايا الإقليمية والدولية، والتحديات التي تواجه الأمن والاستقرار العالميين.