مسؤول في {الصحة»: 1200 سعودي يعالجون على نفقة الدولة في الخارج

تحديث لائحة جودة المنشآت الطبية الدولية المستقبلة للمرضى

مسؤول في {الصحة»: 1200 سعودي يعالجون على نفقة الدولة في الخارج
TT

مسؤول في {الصحة»: 1200 سعودي يعالجون على نفقة الدولة في الخارج

مسؤول في {الصحة»: 1200 سعودي يعالجون على نفقة الدولة في الخارج

أكدت الهيئة الطبية العليا في وزارة الصحة وجود 1200 حالة مرضية خارج السعودية على نفقة الدولة تتلقى العلاج حتى الآن، في كل من الولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا وفرنسا وسويسرا وإيطاليا وإسبانيا. وأوضح الدكتور مشعل المشعل مدير عام الهيئات الطبية والملحقيات الصحية في وزارة الصحة في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط» أن الحالات التي سيجري علاجها في أميركا تعد الأعلى تليها ألمانيا وبريطانيا.
وأكد المشعل على رفض السعودية إرسال المرضى الذين يعانون من أمراض غير معروفه طبيا، ولا يوجد لها علاج في الخارج، مانعة بذلك أن يكون السعوديون «حقل تجارب»، على حد وصفه، للعمليات والأدوية التي لم تصادق عليها هيئات الغذاء والدواء في دول العالم.
ولفت إلى أن وزارة الصحة أعدت لائحة بأسماء المستشفيات والمراكز الطبية العالمية في كل الدول، تقوم بناء على جودتها وتخصصاتها بإرسال المرضى للعلاج، وإرسال كل مريض إلى المستشفى أو المركز الطبي المتخصص في علاج مرضه، لتحد من الإرسال العشوائي غير الممنهج، والحفاظ على المرضى.
وطالب ذوي المرضى عند مراسلة المستشفيات في الخارج الالتزام بالتعليمات التي أقرتها وزارة الصحة، والتوجه إلى الهيئة وترك اختيار المستشفى للملحقية الصحية، لأنها الأدرى بالمستشفيات المعتمدة عالميا، على حد قوله.
وعن آلية التقديم لطلب العلاج في الخارج أكد المشعل أن المتقدم بالطلب لا بد أن يرفق تقريرا طبيا حديثا، وجواز سفر ساري المفعول، وصورة من بطاقة الأحوال، وأن يكتب أكثر من رقم هاتفي للاتصال به، وبناء على ذلك تخضع الحالات التي تتطلب إرسالها للعلاج في الخارج لدراسة من قبل الهيئة الطبية العليا.
وعن العقبات التي تواجه الهيئة وتعيق إرسال المرضى للعلاج خارج المناطق أو البلاد بشكل عام، بين المشعل أن كثيرا من المتقدمين لطلب العلاج يرفقون مع الطلب أرقام هواتف لا تجيب في كثير من الأحيان أو جرى تغييرها، ولا يضعون أرقاما بديلة في حال عدم الرد، ويتأخرون في مراجعة الطلب، مما يدفع الهيئة لإلغاء طلباتهم، كما يصادف الهيئة أيضا تقدم بعض المرضى بتقارير طبية قديمة تجاوز عمرها السنتين وهو أمر غير مقبول.
ولفت إلى تخصيص مليارات الريالات لإنشاء مراكز طبية ومستشفيات متخصصة لعلاج المواطنين، ورغم ذلك، وفي حال عدم توفر العلاج في الداخل، تكفلت الدولة بتوفير العلاج المجاني في الخارج، مدفوعة تكاليف العلاج والإقامة للمريض والمرافق، دون تحديد سقف مادي معين أو مدة إقامة.
وبين أن «الهيئة تعمل بشكل مستقل ولها شخصية اعتبارية، وذلك وفقا للأمر السامي الكريم المتضمن التأكيد على أن تتم دراسة جميع الحالات التي نوجه بإحالتها إلى وزارة الصحة للنظر في علاجها بالخارج من قبل الهيئة الطبية العليا»، وهي مشكّلة من القطاعات الصحية بالمملكة «وزارة الدفاع، وزارة الداخلية، وزارة الحرس الوطني، وزارة الصحة، جامعة الملك سعود، ومستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث»، وذلك يجعلها على معرفة تامة بجميع الإمكانات المتوفرة بالمستشفيات التخصصية المرجعية في المملكة.



أمير قطر يحث ترمب على خفض التصعيد بالمنظقة... ولاريجاني يتوجه إلى الدوحة

لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)
لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)
TT

أمير قطر يحث ترمب على خفض التصعيد بالمنظقة... ولاريجاني يتوجه إلى الدوحة

لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)
لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)

ذكر الديوان الأميري في ​قطر، اليوم الأربعاء، أن أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بحث مع ‌الرئيس الأميركي دونالد ‌ترمب، ​في ‌اتصال ⁠هاتفي، ​جهود خفض ⁠التصعيد بالمنطقة ودعم المساعي الدبلوماسية الهادفة إلى معالجة الأزمات عبر ⁠الحوار والوسائل السلمية. جاء الاتصال ‌قبيل ‌اجتماع ​مرتقب ‌بين ترمب ورئيس ‌الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ومن المتوقع أن يضغط نتنياهو ‌على ترمب لتوسيع نطاق المحادثات الأميركية مع ⁠إيران ⁠لتشمل فرض قيود على ترسانة طهران الصاروخية، وغيرها من التهديدات الأمنية التي تتجاوز برنامجها النووي. يأتي هذا فى الوقت الذي غادر فيه، صباح اليوم، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، العاصمة العمانية مسقط، متوجهاً إلى الدوحة لإجراء مناقشات بشأن التطورات الإقليمية، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا».

كان لاريجاني قد التقى، في مسقط، السلطان هيثم بن طارق، ووزير خارجية عُمان بدر البوسعيدي. وذكرت الوكالة الإيرانية أنه في طريقه، الآن، للعاصمة القطرية لمواصلة مشاوراته الإقليمية والدولية.

السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان لدى استقباله الثلاثاء بقصر البركة علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني (العمانية)

وأشارت الوكالة إلى أن الزيارة تأتي في إطار الحراك الدبلوماسي الإيراني «لتعزيز العلاقات الثنائية مع بلدان المنطقة، وتوطيد الحوار بشأن التطورات الدولية والإقليمية».

Your Premium trial has ended

اقرأ أيضاً


محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، محادثات استعرضت عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية بالرياض، أمس (الثلاثاء)، حيث ناقشا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.


خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء السعودية يوم الخميس المقبل.

وقال بيان للديوان الملكي السعودي: «تأسياً بسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- بإقامة صلاة الاستسقاء، فقد دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الخميس 24 شعبان 1447هـ حسب تقويم أم القرى»، الموافق 12 فبراير (شباط) 2026.

ودعا الجميع إلى «أن يكثروا من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه، والإحسان إلى عباده والإكثار من نوافل الطاعات من صدقات وصلوات وأذكار، والتيسير على عباد الله وتفريج كُربهم، لعل الله أن يفرّج عنا ويُيسر لنا ما نرجو».

وأشار إلى أنه «ينبغي على كل قادر أن يحرص على أداء الصلاة، عملاً بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإظهاراً للافتقار إلى الله جل وعلا، مع الإلحاح في الدعاء، فإن الله يحب من عباده الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه».