مصر تنجح في «تجنيب» غزة تصعيداً إسرائيلياً جديداً

مواجهات مستمرة في الضفة... ومقتل جندي إسرائيلي طعناً في النقب

فلسطيني يعاين الدمار الذي لحق بمنزل محمد زياد أبو الرب بعد هدمه من قبل قوات الاحتلال في بلدة قباطيا أمس (رويترز)
فلسطيني يعاين الدمار الذي لحق بمنزل محمد زياد أبو الرب بعد هدمه من قبل قوات الاحتلال في بلدة قباطيا أمس (رويترز)
TT

مصر تنجح في «تجنيب» غزة تصعيداً إسرائيلياً جديداً

فلسطيني يعاين الدمار الذي لحق بمنزل محمد زياد أبو الرب بعد هدمه من قبل قوات الاحتلال في بلدة قباطيا أمس (رويترز)
فلسطيني يعاين الدمار الذي لحق بمنزل محمد زياد أبو الرب بعد هدمه من قبل قوات الاحتلال في بلدة قباطيا أمس (رويترز)

نجحت المخابرات المصرية في منع تصعيد إسرائيلي جديد على قطاع غزة، عقب التوتر الأمني والعسكري الذي وقع أول من أمس على الحدود، وذلك بعد إطلاق مقاومين فلسطينيين قذائف هاون على موقع عسكري للجيش الإسرائيلي شمال القطاع، ما دفع الجيش للرد بقصف مدفعي وجوي في أنحاء متفرقة من قطاع غزة.
وقالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، إن مسؤولاً كبيراً في جهاز المخابرات المصرية بالقاهرة أجرى اتصالاً مطولاً مع زياد نخالة، نائب أمين عام حركة الجهاد الإسلامي، الموجود في لبنان، بحث خلاله وقف أي رد فعل من الحركة بعد اتهامات إسرائيل للتنظيم بالوقوف خلف عملية إطلاق قذائف الهاون.
وبحسب المصادر، فإن اجتماعاً عقد بين الوفد المصري الموجود في غزة لمتابعة ملف المصالحة مع قيادة حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة، بهدف بحث قضية التصعيد وبعض القضايا المتعلقة بالمصالحة.
ووفقاً للمصادر، فإن مصر نجحت في منع حركة الجهاد الإسلامي من التصعيد، مشيرة إلى أن المسؤولين في القاهرة تواصلوا مع الجانب الإسرائيلي لوقف الغارات على القطاع.
وقال نافذ عزام، عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، عقب لقاء الوفد المصري، إن وجهات النظر كانت متقاربة بشأن العدوان الإسرائيلي ومجمل القضايا المتعلقة بالوضع الفلسطيني، موضحاً أن «الوفد المصري حريص على ما يحقق حفظ حقوق الشعب الفلسطيني، والمصريون يسعون دائماً لرفع المعاناة عن شعبنا وتجنيبه مزيداً من الاعتداءات الإسرائيلية».
في المقابل، قالت مصادر عسكرية إسرائيلية للقناة العبرية الثانية، إنه تم نقل رسالة لحركة حماس، مفادها أن إسرائيل غير معنية بالتصعيد، وأنها تعتبرها المسؤولة عن أي أحداث عسكرية تخرج من قطاع غزة، مشيرة إلى أنها علمت من الجهة الوسيطة (مصر) أنه تم نقل الرسالة ذاتها لحركة الجهاد الإسلامي.
يأتي ذلك، في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تطورات ميدانية، بسبب استمرار الاعتداءات العسكرية الإسرائيلية ومن المستوطنين على الفلسطينيين في بلدة قصرة جنوب نابلس المجاورة لمستوطنة يتسهار القريبة، وذلك بعد يوم واحد من استشهاد المزارع محمود عودة (48 عاماً) على يد مستوطن مسلح.
وأصيب عشرات المواطنين بالرصاص المطاطي واستنشاق الغاز جراء المواجهات العنيفة التي اندلعت في تلك البلدة بعد أداء صلاة الجمعة، احتجاجاً على قتل الشهيد عودة، ومواصلة الاحتلال احتجاز جثمانه ومنع تسليمه، وأفادت جمعية الهلال الأحمر في نابلس بأن طواقمها تعاملت مع عدد من حالات الاختناق جراء إطلاق قنابل الغاز المسيلة للدموع بالقرب من المنازل المحيطة بمنطقة المواجهات.
وفي قرية نعلين قمعت قوات الاحتلال مسيرة سلمية مناوئة للاستيطان وللجدار العنصري، خرجت إحياءً ليوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني. كما قمعت الفعالية الأسبوعية المطالبة بفتح الطريق الرئيسية المؤدية إلى منطقة قلقس شرق الخليل، والتي تم إغلاقها منذ 17 عاماً، واحتجزت علاء الحداد مصور تلفزيون فلسطين في المحافظة، ومنعت الصحافيين من تغطية الفعالية.
وفي غضون ذلك، أقدمت جرافات عسكرية إسرائيلية فجر أمس على هدم منزل عائلة الأسير محمد زياد أبو الرب، أحد سكان بلدة قباطيا في جنين، بعد أن رفضت المحكمة العليا التماساً قدمه فريق الدفاع عن العائلة لمنع هدمه. ووقعت خلال العملية العسكرية في قباطيا مواجهات مع عشرات الفلسطينيين ما أدى لإصابة شاب برصاصة مطاطية، وطفل بالاختناق جراء إلقاء الاحتلال قنابل الغاز خلال مواجهات مع شبان البلدة. وتتهم قوات الاحتلال أبو الرب بتنفيذ عملية مع شاب آخر من أقربائه قتلا خلالها مستوطناً في المنطقة الصناعية بكفر قاسم في الرابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
وقتل ليلة أول من أمس جندي إسرائيلي طعناً من قبل مجهولين في مدينة عراد بالنقب. وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها تبحث عن المنفذين، فيما توعد بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي بمواصلة البحث عن المنفذين واعتقالهم.
وفي سياق منفصل، قالت صحيفة «هآرتس» العبرية، في تقرير لها، إن 20 فلسطينياً من قطاع غزة توفوا منذ بداية العام الحالي، نتيجة حرمان إسرائيل لهم من العلاج في مستشفيات الضفة الغربية والقدس والخط الأخضر.
وبحسب الصحيفة، فإن السلطات الإسرائيلية ترفض السماح لغالبية المرضى الفلسطينيين بمغادرة القطاع عبر معبر بيت حانون «إيرز» لتلقي العلاج. ونقلت عن منظمة الصحة العالمية أن هناك 1920 طلباً لمرضى من غزة يريدون المغادرة لتلقي العلاج في المستشفيات، موضحة أن من بين هؤلاء 222 طفلاً، ومراهقاً دون سن 18 سنة، و113 مسناً يبلغ عمرهم 60 سنة فأكثر، كما أن 42 في المائة من طلبات التصاريح الطبية التي قدمت في شهر سبتمبر (أيلول) الماضي، التي يبلغ عددها 1858 طلباً، ظلت عالقة من دون رد.



«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من المقرر عقد لقاء مرتقب، تم تبكير موعده إلى الأربعاء المقبل، بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط توترات مع إيران وجمود في مسار «اتفاق غزة».

ولا يستبعد خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن يشهد اللقاء، الذي كان مقرراً في الأصل عقده بعد نحو أسبوع، مساومات بشأن مزيد من الضغوط على إيران، مقابل تحريك المياه الراكدة في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وقبيل اجتماع «مجلس السلام» بشأن غزة المقرر في 19 فبراير (شباط) الجاري، والمتوقع أن يدفع المرحلة الثانية وفق موقع «أكسيوس» الأميركي، قال مكتب نتنياهو إنه من المتوقع أن يجتمع مع ترمب، في واشنطن الأربعاء، لبحث ملف المفاوضات مع إيران. وأضاف: «يُعتقد أن أي مفاوضات (مع إيران) يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران» في المنطقة.

وسيكون اجتماع الأربعاء هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) 2025.

ويرى عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية» ومساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، أن التعجيل بزيارة نتنياهو لواشنطن قبل اجتماع «مجلس السلام» وراءه تنسيق في المواقف «لا سيما في ملفي إيران وغزة، وسط توافق بين واشنطن وتل أبيب في معظم بنودهما».

وأشار حسن إلى احتمالية حدوث «مساومات» بشأن مستقبل الملفين، خاصة أنه يبدو أن واشنطن «أدركت أن أضرار ضربة إيران ستخلق ضرراً أكبر بمصالحها، وهذا لا يبدو مقبولاً لنتنياهو».

أما المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب، فيرى أن «المساومة واردة»، وأن ترمب «ربما يريد تنسيق أمر ما بخصوص ملفي إيران وغزة المرتبطين، ويريد إنهاء الأمر مع نتنياهو الذي التقى أكثر من مبعوث أميركي، أحدثهم ستيف ويتكوف، وتمت مناقشة القضايا الشائكة، وأبرزها قوات الاستقرار الدولية، ونزع سلاح (حماس)، وإعادة الإعمار، وانسحاب إسرائيل».

منازل مدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من جهته، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي، الأحد، مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس «ضرورة العمل على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي»، مشيراً إلى «دعم مصر لمجلس السلام».

وجدد عبد العاطي «دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها إطاراً انتقالياً يهدف إلى تسيير الشؤون اليومية للسكان، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع».

وشدد الوزير المصري على «ضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، ومواصلة إمداد القطاع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار».

وقال حسن إن «مصر حريصة على تنفيذ اتفاق غزة كاملاً، وتسعى في كل الجبهات أن تدعم إكمال هذا المسار، سواء عبر مجلس السلام والمشاركة فيه أو المحادثات واللقاءات مع الشركاء الدوليين»؛ في حين أشار الرقب إلى أن الملفات المتبقية من اتفاق غزة «مهمة للغاية في دفع مسار السلام»، مضيفاً أن إسرائيل «تضع عراقيل عديدة في سبيل التقدم في الاتفاق، ولقاء ترمب ونتنياهو سيكون حاسماً في هذا الصدد».


مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
TT

مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)

تستعد مصر لإجراء تعديل وزاري على حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، هذا الأسبوع، بعد سلسلة من التكهنات بالتزامن مع انطلاق مجلس النواب الجديد وبدء جلساته.

ودعا مجلس النواب (الغرفة الرئيسية للبرلمان) لاجتماع مهم، الثلاثاء المقبل، لمناقشة التعديل الوزاري الجديد... ويقول برلمانيون إن «الدعوة العاجلة تأتي لمناقشة برنامج الحكومة».

ولن تشهد الحكومة المصرية تغييراً كاملاً، حيث سيستمر رئيس الوزراء الحالي مصطفى مدبولي، في منصبه، وفق مصدر مطلع، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «نسبة التغيير في الحقائب الوزارية تتراوح ما بين 9 إلى 12».

وأدّى مدبولي اليمين رئيساً للوزراء في يونيو (حزيران) 2018؛ وبعد عام ونصف عام تقريباً، حصل التعديل الأول على تشكيل الحكومة، وانضم 6 وزراء جدد إليها. وبعد إعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في ديسمبر (كانون الأول) 2023، أعاد تكليف مدبولي بتشكيل الحكومة، وفي 3 يوليو (تموز) 2024، أدّت حكومته اليمين الدستورية لآخر حركة تعديل، شملت حقائب وزارية جديدة.

وبعد انعقاد مجلس النواب المصري بتشكيله الجديد، في 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، زادت التوقعات والتكهنات لدى وسائل الإعلام المحلية، بشأن «التغيير الوزاري وطبيعة التعديلات المنتظرة».

ووجَّه مجلس النواب أعضاءه لاجتماع طارئ، الثلاثاء المقبل، وذلك «للنظر في أمر هام»، وفق إفادة صادرة عن الأمين العام للمجلس، أحمد مناع.

وربط عضو مجلس النواب مصطفى بكري، بين الدعوة ومناقشة التعديل الوزاري، وقال عبر حسابه الشخصي على منصة (إكس)، إن «البرلمان سيناقش في جلسة الثلاثاء التعديل الوزاري، برئاسة مصطفى مدبولي، بعد اعتماده من رئيس الجمهورية».

وتحدث بكري عن 4 مفاجآت في التغيير المقبل، مشيراً إلى ارتباطه «بمستوى الأداء وتحقيق الإنجاز في إطار برنامج الحكومة السابق، كما أن هناك تصعيداً لبعض الشخصيات التي أثبتت قدرتها على النجاح في أعمالها السابقة، واسم أحد المحافظين يبرز بقوة»، متوقعاً إجراء حركة محافظين عقب التغيير الحكومي.

وتأتي مناقشة البرلمان للتعديل الوزاري قبل أداء الوزراء اليمين أمام رئيس الجمهورية، تنفيذاً للمادة 147 من الدستور، التي نصت على أن «لرئيس الجمهورية، إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

ورجح عضو مجلس النواب، ونائب رئيس حزب «المؤتمر»، مجدي مرشد، أن «يشمل التعديل الوزاري 9 حقائب أو أكثر قليلاً»، وقال: «من المقرر أن يناقش البرلمان برنامج الحكومة بالكامل، بما في ذلك الأسماء الجديدة المرشحة لحقائب وزارية»، مشيراً إلى أن «أعضاء البرلمان سيصوتون على برنامج الحكومة، بتشكيلها الجديد، دون مناقشة الأسماء المرشحة».

وتنص المادة 146 من الدستور المصري على أنه «يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء يقوم بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب؛ فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً على الأكثر، يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء بترشيح من الحزب أو الائتلاف الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب. فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً، عُدّ المجلس منحلاً، ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس نواب جديد خلال 60 يوماً من تاريخ صدور قرار الحل».

ولا يمانع مرشد، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، من استمرار مدبولي في رئاسة الحكومة، وقال إن «رئيس الوزراء الحالي أثبت جدية في ممارسة مهامه خلال السنوات الأخيرة»، مشيراً إلى أنه «يواجه تحدياً يتعلق بعدم شعور المصريين بثمار الإصلاح الاقتصادي»، ونوه إلى «ضرورة اختيار نائب رئيس وزراء للمجموعة الاقتصادية، من أجل مواصل الإصلاح».

لا يختلف في ذلك، عضو مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، عصام خليل، الذي قال: «يجب أن تعطي الحكومة الجديدة أولوية لملف الاقتصاد، بتخصيص حقيبة وزارية للاقتصاد، بسياسات جديدة»، مشيراً إلى أن «التغيرات العالمية سياسياً واقتصادياً، تفرض وضع هذا القطاع في أولوية العمل الحكومي».

ودعا خليل، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى ضرورة أن «يشمل التعديل الوزاري تعديلاً موازياً في السياسات، سواء بدمج وزارات أو استحداث أخرى»، وقال إن «القضية ليست في تغيير الأشخاص، لكن في تغيير المنهج الحكومي في القطاعات التي لم تؤت ثمارها، خصوصاً القطاعات الخدمية التي ترتبط بشكل مباشر بالمواطن في الشارع».


مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
TT

مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات المغربية، الأحد، مصرع 4 أشخاص بعدما جرفتهم سيول قوية في اليوم السابق في شمال البلاد، نتيجة هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة.

وبحسب بيان صادر عن السلطات المحلية في تطوان، فقد باغتت فيضانات مفاجئة سيارة تقل 5 أشخاص على طريق يقع بالقرب من أحد الأنهار الرئيسية في المنطقة، قبل أن تجرفها المياه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت في بيان: «أسفرت عمليات التمشيط والبحث، خلال ليلة السبت (إلى الأحد)، عن انتشال جثتي ضحيتين» هما فتاة تبلغ 14 سنة وطفل يبلغ سنتين.

وأضافت أنه تم، صباح الأحد، «العثور على جثتين أخريين» لطفل يبلغ 12 سنة ورجل ثلاثيني، موضحة أن «عمليات البحث متواصلة للعثور على الشخص الخامس».

منذ الأسبوع الماضي، تم إجلاء أكثر من 150 ألف شخص في شمال غربي البلاد بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي أدت إلى إصدار تحذيرات جوية في مناطق عدة.

وتتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية استمرار سوء الأحوال الجوية حتى الثلاثاء.