لمحة عن منتخبات المستوى الأول في المونديال الروسي

قبل بدء حفل سحب قرعة نهائيات كأس العالم 2018 غداً

كأس العالم وخلفه قائمة بالمنتخبات المشاركة في قرعة المستوى الأول في المونديال الروسي  (رويترز)
كأس العالم وخلفه قائمة بالمنتخبات المشاركة في قرعة المستوى الأول في المونديال الروسي (رويترز)
TT

لمحة عن منتخبات المستوى الأول في المونديال الروسي

كأس العالم وخلفه قائمة بالمنتخبات المشاركة في قرعة المستوى الأول في المونديال الروسي  (رويترز)
كأس العالم وخلفه قائمة بالمنتخبات المشاركة في قرعة المستوى الأول في المونديال الروسي (رويترز)

وزعت المنتخبات الـ32 المتأهلة لبطولة كأس العالم 2018 لكرة القدم في روسيا على أربعة مستويات طبقاً للتصنيف الصادر في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي عن الاتحاد الدولي للعبة (فيفا). وضم المستوى الأول منتخبات ألمانيا، والبرازيل، والبرتغال، والأرجنتين، وبلجيكا، وفرنسا وبولندا، إضافة إلى المنتخب الروسي الذي وضع ضمن منتخبات المستوى الأول؛ كونه ممثل البلد المضيف، حيث سيوضع على رأس المجموعة الأولى في الدور الأول للمونديال، في حين ستوضع المنتخبات السبعة الأخرى على رؤوس المجموعات السبع الأخرى خلال حفل القرعة. والسطور التالية تحمل لمحة مختصرة عن منتخبات المستوى الأول:
- المنتخب الألماني:
شق المنتخب الألماني (مانشافت)، حامل اللقب العالمي والفائز بلقب كأس القارات 2017 في روسيا، طريقه بنجاح رائع في التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2018، حيث حصد جميع النقاط المتاحة له في التصفيات (30 نقطة) من خلال الفوز في جميع المباريات العشر التي خاضها في التصفيات. ورغم هذا، فقد الفريق عدداً من الأعمدة الرئيسية التي اعتمد عليها في الماضي، مثل فيليب لام وباستيان شفاينشتيغر اللذين أعلنا اعتزالهما. لكن يواخيم لوف، المدير الفني للفريق، يمتلك تحت تصرفه الآن عدداً من المواهب الشابة، مثل المهاجم تيمو فيرنر، ولاعب الوسط ليون غوريتسكا لينضم هؤلاء اللاعبون الشبان إلى عدد من النجوم الذين فازوا مع الفريق بلقب كأس العالم 2014 بالبرازيل، مثل توني كروس، ومسعود أوزيل، وماتس هوملز، وتوماس مولر. وأصبح الصداع الأكبر الذي يؤرق لوف هو تحديد اختياراته لقائمة الفريق في المونديال الروسي، ومعرفة اللاعبين المستبعدين من حساباته في هذه البطولة في ظل وجود الكثير من العناصر الجاهزة القديمة والجديدة. ويطمح «المانشافت» إلى أن يصبح أول فريق ينجح في الدفاع عن اللقب العالمي منذ أن نجح المنتخب البرازيلي في هذا من خلال الفوز بلقب المونديال في 1958 و1962.
- المنتخب الروسي:
رغم كونه صاحب أسوأ ترتيب (المركز الـ65 عالمياً) من بين جميع المنتخبات المتأهلة للمونديال الروسي، سيكون المنتخب الروسي بين فرق المستوى الأول خلال إجراء قرعة البطولة غدا الجمعة كما سيوضع على رأس المجموعة الأولى. ويأمل المنتخب الروسي في تجنب المصير الذي تعرض له منتخب جنوب أفريقيا عندما استضافت بلاده مونديال 2010، حيث خرج الفريق وقتها من الدور الأول (دور المجموعات). وخرج المنتخب الروسي من الدور الأول في كل من النسخ الثلاث لكأس العالم (1994 و2002 و2014) التي خاضها باسم روسيا بعد انهيار الاتحاد السوفياتي. كما خرج الفريق مبكراً من بطولة كأس الأمم الأوروبية الماضية (يورو 2016) بفرنسا. وربما لا تكون المساندة الجماهيرية أمراً كافياً للمنتخب الروسي بقيادة مديره الفني ستانيسلاف تشيرتشوف، الذي لا يزال معتمداً على حارس المرمى المخضرم إيجور أكينفيف، والتهديد الهجومي بقيادة ألان جاكوييف لاعب وسط سيسكا موسكو الروسي، وفيودور سمولوف مهاجم كراسنودار الروسي، وآرتيم دجيوبا مهاجم زينيت سان بطرسبرغ الروسي.
- المنتخب البرازيلي:
تصدر المنتخب البرازيلي جدول تصفيات قارة أميركا الجنوبية المؤهلة للمونديال الروسي، ويأمل الآن في تصحيح أوضاعه في البطولة العالمية بعدما احتل المركز الرابع في مونديال 2014 الذي استضافته بلاده. ويبرز اسم المهاجم الموهوب نيمار دا سيلفا نجماً للمنتخب البرازيلي، لكن المدرب أدينور ليوناردو باتشي (تيتي)، المدير الفني للفريق، يمتلك خيارات هجومية أخرى، مثل غابرييل جيسوس (مانشستر سيتي) وفيليب كوتينيو (ليفربول). كما يمتلك تيتي، الذي تولى قيادة الفريق في يونيو (حزيران) 2016، عدداً من اللاعبين المتميزين الآخرين في مختلف المراكز مثل مارسيلو وكاسيميرو (ريال مدريد) وباولينيو (برشلونة الإسباني). ويخوض المنتخب البرازيلي (السيليساو) النهائيات للمرة الحادية والعشرين في تاريخه؛ لأنه الفريق الوحيد الذي لم يغب عن أي نسخة لبطولات كأس العالم حتى الآن.
- المنتخب البرتغالي:
يخوض المنتخب البرتغالي فعاليات المونديال الروسي بعدما توج الفريق بلقبه الأول في البطولات الكبيرة من خلال الفوز بلقب بطولة كأس الأمم الأوروبية الماضية (يورو 2016) بفرنسا. ويعتمد المنتخب البرتغالي بشكل كبير على مهاجمه كريستيانو رونالدو (ريال مدريد)، الذي قد يصبح نجماً للبطولة. وتولى فيرناندو سانتوس تدريب الفريق في سبتمبر (أيلول) 2014 بعد إقالة المدرب باولو بينتو في أعقاب الخروج من الدور الأول (دور المجموعات) في المونديال البرازيلي. ويتمتع الفريق بخط وسط صلد ودفاع قوي بقيادة المخضرم بيبي. واهتزت شباك الفريق أربع مرات فقط في المباريات العشر التي خاضها بالتصفيات. ومع فوز الفريق بلقب يورو 2016، أصبحت لديه القدرة والخبرة والثقة التي تمنحه الأمل في المنافسة على لقب المونديال الروسي.
- المنتخب الأرجنتيني:
بعد مشاركته في جميع نسخ البطولة منذ مونديال 1970 بالمكسيك، كان المنتخب الأرجنتيني على وشك الغياب عن المونديال الروسي، لكن مهاجمه الفذ ليونيل ميسي سجل ثلاثة أهداف (هاتريك) ليقود الفريق إلى الفوز الحاسم على الإكوادور في الجولة الأخيرة من تصفيات قارة أميركا الجنوبية (كونميبول) ليشق الفريق طريقه إلى نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا. ويعتمد خورخي سامباولي، الذي تولى تدريب الفريق في أول يونيو الماضي خلفاً لمواطنه إدغاردو باوزا، على مجموعة متميزة من المهاجمين مثل آنخل دي ماريا (باريس سان جيرمان) وسيرغيو أغويرو (مانشستر سيتي) وباولو ديبالا وغونزالو هيغواين (يوفنتوس الإيطالي). كما يعلق الفريق آمالاً عريضة على نجمه الكبير ميسي الذي قد يكون المونديال الروسي هو الظهور الأخير له في بطولات كأس العالم. ويأمل ميسي، الذي خسر مع الفريق نهائي المونديال البرازيلي، في الفوز مع التانغو الأرجنتيني باللقب الأول في البطولات الكبيرة. وسبق للمنتخب الأرجنتيني الفوز بلقب المونديال مرتين فقط في نسختي 1978 بالأرجنتين و1986 بالمكسيك.
- المنتخب البلجيكي:
شارك المنتخب البلجيكي في بطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل بعد غياب دام 12 عاماً عن بطولات كأس العالم، وبلغ الفريق دور الثمانية للبطولة قبل أن يسقط أمام المنتخب الأرجنتيني. والآن، وتحت قيادة المدرب الإسباني روبرت مارتينيز، يراود الأمل الفريق في تقديم مسيرة أفضل خلال المونديال الروسي ومعادلة أفضل إنجاز سابق للفريق وهو بلوغ المربع الذهبي في مونديال 1986 بالمكسيك. ورغم خروج الفريق من دور الثمانية أيضاً في يورو 2016، ما زال القلب النابض للفريق حاضراً بوجود الهجوم القوي بقيادة كيفن دي بروين (مانشستر سيتي) وإيدن هازارد (تشيلسي) وروميلو لوكاكو (مانشستر يونايتد) ومعهم الكثير من اللاعبين ليصبح المنتخب البلجيكي من الفرق اللافتة للأنظار في المونديال الروسي.
- المنتخب الفرنسي:
مع وصول الفريق إلى نهائي يورو 2016 في فرنسا، تنتظر الجماهير الفرنسية الكثير من منتخبها في المونديال الروسي. وسبق للمنتخب الفرنسي الفوز بلقبي مونديال 1998 ويورو 2000، كما وصل للنهائي في مونديال 2006 بألمانيا ولدور الثمانية في نسخة 2014 بالبرازيل. ويحظى ديدييه ديشامب المدير الفني للفريق، الذي فاز لاعباً مع الفريق بلقب مونديال 1998، بوجود الكثير من المهارات في المنتخب الفرنسي، حيث يضم الفريق حالياً عدداً من الأسماء الكبيرة. ويبرز من نجوم الفريق في خط الوسط كل من بول بوغبا (مانشستر يونايتد)، وبليسي ماتويدي (يوفنتوس)، وكورينتين توليسو (بايرن ميونيخ)، ونغولو كانتي (تشيلسي) وفي الهجوم كل من أنطوان غريزمان (أتلتيكو مدريد)، وكيليان مبابي (باريس سان جيرمان)، وأنتوني مارسيال (مانشستر يونايتد)، وعثمان ديمبلي (برشلونة)، وكينجسلي كومان (بايرن ميونيخ الألماني)، وألكسندر لاكازيت (آرسنال).
- المنتخب البولندي:
بعد الفشل في التأهل لبطولتي كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا و2014 بالبرازيل، قدم المنتخب البولندي بقيادة المدرب آدم نفالكا عروضاً رائعة ونتائج جيدة في التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2018، وحجز لنفسه مكاناً بين فرق المستوى الأول التي ستوزع على رؤوس المجموعات بفضل ترتيبها في التصنيف العالمي الصادر عن «فيفا». وتصدر روبرت ليفاندوفسكي، مهاجم بايرن ميونيخ الألماني والمنتخب البولندي، قائمة هدافي التصفيات برصيد 16 هدفاً ليلعب دوراً بارزاً في مشاركة المنتخب البولندي في المونديال للمرة الثامنة في تاريخ الفريق.
وإلى جانب ليفاندوفسكي، يضم المنتخب البولندي مجموعة متميزة من اللاعبين المحترفين بأندية أوروبية بارزة، مثل حارس المرمى فوغيتش تشيسني (يوفنتوس)، ولوكاس بيزتشيك (بوروسيا دورتموند)، وجريجور كريتشوفياك (ويست بروميتش ألبيون)، وأركاديوز ميليك (نابولي).


مقالات ذات صلة

أمير العماري… نجم ضمن رموز جيل الحلم الذي أعاد العراق إلى المونديال

رياضة عالمية أمير العماري لاعب خط وسط نادي كراكوفيا البولندي والمنتخب العراقي (الاتحاد العراقي)

أمير العماري… نجم ضمن رموز جيل الحلم الذي أعاد العراق إلى المونديال

بعد أربعة عقود من الغياب، يعود منتخب العراق إلى المسرح العالمي من بوابة جيل جديد كتب اسمه في التاريخ، جيلٌ لم يكتفِ بالحلم بل حوّله إلى واقع.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عربية محمد صلاح (إ.ب.أ)

إبراهيم حسن: صلاح سيغيب حتى نهاية الموسم عن ليفربول

قال إبراهيم حسن مدير منتخب مصر يوم السبت إن مهاجم ليفربول محمد صلاح سيغيب عن بقية الموسم ​بعد تعرضه لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عربية خروج محمد صلاح، لاعب ليفربول، مستبدلاً خلال مباراة الدوري الإنجليزي الممتاز أمام فولهام على ملعب «أنفيلد» (د.ب.أ)

مدرب منتخب مصر يطمئن على محمد صلاح

تواصل حسام حسن المدير الفني لمنتخب منتخب مصر، برفقة مدير المنتخب إبراهيم حسن، مع النجم محمد صلاح، لاعب ليفربول وقائد «الفراعنة».

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية برونو فرنانديز لاعب وسط منتخب البرتغال (إ.ب.أ)

من أجل رونالدو... فرنانديز يأمل في فوز البرتغال بالمونديال

عبّر برونو فرنانديز لاعب وسط منتخب البرتغال عن أمله في أن يتمكن هو وزملاؤه من المساهمة في تتويج مسيرة كريستيانو رونالدو الدولية بالفوز بكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية مبابي لم يستطع إكمال المباراة (رويترز)

الدوري الإسباني: تعادل مرير للريال... وخروج مقلق لمبابي قبل المونديال

تعرض الفرنسي الدولي كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد، لإصابة محتملة خلال مواجهة فريقه أمام مضيفه ريال بيتيس في الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!