عالم الأعمال

عالم الأعمال
TT

عالم الأعمال

عالم الأعمال

البنك الأهلي شريك استراتيجي لمنتدى مسك العالمي

> في إطار مساهمته في التنمية لتحقيق رؤية المملكة 2030، دعم البنك الأهلي للعام الثاني على التوالي منتدى مسك العالمي في دورته الثانية كشريك استراتيجي، الذي يقام برعاية الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وعقد في الرياض خلال الفترة ما بين 15 و16 نوفمبر (تشرين الثاني) 2017م، تحت شعار «مواجهة تحدي التغيير»، بمشاركة عالمية من نخبة من قيادات الأعمال والتقنية والابتكار والعلوم حول العالم، تتقدمها شخصيات قيادية من وزراء ومسؤولين رفيعي المستوى في منظمات دولية وأكاديميين وخبراء ورياديي أعمال.
وأوضح رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي منصور الميمان أن القيمة الحقيقية لشركات القطاع الخاص لا تعتمد على ربحيتها المادية أو إسهاماتها الإنتاجية فحسب، بل تعتمد إضافة إلى ذلك على قدرتها على الإسهام في عملية التنمية الاجتماعية بمفهومها الواسع، وتحقيق المزيد من الازدهار لأبناء المجتمع كافة.
ومن هذا المنطلق، جاءت رعايتنا لهذا المنتدى الذي تتركز موضوعاته حول تمكين الشباب وتوسيع دورهم في قيادة محركات التنمية، وكيفية إعداد أجيال من القادة الشباب في مجالات متنوعة، كما تتيح فرصة قيِّمة للاطلاع على التجارب المختلفة في الاقتصاد والتنمية، وبالتالي توظيف كل ذلك نحو المساهمة في دعم اقتصادنا الوطني لتحقيق استراتيجية المملكة ورؤيتها المستقبلية 2030.

«إيرباص» تطلق الدورة الثانية من برنامج «انطلق» في السعودية

> أعلنت «إيرباص»، الشركة الرائدة عالمياً في مجالات صناعة الطائرات والفضاء والخدمات، و«تقنية للطيران» التابعة لـ«الشركة السعودية للتنمية والاستثمار التقني (تقنية)» و«الخطوط العربية السعودية»، عن انطلاق الدورة الثانية من البرنامج التنافسي «انطلق» في المملكة العربية السعودية.
ويستهدف برنامج «انطلق»، الذي أطلق في سبتمبر (أيلول) 2016 أصحاب المواهب من المبدعين والرياديين في السعودية الذين لديهم أفكار للارتقاء بمستوى قطاعي الطيران والفضاء على المستويين المحلي والعالمي.
هذا، وتم تطوير البرنامج لتشجيع المواهب السعودية على التفكير المبّدع والخلاق، وإلهامهم، ضمن برنامج دعم وتأهيل يعزز من قدراتهم على المنافسة التجارية، وبالتالي الاستدامة في المستقبل.
وقال فؤاد عطار، رئيس «إيرباص» للطائرات التجارية في أفريقيا والشرق الأوسط: «يسرنا إطلاق الدورة الثانية من برنامج (انطلق) في المملكة العربية السعودية لتمكين ودعم الشباب السعودي. يعد الابتكار في (إيرباص) المكون الأساسي لبنية الشركة وثقافتها المؤسسية، والمحرك الرئيسي لاستمرارية صناعة الطيران. ولهذا؛ فإننا نتطلع دائماً إلى الاستماع لمتطلبات شبابنا ودراستها لتعزيز سبل تطويرها». وأضاف عطار: «نحن ملتزمون بالعمل الجاد والوثيق مع جميع شركائنا في قطاع الطيران الذين يشاركوننا رؤيتنا، لتشجيع شبابنا على المضي قدماً لاتخاذ المسار الوظيفي في هذه الصناعة. كما يمثل البرنامج المنصة المثالية لأصحاب المشروعات المبتكرة لطرح أفكارهم وإعطائهم فرصة لتطبيقها».

«دار الأركان» تطلق أول مركز مبيعات إلكتروني لمشاريعها في السعودية

> أطلقت شركة «دار الأركان» للتطوير العقاري مركز المبيعات الإلكتروني، عبر موقعها الإلكتروني الجديد الذي يسمح للعملاء بإجراء عملية حجز الوحدات السكنية بسهولة، من خلال إتاحة خيارات واسعة للتملك والاستثمار، لتصبح بذلك أول شركة تطوير عقاري في المملكة تقدم هذه الخدمة لعملائها.
ويوفر مركز المبيعات الإلكتروني للشركة إمكانية حجز الوحدة العقارية التي يرغب العميل في شرائها بعد الاطلاع على تفاصيل المشروع، من حيث الموقع والمساحة وتفاصيل المبنى وخطة السداد والقيام بعملية الحجز والدفع إلكترونياً، بما يسهل عملية الحجز على عملائها، سواء من قام بمعاينة الوحدة العقارية على أرض الواقع أو من اكتفى بالتعرف عليها من خلال الموقع دون الحاجة لزيارة مكتب المبيعات.
وقال يوسف الشلاش، رئيس مجلس إدارة شركة «دار الأركان» للتطوير العقاري: «إطلاق (دار الأركان) مركز المبيعات الإلكتروني يأتي ضمن التوجه الاستراتيجي الجديد للشركة، الذي يستهدف دعم أعمالها، وتعزيز إيراداتها من المبيعات، من خلال توفير خيارات متعددة من الوحدات السكنية أمام العملاء للسكن أو الاستثمار وإجراء عمليات الحجز والدفع إلكترونياً»، موضحاً أن ذلك يأتي ضمن حزمة من التغييرات التي تشهدها الشركة على كل الأصعدة، والتي بدأت بإطلاق الهوية الجديدة للشركة، وتشكيل فريق مبيعات يتمتع بالخبرة العالية التي تساعد على رفع مبيعات الشركة من مشاريعها الحالية والمستقبلية، سواء داخل المملكة أو خارجها.

«نايف الراجحي» تعلن اكتمال «برج رملة» على ارتفاع 150 متراً

> أعلنت شركة «نايف الراجحي» الاستثمارية عن اكتمال الأعمال الإنشائية لبرج «رملة» على ارتفاع يتجاوز 150 متراً، الذي يُعد بتصميمه الفريد معلماً بارزاً، وصرحاً معمارياً شامخاً، يزين سماء العاصمة الرياض، مؤكدة دعمها وثقتها في قطاع التطوير العقاري في المملكة.
ووصف نايف الراجحي، الرئيس التنفيذي لشركة «نايف الراجحي» الاستثمارية، سوق العقار السعودية بأنها أكبر وأهم الأسواق على مستوى المنطقة، وأنها تشهد تغيرات مهمة توفر فرصاً واسعة واعدة للنمو، مدعومة بالإجراءات الكثيرة التي تم اتخاذها للنهوض بالسوق، وضبط إيقاع الاقتصاد السعودي، وتنويع موارده، وغيرها من الإصلاحات التي ستؤثر إيجاباً في نمو الاقتصاد والسوق العقارية السعودية. من جانبه، أكد جاك البستاني، الرئيس التنفيذي لشركة «رملة» للتطوير العقاري - الذراع التطويرية لشركة «نايف الراجحي» الاستثمارية، أن سوق العقار في المملكة يواجه حالياً تحدياً كبيراً يتطلب تقديم مشاريع نوعية متميزة ونموذجاً جديداً في التطوير العقاري يحاكي المتطلبات الجديدة لأسلوب الحياة العصري للمجتمع السعودي.
وأوضحت الشركة أن مشروع برج «رملة» تكلف 600 مليون ريال، ويمتاز بموقع استراتيجي متميز على طريق الملك فهد، شمال المركز المالي، ويتوقع انتهاء أعماله في الربع الثالث من عام 2018، مشيرة إلى أنها تخطط لإطلاق عدة مشاريع استثمارية مستقبلية تعزز مكانتها الرائدة في السوق العقارية.

البنك السعودي الفرنسي راعٍ ماسي للمؤتمر الأول للهيئة العامة للغذاء والدواء والأجهزة الطبية

> تحت رعاية وزير الصحة ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للغذاء والدواء، الدكتور توفيق الربيعة، كرم الدكتور هشام بن سعد الجضعي الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء، البنك السعودي الفرنسي، نظير رعايته المؤتمر الأول للغذاء والدواء والأجهزة الطبية، الذي أقيم بفندق «إنتركونتيننتال» بالرياض، في الفترة من 7 إلى 9 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، وذلك من منطلق الرعاية والشراكة الاستراتيجية بين البنك السعودي الفرنسي والهيئة العامة للغذاء والدواء، وإيماناً بدور الهيئة الرائد في تعزيز سلامة الغذاء والدواء، وكفاءة الأجهزة الطبية في المملكة.
وأوضحت الهيئة العامة للغذاء والدواء أنها تسعى لتحقيق «رؤية المملكة العربية السعودية 2030» بتعزيز الكفاءة والشفافية، وتهيئة البيئة اللازمة للمواطنين والشركات وقطاع الأعمال، لتحمل مسؤولياتهم، وأخذ زمام المبادرة في مواجهة التحديّات واقتناص الفرص، بما يضمن سلامة الغذاء ومأمونية وجودة وفعالية الدواء، وكفاءة وسلامة الأجهزة والمنتجات الطبية.
ومن أبرز أهداف المؤتمر أنه حلقة وصل سنوية بين الهيئة العامة للغذاء والدواء وشركائها من القطاعين العام والخاص، حيث يوفر منصة سنوية للنقاش العلمي والعملي بين الهيئة وشركائها، وذلك من خلال عرض المستجدات العلمية والتشريعية والتنظيمية، فيما له علاقة بعمل الهيئة، ونقل وتوطين الخبرات والإثراء المعرفي بالتثقيف الغذائي والدوائي.

المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة (ITFC) تحصل على تصنيف استثماري من الدرجة الأولى

> حصلت المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، عضو البنك الإسلامي للتنمية، للمرة الأولى على تصنيف من الدرجة الاستثمارية A1 للمدى الطويل وتصنيف استثماري P - 1 للمدى القصير ضمن تصنيفات وكالة «موديز» وهي إحدى وكالات التصنيف الائتماني الرئيسية في العالم، مع نظرة مستقبلية مستقرة طبقاً للبيان الصحافي الصادر عن موديز لخدمات المستثمرين بتاريخ 26 أكتوبر (تشرين الأول) 2017.
وقد جاء هذا التصنيف بناءً على الأداء القوي للمؤسسة الدولية الإسلامية. وطبقاً لما ذكرته «موديز» «ملامح الائتمان في المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة تستفيد من الهوامش الكبيرة لرأس المال، وتتوازن بمستويات تركيز عالية وسجل من الأصول القديمة عديمة الأداء، مع احتمال كبير باستردادها في المستقبل. وتستفيد المؤسسة من الاستثمار وفقاً لممارسات مالية سليمة وسياسات كافية لإدارة السيولة، بالإضافة إلى الدعم الضمني القوي من الأعضاء من دون الحاجة إلى طلب رأس المال القابل للاستدعاء».
ورحب الرئيس التنفيذي للمؤسسة المهندس هاني سالم سنبل بتصنيف A1-P - 1 من قبل موديز وقال: «هذا التصنيف للدرجة الاستثمارية الذي حازت عليه المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة مناسب جداً لاستراتيجيتها في تنويع مصادر التمويل وتزيد من تأثيرها الإيجابي في الدول الأعضاء وتخدم عملاءها على نحو أفضل. وهذا التصنيف سيجعل المؤسسة أكثر قوة ومتانة في سعيها لتحقيق رسالتها المحورية - تعزيز التجارة من أجل حياة أفضل».

تجربة مختلفة للمطبخ الصيني في فندق «برج رافال كمبينسكي»

> ضمن باقة الأنشطة والفعاليات التي يحرص على إشراك زواره بها، أطلق فندق «برج رافال كمبينسكي» مهرجان المأكولات الصينية، الذي بدأ من 18 نوفمبر (تشرين الثاني) وسوف يستمر حتى 29 نوفمبر الجاري في مطعم «أروما» يومياً من الساعة 6:30 حتى 11 مساءً، بإشراف الشيف ويلسن وفريقه القادمين من «بيجنق سن رايز».
تم الافتتاح يوم 19 نوفمبر بتشريف نائب السفير الصيني في السعودية شي هونغ وي، وبحضور نخبة من الإعلاميين الذين استمتعوا بتذوق مجموعة من أشهى المأكولات التي يشتهر بها هذا المطبخ في أجواءٍ صينية مميزة وفريدة من نوعها. وحول هذا المهرجان، أشار الشيف ويلسن إلى التنوع الذي تميز به البوفيه الصيني باحتوائه على تشكيلة واسعة من المقبلات والأطباق الرئيسية، منوهاً بوجود درس للطبخ سيتم من خلاله إشراك الحضور بأهم التعليمات الخاصة بفن تحضير الطعام الصيني.
من جانبه يؤكد خوان أوريبي المدير العام لفندق «برج رافال كمبينسكي» في الرياض، الأهمية التي يتمتع بها مثل هذه المهرجانات والصدى الإيجابي الواسع الذي تحوزه لدى الزوار في كل مرة ينظم فيها الفندق أحد مهرجانات الطعام.
الجدير بالذكر أن مهرجان المأكولات الصينية سيستمر لمدة 13 يوماً.

سيدة سعودية تفوز بجائزة شركة «شل» العالمية

> نجحت رائدة الأعمال السعودية غزيل الدوسري بالفوز بجائزة شركة «شل» العالمية «انطلاقة»، من خلال برنامجها «لايف واير» كأحد أفضل المبدعين العشرة على مستوى العالم. وتهدف هذه المبادرة إلى إبراز وتكريم المتميزين في الابتكار في مجال الأعمال الريادية التي يدعمها البرنامج والجائزة على مستوى العالم. حرصاً منها على حماية البيئة والتقليل من الأضرار الصناعية استطاعت غزيل عبر شركتها «وعود الشرقية للتجارة»، أن تتجه إلى تدوير المخلفات الصناعية (مادة البولي كربونات) التي لها أضرار بيئية كبيرة، كما عملت على بناء شبكة فعالة من الموردين لضمان استدامة ونجاح المشروع. كما أصبحت «غزيل» أول سيدة سعودية تعمل في قطاع تدوير النفايات الصناعية، وهي الفائزة الوحيدة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بهذه الجائزة العالمية.
وقد أشار أندرو كراو الرئيس التنفيذي لشركة «شل» في السعودية، إلى أن الشركة السعودية تحرص على مواصلة العمل للمساهمة في تحقيق الرؤية السعودية 2030. وأضاف: «إن برنامج شل (انطلاقة) يساعد رواد الأعمال السعوديين على تطوير مشاريعهم التجارية لخلق فرص عمل وتوليد مصادر دخل للمجتمعات من خلال المساعدة في إيجاد حلول مبتكرة للتحديات الاقتصادية». ومن جهتها علقت غزيل: «كسيدة سعودية، أنا فخورة جداً بهذا الإنجاز باختياري أحد أفضل 10 فائزين في المسابقة على مستوى العالم».



«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

شهدت الأسهم الأميركية تذبذباً في «وول ستريت»، يوم الثلاثاء، في أعقاب صدور تقارير أرباح متباينة من كبرى الشركات، حيث ارتفع سهم «هاسبرو»، بينما انخفض سهم «كوكاكولا».

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1 في المائة، في بداية التداولات مقترباً من أعلى مستوى له على الإطلاق، الذي سجله قبل أسبوعين، في حين صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي 189 نقطة أو 0.4 مسجلاً رقماً قياسياً جديداً حتى الساعة 9:35 صباحاً، بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما ظل مؤشر «ناسداك» المركب دون تغيير يُذكر، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وفي سوق السندات، سجلت عوائد سندات الخزانة الأميركية تراجعاً طفيفاً بعد أن أظهر تقرير أن أرباح تجار التجزئة الأميركيين، في نهاية العام الماضي، جاءت أقل من توقعات الاقتصاديين، في حين بقي إنفاق المستهلكين في ديسمبر (كانون الأول) قريباً من مستوى نوفمبر (تشرين الثاني) دون تحقيق النمو المتواضع المتوقع.

ويشير هذا إلى احتمال تراجع زخم الإنفاق الأُسري، المحرِّك الرئيس للاقتصاد الأميركي، في وقتٍ يترقب فيه المستثمرون صدور تقريرين مهمين، خلال هذا الأسبوع، هما: تحديث معدل البطالة الشهري يوم الأربعاء، وتقرير التضخم للمستهلكين يوم الجمعة.

وقد تساعد هذه البيانات مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تحديد موقفه من أسعار الفائدة، ولا سيما بعد أن أوقف المجلس مؤخراً تخفيضاته. وقد يستمر في تجميد أسعار الفائدة إذا ظل التضخم مرتفعاً، أو يستأنف التخفيضات بوتيرة أسرع إذا ضعفت سوق العمل.

وتظل السوق الأميركية قريبة من مستويات قياسية، مدعومة بتوقعات خفض أسعار الفائدة لاحقاً هذا العام، ما قد يعزز النشاط الاقتصادي، لكنه قد يزيد الضغوط التضخمية.

وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.15 في المائة، مقارنة بـ4.22 في المائة، في وقت متأخر من يوم الاثنين.

وفي «وول ستريت»، حدّت ردود الفعل المتباينة تجاه أحدث تقارير أرباح الشركات الأميركية الكبرى، زخم السوق.

وتراجع سهم «كوكاكولا» بنسبة 1.3 في المائة، بعد أن سجل نمو إيراداتها، في الربع الأخير، أقل من توقعات المحللين، كما قدمت الشركة نطاقاً متوقعاً للنمو للعام المقبل، لمؤشر أساسي كان متوسطه أقل من تقديرات السوق.

وانخفض سهم «ستاندرد آند بورز غلوبال» بنسبة 8.5 في المائة، بعد أن أعلنت الشركة توقعات أرباح للعام المقبل دون توقعات المحللين. وتواجه الشركة، المعروفة بمؤشراتها للأسهم، مخاوف من أن منافسين يستخدمون تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يستحوذون على عملاء خدمات البيانات الخاصة بها. ويُظهر السهم خسارة قدرها 15 في المائة منذ بداية العام.

في المقابل، قفز سهم «هاسبرو» بنسبة 6.6 في المائة، بعد أن تجاوزت أرباحها وإيراداتها في الربع الأخير توقعات المحللين. كما ارتفع سهم «دوبونت» بنسبة 1 في المائة، بعد أن أعلنت عملاقة الكيماويات نتائج أفضل من توقعات المحللين للربع الأخير، مع تقديم توقعات أرباح لعام 2026 فاقت تقديرات السوق.

وبعيداً عن تقارير الأرباح، سجل سهم «وارنر بروس ديسكفري» ارتفاعاً بنسبة 1.3 في المائة بعد إعلان «باراماونت» زيادة عرضها لشراء شركة الترفيه. وأوضحت «باراماونت» أنها ستضيف 25 سنتاً لكل سهم عن كل ربع سنة لم يجرِ فيها إتمام الصفقة بعد نهاية العام؛ في إشارة إلى ثقتها بالحصول على موافقة الجهات التنظيمية. كما أعلنت دفع 2.8 مليار دولار لمساعدة «وارنر بروس ديسكفري» على الانسحاب من صفقة الاستحواذ مع «نتفليكس».

كما ارتفع سهم «باراماونت سكاي دانس» بنسبة 0.9 في المائة، بينما سجل سهم «نتفليكس» مكاسب بلغت 2.2 في المائة.

وعلى صعيد الأسواق العالمية، ارتفع مؤشر «نيكي 225» الياباني، لليوم الثاني على التوالي، مدعوماً بتوقعات بأن البرلمان المنتخَب حديثاً سيدعم رئيس الوزراء في تمرير تخفيضات ضريبية وإجراءات تهدف إلى تحفيز الاقتصاد والأسواق، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 2.3 في المائة، ووصوله إلى مستوى قياسي جديد.

أما مكاسب الأسواق الآسيوية الأخرى فكانت أقل حدة، بينما شهدت المؤشرات الأوروبية أداء متبايناً.


بيسنت: «الفيدرالي» بقيادة وورش سيراقب تأثير الذكاء الاصطناعي على التوظيف

بيسنت يدلي بشهادته أمام لجنة الشؤون المصرفية (أ.ب)
بيسنت يدلي بشهادته أمام لجنة الشؤون المصرفية (أ.ب)
TT

بيسنت: «الفيدرالي» بقيادة وورش سيراقب تأثير الذكاء الاصطناعي على التوظيف

بيسنت يدلي بشهادته أمام لجنة الشؤون المصرفية (أ.ب)
بيسنت يدلي بشهادته أمام لجنة الشؤون المصرفية (أ.ب)

قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، يوم الثلاثاء، إن الاحتياطي الفيدرالي بقيادة كيفن وورش، مرشح الرئيس دونالد ترمب لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، سيراقب عن كثب لضمان عدم وجود «عدم توافق زمني» بين التوظيف والإنتاجية، في ظل التطورات السريعة بمجال الذكاء الاصطناعي.

وأوضح بيسنت، في حديثه عبر الفيديو، خلال فعالية استضافها بنك الاستثمار البرازيلي «بي تي جي باكتوال»، أن الولايات المتحدة ستحقق نمواً اقتصادياً متوسطاً قدره 4.1 في المائة في الأرباع الثلاثة الأخيرة من عام 2025، وتوقع أن يصل نمو الناتج المحلي الإجمالي الاسمي إلى 6 في المائة هذا العام، دون احتساب التضخم.

وقال بيسنت إن طفرة الإنتاجية تاريخياً كانت مصحوبة بطفرة في التوظيف، وإن الاحتياطي الفيدرالي سيراقب ذلك عن كثب «للتأكد من عدم وجود تضارب في التوقيت».


مذكرات تفاهم بقيمة 16 مليار دولار حصيلة منتدى «الاستثمارات العامة»

رائد إسماعيل مدير إدارة الاستثمارات المباشرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في صندوق الاستثمارات العامة يتحدث في إحدى الجلسات (إكس)
رائد إسماعيل مدير إدارة الاستثمارات المباشرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في صندوق الاستثمارات العامة يتحدث في إحدى الجلسات (إكس)
TT

مذكرات تفاهم بقيمة 16 مليار دولار حصيلة منتدى «الاستثمارات العامة»

رائد إسماعيل مدير إدارة الاستثمارات المباشرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في صندوق الاستثمارات العامة يتحدث في إحدى الجلسات (إكس)
رائد إسماعيل مدير إدارة الاستثمارات المباشرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في صندوق الاستثمارات العامة يتحدث في إحدى الجلسات (إكس)

اختتم صندوق الاستثمارات العامة أعمال النسخة الرابعة من منتداه مع القطاع الخاص، بالإعلان عن توقيع أكثر من 135 مذكرة تفاهم، بقيمة إجمالية تجاوزت 60 مليار ريال (نحو 16 مليار دولار)، ما يعكس الثقة المتنامية في بيئة الأعمال السعودية، وقدرة الصندوق على خلق فرص استثمارية نوعية تجذب رؤوس الأموال المحلية والأجنبية.

وانطلقت أعمال اليوم الختامي من المنتدى بجلسة نقاشية حول أهمية المرونة وخفض المخاطر، وحلول التمويل المبتكرة في تحويل الاستراتيجيات إلى مشاريع قابلة للتمويل، وفرص استثمارية قادرة على استقطاب القطاع الخاص وتعزيز مشاركته.

وتناولت الدور البارز الذي يلعبه كل من صندوق الاستثمارات العامة، في تمكين وإطلاق قدرات القطاعات الاستراتيجية وتطويرها، والاستثمار في مشاريع كبرى تساهم في تهيئة بيئة أعمال جاذبة تعزز مشاركة القطاع الخاص المحلي؛ بما يشمل الشركات الصغيرة والمتوسطة، إضافة إلى استقطاب الاستثمار الأجنبي.

إحدى جلسات اليوم الثاني من النسخة الرابعة من منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص (الشرق الأوسط)

الإطار التشغيلي

وفي جلسة حول نهج «السيادي» السعودي في تحقيق القيمة في استثماراته، تطرَّق رائد إسماعيل، مدير إدارة الاستثمارات المباشرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في صندوق الاستثمارات العامة، إلى منهجية «طريقة الصندوق» التي أطلقها في عام 2019، بهدف تعزيز القيمة الاقتصادية بين شركات محفظته، وذلك استناداً إلى الحوكمة المستقلة والإطار التشغيلي.

ولفت إسماعيل إلى حرص الصندوق الدائم على تحقيق الأثر الاقتصادي والاجتماعي والنمو المستدام في كل استثماراته، مستعرضاً رحلة الصندوق التي يطبِّقها في مختلف استثماراته، من لحظة اختيار القطاع الذي سيتم الاستثمار فيه، مروراً ببناء الشراكات مع القطاع الخاص، وتأسيس الشركات، وتزويدها بالأطر التي تعزز من حوكمتها وكفاءة تنفيذها وتشغيلها، وصولاً إلى التخارج.

وحول جهود شركة «هيوماين»، تحدث الرئيس التنفيذي للشركة، طارق أمين، في إحدى الجلسات، حول أسلوبها المتميز في التفكير بتطبيقات وحلول الذكاء الاصطناعي، مضيفاً أن أهم ما يجب تطويره بالنسبة للتعامل مع الذكاء الاصطناعي هو طريقة التفكير في حل المشكلات والاستعداد للمستقبل.

الكفاءة البشرية

وذكر أن المملكة تمتلك بنية تحتية متميزة بالنسبة للذكاء الاصطناعي والكفاءات البشرية المناسبة له، إلى جانب توفُّر موارد الطاقة، مستعرضاً ما تعمل الشركة على تطويره من برامج تشغيل وتطبيقات الذكاء التوليدي.

وضمت أعمال اليوم الختامي جلسة حوارية حول المحتوى المحلي وأثره على القطاع الخاص، وتناولت أهمية المساهمة في تطوير محتوى محلي عالي الجودة، وزيادة نسبته لبناء اقتصاد وطني قوي ودفع تنويعه ونموه، وجهود المملكة في تطوير منظومة سياسات وتشريعات تدعم زيادة المحتوى المحلي.

وشملت كذلك دور هذه الزيادة في رفع مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، وتقليل الاعتماد على سلاسل التوريد الأجنبية، وتطوير صناعات ومنتجات وطنية، وتعزيز تنافسيتها، ورفع قدرتها لتلبية الطلب المحلي والتوسع في أسواق أخرى، واستحداث وتوفير مزيد من فرص العمل.

تمويل المقاولين

وتطرق الحوار إلى الدور البارز لصندوق الاستثمارات العامة في زيادة المحتوى المحلي عبر مجموعة واسعة من البرامج والمبادرات؛ بما في ذلك برنامج «مساهمة» لتنمية المحتوى المحلي، وتمويل المقاولين، والمسرعة الصناعية، وتطوير الموردين، ومنصة القطاع الخاص، ومسابقة مساهمة للتصميم؛ حيث وصل إنفاق الصندوق وشركاته التابعة على المحتوى المحلي خلال الفترة 2020– 2024 إلى أكثر من 590 مليار ريال.

كذلك تطرق المتحاورون إلى حلول التمويل وسبل تطويرها لتواكب مستوى النمو الاقتصادي في المملكة، بما يتيح توفير التمويلات للمشاريع الكبيرة، وكذلك للشركات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال.

وساهم صندوق الاستثمارات العامة على مدار السنوات الخمس الماضية، في تمكين وإطلاق قدرات القطاعات الاستراتيجية ذات الأولوية في المملكة، واستثمر الصندوق نحو 750 مليار ريال محلياً في المشاريع الجديدة، خلال الفترة من عام 2021 إلى عام 2025. بالإضافة إلى الإسهام بـ910 مليارات ريال (242.6 مليار دولار) تراكمياً في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي غير النفطي للمملكة، خلال الفترة من عام 2021 إلى عام 2024، ليصل إسهامه إلى نحو 10 في المائة من الناتج المحلي غير النفطي للمملكة في عام 2024.

وتستكمل النسخة الرابعة من منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص نجاحات النسخ الثلاث السابقة؛ حيث شهد المنتدى منذ انطلاقته نمواً ملحوظاً في عدد المشاركين، من 4 آلاف مشارك في عام 2023 إلى 12 ألف مشارك في عام 2025، وزيادة عدد أجنحة شركات محفظة الصندوق، من 50 جناحاً في عام 2023 إلى أكثر من 100 جناح في عام 2025.