مشروعان حكوميان يوفران بيئة آمنة لعمل السعوديات

استعراض القرارات الوزارية للمراحل الثلاث لتأنيث المتاجر النسائية

مشروعان حكوميان يوفران بيئة آمنة لعمل السعوديات
TT

مشروعان حكوميان يوفران بيئة آمنة لعمل السعوديات

مشروعان حكوميان يوفران بيئة آمنة لعمل السعوديات

أعلنت وزارة العمل في العاصمة الرياض، أمس، انطلاق مشروعين سيشكلان نقلة نوعية في مهام التفتيش والرقابة الرامية إلى إعادة ترتيب وضبط سوق العمل المحلية بالتزامن مع دخول الدولة المرحلة الثالثة لتنظيم عمل المرأة السعودية بعد دخولها مضمار تقديم خدمات ما قبل وبعد البيع، في محال المستلزمات النسائية على وجه التحديد.
وتتمثل تلك المشاريع التي اعتمدتها وزارة العمل السعودية لتطبيقها بشكل فعلي، أمس؛ في مشروع غرفة العمليات الذي سيجري تشغيله بشكل تجريبي، إلى جانب مشروع برنامج التفتيش الآلي الذي سيتمكن المفتش والمفتشة من خلاله من رصد المخالفات آليا على أصحاب المنشآت المخالفة، وذلك بالتنسيق مع مكتب متابعة مخالفات وزارة العمل في وزارة الداخلية.
وشدد الدكتور فهد التخيفي، وكيل وزارة العمل المساعد للبرامج الخاصة، على ضرورة توفير بيئة العمل الآمنة لتوظيف المرأة السعودية، مبينا في الوقت نفسه أنه خلال المرحلتين السابقتين لتصحيح سوق العمل جرى تأنيث أكثر من 13 ألف محل بيع مستلزمات نسائية في مختلف مدن ومحافظات البلاد، الأمر الذي أدى إلى توظيف نحو 65 ألف امرأة سعودية.
وأوضح وكيل وزارة العمل المساعد للبرامج الخاصة خلال ورشة عمل عقدت في ديوان الوزارة للنظر في آليات التفتيش على محال المستلزمات النسائية، أمس، بحضور رؤساء أقسام التفتيش ومفتشين في فروع ومكاتب الوزارة بجميع المناطق؛ أن المرأة السعودية أثبتت قدرتها على العمل ونجاحها في القطاع الخاص بشكل عام والمستلزمات النسائية بشكل خاص، وكسبت ثقة أصحاب الأعمال، مستشهدا بما تقدمه إحدى الشركات الموظفة للسعوديات في محال بيع المستلزمات النسائية كرواتب لمشرفات على فروع تصل إلى 20 ألف ريال.
وقال وكيل وزارة العمل المساعد للبرامج الخاصة، إن التجربة بدأت بعمل المرأة بائعة، ومن ثم تطورت بوجود نساء سعوديات مديرات معارض، حتى باتت تدير مناطق، وزادت مشاركتها في إدارة الموارد البشرية بشركات قطاع التجزئة والإدارات الأخرى ذات العلاقة بالنساء البائعات كالإدارات المساندة.
وأبان أن الهدف الأساسي من الورشة عرض الأمر الملكي والقرارات الوزارية للمراحل الثلاث المنظمة لعمل المرأة السعودية في محال بيع المستلزمات النسائية، وإيضاح توجهات الوزارة فيما يتعلق باشتراطات تأنيث المحال وبيئة العمل الضابطة لها، وتقييم المرحلتين السابقتين الأولى والثانية، والإجابة عن استفسارات مفتشي مكاتب العمل المعنيين بشكل رئيس بمتابعة التزام المحال بالاشتراطات للوصول إلى مرحلة فهم عام بين جميع مفتشي الوزارة، وتهيئتهم لعملية التفتيش.
من جانبه، أشار سعود الصنيتان، المشرف العام على بيئة عمل المرأة في وزارة العمل، إلى دور مديري قسم التفتيش والمبادرة في عملية التفتيش، مؤكدا أن لديهم كل الصلاحيات لضبط بيئة العمل في محال بيع المستلزمات النسائية، ويعود ذلك إلى الأداء المميز لمفتشي الوزارة خلال المرحلتين الأولى والثانية.
وأضاف: «إن المرحلة الثالثة تحتاج إلى مضاعفة الجهود لتزايد أعداد المحال الملزمة بتأنيث المحال».
وحول آلية عمل التطبيق، أفصح فيصل العتيبي، المدير العام للإدارة العامة للتفتيش أن «لكل مفتش ومفتشة اسم مستخدم وكلمة مرور خاصين به سيمكنانه من الدخول إلى النظام والاطلاع على الإشعارات حول المنشأة، ومن ثم تحرير المخالفة وتسجيلها برقم السجل المدني، الأمر الذي يتيح لعدة جهات الدخول للنظام من قبل المشرف على التفتيش، والمدعي العام، وسكرتير الهيئة الابتدائية، ومكتب العمل، وفريق الدعم، ومكتب متابعة مخالفات وزارة العمل في وزارة الداخلية، وسيرسل البرنامج رسالة آلية لجوال صاحب المنشأة بالمخالفة ونوعيتها وكيفية السداد».
وفي سياق ذي صلة، أعلنت الوزارة في بيان، أمس، تطوير آلية استقبال وتلقي الشكاوى، بما يضمن العمل على حلها في أسرع وقت ممكن، وذلك بهدف تحقيق العدالة وكسب رضا العملاء، في إطار مساعيها لأتمتة إجراءات الخدمات، والعمل على حل المشكلات، ومعالجة الشكاوى خلال عشرة أيام عمل كحد أقصى من تلقي البلاغ.
وأوضح زياد الصايغ وكيل وزارة العمل لخدمة العملاء والعلاقات العمالية، أن نظام إدارة الشكاوى الذي أطلقته الوزارة العام الماضي، سجل حتى الآن، ما يزيد على 105 آلاف شكوى، أي بمعدل 500 شكوى يوميا، مشيرا إلى أن فروع الوزارة البالغة 72 فرعا، تعمل على استقبال شكاوى واستعلامات العملاء، وتوفير مركز اتصال لنحو 245 ممثل خدمة لتلقي الشكاوى والاستعلامات عن طريق الهاتف.
وقال الصايغ: «إن مراحل سير الشكاوى في الإدارة المختصة تمر بخمس مراحل، بداية بالتوعية، وحث العملاء على تقديم الشكاوى عبر القنوات المختصة أو مكاتب العمل، وصولا إلى مرحلة الفرز، وقيام أحد موظفي الوحدة، كل حسب اختصاصه بتقسيم الشكاوى، للوصول إلى مرحلة حل الشكوى، أو تحويلها إلى الجهة المختصة، تمهيدا لمرحلة الإغلاق التي يقوم فيها موظف الوحدة بإرسال رسالة للعميل، وإبلاغه بحل الشكوى أو أنها في طور المراجعة».



السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
TT

السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس الخميس، أوامر ملكية قضت بإعفاء أمراء ومسؤولين، وتعيين وترقية آخرين.

وجاء ضمن الأوامر إعفاء الأمير سعود بن نهار بن سعود، محافظ الطائف، من منصبه وتعيينه نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة، والأمير فواز بن سلطان بن عبد العزيز خلفاً له، والأمير محمد بن عبد الله بن عبد العزيز نائباً لأمير منطقة الحدود الشمالية.

كما قضت الأوامر بإعفاء الأمير فهد بن سعد بن عبد الله، محافظ الدرعية، من منصبه، وتعيينه نائباً لأمير منطقة الباحة بالمرتبة الممتازة، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز خلفاً له، وإعفاء الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود، نائب وزير السياحة، من منصبها، وتعيينها مستشاراً بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، والأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد عضواً بمجلس الشورى، وإعفاء الأمير الدكتور بندر بن عبد الله المشاري، مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، من منصبه، وتعيينه مستشاراً للوزير.

وشملت الأوامر، إعفاء المهندس خالد الفالح، وزير الاستثمار، من منصبه، وتعيينه وزير دولة وعضواً بمجلس الوزراء، وفهد آل سيف خلفاً له، وإعفاء الشيخ سعود المعجب، النائب العام، من منصبه، وتعيينه مستشاراً بالديوان الملكي، وإعفاء الدكتور خالد اليوسف، رئيس ديوان المظالم، من منصبه، وتعيينه نائباً عاماً، والشيخ الدكتور علي الأحيدب رئيساً لديوان المظالم.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

وصل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، إلى مدينة ميونيخ الألمانية، الخميس، لترؤس وفد بلاده المشارك في «مؤتمر ميونيخ للأمن 2026»، الذي يقام خلال الفترة من 13 إلى 15 فبراير (شباط) الحالي.

ويضم وفد السعودية المشارك في المؤتمر كلاً من عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ، والمهندس ماجد المزيد محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، واللواء الركن فهد العتيبي الرئيس التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الاستراتيجية الدفاعية.

ومن المقرر أن يناقش وزير الخارجية والوفد المشارك خلال جلسات المؤتمر أبرز القضايا الإقليمية والدولية، والتحديات التي تواجه الأمن والاستقرار العالميين.


خالد اليوسف... من أروقة القضاء إلى هرم النيابة العامة

يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
TT

خالد اليوسف... من أروقة القضاء إلى هرم النيابة العامة

يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)

وقع اختيار الدكتور خالد اليوسف لتولي منصب النائب العام السعودي، استمراراً في رحلة البلاد لتطوير المنظومة الحقوقية، والاعتماد على شخصيات جمعت بين التأصيل الشرعي والتحديث القانوني.

وبرز اسم الدكتور اليوسف بصفته واحداً من الشخصيات القانونية والقضائية التي واكبت رحلة التحول العدلي في السعودية ضمن «رؤية 2030»، حيث شهدت انتقالة كاملة في رقمنة الخدمات القضائية والتوثيق، واختصار مدد التقاضي بنسبة تجاوزت 70 في المائة في بعض الدوائر، وتقديم أكثر من 160 خدمة عبر منصات البدائل الإلكترونية.

الدكتور اليوسف حاصل على درجة الدكتوراه في الفقه المقارن من المعهد العالي للقضاء بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وركزت دراساته وأبحاثه على الربط بين الأحكام الشرعية والأنظمة القضائية المعاصرة، ورقابة القضاء الإداري على قرارات الضبط الإداري، وفي القانون والقضاء الإداري، مما منحه مرونة في فهم التحديات القانونية الحديثة.

الدكتور خالد اليوسف من الشخصيات القانونية والقضائية التي واكبت رحلة التحول العدلي في السعودية (ديوان المظالم)

وقبل تعيينه نائباً عاماً، شغل اليوسف مناصب قيادية محورية في ديوان المظالم، ومن ذلك عمله قاضياً في القضاء الإداري والتجاري والتأديبي والجزائي، وأصدر خلال مسيرته العملية كمّاً من الأحكام المتنوعة بهذا الشأن، إضافة إلى رئاسته عدة دوائر قضائية، وكونه عضواً في مكتب الشؤون الفنية، الذي يختص بإبداء الرأي وإعداد البحوث والدراسات وتصنيف الأحكام والمبادئ القضائية، والاستشارات الفقهية والقانونية.

وتنوعت مهام الدكتور اليوسف خلال انتسابه لديوان المظالم، ومن ذلك إشرافه على مركز دعم القرار بديوان المظالم المتضمن مكتب التطوير ورقابة الأداء، ومكتبي «المعلومات والتقارير»، و«التخطيط الاستراتيجي»، وعمله ضمن فريقي إعداد «مسودة الخطة الاستراتيجية ونظام إدارة الأداء»، و«خطة التنمية العاشرة»، وفريق العمل المشرف على الأرشفة الإلكترونية للأحكام القضائية بالديوان، وفريق «تصنيف ونشر الأحكام الصادرة من محاكم الديوان».

وفي عام 2015، عُيِّن اليوسف رئيساً لديوان المظالم، وشهدت الرئاسة في عهدته، نقلات نوعية تزامنت مع رحلة التحول العدلي الذي شهدته السعودية وشمل عملية رقمنة المحاكم الإدارية، وتعزيز الشفافية والوضوح القانوني.

وبعد نحو عقد من توليه دفة ديوان المظالم، ينتقل بتعيينه الخميس إلى هرم النيابة العامة، مستنداً إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء، ومتطلعاً للوفاء بواجباتها التي تعنى بتعزيز العدالة وحماية المجتمع والحقوق والحريات.