موجز الاقتصاد

TT

موجز الاقتصاد

«أدنوك» توقع اتفاقية لزيادة إنتاج أكبر حقول الإمارات إلى مليون برميل

أبوظبي - «الشرق الأوسط»: أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) وشركة «إكسون موبيل أبوظبي أوفشور البترولية المحدودة»، وشركة «إنبكس» اليابانية أمس، عن اتفاقية لرفع الطاقة الإنتاجية لحقل «زاكوم» العلوي النفطي العملاق، وهو أكبر حقول الإمارات والثاني بحريا على مستوى العالم، إلى مليون برميل يوميا بحلول عام 2024.
وتم التوقيع على الاتفاقية على هامش فعاليات معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول أمس، بحضور الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير دولة والرئيس التنفيذي لـ«أدنوك»، ودارين دبليو وودز، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لـ«إكسون موبيل»، وتوشياكي كيتامورا، الرئيس والرئيس التنفيذي لـ«إنبكس». كما قالت «أدنوك»، إنها ستطور العمليات في حقل باب البري وترفع الطاقة الإنتاجية إلى 450 ألف برميل يوميا بحلول 2020 من 420 ألفا.

السودان يجري محادثات مع شركات نفط أجنبية

أبوظبي - «الشرق الأوسط»: قال وزير النفط السوداني أمس، إن السودان أجرى محادثات مع شركة النفط الروسية (لوك أويل) وشركات أخرى من الولايات المتحدة وكندا بشأن تطوير صناعته النفطية بعد رفع العقوبات الأميركية.
وأبلغ الوزير عبد الرحمن عثمان الصحافيين، على هامش مؤتمر للطاقة في أبوظبي، أن الشركات مهتمة بإقامة مشاريع للغاز الطبيعي في مناطق بالبحر الأحمر وفي مواقع برية أيضا. وقال: «نحن نتحدث مع (لوك أويل) والروس وآخرين من أوروبا، وأيضا مع شركة نفطية مملوكة للدولة في كندا».

وزير لبناني: أزمة الحريري لن ترجئ تراخيص النفط

أبوظبي - «الشرق الأوسط»: قال وزير الطاقة اللبناني سيزار أبي خليل أمس، إنه لن يكون هناك أي تأخر في أول جولة تجريها البلاد لترسية تراخيص النفط والغاز البحري بسبب الأزمة السياسية التي اندلعت جراء استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري.
وأعاد لبنان إطلاق جولة التراخيص التي يتنافس فيها العارضون على حقوق الاستكشاف والإنتاج في يناير (كانون الثاني) بعد تأخر استمر ثلاث سنوات بسبب حالة الشلل السياسي. لكن كونسورتيوم يضم «توتال» الفرنسية و«إيني» الإيطالية و«نوفاتك» الروسية قدم العرض الوحيد في عملية المزايدة التي أغلقت في 12 أكتوبر (تشرين الأول)، وذلك لمنطقتين من بين خمس مناطق امتياز مطروحة.
وقال أبي خليل في أبوظبي، إن الشركات ستتفاوض بشأن العروض الفنية يومي 27 و28 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، ثم سيرفع تقييما لمجلس الوزراء اللبناني لنيل الموافقة النهائية.

«إيني» توقع اتفاق تنقيب في سلطنة عمان

ميلانو - «الشرق الأوسط»: وقعت «إيني» الإيطالية للطاقة اتفاقا أمس، للتنقيب عن النفط والغاز في منطقة قبالة الساحل الجنوبي لسلطنة عمان. وبموجب اتفاق التنقيب والمشاركة في الإنتاج، تدير «إيني» المنطقة 52 بحصة مبدئية قدرها 85 في المائة، بينما ستملك النسبة الباقية وحدة تابعة لشركة النفط العمانية المملوكة للدولة. لكن «إيني» قالت إنها وقعت أيضا اتفاقا للنقل 30 في المائة من الامتياز إلى «قطر للبترول»، في خطوة ستخفض حصة شركة الطاقة الإيطالية إلى 55 في المائة فور استكمالها.
ويأتي بيع حصص في حقول نفط وغاز تديرها «إيني» في إطار استراتيجيتها المسماة «التنقيب الثنائي» لجمع السيولة لتمويل مشروعات التطوير وتعزيز توزيعات الأرباح.



وزير الطاقة الأميركي: على وكالة الطاقة «إسقاط» تركيزها على التغير المناخي

رايت يتحدث في الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية وإلى يمينه فاتح بيرول (إ.ب.أ)
رايت يتحدث في الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية وإلى يمينه فاتح بيرول (إ.ب.أ)
TT

وزير الطاقة الأميركي: على وكالة الطاقة «إسقاط» تركيزها على التغير المناخي

رايت يتحدث في الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية وإلى يمينه فاتح بيرول (إ.ب.أ)
رايت يتحدث في الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية وإلى يمينه فاتح بيرول (إ.ب.أ)

أطلق وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، من قلب العاصمة الفرنسية باريس، تحذيراً شديد اللهجة بانسحاب الولايات المتحدة من وكالة الطاقة الدولية ما لم تتوقف عن «انحيازها» لسياسات المناخ وتعدل مسارها ليركز حصرياً على أمن الطاقة.

في كلمة ألقاها خلال الاجتماع الوزاري للوكالة، طالب رايت، الوكالة بضرورة «إسقاط» ملف التغير المناخي من أجندتها نهائياً، والعودة للتركيز حصراً على أمن الطاقة، معتبراً أن الانخراط في قضايا المناخ هو محض «عمل سياسي». وقال بلهجة حاسمة: «إذا أصرت الوكالة على أن تظل تهيمن عليها وتغمرها قضايا المناخ، فنحن خارجها»، معتبراً أن نماذج الوكالة الخاصة بـ«صافي الانبعاثات الصفرية» لعام 2050 هي نماذج «سخيفة» وغير واقعية.

تأتي هذه التهديدات كجزء من نهج إدارة الرئيس دونالد ترمب التي وسَّعت تراجعها عن التعاون الدولي في مجال المناخ، بعد الانسحاب من اتفاقية باريس والعديد من المنظمات التابعة للأمم المتحدة. وتمثل المساهمة الأميركية نحو 14 في المائة من ميزانية الوكالة، مما يجعل التهديد بالانسحاب ضربة مالية وتنظيمية قاصمة.

من جانبه، حذر المدير التنفيذي للوكالة، فاتح بيرول، من «تصدع في النظام العالمي» ينعكس بوضوح على سياسات الطاقة.

وفي ظل الضغوط الأميركية، بدأت الوكالة في مراجعة نبرة تقاريرها؛ حيث أعاد تقريرها الأخير في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي سيناريو «السياسات الحالية» الذي يتوقع استمرار نمو الطلب على النفط والغاز لـ25 عاماً قادمة، وهو ما عدّه كريس رايت خطوة في الاتجاه الصحيح ولكنها «غير كافية».

وفي حين تتراجع واشنطن عن التزاماتها المناخية، تواصل الصين وأوروبا الدفع نحو الكهرباء، رغم ظهور بوادر ليونة في الموقف الأوروبي أيضاً، حيث بدأت بعض الدول مثل هولندا تطالب بـ«نهج واقعي وبراغماتي» لمواجهة عدم الاستقرار الجيوسياسي.


واردات الهند من نفط روسيا في يناير عند أدنى مستوى منذ 2022

محطة كوزمينو للنفط الخام على شاطئ خليج ناخودكا روسيا (رويترز)
محطة كوزمينو للنفط الخام على شاطئ خليج ناخودكا روسيا (رويترز)
TT

واردات الهند من نفط روسيا في يناير عند أدنى مستوى منذ 2022

محطة كوزمينو للنفط الخام على شاطئ خليج ناخودكا روسيا (رويترز)
محطة كوزمينو للنفط الخام على شاطئ خليج ناخودكا روسيا (رويترز)

أظهرت بيانات من مصادر صناعية أن شحنات النفط الخام الروسي في يناير (كانون الثاني) شكلت أصغر حصة من واردات الهند من الخام منذ أواخر 2022، في حين بلغت إمدادات الشرق الأوسط أعلى نسبة لها خلال الفترة نفسها.

وعززت الهند، ثالث أكبر مستورد ومستهلك للنفط ‌في العالم، مشترياتها ‌من النفط الروسي منخفض ‌التكلفة ⁠الذي يتجنبه عدد ⁠من الدول الغربية عقب الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022، إذ تجاوزت وارداتها مليوني برميل يومياً في بعض الأشهر.

وأظهرت البيانات أن العقوبات التي فرضها الغرب على خلفية الحرب، إضافة ⁠إلى الضغوط الرامية إلى ‌إبرام اتفاق ‌تجاري مع الولايات المتحدة، أجبرتا نيودلهي على تقليص ‌مشترياتها من النفط الروسي. ومنذ نوفمبر (تشرين الثاني)، باتت الصين تتصدر قائمة مستوردي الخام الروسي المنقول بحراً بدلاً من الهند.

وأشارت البيانات إلى أن الهند ‌استوردت نحو 1.1 مليون برميل يومياً من الخام الروسي ⁠الشهر ⁠الماضي، وهو أدنى مستوى منذ نوفمبر 2022، وسط تراجع حصة موسكو من إجمالي واردات النفط إلى 21.2 في المائة، وهي أصغر حصة منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2022.

وأظهرت البيانات أن واردات روسيا خلال يناير هوت 23.5 في المائة، مقارنة مع ديسمبر (كانون الأول) وبنحو الثُلث، مقارنة بالعام السابق.


شركات نفط عالمية تفوز بعطاءات لتزويد ليبيا بالبنزين والديزل

مقر مؤسسة النفط الليبية في طرابلس (رويترز)
مقر مؤسسة النفط الليبية في طرابلس (رويترز)
TT

شركات نفط عالمية تفوز بعطاءات لتزويد ليبيا بالبنزين والديزل

مقر مؤسسة النفط الليبية في طرابلس (رويترز)
مقر مؤسسة النفط الليبية في طرابلس (رويترز)

فازت شركات نفطية وتجارية عالمية، من بينها «فيتول» و«ترافيغورا» و«توتال إنرجيز»، بعطاءات ‌لتزويد ليبيا ‌بالبنزين ​والديزل. حسبما نقلت «رويترز» عن مصادر تجارية.

‌يأتي هذا في ⁠الوقت ​الذي ترفع ⁠فيه ليبيا وتيرة منح الشركات الغربية الكبرى الوصول إلى سوقها وخفض وارداتها ⁠من الوقود الروسي.

تشهد ‌ليبيا ‌حالياً ​عملية ‌إصلاح شاملة لقطاعها ‌النفطي بعد مرور 15 عاماً على سقوط نظام معمر القذافي ‌وسنوات شهدت حروباً أهلية.

وتنتج البلاد ⁠نحو ⁠1.4 مليون برميل من الخام يومياً، لكنها تفتقر إلى البنية التحتية اللازمة للتكرير، مما يجعلها تعتمد على واردات الوقود.