البرازيل تختتم جولتها بمواجهة إنجلترا... وألمانيا تختبر قدراتها أمام فرنسا

الأرجنتين من دون ميسي تلتقي نيجيريا... وإسبانيا تصطدم بروسيا مضيفة المونديال ودياً اليوم

لاعبو إنجلترا خلال التدريبات أمس استعدادا للبرازيل (رويترز)  -  نجم البرازيل نيمار سيكون محط أنظار الجماهير اليوم (أ.ف.ب)
لاعبو إنجلترا خلال التدريبات أمس استعدادا للبرازيل (رويترز) - نجم البرازيل نيمار سيكون محط أنظار الجماهير اليوم (أ.ف.ب)
TT

البرازيل تختتم جولتها بمواجهة إنجلترا... وألمانيا تختبر قدراتها أمام فرنسا

لاعبو إنجلترا خلال التدريبات أمس استعدادا للبرازيل (رويترز)  -  نجم البرازيل نيمار سيكون محط أنظار الجماهير اليوم (أ.ف.ب)
لاعبو إنجلترا خلال التدريبات أمس استعدادا للبرازيل (رويترز) - نجم البرازيل نيمار سيكون محط أنظار الجماهير اليوم (أ.ف.ب)

يحل المنتخب البرازيلي اليوم ضيفا على المنتخب الإنجليزي في آخر مبارياته الودية في 2017، فيما تسعى ألمانيا بطلة العالم إلى إنهاء مبارياتها هذا العام بأفضل طريقة عندما تستضيف فرنسا في أبرز اللقاءات الدولية الودية التي تجرى اليوم في إطار الاستعدادات لنهائيات مونديال روسيا 2018.
وتبدو البرازيل في أفضل حالاتها بعدما أنهت التصفيات الأميركية الجنوبية المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018 بفارق 10 نقاط عن أقرب ملاحقيها، بفضل الروح التي بثها المدرب الجديد تيتي.
ومن المتوقع أن يخوض تيتي لقاء ويمبلي بتشكيلة مغايرة لمباراة اليابان، حيث من المتوقع أن يبدأ بنيمار وزميليه في سان جيرمان داني ألفيش وماركينيوس، بجانب فيليبي كوتينيو ودييغو.
ويصل النجم البرازيلي نيمار إلى ملعب «ويمبلي» اللندني اليوم وسط جدل يحيط بعلاقته بزملائه ومدربه في نادي باريس سان جيرمان الفرنسي.
ورغم تسجيله 11 هدفا في 12 مباراة بقميص النادي الباريسي الذي انتقل إليه هذا الصيف من برشلونة الإسباني في صفقة قياسية بلغت 222 مليون يورو، أفردت وسائل الإعلام في الآونة الأخيرة مساحات للحديث عن توتر العلاقة بين نيمار من جهة، وزملائه في نادي العاصمة والمدرب الإسباني أوناي إيمري من جهة أخرى بل واحتمالات انتقاله لريال مدريد الإسباني أو العودة مجددا إلى برشلونة.
وبدا نيمار في وضع نفسي هش بعد فوز البرازيل على اليابان وديا الجمعة (3 - 1) في مدينة ليل الفرنسية، وبكى أثناء المؤتمر الصحافي الذي تلا المباراة، عندما إشاد مدربه تيتي به ودافع عنه، قبل أن يحضنه ويغادر القاعة مسرعا.
وفي تصريحات سبقت هذه الواقعة خلال المؤتمر نفسه، قال نيمار: «عندما تكون محبوبا من الجماهير، ومثالا أعلى في أعين الكثير من الناس، يتوجب عليك أن تكون مثاليا، وأنا لست كذلك في أغلب الأحيان». وأضاف: «أنا شاب في الخامسة والعشرين من عمري، وأمامي الكثير لأتعلمه في كرة القدم».
ورغم تسجيله هدفا في المباراة الودية ضد اليابان التي أضاع خلالها ركلة جزاء أيضا، بدت العصبية على النجم البرازيلي، إذ تلقى إنذارا لضربه هيروكي ساكاي لاعب مرسيليا الفرنسي، على رأسه.
وما يثير قلق جماهير سان جيرمان بشكل إضافي، هو تواتر أخبار من البرازيل عن شعور نيمار بالندم لتركه برشلونة والانتقال إلى سان جيرمان. وعاد نيمار إلى المدينة الكاتالونية مرتين على الأقل منذ انتقاله إلى باريس، ونشرت له صور على مواقع التواصل مع زميليه السابقين الأرجنتيني ليونيل ميسي والأوروغواياني لويس سواريز.
كما أن وسائل إعلام أشارت إلى أنه طرح على زميليه السابقين عن شعورهما في حال عاد إلى برشلونة وبقي هناك.
لكن كما في المباراة ضد اليابان، ستتجه الأنظار إلى نيمار عندما يخوض منتخب بلاده مباراته الودية الأولى ضد إنجلترا على أرضها منذ فبراير (شباط) 2013 حين خسر منتخب البرازيل بنتيجة 1 - 2. وقال نيمار: «أريد أن أكون أفضل وأتحسن كل مرة، أكان ذلك مع المنتخب أو في منزلي الجديد»، في إشارة لسان جيرمان. وبعيدا عن نيمار وفي الجهة المقابلة لمنافس اليوم ستخوض إنجلترا المباراة بروح معنوية جيدة بعد تعادلها سلبا الجمعة ضد بطلة العالم ألمانيا، في مباراة خاضها منتخب «الأسود الثلاثة» بغياب عدد من لاعبيه الأساسيين بسبب الإصابة، ودفع فيها المدرب غاريث ساوثغيت بلاعبين جدد تنقصهم الخبرة الدولية.
وقدّم كل من حارس إيفرتون جوردان بيكفورد ولاعب وسط تشيلسي روبن لوفتوس - تشيك، المعار إلى كريستال بالاس، أداء واعدا ضد الألمان في مباراتهما الدولية الأولى.
وفي مدينة كولون تسعى ألمانيا بطلة العالم إلى إنهاء مبارياتها في 2017 بأفضل طريقة واستعادة اعتبارها من جارتها اللدودة فرنسا.
ولطالما حملت المواجهة بين الجارين نكهة خاصة، وآخرها لم يكن في مصلحة الألمان، إذ ودع أبطال العالم نهائيات كأس أوروبا 2016 بخسارتهم أمام فرنسا المضيفة للمرة الأولى في بطولة رسمية منذ 58 عاما (صفر - 2) في نصف النهائي، سجلهما مهاجم أتلتيكو مدريد الإسباني أنطوان غريزمان الذي سيكون أساسيا في مباراة اليوم.
وستكون المواجهة بين المنتخبين في كولون، الأولى وديا منذ 13 نوفمبر (تشرين الثاني) 2015، أي اليوم الذي حصلت فيه اعتداءات عدة في باريس، أحدها في محيط ملعب «ستاد دو فرانس» خلال إقامة المباراة التي حسمتها فرنسا 2 - صفر.
ويخوض المنتخبان المباراة بمعنويات جيدة، إذ فازت فرنسا على ضيفتها ويلز 2-صفر الجمعة، بينما تعادلت ألمانيا مع إنجلترا سلبا في ملعب ويمبلي اللندني.
وتبدو مهمة الفرنسيين صعبة على رغم تفوقهم التاريخي على الألمان (13 فوزا و5 تعادلات مقابل 10 هزائم)، وذلك لأن المدرب ديديه ديشامب يفتقد تسعة من لاعبيه المؤثرين، يتقدمهم بول بوغبا ونغولو كانتي والحارس هوغو لوريس، إضافة إلى بنجامان منجي وديميتري باييه وتوماس لومار وجبريل سيديبي وموسى دمبيلي.
وانضم مهاجم آرسنال الإنجليزي أوليفيه جيرو إلى لائحة الغائبين بسبب الإصابة، ما يفتح الباب أمام إمكانية مشاركة زميله في النادي اللندني ألكسندر لاكازيت، لكن الأرجحية تبقى أن يشكل غريزمان ومهاجم باريس سان جيرمان كيليان مبابي القوة الضاربة الهجومية لمنتخب «الديوك».
وبدا غريزمان الذي سجل الهدف الأول في بداية لقاء ويلز وأضاف جيرو الثاني في أواخر الشوط الثاني، متفاهما مع مبابي، وذلك للمرة الأولى بعد مشاركات عدة مخيبة، ما دفع باللاعب البالغ 18 عاما إلى القول: «شيء سيتحقق مع الوقت. هنا، نحن في طور التحضير لنهائيات كأس العالم، وهذه الفترة هي المثلى لتعزيز التفاهم». وبإمكان ديشامب الاعتماد في الناحية الهجومية على أنطوني مارسيال ونبيل فقير، إلا أن كل ذلك سيكون مرتبطا بالخطة التي سيلعب بها ضد الألمان. وأقر ديشامب بأن الألمان متقدمون على فرنسا وقال: «اعتادوا على خوض البطولات الكبرى، وآخرها كأس القارات التي فازوا بها أوائل الصيف للمرة الأولى في تاريخهم رغم مشاركتهم بتشكيلة غالبيتها من الشبان... الألمان يصلون دائما إلى الدور نصف النهائي والمباراة النهائية، هم توجوا أبطال العالم في 2014، وبدأوا هذه العادة منذ 2006».
ورد جواكيم لوف مدرب ألمانيا المجاملة لديشامب بعد لقاء الجمعة في ويمبلي، معتبرا أن إنجلترا وفرنسا تشكلان «معيارا» في كرة القدم، لكنه استطرد قائلا: «أرى أن فرنسا أفضل بعض الشيء من إنجلترا لأنها تملك خطي هجوم ووسط سريعين جدا».
وفي تصريحات أمس عشية المباراة، قال لوف: «أرغب في أن أرى ما إذا كان في إمكان بعض اللاعبين أن يثبتوا أنفسهم، علينا أن نقوم بالهجوم المضاد بشكل أكثر أسرع، وأن يكون المنتخب أكثر ديناميكية حيال المرمى، وهذا ما فشلنا في القيام به ضد إنجلترا».
من جهته، حذر الألماني يوليان دراكسلر زملاءه المدافعين من زميله في سان جيرمان كيليان مبابي، مشيرا إلى أنه يتمنى عدم الاضطرار للدفاع ضده، وتساءل عما إذا كان في إمكان دفاع ألمانيا قادر على احتوائه.
ويعول لوف الذي يفتقد أيضا لاعبين مؤثرين مثل ثلاثي بايرن ميونيخ الحارس مانويل نوير وجيروم بواتنغ وتوماس مولر، على تشكيلة مكونة من مزيج الخبرة المتمثل بلاعبين توجوا بلقب مونديال 2014 مثل ماتس هوملز وطوني كروس وسامي خضيرة ومسعود أوزيل وماريو غوتزه، والشباب الذين قادوا المنتخب إلى لقب كأس القارات.
وأوضح المدرب الألماني أن حارس سان جيرمان كيفن تراب سيكون أساسيا، مثله مثل خضيرة وكروس.
وتقام اليوم أيضا سلسلة مباريات ودية، أبرزها للأرجنتين من دون نجمها ليونيل ميسي مع نيجيريا في كراسنودار الروسية، وإسبانيا في مواجهة روسيا مضيفة المونديال، وبلجيكا مع اليابان، والبرتغال مع الولايات المتحدة.
وارتأى خورخي سامباولي مدرب الأرجنتين ضرورة إراحة ميسي اليوم في لقاء يتوقع أن يجري خلاله تغييرات عدة في التشكيلة التي فازت على روسيا السبت (1 - صفر) بهدف للاعب مانشستر سيتي الإنجليزي سيرجيو أغويرو.
وقال ميسي، نجم نادي برشلونة الإسباني: «ثمة عدد كبير من المباريات في كل موسم ما بين الدوري المحلي، كأس الملك، دوري أبطال أوروبا والمنتخب، وبالتالي قرر سامباولي إراحتي من خوض المباراة الثانية بالجولة الروسية».


مقالات ذات صلة

«لا ليغا»: ألافيس ينتزع التعادل من أوساسونا في الوقت القاتل

رياضة عالمية ديبورتيفو ألافيس اقتنص التعادل من ضيفه أوساسونا (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: ألافيس ينتزع التعادل من أوساسونا في الوقت القاتل

نجا ديبورتيفو ألافيس من السقوط في فخ الخسارة أمام ضيفه أوساسونا، واقتنص تعادلاً إيجابياً مثيراً أمامه بنتيجة 2 - 2.

«الشرق الأوسط» (فيتوريا)
رياضة عالمية محمد قدوس نجم منتخب غانا (رويترز)

إيسيان نجم غانا السابق يدعو لحماية محمد قدوس قبل المونديال

تحدث النجم الغاني السابق مايكل إيسيان عن حظوظ منتخب بلاده في بطولة كأس العالم لكرة القدم المقبلة.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية فولارين بالوغون (يسار) يحتفل بتسجيله لموناكو في مرمى مرسيليا (أ.ف.ب)

«الدوري الفرنسي»: موناكو يواصل انتصاراته ويُطيح بمرسيليا

واصل موناكو سلسلة انتصاراته المتتالية ورفعها إلى سبعة، عندما تغلب على ضيفه مرسيليا 2-1 الأحد على «ملعب لويس الثاني».

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية دانييل فاركي المدير الفني لفريق ليدز يونايتد (رويترز)

فاركه: تأهل ليدز لقبل نهائي كأس إنجلترا يعزز ثقتنا بأنفسنا

أثنى دانييل فاركي، المدير الفني لفريق ليدز يونايتد، على تأهل فريقه للدور قبل النهائي في بطولة كأس إنجلترا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية نيكولو باريلا لاعب إنتر (يسار) يحتفل مع زميله ماركوس تورام بفوز إنتر الكاسح (أ.ب)

«الدوري الإيطالي»: إنتر يستعيد توازنه بخماسية في روما

استعاد إنتر توازنه بعد ثلاث مباريات عجاف توالياً في الدوري الإيطالي لكرة القدم، بإكرامه وفادة ضيفه روما 5 - 2 الأحد.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.