أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

* بنك الرياض يرعى تخريج الدفعة الثالثة من «برنامج التدريب الزراعي لذوي الإعاقة العقلية البسيطة» بالأحساء

* احتفت «جمعية المعاقين» بالأحساء، وبرعاية «بنك الرياض»، بتخريج الفوج الثالث من منتسبي «برنامج التدريب الزراعي لتأهيل ذوي الإعاقة العقلية البسيطة»، الذي تنفذه الجمعية بالتعاون مع هيئة الري والصرف، وبدعم من قبل «بنك الرياض»، في مبادرة مجتمعية وتنموية مشتركة تهدف إلى استثمار طاقات ذوي الإعاقة العقلية البسيطة، وتأهيلهم لسوق العمل عبر إكسابهم المهارات الحرفية الزراعية.
وشهد حفل تخريج الدفعة الثالثة من منتسبي البرنامج الذي أقيم في قاعة «جمعية المعاقين» بالأحساء، تخريج 15 شابا متميزا من ذوي الإعاقة العقلية البسيطة الذين جرى تقديم شهادات التخرج والهدايا التذكارية لهم، بحضور الدكتور سعدون السعدون رئيس مجلس إدارة «جمعية المعاقين» بالأحساء، ومحمد الربيعة نائب الرئيس التنفيذي والمشرف العام على برامج خدمة المجتمع في «بنك الرياض».
ويأتي الاحتفال بتخريج الدفعة الثالثة من منتسبي برنامج التدريب الزراعي تتويجا لجهود المبادرة المشتركة التي جاء إطلاقها عام 2011م بوصفها برنامجا مستداما يستهدف تنمية المهارات المهنية لمنتسبي الجمعية من خريجي معاهد التربية الفكرية؛ حيث بلغ عدد خريجي البرنامج نحو 65.
وأكد السعدون عضو مجلس الشورى ورئيس مجلس إدارة «جمعية المعاقين» بالأحساء، على الآثار الإيجابية التي حققها البرنامج خلال دوراته الثلاث، وما أثمره من نتائج عملية أسهمت في إثراء حياة الخريجين وتحويلهم إلى أيادٍ عاملة لها دورها الفاعل في المجتمع.
من جهته، أشار الربيعة إلى نجاح البرنامج بوصفه نموذجا مستداما لبرامج خدمة المجتمع، المصممة لغايات تحويل الطاقات الكامنة لأفراد المجتمع إلى طاقات منتجة وقادرة على العطاء، مشيدا بما لمسه من طموح وعزيمة لمنتسبي البرنامج، ورغبة جادة نحو العمل واكتساب المهارات الحرفية.

البنك السعودي الفرنسي يوقع اتفاقية تفاهم حول برنامج التمويل الإضافي

* وقع «البنك السعودي الفرنسي» وصندوق التنمية العقارية اتفاقية تفاهم حول برنامج التمويل الإضافي بصيغته الجديدة الذي يأتي تنفيذا لقرار مجلس الوزراء السعودي، والذي ينص على «قيام صندوق التنمية العقارية بوضع آلية للتعاون بين الصندوق والمؤسسات المالية التجارية لمنح تمويل إضافي لمن يرغب من مقترضي الصندوق»، وبذلك يتيح للمواطنين المقترضين من الصندوق فرصة الحصول على تمويل إضافي من البنوك.
جرى التوقيع برعاية وزير الإسكان رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية العقارية الدكتور شويش الضويحي، وبحضور محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي الدكتور فهد بن عبد الله المبارك، ووكيل وزارة العدل للحجز والتنفيذ الدكتور خالد الداود، ورئيس مجموعة الخدمات المصرفية للأفراد عبد العزيز العريفي.
كما وقع الاتفاقية من جانب «البنك السعودي الفرنسي» أكرم حلا، مساعد مدير عام مجموعة الخدمات المصرفية للأفراد، والمهندس يوسف الزغيبي مدير عام صندوق التنمية العقارية المكلف، في فندق «ريتزكارلتون» بالرياض مؤخرا. برنامج «التمويل الإضافي» الذي تجسده هذه الاتفاقية، يعد خطوة مهمة لرفع السقف التمويلي للمواطنين لتملك السكن، وتحقيق مرونة أعلى لاختيار السكن الملائم ضمن إطار تنظيمي كفيل بحفظ حقوق كل الأطراف.
ومن خلال التوقيع على اتفاقية التمويل الإضافي يسعى «البنك السعودي الفرنسي» إلى توسيع دائرة الخدمات المقدمة لعملائه ومواكبة تطلعاتهم، وتقديم ميزة إضافية على مستوى برامج التمويل المقدمة.

شركتا «سوليدير» و«التعمير» تطلقان مشروعا سكنيا في السعودية

«غولدن تاور».. تحفة معمارية على كورنيش جدة

* كشفت شركتا «سوليدير إنترناشونال» و«التعمير المحدودة»، أخيرا، الستار عن مشروع برج «غولدن تاور» السكني، في حفل حضره خالد بن إبراهيم آل إبراهيم رئيس مجلس إدارة شركة التعمير المحدودة، والدكتور ناصر الشماع رئيس مجلس إدارة شركة سوليدير إنترناشونال، وشارك فيه الكثير من الشخصيات السعودية المرموقة وممثلو وسائل الإعلام.
وأشار الشماع إلى أن «غولدن تاور» الذي يجري تطويره بالشراكة مع شركة التعمير المحدودة هو «حجر زاوية في استراتيجية (سوليدير إنترناشونال) التي بدأت بالتوسع في السعودية من خلال مشاريع كبرى، مستندة إلى خبراتها في قطاع تطوير العقارات وإدارتها على المستويين الإقليمي والعالمي.
وأضاف أن «الأسس الاقتصادية الصلبة السعودية تشكل حافزا محوريا لنا للمضي قدما في مشاريع مستقبلية، نأمل أن تصبح علامة فارقة في مجال التخطيط والتصميم والتطوير العقاري».
وقدم المنظمون شرحا مفصلا عن المشروع، الذي يطرح في السوق العقارية معايير جديدة للسكن المرفه بهندسته الخارجية وتصاميمه الداخلية الفخمة والعصرية، ومنها ردهته المميزة بارتفاع تسعة أمتار، والنوافير والمعالم المائية التي تتوزع في أرجائه لتمنح سكانه شعورا بالتماهي مع شاطئ جدة المفعم بجمال البحر الأحمر.
سيشرف برج «غولدن تاور» من موقعه المتميز في حي الشاطئ شمال كورنيش جدة، على أربعة شوارع رئيسة، ويتألف من 48 طابقا، بإطلالة على البحر الأحمر ومدينة جدة، كما يتمتع البرج السكني بالكثير من الخدمات والمرافق، كالمسابح والنوادي الصحية المخصصة للرجال وأخرى للنساء، تطل جميعها على البحر، وبأكثر من ألفي متر مربع من المساحات الخضراء. ويوفر البرج مواقف سيارات وغرف سائقين منفصلة تابعة لكل وحدة سكنية.

«أراسكو» تدعم فعاليات «أولمبياد الروبوت» بالخرج

* رعت شركة أراسكو بمقر الكلية التقنية، فعاليات أولمبياد الروبوت التقني الثالث التي نظمتها الإدارة العامة لخدمات المتدربين والكلية التقنية بالخرج، تحت رعاية مساعد السالم الوكيل المساعد لمحافظ محافظة الخرج، وبمشاركة مجموعة من الكليات التقنية والمعاهد الثانوية الصناعية في السعودية.
وأشاد يوسف الجاسر، عميد الكلية التقنية بالخرج، بمبادرة «أراسكو» ودعمها المتواصل لمختلف الأنشطة التي تجري فعالياتها في محافظة الخرج، منوها بجهودها ودعمها ومشاركتها الفعالة في مثل هذه الأنشطة التي تهم المجتمع والارتقاء به.
وبهذه المناسبة، تسلم عادل الزهراني، مدير خدمات الموارد البشرية بالخرج، نيابة عن «أراسكو»، درعا تذكارية قدمها نيابة عن محافظ الخرج مساعد السالم تقديرا لرعاية الشركة هذه المناسبة، معربا عن شكره لـ«أراسكو» لهذه الرعاية ودعمها المتدربين بالكلية، إلى جانب مشاركتها في تكريم المتميزين في المسابقة على مستوى المملكة.
في المقابل، قال فهد الشهري، مدير إدارة الاتصال المؤسسي في شركة أراسكو، إن رعاية الشركة هذه المناسبة تأتي من باب المسؤولية الاجتماعية التي تضعها الشركة في مقدمة أولوياتها، حيث تهتم «أراسكو» بتطوير القدرات المهارية والعلمية للموارد البشرية داخل الشركة من خلال برامجها التدريبية المكثفة وخارجها من خلال المشاركة في دعم مثل هذه الفعاليات.
وأوضح أن دعم «أراسكو» الفعاليات ذات الصلة بالمصالح الاجتماعية والاقتصادية في السعودية، يأتي من منطلق اهتمامها بالمشاركة في كل ما يخدم المجتمع السعودي من تدريب وتأهيل، منوها إلى أن «أراسكو» ستظل مهتمة بمثل هذه الجوانب ضمن التزامها بتقديم الدعم للفعاليات كافة التي تهتم بالإنسان وتعزيز دوره في المجالات كافة.

«سامبا كابيتال» تعلن اليوم عن سعر طرح أسهم «الحمادي» للاكتتاب العام

* تعلن «سامبا كابيتال»، المستشار المالي، ومدير الاكتتاب، ومدير سجل الأوامر، ومتعهد تغطية الاكتتاب، للمؤسسات وصناديق الاستثمار، في نهاية اليوم عن سعر طرح 22.5 مليون سهم جديد من أسهم «شركة الحمادي للتنمية والاستثمار» للاكتتاب العام.
وقد عرضت «سامبا كابيتال» يوم الأربعاء الماضي تعريفا شاملا بشركة «الحمادي للتنمية والاستثمار» وبقاعدتها الاستثمارية وسجل إنجازاتها وأدائها خلال مسيرتها في قطاع الخدمات الطبية في السعودية، وذلك بهدف تمكين الجهات المشاركة من تكوين صورة متكاملة حول الشركة ومستقبلها.
وبعد تحديد سعر الطرح النهائي للسهم بناء على عملية سجل الأوامر من قبل هيئة السوق المالية، سوف يجري تخصيص الأسهم المطروحة كاملة للاكتتاب وعددها 22.5 مليون سهم للمؤسسات والصناديق الاستثمارية المكتتبة، فيما يحتفظ مدير الاكتتاب بحق خفض هذه النسبة بواقع 50 في المائة تمثل 11.25 مليون سهم بعد الحصول على موافقة هيئة السوق المالية لتخصيصها لشريحة المكتتبين الأفراد.
وكانت هيئة السوق المالية قد أعلنت في وقت سابق موافقتها على طرح 30 في المائة من أسهم «شركة الحمادي للتنمية والاستثمار» للاكتتاب العام، وذلك خلال الفترة من 11 – 17 يونيو (حزيران) الحالي، وذلك بعد إجراء الشركة للمتطلبات النظامية الخاصة بعملية الاكتتاب، داعية شرائح المكتتبين إلى الاطلاع على نشرة الإصدار المتعلقة بالشركة للاطلاع على المعلومات التفصيلية لعملية الطرح، والتي قامت الشركة بنشرها أخيرا.

«آل سعيدان الخيرية» وجامعة الطائف يؤسسان كرسي أبحاث الاضطرابات السلوكية

رئيس مجلس الأمناء: المؤسسة الخيرية امتداد مهم لخدمة المجتمع السعودي

* أبرمت مؤسسة محمد بن سعيدان الخيرية اتفاقية مع جامعة الطائف لإنشاء كرسي آل سعيدان لأبحاث الاضطرابات السلوكية، بعقد مدته خمس سنوات، بقيمة ثلاثة ملايين ريال، ويعتمد الكرسي على تقديم الأبحاث والدراسات والأنشطة العلمية المتخصصة في مجال الاضطرابات السلوكية الجينية، وإقامة الفعاليات والمؤتمرات والأنشطة، وإنشاء موقع إلكتروني للكرسي.
ويأتي إنشاء الكرسي لتوثيق الصلات العلمية والثقافية والمعرفية بين جامعة الطائف ومجتمع رجال الأعمال، وتقوم الجامعة، ممثلة بباحثيها وبمن تستعين بهم من باحثين، بتقديم الأبحاث والدراسات والأنشطة والبرامج العلمية في التخصص المطلوب.
وقال إبراهيم بن سعيدان رئيس مجلس الأمناء في مؤسسة محمد بن سعيدان الخيرية، بعد توقيع الاتفاقية، إن هذه الاتفاقية امتداد للدور المهم الذي يقوم به القطاع الخاص، ونحن في مجموعة شركات أبناء محمد بن سعيدان بلورنا توجهنا نحو خدمة المجتمع، من خلال مؤسسة محمد بن سعيدان الخيرية، التي تقوم بأدوار مهمة ومتنوعة في العمل الاجتماعي والخيري.
وأضاف بن سعيدان أن الاتفاق لتأسيس كرسي آل سعيدان لأبحاث الاضطرابات السلوكية، لم يكن الأول؛ فالمجموعة سبق أن أسست أول كرسي يُعنى بقطاع الإسكان، من خلال كرسي آل سعيدان لدراسات المسكن الميسر مع جامعة الملك فهد للبترول والمعادن.
من جهته، أوضح الدكتور جريدي المنصوري وكيل الجامعة للإبداع والتنمية، أن توقيع عقد إنشاء الكرسي خطوة متميزة في المجال البحثي، لما سيحققه من أهداف متمثلة في إنشاء قاعدة بيانات عن معدل انتشار تلك الأمراض، وبنك للجينات عن الطفرات الجزيئية والمعلوماتية الحيوية المسؤولة عن تلك الاضطرابات السلوكية، حتى تمكن من الكشف المبكر عن تلك الاضطرابات.

«جنرال إلكتريك» تسلط الضوء على التزامها بتمكين المرأة عبر تنظيم «يوم جنرال إلكتريك» في جامعة عفت

قامت «جنرال إلكتريك» بتنظيم يوم خاص مع طالبات جامعة عفت في جدة لدعمهن في تخطيط حياتهن المهنية في المستقبل وبناء مهارات ريادة الأعمال وتشجيع تبادل المعارف والخبرات، بالتزامن مع تقديم مجموعة متنوعة من الفرص الوظيفية الهامة لألمع الطالبات للعمل مع الشركة.
وأقيم «يوم جنرال إلكتريك» مؤخرا على مدى يوم واحد في إطار التزام الشركة بتعزيز مساعي تنمية الموارد البشرية في السعودية وتشجيع أعداد أكبر من النساء على الاطلاع بمسؤوليات مهنية مثمرة لدى مختلف وحدات أعمال الشركة.
وأكد هشام البهكلي، الرئيس والرئيس التنفيذي لـ«جنرال إلكتريك» في السعودية والبحرين، على الالتزام الجاد والمستمر بدعم المواهب السعودية الواعدة في شتى المجالات، وركزنا من خلال هذا الحدث على بناء المهارات القيادية لدى الطالبات، بالإضافة إلى تسليط الضوء على الفرص الوظيفية المتاحة أمامهن، ولا سيما في أعقاب إطلاق أول مركز للخدمات المشتركة بطاقم نسائي بالكامل في مدينة الرياض.
وأضاف «ولا شك بأن جنرال إلكتريك تعتبر اليوم من الوجهات المفضلة للعمل بالنسبة للمواطنين السعوديين، ونتطلع من خلال مبادرات (يوم جنرال إلكتريك) إلى تعزيز تواصلنا مع المجتمع الطلابي ليكونوا في المستقبل عنصرا حيويا في تطوير أداء عملياتنا بمختلف قطاعاتها في السعودية».
وبدورها قالت الدكتورة هيفاء الليل، رئيسة جامعة عفت، نحن ملتزمون على الدوام بتفعيل التعاون البنّاء بين القطاعين الأكاديمي والمهني بما يضمن توفير أكبر قدر من الدعم لطالباتنا على كافة المستويات، ويقدم «يوم جنرال إلكتريك» نموذجا يُقتدى به على مستوى الدور الذي يمكن للقطاع الخاص أن يساهم به في العمل مع الطالبات وتزويدهن بخبرات ومعارف معمقة حول الفرص المهنية المتاحة أمامهن لدى الشركات مستقبلا.
وتستأثر السعودية بالحصة الكبرى من القوة العاملة لدى «جنرال إلكتريك» على مستوى منطقة الشرق الأوسط؛ فمن خلال مكاتبها الثلاثة ومنشآتها الستة، يعمل أكثر من 1400 موظف في الكثير من وحدات الأعمال التابعة للشركة بمجالات الرعاية الصحية، والنقل، والطاقة، والنفط والغاز، والمياه، والطيران.
«أرابتك القابضة» مهتمة بإنشاء مطار في القاهرة

تلقت دعما من القيادة المصرية لتنفيذ المشروع

* أعلن حسن إسميك، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ«أرابتك القابضة» أن الشركة مهتمة بإنشاء مطار في مدينة السادس من أكتوبر، مؤكدا تلقي الدعم المطلوب من القيادة المصرية في هذا الخصوص.
وأكد إسميك أن الشركة تمتلك الخبرة والمعرفة الكافية بإنشاء المطارات، كما أنها تعتزم الدخول في مشاريع البنية التحتية في مصر، لا سيما محطات الكهرباء والقطارات، إلى جانب مضيها في مشروع المليون وحدة سكنية لإسكان ذوي الدخل المتوسط والمحدود.
وأضاف: «هناك 14 كيانا اقتصاديا عالميا مستعدون للدخول كشركاء مع (أرابتك) في مشاريع بقطاعات البترول والغاز والقطارات والمترو والبنية التحتية والصحة بمصر».
ودخلت «أرابتك» مشاريع المطارات عبر فوز ائتلافها في مايو (أيار) 2012 بعقد إنشاء مبنى المطار الرئيس الجديد لمطار أبوظبي الدولي، بقيمة تتجاوز (2.87 مليار دولار)، بقدرة استيعابية تصل إلى 30 مليون مسافر سنويا، سيجري إنجازه بحلول عام 2017.
وتمضي «أرابتك» حاليا في مشروع المليون وحدة سكنية الفريد من نوعه، الذي سيتوزع على 13 مدينة مصرية، ويتكون من مناطق سكنية متكاملة الخدمات.
وأكد إسميك دعم دولة الإمارات لمشروع المليون وحدة سكنية في مصر، مشددا على ثقته باكتمال المشروع في الوقت المحدد عام 2020 شريطة تلقي الدعم المطلوب من الحكومة المصرية على شاكلة الدعم الذي قدمته القوات المسلحة.
وكانت «أرابتك» أعلنت تعاونها مع القوات المسلحة المصرية بإطلاق مشروع المليون وحدة سكنية مطلع العام الحالي لتحقيق أحلام المصريين بتأمين السكن المناسب بأقل التكاليف الممكنة، بحجم استثمار إجمالي يناهز 40 مليارا.

محطات الفحص الدوري تنهي استعداداتها لاستقبال مركبات المسافرين صيفا

الإدارة العامة للمرور تحرص على تطبيقه للرفع من مستوى السلامة

* أنهت محطات الفحص الفني الدوري للسيارات بالسعودية استعداداتها كافة لاستقبال المركبات التي يرغب مالكوها في السفر بها في الإجازة الصيفية.
وأوضح عبد الكريم الحميد، مدير العلاقات العامة والإعلام بالفحص الفني الدوري للسيارات في السعودية، أن جميع محطات الفحص المنتشرة في 26 مدينة ومحافظة أنهت الترتيبات اللازمة كافة لاستقبال مركبات المسافرين الذين يعتزمون السفر عن طريق البر وعبر وسائل النقل البرية.
وبين الحميد أنه قبل الإجازة الصيفية من كل عام تكثر عمليات بيع وشراء المركبات؛ حيث يحرص المواطنون والمقيمون على مراجعة محطات الفحص الفني للتأكد من سلامة المركبات المراد شراؤها، وأنه يكثر في هذه الأيام المراجعون الذين يرغبون في السفر بمركباتهم الخاصة وتكثر الأعطال ومشكلات المركبات مع اشتداد موجات الحر. وأبان الحميد أن هذا الإقبال، ممن يرغبون في فحص مركباتهم من أجل السفر، يدل على ثقتهم في برنامج الفحص ومحطاته الذي حقق النتائج المرجوة منه؛ حيث يفحص أكثر من 73 جزءا في المركبة الواحدة.
وتتميز مراحل الفحص بالدقة والشمولية والموضوعية، كما يحقق هذا الفحص الشامل الطمأنينة للمسافرين وغيرهم؛ حيث يعد برنامج الفحص الفني الدوري أحد أهم برامج السلامة الذي تحرص الإدارة العامة للمرور على تطبيقه للرفع من مستوى سلامة المركبات، وتخفيض معدلات الحوادث المرورية، وحماية البيئة، وإخفاء المركبات الخربة.
وحذر مدير العلاقات العامة والإعلام بالفحص الفني الدوري للسيارات، من الحمولة الزائدة على المركبة من ركاب وأمتعة، مؤكدا أهمية الاطلاع على الكتيب الإرشادي للمركبة الذي يهمله كثير من مستخدمي المركبات.



رئيسة «فيدرالي» سان فرانسيسكو: الاقتصاد الأميركي في وضع «هشّ»

رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو ماري دالي بمنتدى «جاكسون هول» الاقتصادي 2025 (رويترز)
رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو ماري دالي بمنتدى «جاكسون هول» الاقتصادي 2025 (رويترز)
TT

رئيسة «فيدرالي» سان فرانسيسكو: الاقتصاد الأميركي في وضع «هشّ»

رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو ماري دالي بمنتدى «جاكسون هول» الاقتصادي 2025 (رويترز)
رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو ماري دالي بمنتدى «جاكسون هول» الاقتصادي 2025 (رويترز)

قالت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، ماري دالي، يوم الجمعة، إنها ترى أن الاقتصاد الأميركي في وضع «هش». وأضافت أن الشركات تتسم إلى حد كبير بتفاؤل حذر، في حين أن الأسر أقل ثقة؛ نظراً لأن الشركات التي تتردد حتى الآن في إجراء تسريحات جماعية قد تغيّر استراتيجيتها بسرعة.

وقالت دالي في منشور على «لينكد إن»: «لقد شهدنا بيئة عمل تتسم بانخفاض التوظيف وزيادة التسريح لفترة من الوقت. قد يستمر هذا الوضع، لكن العمال يدركون أن الأمور قد تتغير بسرعة، مما قد يُعرّضهم لسوق عمل تتسم بعدم الاستقرار وارتفاع معدلات التسريح». وأضافت: «مع تجاوز التضخم هدف لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية البالغ 2 في المائة، يبدو الوضع غير مستقر، وهذا واقع ملموس»، وفق «رويترز».

وأبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي على تكاليف الاقتراض قصيرة الأجل دون تغيير، مشيراً إلى ارتفاع التضخم واستقرار سوق العمل. وصرح رئيس المجلس، جيروم باول، بأن البنك المركزي «في وضع جيد للاستجابة، مستفيداً من البيانات المتاحة».

ومنذ ذلك الحين، أشار بعض صنّاع السياسات إلى ميلهم نحو اتجاه معين؛ فقد صرحت ليزا كوك، محافظة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، يوم الأربعاء، بأن المخاطر «تميل نحو ارتفاع التضخم»، في حين أكدت ميشيل بومان، نائبة رئيس المجلس لشؤون الإشراف، بعد التصويت مع كوك بنتيجة 10-2 للإبقاء على أسعار الفائدة ضمن نطاق 3.50 في المائة إلى 3.75 في المائة، أنها لا تعتبر أن «مخاطر تراجع فرص العمل ضمن نطاق ولايتنا قد تضاءلت».

وتشير معظم التقديرات، بما فيها تقديرات صنّاع السياسات في مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إلى أن التضخم الأساسي في نهاية العام الماضي بلغ نحو 3 في المائة، متجاوزاً هدف المجلس البالغ 2 في المائة. وقد أكّدت بيانات سوق العمل استمرار حالة الركود الجزئي التي تتسم بانخفاض معدلات التوظيف وزيادة التسريح.

ومن المتوقع أن يصدر مكتب إحصاءات العمل تقرير الوظائف الشهري يوم الأربعاء المقبل، بعد تأخره بسبب إغلاق الحكومة نتيجة الخلاف المستمر بين الديمقراطيين والجمهوريين حول تمويل قوانين الهجرة. ويتوقع الاقتصاديون أن يُظهر التقرير استقرار معدل البطالة في يناير (كانون الثاني) عند 4.4 في المائة.

مع ذلك، أثار انخفاض فرص العمل المتاحة في ديسمبر (كانون الأول) إلى أدنى مستوى لها منذ خمس سنوات، وارتفاع طلبات إعانة البطالة الأسبوعية الجديدة، التي أعلنتها وزارة العمل الأميركية يوم الخميس، قلق بعض المحللين من احتمال اختلال التوازن لصالح ضعف سوق العمل.

وكتب المحلل توماس رايان من «كابيتال إيكونوميكس»: «قد يثير الانخفاض المفاجئ والكبير في فرص العمل المتاحة قلق مسؤولي (الاحتياطي الفيدرالي)، ويشير إلى أنهم تسرعوا في حذف بنود من بيان السياسة النقدية الصادر الشهر الماضي، والتي كانت تؤكد ارتفاع مخاطر تراجع سوق العمل». ومع ذلك، ومع استمرار ارتفاع معدلات التوظيف وانخفاض التسريحات، لا يمكن استنتاج مزيد من التراجع في سوق العمل بنهاية العام الماضي بشكل قاطع.

أما بالنسبة لدالي، فتبدو الاستراتيجية المثلى هي التريث والانتظار.

وقالت: «علينا مراقبة جانبَي مهمتنا»، مشيرة إلى هدفَي «الاحتياطي الفيدرالي» المتمثلين في تحقيق أقصى قدر من التوظيف مع الحفاظ على التضخم عند مستوى منخفض. وأضافت: «يستحق الأميركيون استقرار الأسعار وتحقيق التوظيف الكامل، ولا يمكن اعتبار أي منهما أمراً مفروغاً منه».


ثقة المستهلك الأميركي تصل إلى أعلى مستوى في 6 أشهر مطلع فبراير

متسوّقون يشاهدون المجوهرات في متجر بمدينة نيويورك (رويترز)
متسوّقون يشاهدون المجوهرات في متجر بمدينة نيويورك (رويترز)
TT

ثقة المستهلك الأميركي تصل إلى أعلى مستوى في 6 أشهر مطلع فبراير

متسوّقون يشاهدون المجوهرات في متجر بمدينة نيويورك (رويترز)
متسوّقون يشاهدون المجوهرات في متجر بمدينة نيويورك (رويترز)

ارتفعت ثقة المستهلك الأميركي إلى أعلى مستوى لها في ستة أشهر، مطلع فبراير (شباط) الحالي، رغم استمرار المخاوف بشأن سوق العمل وارتفاع تكاليف المعيشة نتيجة التضخم المرتبط بالرسوم الجمركية على الواردات.

ويُعزى التحسن الشهري الثالث على التوالي في ثقة المستهلك، الذي أعلنته جامعة ميشيغان في استطلاعاتها يوم الجمعة، في الغالب، إلى المستهلكين الذين يمتلكون أكبر مَحافظ استثمارية في الأسهم، مما يعكس ما يُعرَف بـ«اقتصاد على شكل حرف كيه»، حيث تستفيد الأُسر ذات الدخل المرتفع، بينما يواجه المستهلكون ذوو الدخل المنخفض صعوبات أكبر.

قال أورين كلاشكين، خبير اقتصادات الأسواق المالية بشركة «نيشن وايد»: «ربما شهدنا أدنى مستوى لثقة المستهلك، ومن المتوقع أن تدعم العوامل الأساسية الإيجابية التوجهات خلال عام 2026، ما دام الانخفاض الأخير في سوق الأسهم لا يستمر. ومع ذلك لا نتوقع انتعاشاً حاداً في ثقة المستهلكين».

وأعلنت جامعة ميشيغان أن مؤشر ثقة المستهلك ارتفع إلى 57.3، في هذا الشهر، وهو أعلى مستوى له منذ أغسطس (آب) الماضي، مقارنةً بـ56.4 في يناير (كانون الثاني)، في حين كان الاقتصاديون، الذين استطلعت «رويترز» آراءهم، يتوقعون انخفاض المؤشر إلى 55. ومع ذلك، لا يزال المؤشر أقل بنحو 20 في المائة من مستواه في يناير 2025. وقد أُجري الاستطلاع قبل موجة بيع الأسهم، هذا الأسبوع، التي جاءت مدفوعة بحذر المستثمرين تجاه الإنفاق الكبير لشركات التكنولوجيا على الذكاء الاصطناعي. وارتدّت الأسهم في «وول ستريت»، يوم الجمعة، واستقر الدولار مقابل سلة من العملات، وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية.

وقالت جوان هسو، مديرة استطلاعات المستهلكين: «ارتفعت ثقة المستهلكين الذين يمتلكون أكبر محافظ أسهم، بينما ظلّت ثابتة عند مستويات منخفضة بالنسبة للمستهلكين الذين لا يملكون أسهماً». ولا تزال المخاوف من تدهور الوضع المالي الشخصي نتيجة ارتفاع الأسعار وزيادة خطر فقدان الوظائف منتشرة على نطاق واسع.

وتحسنت معنويات المستهلكين المنتمين إلى الحزبين الجمهوري والديمقراطي، بينما تراجعت بين المستقلين. يأتي هذا التحسن في المعنويات على النقيض من مؤشر ثقة المستهلك، الصادر عن مجلس المؤتمرات، الذي انخفض في يناير إلى أدنى مستوى له منذ مايو (أيار) 2014. ومع ذلك، أكّد كلا الاستطلاعين ازدياد حالة اللامبالاة تجاه سوق العمل.

وأفادت الحكومة، يوم الخميس، بأن فرص العمل المتاحة انخفضت إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من خمس سنوات في ديسمبر (كانون الأول)، مسجلة 0.87 وظيفة متاحة لكل عاطل عن العمل، مقارنة بـ0.89 في نوفمبر (تشرين الثاني).

وعلى الرغم من استمرار قلق المستهلكين بشأن ارتفاع الأسعار، لكنهم توقعوا اعتدال التضخم، خلال الأشهر الـ12 المقبلة. وانخفض مقياس الاستطلاع لتوقعات التضخم السنوي إلى 3.5 في المائة، من 4 في المائة خلال يناير، وهو أدنى مستوى له منذ 13 شهراً، مما يشير إلى اعتقاد بعض المستهلكين بأن أسوأ آثار الرسوم الجمركية على الأسعار قد ولّت. وفي المقابل، ارتفعت توقعات المستهلكين للتضخم على مدى خمس سنوات إلى 3.4 في المائة، من 3.3 في المائة الشهر الماضي.

وقال جون ريدينغ، كبير المستشارين الاقتصاديين في «بريان كابيتال»: «يركز ؛(الاحتياطي الفيدرالي) على التوقعات متوسطة الأجل، وقد ارتفعت هذه التوقعات، للشهر الثاني على التوالي. ومع ذلك، لن يغير ذلك أي قرار بشأن سعر الفائدة في مارس (آذار) المقبل، إذ سيتوقف مصير هذا الاجتماع على بيانات التوظيف لشهريْ يناير وفبراير».


كبير اقتصاديي بنك إنجلترا يحذر من التفاؤل المفرط بشأن تراجع التضخم

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
TT

كبير اقتصاديي بنك إنجلترا يحذر من التفاؤل المفرط بشأن تراجع التضخم

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)

قال كبير الاقتصاديين في بنك إنجلترا، هيو بيل، يوم الجمعة، إن هناك خطراً من أن يبالغ البنك المركزي في التفاؤل بشأن الانخفاض المتوقع في التضخم في أبريل (نيسان)، وإنه من المهم التأكد من أن نمو الأسعار لن يقل عن المستوى المستهدف.

وأضاف بيل أنه كما سعى بنك إنجلترا إلى تجاوز الارتفاع المؤقت في التضخم عام 2025، والذي يعكس جزئياً إجراءات تنظيمية استثنائية، فإنه لا ينبغي له أن يولي أهمية مفرطة لانخفاض التضخم إلى 2 في المائة المتوقع في أبريل، عندما تدخل أسعار الطاقة المنظمة المنخفضة حيز التنفيذ، وفق «رويترز».

وأضاف: «هناك خطر يتمثل في الإفراط في الاطمئنان إلى التراجع الحاد في ديناميكيات التضخم على المدى القصير، الناتج عن الإجراءات المالية الانكماشية التي أُعلن عنها في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، ما قد يؤدي إلى إغفال المسار الأساسي للتضخم الذي يعكس الضغوط السعرية المستدامة، والتي قد تستمر حتى بعد زوال التأثيرات المؤقتة».

وخلال حديثه إلى ممثلي الشركات عقب قرار بنك إنجلترا بشأن أسعار الفائدة في فبراير (شباط)، شدد بيل على ضرورة استمرار السياسة النقدية في التعامل مع أي ضغوط تضخمية مستمرة.

وكان بيل ضمن أغلبية ضئيلة بلغت خمسة أصوات مقابل أربعة داخل لجنة السياسة النقدية، التي صوتت لصالح الإبقاء على سعر الفائدة عند 3.75 في المائة هذا الأسبوع، وذلك عقب خفضه بمقدار ربع نقطة مئوية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وأشار بيل، وفق محضر اجتماع لجنة السياسة النقدية الصادر يوم الخميس، إلى أن وتيرة خفض أسعار الفائدة قد تكون سريعة أكثر من اللازم، محذراً من أن الضغوط التضخمية المستقبلية قد تعيق استقرار التضخم عند المستوى المستهدف بصورة مستدامة بعد تراجعه المتوقع في وقت لاحق من العام الحالي.

توقعات بخفض الفائدة تدريجياً إلى 3 في المائة

في سياق متصل، كشف استطلاع نُشر يوم الجمعة أن المستثمرين المشاركين في مسح بنك إنجلترا يتوقعون أن يقوم البنك المركزي بخفض سعر الفائدة الرئيسي تدريجياً ليصل إلى أدنى مستوى عند 3 في المائة بحلول اجتماع مارس (آذار) 2027، مقارنةً بمستواه الحالي البالغ 3.75 في المائة.

ووفقاً لبيانات مجموعة بورصة لندن، تتوقع الأسواق المالية بدرجة كبيرة تنفيذ خفضين إضافيين لسعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية خلال عام 2026، لكنها لا ترجح حالياً هبوط الفائدة إلى مستوى 3 في المائة.

وأجرى بنك إنجلترا استطلاعه الفصلي للمشاركين في السوق خلال الفترة بين 21 و23 يناير (كانون الثاني)، وتلقى 92 استجابة.

وأظهر الاستطلاع أن توقعات تشديد السياسة النقدية الكمية لدى البنك خلال الاثني عشر شهراً التي تبدأ في أكتوبر (تشرين الأول) لم تشهد أي تغيير، إذ استقرت عند متوسط 50 مليار جنيه إسترليني (نحو 68 مليار دولار)، وهو المستوى نفسه المسجل في الاستطلاع السابق الصادر في نوفمبر (تشرين الثاني).

كما أشار الاستطلاع إلى أن متوسط توقعات عوائد السندات الحكومية البريطانية لأجل عشر سنوات قد يرتفع إلى 4.25 في المائة بحلول نهاية عام 2026، مقارنةً بتوقعات سابقة بلغت 4 في المائة.