أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

* بنك الرياض يرعى تخريج الدفعة الثالثة من «برنامج التدريب الزراعي لذوي الإعاقة العقلية البسيطة» بالأحساء

* احتفت «جمعية المعاقين» بالأحساء، وبرعاية «بنك الرياض»، بتخريج الفوج الثالث من منتسبي «برنامج التدريب الزراعي لتأهيل ذوي الإعاقة العقلية البسيطة»، الذي تنفذه الجمعية بالتعاون مع هيئة الري والصرف، وبدعم من قبل «بنك الرياض»، في مبادرة مجتمعية وتنموية مشتركة تهدف إلى استثمار طاقات ذوي الإعاقة العقلية البسيطة، وتأهيلهم لسوق العمل عبر إكسابهم المهارات الحرفية الزراعية.
وشهد حفل تخريج الدفعة الثالثة من منتسبي البرنامج الذي أقيم في قاعة «جمعية المعاقين» بالأحساء، تخريج 15 شابا متميزا من ذوي الإعاقة العقلية البسيطة الذين جرى تقديم شهادات التخرج والهدايا التذكارية لهم، بحضور الدكتور سعدون السعدون رئيس مجلس إدارة «جمعية المعاقين» بالأحساء، ومحمد الربيعة نائب الرئيس التنفيذي والمشرف العام على برامج خدمة المجتمع في «بنك الرياض».
ويأتي الاحتفال بتخريج الدفعة الثالثة من منتسبي برنامج التدريب الزراعي تتويجا لجهود المبادرة المشتركة التي جاء إطلاقها عام 2011م بوصفها برنامجا مستداما يستهدف تنمية المهارات المهنية لمنتسبي الجمعية من خريجي معاهد التربية الفكرية؛ حيث بلغ عدد خريجي البرنامج نحو 65.
وأكد السعدون عضو مجلس الشورى ورئيس مجلس إدارة «جمعية المعاقين» بالأحساء، على الآثار الإيجابية التي حققها البرنامج خلال دوراته الثلاث، وما أثمره من نتائج عملية أسهمت في إثراء حياة الخريجين وتحويلهم إلى أيادٍ عاملة لها دورها الفاعل في المجتمع.
من جهته، أشار الربيعة إلى نجاح البرنامج بوصفه نموذجا مستداما لبرامج خدمة المجتمع، المصممة لغايات تحويل الطاقات الكامنة لأفراد المجتمع إلى طاقات منتجة وقادرة على العطاء، مشيدا بما لمسه من طموح وعزيمة لمنتسبي البرنامج، ورغبة جادة نحو العمل واكتساب المهارات الحرفية.

البنك السعودي الفرنسي يوقع اتفاقية تفاهم حول برنامج التمويل الإضافي

* وقع «البنك السعودي الفرنسي» وصندوق التنمية العقارية اتفاقية تفاهم حول برنامج التمويل الإضافي بصيغته الجديدة الذي يأتي تنفيذا لقرار مجلس الوزراء السعودي، والذي ينص على «قيام صندوق التنمية العقارية بوضع آلية للتعاون بين الصندوق والمؤسسات المالية التجارية لمنح تمويل إضافي لمن يرغب من مقترضي الصندوق»، وبذلك يتيح للمواطنين المقترضين من الصندوق فرصة الحصول على تمويل إضافي من البنوك.
جرى التوقيع برعاية وزير الإسكان رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية العقارية الدكتور شويش الضويحي، وبحضور محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي الدكتور فهد بن عبد الله المبارك، ووكيل وزارة العدل للحجز والتنفيذ الدكتور خالد الداود، ورئيس مجموعة الخدمات المصرفية للأفراد عبد العزيز العريفي.
كما وقع الاتفاقية من جانب «البنك السعودي الفرنسي» أكرم حلا، مساعد مدير عام مجموعة الخدمات المصرفية للأفراد، والمهندس يوسف الزغيبي مدير عام صندوق التنمية العقارية المكلف، في فندق «ريتزكارلتون» بالرياض مؤخرا. برنامج «التمويل الإضافي» الذي تجسده هذه الاتفاقية، يعد خطوة مهمة لرفع السقف التمويلي للمواطنين لتملك السكن، وتحقيق مرونة أعلى لاختيار السكن الملائم ضمن إطار تنظيمي كفيل بحفظ حقوق كل الأطراف.
ومن خلال التوقيع على اتفاقية التمويل الإضافي يسعى «البنك السعودي الفرنسي» إلى توسيع دائرة الخدمات المقدمة لعملائه ومواكبة تطلعاتهم، وتقديم ميزة إضافية على مستوى برامج التمويل المقدمة.

شركتا «سوليدير» و«التعمير» تطلقان مشروعا سكنيا في السعودية

«غولدن تاور».. تحفة معمارية على كورنيش جدة

* كشفت شركتا «سوليدير إنترناشونال» و«التعمير المحدودة»، أخيرا، الستار عن مشروع برج «غولدن تاور» السكني، في حفل حضره خالد بن إبراهيم آل إبراهيم رئيس مجلس إدارة شركة التعمير المحدودة، والدكتور ناصر الشماع رئيس مجلس إدارة شركة سوليدير إنترناشونال، وشارك فيه الكثير من الشخصيات السعودية المرموقة وممثلو وسائل الإعلام.
وأشار الشماع إلى أن «غولدن تاور» الذي يجري تطويره بالشراكة مع شركة التعمير المحدودة هو «حجر زاوية في استراتيجية (سوليدير إنترناشونال) التي بدأت بالتوسع في السعودية من خلال مشاريع كبرى، مستندة إلى خبراتها في قطاع تطوير العقارات وإدارتها على المستويين الإقليمي والعالمي.
وأضاف أن «الأسس الاقتصادية الصلبة السعودية تشكل حافزا محوريا لنا للمضي قدما في مشاريع مستقبلية، نأمل أن تصبح علامة فارقة في مجال التخطيط والتصميم والتطوير العقاري».
وقدم المنظمون شرحا مفصلا عن المشروع، الذي يطرح في السوق العقارية معايير جديدة للسكن المرفه بهندسته الخارجية وتصاميمه الداخلية الفخمة والعصرية، ومنها ردهته المميزة بارتفاع تسعة أمتار، والنوافير والمعالم المائية التي تتوزع في أرجائه لتمنح سكانه شعورا بالتماهي مع شاطئ جدة المفعم بجمال البحر الأحمر.
سيشرف برج «غولدن تاور» من موقعه المتميز في حي الشاطئ شمال كورنيش جدة، على أربعة شوارع رئيسة، ويتألف من 48 طابقا، بإطلالة على البحر الأحمر ومدينة جدة، كما يتمتع البرج السكني بالكثير من الخدمات والمرافق، كالمسابح والنوادي الصحية المخصصة للرجال وأخرى للنساء، تطل جميعها على البحر، وبأكثر من ألفي متر مربع من المساحات الخضراء. ويوفر البرج مواقف سيارات وغرف سائقين منفصلة تابعة لكل وحدة سكنية.

«أراسكو» تدعم فعاليات «أولمبياد الروبوت» بالخرج

* رعت شركة أراسكو بمقر الكلية التقنية، فعاليات أولمبياد الروبوت التقني الثالث التي نظمتها الإدارة العامة لخدمات المتدربين والكلية التقنية بالخرج، تحت رعاية مساعد السالم الوكيل المساعد لمحافظ محافظة الخرج، وبمشاركة مجموعة من الكليات التقنية والمعاهد الثانوية الصناعية في السعودية.
وأشاد يوسف الجاسر، عميد الكلية التقنية بالخرج، بمبادرة «أراسكو» ودعمها المتواصل لمختلف الأنشطة التي تجري فعالياتها في محافظة الخرج، منوها بجهودها ودعمها ومشاركتها الفعالة في مثل هذه الأنشطة التي تهم المجتمع والارتقاء به.
وبهذه المناسبة، تسلم عادل الزهراني، مدير خدمات الموارد البشرية بالخرج، نيابة عن «أراسكو»، درعا تذكارية قدمها نيابة عن محافظ الخرج مساعد السالم تقديرا لرعاية الشركة هذه المناسبة، معربا عن شكره لـ«أراسكو» لهذه الرعاية ودعمها المتدربين بالكلية، إلى جانب مشاركتها في تكريم المتميزين في المسابقة على مستوى المملكة.
في المقابل، قال فهد الشهري، مدير إدارة الاتصال المؤسسي في شركة أراسكو، إن رعاية الشركة هذه المناسبة تأتي من باب المسؤولية الاجتماعية التي تضعها الشركة في مقدمة أولوياتها، حيث تهتم «أراسكو» بتطوير القدرات المهارية والعلمية للموارد البشرية داخل الشركة من خلال برامجها التدريبية المكثفة وخارجها من خلال المشاركة في دعم مثل هذه الفعاليات.
وأوضح أن دعم «أراسكو» الفعاليات ذات الصلة بالمصالح الاجتماعية والاقتصادية في السعودية، يأتي من منطلق اهتمامها بالمشاركة في كل ما يخدم المجتمع السعودي من تدريب وتأهيل، منوها إلى أن «أراسكو» ستظل مهتمة بمثل هذه الجوانب ضمن التزامها بتقديم الدعم للفعاليات كافة التي تهتم بالإنسان وتعزيز دوره في المجالات كافة.

«سامبا كابيتال» تعلن اليوم عن سعر طرح أسهم «الحمادي» للاكتتاب العام

* تعلن «سامبا كابيتال»، المستشار المالي، ومدير الاكتتاب، ومدير سجل الأوامر، ومتعهد تغطية الاكتتاب، للمؤسسات وصناديق الاستثمار، في نهاية اليوم عن سعر طرح 22.5 مليون سهم جديد من أسهم «شركة الحمادي للتنمية والاستثمار» للاكتتاب العام.
وقد عرضت «سامبا كابيتال» يوم الأربعاء الماضي تعريفا شاملا بشركة «الحمادي للتنمية والاستثمار» وبقاعدتها الاستثمارية وسجل إنجازاتها وأدائها خلال مسيرتها في قطاع الخدمات الطبية في السعودية، وذلك بهدف تمكين الجهات المشاركة من تكوين صورة متكاملة حول الشركة ومستقبلها.
وبعد تحديد سعر الطرح النهائي للسهم بناء على عملية سجل الأوامر من قبل هيئة السوق المالية، سوف يجري تخصيص الأسهم المطروحة كاملة للاكتتاب وعددها 22.5 مليون سهم للمؤسسات والصناديق الاستثمارية المكتتبة، فيما يحتفظ مدير الاكتتاب بحق خفض هذه النسبة بواقع 50 في المائة تمثل 11.25 مليون سهم بعد الحصول على موافقة هيئة السوق المالية لتخصيصها لشريحة المكتتبين الأفراد.
وكانت هيئة السوق المالية قد أعلنت في وقت سابق موافقتها على طرح 30 في المائة من أسهم «شركة الحمادي للتنمية والاستثمار» للاكتتاب العام، وذلك خلال الفترة من 11 – 17 يونيو (حزيران) الحالي، وذلك بعد إجراء الشركة للمتطلبات النظامية الخاصة بعملية الاكتتاب، داعية شرائح المكتتبين إلى الاطلاع على نشرة الإصدار المتعلقة بالشركة للاطلاع على المعلومات التفصيلية لعملية الطرح، والتي قامت الشركة بنشرها أخيرا.

«آل سعيدان الخيرية» وجامعة الطائف يؤسسان كرسي أبحاث الاضطرابات السلوكية

رئيس مجلس الأمناء: المؤسسة الخيرية امتداد مهم لخدمة المجتمع السعودي

* أبرمت مؤسسة محمد بن سعيدان الخيرية اتفاقية مع جامعة الطائف لإنشاء كرسي آل سعيدان لأبحاث الاضطرابات السلوكية، بعقد مدته خمس سنوات، بقيمة ثلاثة ملايين ريال، ويعتمد الكرسي على تقديم الأبحاث والدراسات والأنشطة العلمية المتخصصة في مجال الاضطرابات السلوكية الجينية، وإقامة الفعاليات والمؤتمرات والأنشطة، وإنشاء موقع إلكتروني للكرسي.
ويأتي إنشاء الكرسي لتوثيق الصلات العلمية والثقافية والمعرفية بين جامعة الطائف ومجتمع رجال الأعمال، وتقوم الجامعة، ممثلة بباحثيها وبمن تستعين بهم من باحثين، بتقديم الأبحاث والدراسات والأنشطة والبرامج العلمية في التخصص المطلوب.
وقال إبراهيم بن سعيدان رئيس مجلس الأمناء في مؤسسة محمد بن سعيدان الخيرية، بعد توقيع الاتفاقية، إن هذه الاتفاقية امتداد للدور المهم الذي يقوم به القطاع الخاص، ونحن في مجموعة شركات أبناء محمد بن سعيدان بلورنا توجهنا نحو خدمة المجتمع، من خلال مؤسسة محمد بن سعيدان الخيرية، التي تقوم بأدوار مهمة ومتنوعة في العمل الاجتماعي والخيري.
وأضاف بن سعيدان أن الاتفاق لتأسيس كرسي آل سعيدان لأبحاث الاضطرابات السلوكية، لم يكن الأول؛ فالمجموعة سبق أن أسست أول كرسي يُعنى بقطاع الإسكان، من خلال كرسي آل سعيدان لدراسات المسكن الميسر مع جامعة الملك فهد للبترول والمعادن.
من جهته، أوضح الدكتور جريدي المنصوري وكيل الجامعة للإبداع والتنمية، أن توقيع عقد إنشاء الكرسي خطوة متميزة في المجال البحثي، لما سيحققه من أهداف متمثلة في إنشاء قاعدة بيانات عن معدل انتشار تلك الأمراض، وبنك للجينات عن الطفرات الجزيئية والمعلوماتية الحيوية المسؤولة عن تلك الاضطرابات السلوكية، حتى تمكن من الكشف المبكر عن تلك الاضطرابات.

«جنرال إلكتريك» تسلط الضوء على التزامها بتمكين المرأة عبر تنظيم «يوم جنرال إلكتريك» في جامعة عفت

قامت «جنرال إلكتريك» بتنظيم يوم خاص مع طالبات جامعة عفت في جدة لدعمهن في تخطيط حياتهن المهنية في المستقبل وبناء مهارات ريادة الأعمال وتشجيع تبادل المعارف والخبرات، بالتزامن مع تقديم مجموعة متنوعة من الفرص الوظيفية الهامة لألمع الطالبات للعمل مع الشركة.
وأقيم «يوم جنرال إلكتريك» مؤخرا على مدى يوم واحد في إطار التزام الشركة بتعزيز مساعي تنمية الموارد البشرية في السعودية وتشجيع أعداد أكبر من النساء على الاطلاع بمسؤوليات مهنية مثمرة لدى مختلف وحدات أعمال الشركة.
وأكد هشام البهكلي، الرئيس والرئيس التنفيذي لـ«جنرال إلكتريك» في السعودية والبحرين، على الالتزام الجاد والمستمر بدعم المواهب السعودية الواعدة في شتى المجالات، وركزنا من خلال هذا الحدث على بناء المهارات القيادية لدى الطالبات، بالإضافة إلى تسليط الضوء على الفرص الوظيفية المتاحة أمامهن، ولا سيما في أعقاب إطلاق أول مركز للخدمات المشتركة بطاقم نسائي بالكامل في مدينة الرياض.
وأضاف «ولا شك بأن جنرال إلكتريك تعتبر اليوم من الوجهات المفضلة للعمل بالنسبة للمواطنين السعوديين، ونتطلع من خلال مبادرات (يوم جنرال إلكتريك) إلى تعزيز تواصلنا مع المجتمع الطلابي ليكونوا في المستقبل عنصرا حيويا في تطوير أداء عملياتنا بمختلف قطاعاتها في السعودية».
وبدورها قالت الدكتورة هيفاء الليل، رئيسة جامعة عفت، نحن ملتزمون على الدوام بتفعيل التعاون البنّاء بين القطاعين الأكاديمي والمهني بما يضمن توفير أكبر قدر من الدعم لطالباتنا على كافة المستويات، ويقدم «يوم جنرال إلكتريك» نموذجا يُقتدى به على مستوى الدور الذي يمكن للقطاع الخاص أن يساهم به في العمل مع الطالبات وتزويدهن بخبرات ومعارف معمقة حول الفرص المهنية المتاحة أمامهن لدى الشركات مستقبلا.
وتستأثر السعودية بالحصة الكبرى من القوة العاملة لدى «جنرال إلكتريك» على مستوى منطقة الشرق الأوسط؛ فمن خلال مكاتبها الثلاثة ومنشآتها الستة، يعمل أكثر من 1400 موظف في الكثير من وحدات الأعمال التابعة للشركة بمجالات الرعاية الصحية، والنقل، والطاقة، والنفط والغاز، والمياه، والطيران.
«أرابتك القابضة» مهتمة بإنشاء مطار في القاهرة

تلقت دعما من القيادة المصرية لتنفيذ المشروع

* أعلن حسن إسميك، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ«أرابتك القابضة» أن الشركة مهتمة بإنشاء مطار في مدينة السادس من أكتوبر، مؤكدا تلقي الدعم المطلوب من القيادة المصرية في هذا الخصوص.
وأكد إسميك أن الشركة تمتلك الخبرة والمعرفة الكافية بإنشاء المطارات، كما أنها تعتزم الدخول في مشاريع البنية التحتية في مصر، لا سيما محطات الكهرباء والقطارات، إلى جانب مضيها في مشروع المليون وحدة سكنية لإسكان ذوي الدخل المتوسط والمحدود.
وأضاف: «هناك 14 كيانا اقتصاديا عالميا مستعدون للدخول كشركاء مع (أرابتك) في مشاريع بقطاعات البترول والغاز والقطارات والمترو والبنية التحتية والصحة بمصر».
ودخلت «أرابتك» مشاريع المطارات عبر فوز ائتلافها في مايو (أيار) 2012 بعقد إنشاء مبنى المطار الرئيس الجديد لمطار أبوظبي الدولي، بقيمة تتجاوز (2.87 مليار دولار)، بقدرة استيعابية تصل إلى 30 مليون مسافر سنويا، سيجري إنجازه بحلول عام 2017.
وتمضي «أرابتك» حاليا في مشروع المليون وحدة سكنية الفريد من نوعه، الذي سيتوزع على 13 مدينة مصرية، ويتكون من مناطق سكنية متكاملة الخدمات.
وأكد إسميك دعم دولة الإمارات لمشروع المليون وحدة سكنية في مصر، مشددا على ثقته باكتمال المشروع في الوقت المحدد عام 2020 شريطة تلقي الدعم المطلوب من الحكومة المصرية على شاكلة الدعم الذي قدمته القوات المسلحة.
وكانت «أرابتك» أعلنت تعاونها مع القوات المسلحة المصرية بإطلاق مشروع المليون وحدة سكنية مطلع العام الحالي لتحقيق أحلام المصريين بتأمين السكن المناسب بأقل التكاليف الممكنة، بحجم استثمار إجمالي يناهز 40 مليارا.

محطات الفحص الدوري تنهي استعداداتها لاستقبال مركبات المسافرين صيفا

الإدارة العامة للمرور تحرص على تطبيقه للرفع من مستوى السلامة

* أنهت محطات الفحص الفني الدوري للسيارات بالسعودية استعداداتها كافة لاستقبال المركبات التي يرغب مالكوها في السفر بها في الإجازة الصيفية.
وأوضح عبد الكريم الحميد، مدير العلاقات العامة والإعلام بالفحص الفني الدوري للسيارات في السعودية، أن جميع محطات الفحص المنتشرة في 26 مدينة ومحافظة أنهت الترتيبات اللازمة كافة لاستقبال مركبات المسافرين الذين يعتزمون السفر عن طريق البر وعبر وسائل النقل البرية.
وبين الحميد أنه قبل الإجازة الصيفية من كل عام تكثر عمليات بيع وشراء المركبات؛ حيث يحرص المواطنون والمقيمون على مراجعة محطات الفحص الفني للتأكد من سلامة المركبات المراد شراؤها، وأنه يكثر في هذه الأيام المراجعون الذين يرغبون في السفر بمركباتهم الخاصة وتكثر الأعطال ومشكلات المركبات مع اشتداد موجات الحر. وأبان الحميد أن هذا الإقبال، ممن يرغبون في فحص مركباتهم من أجل السفر، يدل على ثقتهم في برنامج الفحص ومحطاته الذي حقق النتائج المرجوة منه؛ حيث يفحص أكثر من 73 جزءا في المركبة الواحدة.
وتتميز مراحل الفحص بالدقة والشمولية والموضوعية، كما يحقق هذا الفحص الشامل الطمأنينة للمسافرين وغيرهم؛ حيث يعد برنامج الفحص الفني الدوري أحد أهم برامج السلامة الذي تحرص الإدارة العامة للمرور على تطبيقه للرفع من مستوى سلامة المركبات، وتخفيض معدلات الحوادث المرورية، وحماية البيئة، وإخفاء المركبات الخربة.
وحذر مدير العلاقات العامة والإعلام بالفحص الفني الدوري للسيارات، من الحمولة الزائدة على المركبة من ركاب وأمتعة، مؤكدا أهمية الاطلاع على الكتيب الإرشادي للمركبة الذي يهمله كثير من مستخدمي المركبات.



التجربة السعودية ترسم خريطة طريق الاقتصادات الناشئة

TT

التجربة السعودية ترسم خريطة طريق الاقتصادات الناشئة

وزير المالية يتحدث للحضور في الكلمة الافتتاحية لمؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة (الشرق الأوسط)
وزير المالية يتحدث للحضور في الكلمة الافتتاحية لمؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة (الشرق الأوسط)

رسائل كثيرة بعثها مؤتمر العلا في نسخته الثانية، لكنَّ أبرزها أنَّ «زمن الانتظار» خلف الاقتصادات المتقدمة قد انتهى؛ فاليوم تقف الأسواق الناشئة لا كأنها قوة مكملة، بل بوصفها محركاً سيادياً يقود أكثر من 70 في المائة من النمو العالمي. هذه الرسائل لم تكن مجرد استعراض للأرقام، بل كانت «بيان ثقة» يرتكز على ثلاثة دروس جوهرية قدمها وزير المالية السعودي محمد الجدعان من واقع التجربة السعودية، لتكون بمثابة بوصلة للاقتصادات الناشئة.

لقد وضع الجدعان العالم أمام حقيقة اقتصادية صلبة أنَّ مصداقية السياسات لا تُقاس ببراعة الخطط، بل بجسارة التنفيذ. وتجسد ذلك في دروسه الثلاثة؛ أولها أن استقرار الاقتصاد الكلي والانضباط المالي هما حجر الزاوية لأي نهوض، وثانيها أن الإصلاحات الهيكلية لا قيمة لها دون مؤسسات قادرة على تنفيذها، إذ تنبع المصداقية من الحوكمة والشفافية لا من الوعود. أما الدرس الثالث، فهو أن التعاون الدولي متعدد الأطراف بات ضرورة وجودية لحماية هذه الأسواق من الصدمات المتكررة.

هذه «الثلاثية» (الاستقرار، وكفاءة المؤسسات، والتعاون) هي التي تلخص فلسفة التحول الجديدة؛ حيث لم تعد الأسواق الناشئة مجرد ساحة للتجارب، بل أصبحت هي المنصة التي تُصاغ منها الحلول لمواجهة تحديات الدين وتباطؤ التجارة. غير أنَّ هذه الرسائل لم تغفل الجانب التنبيهي؛ إذ إنَّ هذه الأسواق - ورغم تفوقها النموذجي على الاقتصادات المتقدمة - لا تزال تتحرك فوق أرضية ملغومة بالديون المرتفعة، مما يجعل من دعوة الجدعان لتحويل المؤسسات إلى «أدوات تنفيذية مرنة» المرتكز الذي لا يقبل المساومة لضمان استدامة النمو.

وكانت انطلقت أعمال النسخة الثانية من مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة 2026، الأحد، الذي تحتضنه محافظة العلا الواقعة (غرب السعودية) بالشراكة بين وزارة المالية وصندوق النقد الدولي، وبمشاركة رفيعة المستوى من صُنّاع القرار الاقتصادي، ووزراء مالية، ومحافظي بنوك مركزية، وقادة مؤسسات مالية دولية، ونخبة من الخبراء والمختصين من مختلف دول العالم.

«مجموعة العشرين»

وفي كلمته الافتتاحية، أوضح الجدعان أن هذه الاقتصادات أصبحت المُحرِّك الرئيسي للنشاط الاقتصادي الدولي بعد أن تضاعفت حصتها في الاقتصاد العالمي بأكثر من مرتين منذ عام 2000، لافتاً إلى أن أكبر 10 اقتصادات ناشئة في «مجموعة العشرين» تمثل وحدها الآن أكثر من نصف نمو العالم.

وتابع أن الاقتصاد العالمي يمرُّ بلحظة تحول عميق، تقودها الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية، التي باتت تُشكِّل اليوم نحو 60 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي من حيث القوة الشرائية، وتسهم بأكثر من 70 في المائة من النمو العالمي.

جانب من حضور وزراء ومسؤولين في مؤتمر العلا (الشرق الأوسط)

وأشار إلى أنه رغم هذا الدور المحوري، فإن هذه الاقتصادات تواجه بيئةً دوليةً تزداد تعقيداً وتشرذماً، مع ارتفاع مستويات الديون، وتباطؤ نمو التجارة العالمية، وزيادة التعرُّض للصدمات الجيوسياسية.

وحذَّر الجدعان من أن أكثر من نصف البلدان منخفضة الدخل تعاني حالياً من ضائقة ديون، أو تقع تحت خطرها، في وقت تراجعت فيه معدلات نمو التجارة إلى نحو نصف ما كانت عليه قبل الجائحة، مما يفرض ضرورة تبني استجابة سياسية منسقة ونابعة من الملكية الوطنية للدول؛ لضمان فاعلية مواجهة هذه التحولات الهيكلية.

الإصلاحات الهيكلية

وشدَّد على أن التجربة السعودية خلال العقد الماضي عزَّزت دروساً أساسية، في مقدمتها؛ الاستقرار الاقتصادي الكلي هو الأساس المتين للنمو وليس عائقاً له، وأن مصداقية السياسات تأتي من كفاءة التنفيذ والقدرة على ترجمة الاستراتيجيات إلى نتائج ملموسة، وليس من مجرد الخطط.

وفي هذا السياق، أكد أن الإصلاحات الهيكلية جاءت ثانياً، وهي لا يمكن أن تحقق نتائجها المرجوة ما لم تدعمها مؤسسات قوية وقادرة على الإنجاز، مشيراً إلى أن الحوكمة والشفافية تظلان الضمانة الأساسية لتحويل الرؤى إلى أثر ملموس على أرض الواقع.

ولفت الجدعان إلى أن تعزيز التعاون الدولي، وتفعيل دور المؤسسات متعددة الأطراف يأتي ثالثاً، مثل صندوق النقد والبنك الدوليَّين، ليس فقط بوصفها جهات إقراض، بل بوصفها بمثابة مستشارين موثوقين لدعم الاقتصادات الناشئة في رحلتها وسط الصدمات المتكررة.

النمو دون المستويات

من جهتها، ذكرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، أن النمو العالمي لا يزال دون مستويات ما قبل الجائحة، محذرة من أن ذلك يثير القلق في ظل توقع التعرض لمزيد من الصدمات، مع تآكل الهوامش المالية في كثير من الدول، وارتفاع ضغوط الإنفاق ومستويات الدين.

وحدَّدت غورغييفا أولويَّتين للسياسات؛ الأولى إطلاق نمو يقوده القطاع الخاص عبر تقليص البيروقراطية، وتعميق الأسواق المالية، وتعزيز المؤسسات وتحسين الحوكمة، إلى جانب تمكين الشباب من اكتساب مهارات وظائف المستقبل وتشجيعهم على ريادة الأعمال.

أما الثانية، فتعزيز التكامل في عالم يشهد تبدل التحالفات وأنماط التجارة، عبر اغتنام فرص التعاون الإقليمي وعبر الأقاليم، وخفض الحواجز بما يحافظ على التجارة بوصفها محركاً للنمو.

وأبانت غورغييفا أن إطلاق المؤتمر، العام الماضي، جاء اعترافاً بالدور المتنامي للاقتصادات الناشئة في عالم يشهد تحولات واسعة في الجغرافيا السياسية والتكنولوجيا والتجارة.

وطبقاً لمديرة صندوق النقد الدولي، فإن السياسات الجيدة تؤتي ثمارها، وإن معدلات النمو في الاقتصادات الناشئة تبلغ نحو 4 في المائة هذا العام، متجاوزة بفارق كبير نظيرتها في الاقتصادات المتقدمة، البالغة قرابة 1.5 في المائة، بينما تزيد حصة الاقتصادات الناشئة من الاقتصاد العالمي على 56 في المائة.

غورغييفا تتحدث إلى الحضور في مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة (الشرق الأوسط)

التجارة والاستثمار

من ناحيته، أكد وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل الإبراهيم، على ضرورة السرعة والمرونة في صنع السياسات لاقتصادات الأسواق الناشئة، قائلاً: «الوقت ليس محايداً، فالتأخير يحمل تكلفة اقتصادية كلية تتراكم بمرور الوقت، لذلك تمكنت الدول التي استطاعت ضغط دورات اتخاذ القرار مع الحفاظ على الثقة والمصداقية من تحويل تلك السرعة إلى ميزة استراتيجية».

وزاد الإبراهيم، أن السعودية «ستظل منارة للبراغماتية في شراكاتها»، وستعمل كأنها حلقة وصل تخلق منصة للفرص من جميع أنحاء العال، مفيداً أن التجارة والاستثمار لا يزالان محركين أساسيين للنمو والمرونة لاقتصادات الأسواق الناشئة.

وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل الإبراهيم متحدثاً في جلسة حوارية خلال المؤتمر (الشرق الأوسط)

وأردف وزير الاقتصاد والتخطيط: «أمامنا اليوم فرصة لبحث آليات المواكبة مع نظام التجارة المتطور، واستكشاف كيف يمكننا تحقيق قيمة أكبر من خلال ذلك»؛ مؤكداً على الدور الاستراتيجي للمؤسسات في ضمان المواءمة مع نظام التجارة العالمي.

المخاطر الجيوسياسية

من جانبه، صرّح وزير المالية الصيني لان فوان آن، بأن الاقتصادات الناشئة والنامية تواجه 3 تحديات رئيسية، تشمل ضعف زخم النمو، واتساع فجوات التنمية، وازدياد أوجه القصور في منظومة الحوكمة الاقتصادية العالمية.

وتابع أن الاقتصاد العالمي سجَّل نمواً بنحو 3.3 في المائة خلال عام 2025، وهو أقل من متوسط ما قبل الجائحة، مؤكداً أن ذلك يعود إلى تصاعد الحمائية وازدياد عدم اليقين الجيوسياسي، وما نتج عن ذلك من تباطؤ في التجارة العالمية، وتجزؤ الاقتصاد الدولي.

وزير المالية الصيني في كلمته الخاصة خلال مؤتمر العلا (الشرق الأوسط)

وأكمل أن هذه التطورات أسهمت في تعطيل تخصيص الموارد عالمياً وتعميق الفجوة التكنولوجية، لا سيما في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي، في وقت لا تزال فيه الدول النامية متأخرة في حجم الاستثمارات التقنية. وحسب لان فوان آن، فإن أوضاع الديون في الدول منخفضة الدخل واصلت التدهور، ما يقيّد نمو الاستهلاك والاستثمار، ويؤثر سلباً على جهود التنمية، مشيراً إلى أن دول الجنوب العالمي تمثل نحو 40 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وتسهم بنحو 75 في المائة من النمو العالمي.

السياسات النقدية

من جهة أخرى، أفاد محافظ البنك المركزي السعودي، أيمن السياري، بأن حالة عدم اليقين الراهنة باتت تميل إلى أن تكون هيكلية أكثر من كونها ظرفية، مشيراً إلى 4 أسباب رئيسية لذلك؛ تتمثل في التجزؤ الجيوسياسي، والتسارع الكبير في التطورات التكنولوجية - لا سيما الذكاء الاصطناعي- وتقلبات أسعار السلع، إضافة إلى النمو المتنامي للوساطة المالية غير المصرفية.

وأبان السياري أن آليات انتقال السياسات النقدية التقليدية بدأت تظهر علامات ضعف مع تراجع دور القنوات المصرفية التقليدية، في وقت تجاوزت فيه أصول الوساطة المالية غير المصرفية 51 في المائة من إجمالي الأصول المالية العالمية، ما أدّى إلى زيادة حساسية الأسواق لتقلبات السيولة، وظهور ضغوط متكررة عبر آليات، مثل طلبات تغطية الهوامش، وخصومات الضمانات، وعمليات خفض المديونية المتزامنة.

محافظ البنك السعودي المركزي في جلسة حوارية (الشرق الأوسط)

وزاد أن الصدمات التي تواجه النظام المالي العالمي أصبحت متعددة الأبعاد وأكثر تكراراً، وغالباً ما تكون خارجية بالنسبة للاقتصادات الناشئة التي تعاني أصلاً تحديات داخلية تزيد من حدة التقلبات.

وتحدث السياري عن تجربة المملكة، موضحاً أنها اعتمدت على هوامش احتياطية للحفاظ على الاستقرار المالي والأسواق، وأظهرت أهمية السياسات المعاكسة للدورات الاقتصادية في الحد من التقلبات، مشيراً إلى أن تراكم الاحتياطيات خلال فترات النمو يستخدم استراتيجياً لدعم ميزان المدفوعات وتخفيف أثر تقلبات أسعار السلع.

وشرح أن ربط الريال بالدولار الأميركي أسهم في ترسيخ استقرار الأسعار، لافتاً إلى أن متوسط التضخم خلال السنوات الخمس الماضية ظل دون مستوى 3 في المائة.

التضخم

أما محافظ بنك إنجلترا، أندرو بيلي، فيرى أن الاقتصاد العالمي أظهر مرونة لافتة خلال العام الماضي رغم حالة عدم اليقين الكبيرة المحيطة بالسياسات، مشيراً إلى أن مستوى النشاط الاقتصادي تأثر بهذه الضبابية مع تفاوت الزخم بين الدول والقطاعات والمناطق، غير أن الاقتصاد العالمي أثبت قدرة واضحة على التكيف مع مشهد سريع التغير.

وأردف، أن التضخم لم يرتفع بشكل ملحوظ خلال العام الماضي، رغم استمرار ضغوط تكاليف المعيشة في كثير من الدول، مضيفاً أن الأوضاع المالية العالمية كانت داعمة إلى حد كبير على الرغم من فترات التقلب وارتفاع عوائد السندات السيادية.

وفيما يتعلق بالنظام المالي، شرح أن الإصلاحات التي أعقبت الأزمة المالية جعلته أكثر متانة وقدرة على امتصاص الصدمات الكبيرة رغم انتقال جزء من الوساطة المالية من البنوك إلى المؤسسات غير المصرفية، مؤكداً أن البنوك لا تزال مصدراً أساسياً للائتمان والسيولة.

إصلاحات السعودية

وفي تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط» على هامش مؤتمر العلا، أكد أستاذ الاقتصاد بجامعة هارفارد، البروفسور بول أنتراس، أن السعودية تقدِّم نموذجاً استثنائياً في مشهد التحولات التجارية العالمية، يختلف جذرياً عن القوالب التقليدية للأسواق الناشئة. وعدّ أن العولمة لم تنتهِ، بل أعادت تشكيل نفسها فيما سماه «التكامل المجزأ».

ولفت أنتراس إلى أن «رؤية السعودية» وإصلاحاتها الهيكلية تضعانها في موقع متميز للاستفادة من «التكامل المجزأ» الذي يشهده العالم، مشدداً على أن رهان المملكة على التحول اللوجيستي والذكاء الاصطناعي هو المحرك الحقيقي لنمو مستدام يتجاوز ضجيج الأزمات العالمية.

أستاذ الاقتصاد بجامعة هارفارد البروفيسور بول أنتراس خلال حديثه إلى الحضور في المؤتمر (الشرق الأوسط)

وعن تأثير أسعار الفائدة المرتفعة على خطط الدول الناشئة للتحول نحو الصناعات المعقدة، أجاب أنتراس: «تحد أسعار الفائدة المرتفعة، مضافة إليها علاوة المخاطر التي تواجهها الأسواق الناشئة، دون شك من الاستثمارات. التصدير يتطلب ائتماناً واستثماراً وتحسيناً للجودة. ولكن الفائدة ارتفعت لسبب جوهري، وهو أنها تعكس توقعات نمو عالية ناتجة عن الذكاء الاصطناعي والتغيُّر التكنولوجي».

ووفق أنتراس، فإن هذا النمو هو المخرج، فـ«إذا تحقَّقت إمكانات النمو هذه، فستتحسَّن الإنتاجية بشكل كبير، مما يساعد الشركات الصغيرة والمتوسطة على التنبؤ بالطلب بشكل أفضل والعثور على أسواق لم يتم استغلالها من قبل. لذا، نعم، الفائدة قوة سلبية، لكن إذا كانت مدفوعةً بإمكانات نمو حقيقية، فقد لا يكون الأمر بهذا السوء».


السعودية ومصر تؤكدان جاهزية موانئهما لعودة الملاحة بعد استقرار أوضاع المنطقة

رئيس هيئة قناة السويس خلال استقباله سليمان المزروع رئيس «الهيئة العامة للموانئ السعودية» (قناة السويس)
رئيس هيئة قناة السويس خلال استقباله سليمان المزروع رئيس «الهيئة العامة للموانئ السعودية» (قناة السويس)
TT

السعودية ومصر تؤكدان جاهزية موانئهما لعودة الملاحة بعد استقرار أوضاع المنطقة

رئيس هيئة قناة السويس خلال استقباله سليمان المزروع رئيس «الهيئة العامة للموانئ السعودية» (قناة السويس)
رئيس هيئة قناة السويس خلال استقباله سليمان المزروع رئيس «الهيئة العامة للموانئ السعودية» (قناة السويس)

أكد سليمان المزروع رئيس «الهيئة العامة للموانئ السعودية»، على جاهزية المواني السعودية وقناة السويس لاستقبال عودة الخطوط الملاحية الكبرى للعبور مرة أخرى من المنطقة بعد استقرار الأوضاع.

وعبر المزروع، خلال لقائه الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس المصرية، على هامش فعاليات المؤتمر السنوي الدولي للنقل البحري واللوجيستيات (مارلوج) بالقاهرة، عن تقديره لجهود هيئة قناة السويس في تعزيز الاستدامة والاستقرار لحركة الملاحة العالمية المارة بمنطقة البحر الأحمر وباب المندب.

تجدر الإشارة إلى أن منطقة البحر الأحمر كانت تشهد فترة من الاضطرابات الملاحية، بسبب الهجوم على السفن التجارية، من قبل جماعة الحوثيين اليمنية، غير أن التوصل لوقف إطلاق النار في غزة، ساهم في توقف الحوثي بنسبة كبيرة عن تلك الهجمات، وعودة خطوط الملاحة الدولية الكبرى للمرور من قناة السويس، التي يمر بها نحو 12 في المائة من التجارة العالمية.

وأبدى المزروع رغبته في التعاون مع قناة السويس في مجال بناء المعديات، فضلاً عن التعاون مع شركات الهيئة العاملة في مجالات التكريك وأعمال الأرصفة، لا سيما مع اتجاه المملكة لتطوير ميناء جدة والقيام بالعديد من مشروعات البنية التحتية.

وشدَّد رئيس «الهيئة العامة للموانئ» بالمملكة العربية السعودية على أن التعاون مع هيئة قناة السويس يعكس قوة العلاقات الثنائية بين البلدين ووحدة الأهداف، متوقعاً أن تشهد الفترة المُقبلة مزيداً من التعاون البنَّاء بين الجانبين.

من جانبه، صرَّح الفريق أسامة ربيع، أنه بحث مع المزروع، سبل التعاون المستقبلي، والتباحث حول آليات التعاون في مجالات تقديم الخدمات اللوجيستية، وبناء الوحدات البحرية، وأعمال المواني والتكريك.

وأعرب ربيع، وفقاً لبيان صحافي صادر عن هيئة قناة السويس، عن تطلعه «لتعزيز علاقات الشراكة والصداقة ومد جسور التعاون لتشمل مجالات عمل جديدة بما يتناسب مع طبيعة المرحلة الراهنة في ضوء تطور مفهوم الخدمات البحرية واللوجيستية بهيئة قناة السويس وزيادة متطلبات المواني البحرية السعودية».

وأكد الفريق ربيع أن «هيئة قناة السويس تمتلك تجربة تعاون ناجحة مع (هيئة الموانئ السعودية) حيث قامت أكاديمية المحاكاة والتدريب البحري التابعة للهيئة بعملية نمذجة ناجحة لميناء رأس الخير في السعودية تمهيداً لتنفيذ عملية ازدواج لقناة الاقتراب في الميناء، وهو التعاون الذي شهد إشادة كبيرة من جانب وفد (هيئة الموانئ السعودية)».

واستعرض ربيع جهود توطين الصناعة البحرية في الترسانات والشركات التابعة لهيئة قناة السويس والتي شهدت طفرة كبيرة خلال العامين الماضيين تحت شعار «صنع في مصر» بجودة عالمية وأسعار تنافسية.

بدأت فعاليات المؤتمر السنوي الدولي للنقل البحري واللوجيستيات (مارلوج) في نسخته الخامسة عشر، والذي تنظمه الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري تحت رعاية جامعة الدول العربية وبالتعاون مع وزارة النقل المصرية بالقاهرة، خلال الفترة من 8 - 10 فبراير (شباط) الحالي.

وأشار رئيس الهيئة إلى أن إحصائيات الملاحة بالقناة خلال النصف الأول من العام المالي (2025/ 2026) شهدت تحسناً نسبياً مُسجلة نمواً في أعداد السفن العابرة بنسبة 5.8 في المائة، وارتفاعاً في الحمولات الصافية بنسبة 16 في المائة، بما انعكس إيجاباً على زيادة الإيرادات بنسبة 18.5 في المائة، وذلك مقارنة بالفترة ذاتها من العام المالي 2024/ 2025.

وأضاف أن حركة الملاحة بالقناة منذ بداية العام الحالي 2026 سجلت عبور 1315 سفينة بإجمالي حمولات صافية 56 مليون طن محققة إيرادات قدرها 449 مليون دولار مقابل عبور 1243 سفينة بإجمالي حمولات صافية قدرها 47 مليون طن، محققة إيرادات قدرها 368 مليون دولار، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.


«صندوق النقد الدولي» يوقع مذكرة تفاهم مع «صندوق النقد العربي» لتعزيز التعاون

تهدف مذكرة التفاهم بين «صندوق النقد الدولي» و«صندوق النقد العربي» إلى التعاون في أنشطة الرقابة والإقراض (الشرق الأوسط)
تهدف مذكرة التفاهم بين «صندوق النقد الدولي» و«صندوق النقد العربي» إلى التعاون في أنشطة الرقابة والإقراض (الشرق الأوسط)
TT

«صندوق النقد الدولي» يوقع مذكرة تفاهم مع «صندوق النقد العربي» لتعزيز التعاون

تهدف مذكرة التفاهم بين «صندوق النقد الدولي» و«صندوق النقد العربي» إلى التعاون في أنشطة الرقابة والإقراض (الشرق الأوسط)
تهدف مذكرة التفاهم بين «صندوق النقد الدولي» و«صندوق النقد العربي» إلى التعاون في أنشطة الرقابة والإقراض (الشرق الأوسط)

وقّع «صندوق النقد الدولي» مذكرة تفاهم مع «صندوق النقد العربي»، على هامش «مؤتمر العُلا لاقتصادات الأسواق الناشئة»؛ بهدف تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين، وقد وقّعتها المديرة العامة لـ«صندوق النقد الدولي» الدكتورة كريستالينا غورغييفا، والمدير العام لـ«صندوق النقد العربي» الدكتور فهد التركي.

تهدف مذكرة التفاهم إلى «تعزيز التنسيق في مجالات السياسات الاقتصادية والمالية، بما يشمل التعاون في أنشطة الرقابة والإقراض، وتبادل البيانات والأعمال التحليلية، وبناء القدرات، وتقديم المساندة الفنية، دعماً للاستقرار المالي والاقتصادي في المنطقة».

وأكد الجانبان أن هذه المذكرة تمثل خطوة مهمة نحو «تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المؤسستين، والإسهام في دعم شبكة الأمان المالي الإقليمي؛ بما يخدم الدول الأعضاء، ويعزز قدرتها على مواجهة التحديات الاقتصادية».