«سكاي» البريطانية تهدد بإغلاق قناتها الإخبارية
لندن - «الشرق الأوسط»: ذكرت شركة «سكاي» البريطانية أمس الأربعاء أنها يمكن أن توقف عمليات قناة «سكاي. نيوز» التلفزيونية التابعة لها إذا أعاقت الحكومة عملية استحواذ مقررة على المجموعة من قبل شركة «فوكس القرن الحادي والعشرين» ومقرها أميركا، التي يملكها قطب الإعلام روبرت ميردوخ. وفي طلب لهيئة شؤون المنافسة في البلاد، التي تحقق في عملية الشراء المتفق عليها بين الشركتين، ذكرت شركة (سكاي) أن المسؤولين «لا يتعين عليهم افتراض ببساطة البث المستمر لقناة سكاي نيوز. وقالت شركة سكاي إنه من المرجح أن يتم دفعها لمراجعة الوضع، إذا عرقل البث المستمر لقناة «سكاي نيوز» في شكلها الحالي اندماجا بشكل غير مناسب أو فرص شركات أخرى، متاحة فيما يتعلق بالنشاط الأوسع لشركة سكاي، مثل الصفقة التجارية. وأحالت وزيرة الثقافة، كارين برادلي الاتفاق إلى هيئة المنافسة والأسواق في سبتمبر (أيلول) الماضي، لإجراء تحقيق تفصيلي يستمر ستة أشهر «حول التعددية الإعلامية والالتزام الحقيقي بمعايير البث».
وزير الخارجية الأميركي يزور ميانمار
يانجون - «الشرق الأوسط»: من المقرر أن يزور وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون ميانمار يوم 15 نوفمبر (تشرين الثاني)، وسط تحركات نشطة في واشنطن لتقديم مشروع قانون يدعو لفرض عقوبات على ميانمار تستهدف في الأساس الجيش والمصالح التجارية المرتبطة. وقالت ميانمار أمس الأربعاء إن بيان مجلس الأمن الدولي بشأن أزمة اللاجئين الروهينغا قد «يضر بشدة» بمحادثاتها مع بنغلادش بشأن إعادة أكثر من 600 ألف شخص فروا من ميانمار بعد حملة عسكرية. وحث مجلس الأمن ميانمار في بيان يوم الاثنين على «ضمان الكف عن استخدام القوة العسكرية المفرطة» وعبر عن «قلقه البالغ من تقارير عن انتهاكات لحقوق الإنسان وإساءات في ولاية راخين». وردا على البيان قالت زعيمة ميانمار أونغ سان سو تشي إن القضايا التي تواجه ميانمار وبنغلادش لا يمكن حلها إلا على المستوى الثنائي وهي نقطة تقول إن بيان مجلس الأمن أغفلها. ولاسترضاء روسيا والصين اللتين تتمتعان بحق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن، تخلت بريطانيا وفرنسا عن مساع لتبنى قرار بشأن الوضع، وبدلا من ذلك وافق المجلس الذي يضم 15 دولة بالإجماع على إصدار بيان رسمي. وفي الأسبوع الماضي، عبر مسؤولون من بنغلادش عن غضبهم، بعد أن لمح متحدث باسم سو تشي بأن بنغلادش تتباطأ في التوصل لاتفاق على عملية إعادة اللاجئين كي تضمن الحصول أولا على مساعدات مالية دولية بمئات الملايين من الدولارات.
فرنسا تعلن بيع خمس مقاتلات مستعملة للأرجنتين
بوينس أيرس - «الشرق الأوسط»: قال السفير الفرنسي لدى الأرجنتين بيير هنري جنيار إن بلاده باعت خمس مقاتلات مستعملة من طراز سوبر إتندارد للأرجنتين، التي تملك أسطولا عسكريا قديما وتستضيف أحداثا دولية كبيرة في الأعوام المقبلة. وجرى التفاوض بشأن المقاتلات في أثناء محادثات لبيع أربع سفن من صنع شركة نافال غروب الفرنسية للأرجنتين، وهي محادثات قال السفير الفرنسي في مقابلة إنها لا تزال جارية. وقال جنيار: «افترقنا بعد اتفاق بشأن خمس مقاتلات سوبر إتندارد وهي قديمة بعض الشيء لكنها مهمة لهم». وأضاف أن المقاتلات ستتيح للأرجنتين امتلاك طائرات تستطيع استخدامها قبل قمة مجموعة العشرين التي ستستضيفها نهاية العام المقبل. وتستضيف بوينس أيرس أيضا مؤتمرات وزارية لمنظمة التجارة العالمية في ديسمبر (كانون الأول) والألعاب الأولمبية للشباب العام المقبل. وامتنعت وزارة الدفاع بالأرجنتين عن التعليق على الصفقة. وقالت وسائل إعلام إن صفقة كهذه قد تبلغ قيمتها نحو 12 مليون يورو (13.91 مليون دولار).
محقق فلبيني يوجه تهماً للرئيس السابق أكينو
مانيلا - «الشرق الأوسط»: وجه محقق فلبيني أمس الأربعاء تهما جنائية ضد الرئيس الفلبيني السابق بينينو أكينو الثالث بسبب عملية مكافحة فساد خرقاء أسفرت عن مقتل 44 فردا من رجال الشرطة عام 2015، وتم اتهام أكينو بالكسب غير المشروع واغتصاب وظيفة رسمية، وذلك أمام محكمة سانديجانبايان المختصة بالنظر في جرائم الفساد، وذلك بسبب موافقته على عملية للقبض على إرهابي ماليزي مشتبه به في بلدة ماماسابانو بإقليم ماجينداناو. وفي حالة إدانته، يواجه أكينو عقوبة السجن لفترة تصل إلى 10 سنوات وتجريده من الأهلية لتولي أي منصب عام. وتقول الاتهامات إن أكينو ارتكب جرائم فساد وانتهك قانون العقوبات عندما سمح لقائد الشرطة في ذلك الوقت، ألان بوريسيما، بالتخطيط للعملية وتنفيذها رغم أنه كان موقوفا بسبب تهم فساد أدين بها فيما بعد.
وأنكر أكينو التهم، وأكد أنه كان فقط يمارس مهامه مستغلا جميع الموارد الحكومية لضمان نجاح العملية.
سفير الأرجنتين لدى الإكوادور يثير أزمة دبلوماسية
كيتو - «الشرق الأوسط»: طلبت الإكوادور من الأرجنتين أن تسحب سفيرها بعد أن وصف الإكوادوريين ضمنا بأنهم قذرون. وقال السفير الأرجنتيني لويس ألفريدو جويز في وقت سابق لوسائل إعلام أرجنتينية إنه استحم وبدّل ملابسه لأنه لا يريد أن يقال له إنه «قذر وبات يتطبع على العادات الإكوادورية». وقالت وزارة الخارجية إن تصريحات السفير «تسيء إلى كرامة الشعب الإكوادوري وتتناقض مع الاحترام والصداقة التي يجب أن تحكم العلاقات بين البلدين». وطلب نائب وزير الخارجية الإكوادوري رولاندو سواريز من القائم بالأعمال الأرجنتيني كارلوس كاتيلا التعامل مع طلب بوينس أيرس لاستدعاء السفير. وكان جويز سفيرا لدى كيتو منذ يناير (كانون الثاني) 2016.


