أوراق «أبوت آباد» الجديدة تكشف دعم إيران لـ«القاعدة»

«سي آي إيه» تنشر مئات الآلاف من الوثائق السرية لابن لادن

زعيم «القاعدة» الراحل أسامة بن لادن
زعيم «القاعدة» الراحل أسامة بن لادن
TT

أوراق «أبوت آباد» الجديدة تكشف دعم إيران لـ«القاعدة»

زعيم «القاعدة» الراحل أسامة بن لادن
زعيم «القاعدة» الراحل أسامة بن لادن

قال مدير وكالة المخابرات المركزية مايك بومبيو: إن «نشر رسائل (القاعدة) ومقاطع الفيديو والتسجيلات الصوتية وغيرها من الوثائق السرية، يعطي الأميركيين الفرصة لفهم أنشطة وخطط هذه المنظمة الإرهابية، ولا سيما أن الوثائق تكشف جذور النفور بين تنظيم القاعدة والدول الإسلامية».
وتسلط المواد التي جرى كشف النقاب عنها حديثاً الضوء على بعض خفايا التنظيم الذي شن هجوماً إرهابيا ضخماً ضد الولايات المتحدة في 11 سبتمبر (أيلول) 2001.
ويقطع الكشف عن هذه الوثائق خطوة كبيرة نحو تحقيق هذا الهدف. ورغم التغييرات الدراماتيكية التي طرأت على العالم منذ مقتل مؤسس تنظيم القاعدة في أبوت آباد الباكستانية في شهر مايو منذ ستة أعوام ماضية، لا تزال تحمل الكثير من الملفات أهمية كبيرة في وقتنا الحاضر.
ويقول الباحثون إن إحدى الوثائق التي تم نشرها حاليا دراسة من 19 صفحة حول الروابط بين «القاعدة» وإيران، أعدها أحد أعوان بن لادن، وتظهر أن طهران عرضت تدريب وإمداد «الأشقاء السعوديين» من «القاعدة» بالسلاح والمال، شرط أن يهاجموا المصالح الأميركية في الخليج. إلا أن الطبيعة الفعلية لهذه العلاقات لا تزال تثير الجدل بين الخبراء؛ نظرا للخلاف العقائدي بين إيران والحركات السنية القريبة من تنظيم القاعدة.
لكن إقامة حمزة بن لادن ومسؤولين آخرين من التنظيم الجهادي في ظل حماية السلطات الإيرانية أو تحت إشرافها، بحسب بعض الفرضيات، يمكن أن تشكل الدليل على وجود علاقة تعاون بين طهران وزعيم تنظيم القاعدة.
إلا أن الوثائق تكشف أيضا عن خلافات حادة بين الإيرانيين والجهاديين، من بينها رسالة وجهها أسامة بن لادن إلى المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي، طالبه فيها بالإفراج عن مقربين منه. ويوضح الباحث توماس جوسلين، أن «وثائق أخرى تظهر أن تنظيم القاعدة خطف دبلوماسيا إيرانيا لمبادلته» بأسرى، مضيفا أن «رسائل بن لادن تظهر قلقه مع أعوانه من إمكان تعرّض حمزة أو أفراد آخرين من أسرته للتتبع من السلطات الإيرانية بعد الإفراج عن الدبلوماسي».
ويشكل تسجيل الفيديو لزفاف حمزة بن لادن، الذي تم تصويره على ما يبدو في إيران، مثالا على ذلك.
وتمكن تنظيم القاعدة من البقاء على قيد الحياة رغم خوضه حرباً ضروساً لمدة تجاوزت 16 عاماً. ومع هذا، أخفق التنظيم في تنفيذ هجوم آخر على غرار هجمات 11 سبتمبر، رغم رغبة بن لادن المستمرة في شن هجمات إرهابية ضخمة داخل الأراضي الأميركية. ونجحت السلطات المعنية بالاستخبارات ومكافحة الإرهاب في إحباط الكثير من المخططات، وعانى التنظيم الذي أسسه بن لادن من انتكاسات، منها خسارته قيادات محورية في صفوفه.
ومع هذا، عمد «القاعدة» إلى التكيف مع المستجدات، بل وحقق نمواً في بعض الجوانب، وتمكن من توسيع رقعة نفوذه إلى داخل دول لم يكن له فيها قدرة أو قدرة ضئيلة للغاية على تنفيذ عمليات عام 2001. وتساعد الملفات التي جرى الكشف عنها حديثاً في تفسير كيف نجح «القاعدة» في حشد أنصار لها في كل مكان من غرب أفريقيا حتى جنوب آسيا.
دفتر يوميات بن لادن
منذ عام 2015، أصدر «القاعدة» سلسلة من الرسائل الصوتية لنجل أسامة بن لادن، حمزة. ومن الواضح أن «القاعدة» يحاول استغلال اسم بن لادن في بناء صورة قوية لحمزة داخل الدوائر المتطرفة. ومع هذا، رفض التنظيم الكشف عن صور حديثة لحمزة، ربما خوفاً على سلامته. على سبيل المثال، خلال الذكرى الأخيرة لهجمات 11 سبتمبر، نشر «القاعدة» صورة لمركز التجارة العالمي مع وضع صورة حمزة عندما كان طفلاً على أحد البرجين.
إلا أنه صدر مقطعان مصوران حديثاً من حفل زفاف حمزة، يعتقد أنه في إيران، يظهر خلالهما وجهه بوضوح شابا بالغا للمرة الأولى. ورغم أن الصور ليست حديثة، فإنها تعتبر نسبياً أحدث كثيراً عن الصور التي تنشرها «القاعدة». ويظهر في مقاطع الفيديو قيادات أخرى في «القاعدة»، بينها محمد إسلامبولي، شقيق قاتل الرئيس المصري أنور السادات. وقد عاش إسلامبولي في إيران لفترة طويلة في أعقاب هجمات 11 سبتمبر، وفي وقت لاحق انتقل إلى تركيا.
من بين الملفات التي أتيحت حديثاً للاطلاع، دفتر يوميات يقع في 228 صفحة ومكتوب بخط اليد كان يحتفظ به أسامة بن لادن لنفسه. ويحوي الدفتر تأملات زعيم «القاعدة» بخصوص العالم ومكان «القاعدة» داخله. وتحوي بعض الصفحات آراء بن لادن بخصوص الثورات العربية التي اندلعت عام 2011، والتي سعى بن لادن ورجاله إلى استغلالها. وبينما لم تتوقع «القاعدة» اشتعال الثورات التي اكتسحت شمال أفريقيا والشرق الأوسط، فإنها سارعت إلى تنفيذ عمليات داخل دول مثل ليبيا.
تواصل مع قياداته في كل مكان
ويؤكد مخزون الوثائق التي عثر عليها في أبوت آباد أن بن لادن لم يكن في فترة تقاعد عندما شنت قوات أميركية غارة ضد مخبئه في المدينة الباكستانية. خلال الشهور الأخيرة من حياته، كان أسامة بن لادن يتواصل مع عملاء يعملون تحت إمرته بمختلف أرجاء العالم. وتناقش مذكرات جرى العثور عليها في محل إقامته اللجان والمعاونين المختلفين الذين عاونوا بن لادن في إدارة إمبراطوريته الإرهابية مترامية الأطراف.
في الواقع، لقد اتضح أن «القاعدة» أكثر تناغماً بكثير عن الاعتقاد الذي كان سائداً في مايو 2011، فقد سعت بانتظام جماعات مثل «القاعدة في شبه جزيرة العرب» و«القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» و«الشباب» (في الصومال)، وتلقت توجيهات من زعيم «القاعدة»، كما ورد اسم جماعات أخرى مثل «طالبان الباكستانية» في الوثائق. ولا تزال «القاعدة» تتمتع بوجود قوي داخل أفغانستان، التي نقلت بعض أعضائها إليها عام 2010 ليقاتلوا إلى جوار «طالبان».
من ناحية أخرى، ظل بن لادن متابعاً للأحداث الجارية، ودرس توجه أميركا إزاء الحروب الدائرة في أفغانستان والعراق. كما تولى أحد أتباعه ترجمة أجزاء من كتاب «حروب أوباما» للكاتب بوب وودورد الصادر عام 2010، كي يتمكن من فهم استراتيجية إدارة أوباما تجاه هاتين الحربين.
وضمن الوثائق أيضاً، أصدرت «القاعدة» خطاباً موجهاً إلى آية الله خامنئي تطالبه بإطلاق سراح أسر أعضاء «القاعدة» المحتجزين داخل إيران. كما تشير وثائق أخرى إلى تورط «القاعدة» في اختطاف دبلوماسي إيراني مقابل بعض من رجال ونساء التنظيم، بل وفكّر بن لادن نفسه في خطط للتصدي للنفوذ الإيراني بمختلف أرجاء الشرق الأوسط، الذي اعتبره بالغ الخطورة.
ومع ذلك، حث بن لادن رجاله على توخي الحذر فيما يتعلق بتهديد إيران. وفي خطاب جرى الكشف عنه سابقاً، وصف بن لادن إيران بأنها «الشريان الرئيسي للأموال والأفراد والاتصالات». ورغم الاختلافات القائمة بين الجانبين، استمرت طهران في توفير دعم محوري لعمليات «القاعدة».
كما تضمنت الوثائق المنشورة مقطع فيديو لزفاف حمزة، نجل أسامة بن لادن، المرجح أن يكون قد أقيم في إيران.
ورغم وجود خلافات بين «القاعدة» وإيران، أظهرت الوثائق بعضاً منها، فإن زعيم التنظيم أسامة بن لادن حذر رفاقه من «تهديد إيران». وفي رسالة نشرت في وقت سابق، وصف بن لادن إيران بأنها «الشريان الرئيسي للأموال، والموظفين، والاتصالات»، لتنظيم القاعدة. من جانبها، وعلى الرغم من بعض الخلافات، واصلت إيران تقديم الدعم اللازم لعمليات «القاعدة». وذكر بيان وكالة المخابرات المركزية، أن المواد التي لم تُنشر، قد تضر بالأمن القومي أو أنها فارغة أو معطوبة أو مكررة، أو أنها تحتوى على مواد إباحية، أو أنها محمية بموجب قوانين النشر. وأشار البيان إلى أن المواد المحمية بموجب قوانين النشر تشمل أكثر من 20 شريطاً مصوراً مثل فيلمي «أنتز» و«كارز» وأفلام رسوم متحركة، ولعبة «فاينل فانتازي - 7» وفيلم «أين هو أسامة بن لادن؟» وفيلمين وثائقيين آخرين عن بن لادن.
وتعد هذه هي رابع دفعة من الوثائق يتم نشرها، بعدما صودرت من المجمع الذي كان يختبئ فيه بن لادن في أبوت آباد في باكستان، والتي بدأت الحكومة الأميركية نشرها منذ مايو 2015.
وأضافت «سي آي إيه»، أن هذه الدفعة الجديدة من الوثائق، مثل التي نُشرت سابقاً، تعطي رؤية لأصل الخلافات بين «القاعدة» وتنظيم داعش، والخلافات داخل «القاعدة» وحلفائها، والمشكلات التي واجهت «القاعدة» وقت موت بن لادن.
ومن بين ما يقارب نصف مليون وثيقة، هناك رسالة من مريم بنت أسامة بن لادن، إلى مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي، جاء فيها: «رسالتي هذه بخصوص خالتي و(أختاي) وإخوتي، وبنيهم الذين اعتقلوا في إيران بعد أن اضطروا إلى دخولها سراً فراراً بالنساء والأطفال... فبعد مرور عام على دخول بعض أهلي إلى إيران قامت قوات الأمن الإيرانية باعتقالهم وبلغنا ذلك، وراسلنا حكومة طهران مرات عديدة لإطلاق سراحهم، متعهدين بعدم رجوعهم إلى إيران ولكن دون جدوى. ثم بعد أن فر أخي سعد من السجن وأخبرنا عن فترات مأساوية مروا بها داخل السجون الإيرانية، أدت إلى تعدد الوفيات وانتشار الأمراض الحسية والنفسية بين النساء والأطفال، عاودنا مطالبة نظام طهران بإطلاق سراحهم ووسطنا في ذلك علماء ووجهاء من أهل المنطقة إلا أن حكومة طهران واصلت التسويف والمماطلة لست سنوات واتخذتهم رهائن لابتزاز والدي، فبدلاً من إطلاق سراحهم طالبوه بأن توقف القاعدة في العراق قتالها ضد القوى والميليشيات الموالية لنظام طهران».



الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
TT

الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)

قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الاثنين إن اليهود «سيتغلبون على هذا الشر» بينما كان يقدم تعازيه لضحايا عملية إطلاق النار التي أودت بحياة 15 شخصا كانوا يحتفلون بعيد يهودي على شاطئ بونداي في سيدني.

وصرّح هرتسوغ بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي «ستبقى الروابط بين الناس الجيّدين من كل الأديان وكل الأمم قوية في مواجهة الإرهاب والعنف والكراهية».

من جهة ثانية، يعتزم متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين التجمع في سيدني للاحتجاج على زيارة الرئيس الإسرائيلي، بعد أن وصفت السلطات زيارته بالحدث المهم ونشرت آلافا من رجال الشرطة للسيطرة على الحشود. وحثت الشرطة المتظاهرين على التجمع في حديقة بوسط سيدني لأسباب تتعلق بالسلامة العامة، لكن منظمي الاحتجاج قالوا إنهم يعتزمون التجمع عند مبنى البلدية التاريخي في المدينة بدلا من ذلك.

ومنحت السلطات الشرطة صلاحيات نادرا ما يتم اللجوء إليها خلال الزيارة، بما في ذلك القدرة على تفريق الحشود ونقلها وتقييد دخولها إلى مناطق معينة وتوجيه الناس للمغادرة وتفتيش المركبات.

وقال بيتر ماكينا مساعد مفوض شرطة نيو ساوث ويلز لقناة ناين نيوز «نأمل ألا نضطر إلى استخدام أي من هذه الصلاحيات، لأننا على تواصل وثيق مع منظمي الاحتجاج». وأضاف « نريد بوجه عام الحفاظ على سلامة جميع أفراد المجتمع... سنكون موجودين بأعداد كبيرة فقط لضمان سلامة المجتمع». وسيتم نشر حوالي 3000 شرطي في جميع أنحاء سيدني، أكبر مدينة في أستراليا.

يزور هرتسوغ أستراليا تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في أعقاب حادث إطلاق النار الدامي في شاطئ بونداي.

ولاقت زيارة هرتسوغ معارضة من الجماعات المؤيدة للفلسطينيين، حيث جرى التخطيط لتنظيم احتجاجات في المدن الكبرى في جميع أنحاء أستراليا، كما رفعت مجموعة العمل الفلسطينية دعوى قضائية في محكمة سيدني ضد القيود المفروضة على الاحتجاجات المتوقعة.

وقالت مجموعة العمل الفلسطينية في بيان «سيكون يوما للاحتجاج الوطني للمطالبة باعتقال إسحق هرتسوغ والتحقيق معه بعد أن خلصت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة إلى أنه حرض على الإبادة الجماعية في غزة».

وأصدر المجلس اليهودي الأسترالي، وهو من أشد منتقدي الحكومة الإسرائيلية، اليوم الاثنين رسالة مفتوحة وقعها أكثر من ألف من الأكاديميين والشخصيات المجتمعية البارزة من يهود أستراليا حثوا فيها ألبانيزي على إلغاء دعوة هرتسوغ.


«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».