الطريق ممهدة أمام برشلونة وسان جيرمان ويونايتد لحسم التأهل المبكر

يوفنتوس يتطلع للإبقاء على آماله في مواجهة سبورتينغ لشبونة وقمة بين روما وتشيلسي في الجولة الرابعة لدوري الأبطال اليوم

لاعبو بازل يتوجهون لمعسكر التدريب على دراجات هوائية (أ.ف.ب)
لاعبو بازل يتوجهون لمعسكر التدريب على دراجات هوائية (أ.ف.ب)
TT

الطريق ممهدة أمام برشلونة وسان جيرمان ويونايتد لحسم التأهل المبكر

لاعبو بازل يتوجهون لمعسكر التدريب على دراجات هوائية (أ.ف.ب)
لاعبو بازل يتوجهون لمعسكر التدريب على دراجات هوائية (أ.ف.ب)

تسعى أندية؛ برشلونة الإسباني، وباريس سان جيرمان الفرنسي، ومانشستر يونايتد الإنجليزي، إلى حسم التأهل المبكر إلى الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، عندما تخوض الجولة الرابعة اليوم.
وتتصدر الأندية الثلاثة مجموعاتها بالعلامة الكاملة في 3 جولات، وهي مرشحة بقوة للفوز الرابع على التوالي، خصوصا أنها جميعها ستواجه الفرق صاحبة المركز الأخير من دون رصيد والتي تغلبت عليها في الجولة الثالثة. ويتصدر برشلونة المجموعة الرابعة بفارق 3 نقاط أمام يوفنتوس الإيطالي الذي سيحل ضيفا على سبورتينغ لشبونة البرتغالي (3 نقاط)، والأمر ذاته بالنسبة لباريس سان جيرمان في المجموعة الثانية بفارق 3 نقاط أمام بايرن ميونيخ الألماني الذي سيلعب في ضيافة سلتيك الأسكوتلندي (3 نقاط). ويتربع مانشستر يونايتد على صدارة المجموعة الأولى بفارق 3 نقاط أمام بازل السويسري الذي يستضيف سيسكا موسكو الروسي (3 نقاط).
يبدو برشلونة مرشحا بقوة لتجديد فوزه على أولمبياكوس وحجز بطاقة المجموعة، خصوصا أنه حسم مواجهتهما في الجولة الثالثة 3 - 1 علما بأنه لعب بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 42 إثر طرد مدافعه جيرار بيكيه.
ويدخل النادي الكاتالوني المباراة منتشيا بفوزه الثمين على مضيفه أتليتك بلباو 2 - صفر السبت الماضي في الدوري المحلي.
ولم يخسر رجال المدرب إرنستو فالفيردي في 14 مباراة متتالية في مختلف المسابقات وتحديدا منذ الخسارتين أمام الغريم التقليدي ريال مدريد في كأس السوبر الإسبانية.
وخسر برشلونة نقطتين فقط وكانتا أمام مضيفه أتليتكو مدريد (1 - 1) في الدوري المحلي حيث يغرد في الصدارة بفارق 5 نقاط عن فالنسيا و8 نقاط عن ريال مدريد.
ويعول برشلونة على تألق نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي متصدر لائحة هدافي الليغا الإسبانية برصيد 12 هدفا وصاحب 3 أهداف في المسابقة القارية الأم، إلى جانب الدولي الأوروغوياني لويس سواريز والبرازيلي المتألق باولينيو.
كما سيحاول برشلونة استغلال المعنويات المهزوزة لمضيفه الذي خسر مبارياته الثلاث الأولى في المسابقة ويدخل مباراة اليوم عقب خسارته الديربي المحلي اليوناني أمام باناثينايكوس صفر - 1 السبت.
يذكر أنها المباراة الثانية لفالفيردي ضد فريقه السابق الذي أشرف على تدريبه على مرحلتين (2008 - 2009 و2010 - 2012) وقاده إلى إحراز لقب الدوري اليوناني 3 مرات.
وفي المجموعة ذاتها، يمنّي يوفنتوس النفس بمواصلة صحوته عقب خسارته المدوية أمام برشلونة صفر - 3 في الجولة الأولى، وذلك عندما يحل ضيفا على سبورتينغ لشبونة.
واستعد فريق «السيدة العجوز» جيدا لمواجهة سبورتينغ لشبونة من خلال حسمه القمة مع غريمه ميلان بثنائية لنجمه الأرجنتيني غونزالو هيغواين الذي رفع غلّته إلى 101 هدف في الدوري الإيطالي وبات ثاني لاعب في البطولات الأوروبية الخمس الكبرى، يسجل مائة هدف في بطولتين مختلفتين في السنوات العشرين الأخيرة (فعلها مع فريقه السابق ريال مدريد الإسباني)، بعد السويدي زلاتان إبراهيموفيتش.
ويملك يوفنتوس الأسلحة اللازمة لتجديد فوزه على الفريق البرتغالي؛ في مقدمتها هيغواين ومواطنه باولو ديبالا والكرواتي ماريو ماندزوكيتش والبوسني ميراليم بيانيتش والبرازيلي دوغلاس كوستا.
لكن صاحب الأرض لن يكون لقمة سائغة، خصوصا أنه يعلم أنها الفرصة الأخيرة له للبقاء في دائرة المنافسة على البطاقة الثانية في المجموعة.
وفي المجموعة الثانية يعقد باريس سان جيرمان آمالا كبيرة على عاملي الأرض والجمهور ونجمه البرازيلي نيمار دا سيلفا لتجديد الفوز على آندرلخت والتأهل إلى الدور ثمن النهائي.
وضرب رجال المدرب الإسباني أوناي إيمري بقوة في النسخة الحالية وسجلوا 12 هدفا في 3 مباريات، جعلتهم أقوى خط هجوم في المسابقة حتى الآن، كما أنهم يتصدرون الدوري المحلي بفارق 4 نقاط عن موناكو حامل اللقب. ويعود نيمار إلى صفوف الفريق الباريسي بعد غيابه بسبب الإيقاف عن مباراة فريقه ضد نيس (3 - صفر) في الدوري المحلي، التي شهدت تألق مهاجمه الدولي الأوروغوياني أدينسون كافاني بتسجيله ثنائية رفع بها رصيده إلى 15 هدفا في 14 مباراة خاضها في جميع المسابقات حتى الآن. في المقابل، يملك آندرلخت ثاني أسوأ خط دفاع في المسابقة (10 أهداف بفارق هدف خلف ماريبور السلوفيني)، كما أنه الفريق الوحيد الذي لم يهز الشباك حتى الآن. وفي المجموعة ذاتها، يحط بايرن ميونيخ الرحال في غلاسكو لمواجهة سلتيك في مباراة صعبة نسبيا بالنظر إلى حاجة الفريق الاسكوتلندي إلى النقاط الثلاث للبقاء في المنافسة، وغياب توماس مولر وعدم مشاركة البولندي روبرت ليفاندوفسكي بسبب الإصابة. وكان بايرن ميونيخ استعاد توازنه بقيادة مدربه القديم الجديد يوب هاينكس بثلاثية نظيفة في مرمى سلتيك بعدما كان خسر قبلها بالنتيجة ذاتها أمام باريس سان جيرمان مما دفع الإدارة إلى إقالة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي.
وقرر هاينكس عدم المغامرة بضم ليفاندوفسكي إلى التشكيلة المسافرة إلى اسكوتلندا لشعوره بالأم.
يذكر أن ليفاندوفسكي (29 عاما) هز الشباك خلال فوز فريقه 2 - صفر على لايبزيغ يوم السبت الماضي، لكنه خرج بعد نهاية الشوط الأول بسبب مشكلة في الفخذ. وقرر يوب هاينكس مدرب بايرن ميونيخ عدم المخاطرة بالإبقاء على ليفاندوفسكي في ميونيخ، خصوصا أن الفريق يتأهب أيضا لمواجهة محلية كبيرة أمام منافسه على اللقب بروسيا دورتموند السبت المقبل.
في المقابل، عاد الجناح كينغسلي كومان إلى تشكيلة بطل ألمانيا بعد غيابه عن مباراة لايبزيغ بسبب إصابة في الركبة.
ويأمل رجال المدرب براندن رودجرز في استغلال خوض الفريق البافاري مباراتين قويتين أمام لايبزيغ في 4 أيام (فاز بركلات الترجيح بعد وقت إضافي الأربعاء الماضي في مسابقة الكأس، ثم 2 - صفر السبت الماضي في الدوري)، وعاملي الأرض والجمهور، للثأر لخسارة الذهاب للإبقاء على حظوظهم في المنافسة على البطاقة الثانية.
وفي المجموعة الأولى، يطمح مانشستر يونايتد ومدربه البرتغالي جوزيه مورينيو إلى التأهل للدور الثاني للمرة الأولى منذ موسم 2013 - 2014 عندما يستضيف بنفيكا.
وأعادت مباراة الفريقين قبل أسبوعين إلى الأذهان نهائي 1968 حين توج النادي الإنجليزي بلقبه الأول بفوزه على بنفيكا 4 - 1 بعد وقت إضافي. ويعول الفريق الإنجليزي على سجله الرائع على أرضه أمام الأندية البرتغالية حيث لم يخسر في 12 مباراة، وتعود الخسارة الأخيرة له على أرضه في المسابقة إلى موسم 2012 - 2013 أمام ريال مدريد 1 - 2.
وسيتأهل مانشستر يونايتد إلى ثمن النهائي في حال تفادي بازل الخسارة أمام سيسكا موسكو. وكان الفريق السويسري عاد بفوز غال 2 - صفر من العاصمة الروسية في الجولة الثالثة. ويتصدر يونايتد المجموعة برصيد 9 نقاط، ويليه بازل (6 نقاط)، وسيسكا (3 نقاط)، ثم بنفيكا (من دون رصيد).
وفي المجموعة الثالثة، تتجه الأنظار إلى الملعب الأولمبي في العاصمة الإيطالية الذي سيحتضن قمة نارية بين روما وتشيلسي بطل الدوري الإنجليزي.
ويتصدر تشيلسي المجموعة برصيد 7 نقاط بفارق نقطتين أمام روما، علما بأنهما تعادلا 3 - 3 في الجولة الثالثة قبل أسبوعين.
ويدرك الفريقان أن الفائز منهما سيضع قدما في الدور ثمن النهائي، وبالتالي؛ ستصل الإثارة إلى ذروتها مع دخولهما اللقاء بمعنويات عالية عقب فوزيهما محليا على بولونيا وبورنموث السبت الماضي بنتيجة واحدة 1 – صفر؛ خلافا لمواجهتهما ذهابا عندما التقيا بعد خسارة الفريق اللندني أمام جاره كريستال بالاس (1 - 2) وروما أمام نابولي (صفر - 1).
ويأمل الإيطالي أنطونيو كونتي مدرب تشيلسي في أن يكون نجم خط الوسط نغولو كانتي جاهزا للمواجهة أمام روما بعد غيابه عن فريقه في آخر 6 مواجهات لإصابته في عضلات الفخذ الخلفية أثناء مشاركته مع منتخب فرنسا قبل 3 أسابيع.
وقال كونتي أمس: «كانتي قد يكون جاهزا. أعرف جيدا أهمية هذا اللاعب. أود التأكد من جاهزيته. أريده معنا في هذه المباراة، لكني لا أفضل هذا النوع من المخاطرة، وإذا كان جاهزا، فسيشارك». وأشار كونتي إلى أن تشيلسي استعاد مستواه وثقته بانتصاراته المحلية الأخيرة، وأضاف: «الفوز 1 - صفر على بورنموث يوم السبت (الماضي) كان من أجل الثقة... انتصار جيد قبل مباراة صعبة أخرى ضد روما في دوري الأبطال».
وتابع: «الفوز كان في غاية الأهمية ليعطي استمرارية لفوزنا على واتفورد وإيفرتون (في كأس رابطة الأندية) والآن نستعد بأفضل طريقة ممكنة لروما». ومن المتوقع أن يبدأ المهاجم الإسباني ألفارو موراتا المباراة في التشكيلة الأساسية لتشيلسي رغم أنه لم يسجل في 4 مباريات منذ عودته من إصابة في عضلات الفخذ الخلفية مني بها في الهزيمة أمام مانشستر سيتي الشهر الماضي. لكن كونتي يثق بأن المهاجم الإسباني سيضيف المزيد في الوقت المناسب إلى حصيلته البالغة 7 أهداف.
وقال كونتي: «يجب ألا ننسى أن موراتا يتعافى من مشكلة في العضلات. أنا سعيد بالتزامه ورغبته في القتال. بالطبع يستطيع أن يؤدي بشكل أفضل».
وضمن المجموعة نفسها؛ يملك أتليتكو مدريد فرصة ذهبية لإنعاش آماله في المسابقة عندما يستضيف قره باخ الأذربيجاني.
وكسب الفريق المدريدي نقطتين فقط من 3 مباريات، وهو مطالب بالفوز اليوم لتفادي الخروج من الدور الأول للمسابقة للمرة الأولى منذ 2012 - 2013.
وقال دييغو سيميوني، المدير الفني لأتليتكو، عقب تعادل الفريق مع فياريال محليا السبت الماضي في الدوري الإسباني: «استمرارنا بهذه الطريقة سيحرمنا من مجرد الاقتراب من أهدافنا. نتطلع لانتفاضة في دوري الأبطال».



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.