أمير قطر يعترف بدعم بلاده الثورات في الدول العربية

تميم بن حمد قال إنه لم يكن يحلم بتولي الإمارة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر.
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر.
TT

أمير قطر يعترف بدعم بلاده الثورات في الدول العربية

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر.
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر.

في ثاني ظهور إعلامي له منذ بداية أزمة بلاده قبل نحو 5 أشهر مع «الرباعي العربي»، قال الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، إن بلاده ساندت الثورات في الدول العربية، لأنها «كانت تطالب بالحرية وبالكرامة»، لافتاً إلى أن وجود مكتب لحركة طالبان الأفغانية في الدوحة جاء بطلب من الولايات المتحدة، التي أرادت وجود مكان للحركة للحوار والمناقشة معهم.
وظهر الشيخ تميم بن حمد، خلال مقابلته في برنامج «60 دقيقة» على قناة «سي بي إس» الأميركية مع المذيع شارلي روز، على الحدود البرية المغلقة مع السعودية، مصطحباً المذيع في سيارته التي كان يقودها بنفسه خلال اللقاء. وأعلن الشيخ تميم خلال المقابلة استعداد بلاده لإجراء محادثات مباشرة تحت غطاء أميركي، كما عرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب في كامب ديفيد، مع الدول العربية الأربع. وأضاف: «إذا ساروا متراً واحداً تجاهي، فسوف أسير عشرة آلاف ميل تجاههم، وما زلت أنتظر الرد على الدعوة التي وجهها الرئيس ترمب».
وأوضح أمير قطر أن الرئيس ترمب أبلغه بأنه لن يقبل بدخول أصدقاء الولايات المتحدة في نزاع بينهم؛ إذ عرض عليه خلال المحادثات التي جمعتهما على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في سبتمبر (أيلول) الماضي، استضافة محادثات بين قطر والدول المقاطعة، مفيداً بأنه قبِل ذلك على الفور.
وحول العلاقة مع إيران، عدّ أمير قطر طهران السبيل الوحيد لبلاده «لتوفير الغذاء والدواء، وكل ما يلزم القطريين خلال الأزمة»، مبيناً أن إيران «دولة جارة، ولدينا معها اختلافات، لكنها كانت السبيل الوحيد لتوفير الغذاء والدواء لنا».
وذكر أمير قطر خلال مقابلته مع برنامج «60 دقيقة» التي بُثت الأحد الماضي، أن مقاطعة الدول الرباعية (السعودية، والإمارات، والبحرين، ومصر) كانت صادمة للشعب القطري.
وأشار الشيخ تميم إلى تخوّفه من غرق المنطقة في الفوضى إذا حدث أي عمل عسكري، رافضاً التدخل في سيادة بلاده والمس بكرامتها، مؤكداً أنه لن يغلق قناة «الجزيرة». ورغم نفي الدول العربية المقاطعة لقطر منذ 5 يونيو (حزيران) الماضي، في بيانها الصحافي مطلع سبتمبر الماضي، تخطيطها ونيتها استخدام العمل العسكري في الأزمة القطرية، فإنه زعم أن الدول الأربع ترفض استقلالية قطر في التفكير.
‏ولفت إلى أنه لم يحلم مطلقاً بأن يكون أميراً لقطر، قائلاً: «لم أحلم أن أكون أميراً؛ بل لاعب كرة تنس مثل بوريس بيكر، ولكنني أصبت بالصدمة حينما أبلغني أخي أنني مناسب أكثر كي أكون أميراً».



إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
TT

إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)

في مقابل تهديد إيران لأمن الطاقة والملاحة الدولية وتصعيدها ضد دول الخليج وناقلات النفط في المياه الإقليمية، تمكنت الدفاعات الجوية الخليجية من اعتراض عشرات الصواريخ والمسيّرات.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وجدّدت السعودية، إدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية على المملكة والدول العربية ودول المنطقة خلال اجتماع لمجلس وزراء الداخلية العرب.

وأفادت وزارة الدفاع القطرية بتعرّض البلاد لاستهداف بثلاثة صواريخ كروز من إيران، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض صاروخين، فيما أصاب الثالث ناقلة نفط في المياه الاقتصادية للدولة.


محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
TT

محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، خلال اتصال هاتفي، مع دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، في ظل تصاعد التوترات وتأثيراتها على استقرار الأسواق العالمية وأمن الملاحة الدولية.

وتناول الجانبان، خلال الاتصال، مختلف أبعاد التصعيد الراهن، وتبادلا وجهات النظر بشأن انعكاساته على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

كما ناقش الطرفان استمرار ما وُصف بالهجمات الإيرانية ضد دولة الإمارات وعدد من دول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية والبنى التحتية، بما يشكل – وفق ما تم التأكيد عليه – انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين الدولية، وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة.

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت أن الدفاعات الجوية اعترضت، اليوم (الأربعاء)، 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة أُطلقت من إيران، في إطار سلسلة هجمات متواصلة استهدفت الدولة خلال الفترة الماضية.

وأوضحت أن إجمالي ما تم التعامل معه منذ بدء هذه الاعتداءات بلغ 438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و2012 طائرة مسيّرة، في مؤشر على حجم التصعيد وتكثيف الهجمات.

وأسفرت هذه الهجمات عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أداء واجبهما الوطني، إضافة إلى مدني من الجنسية المغربية، فضلاً عن مقتل 9 مدنيين من جنسيات متعددة، وإصابة 190 شخصاً بإصابات متفاوتة بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

وأكدت الوزارة أنها في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن حماية السيادة وصون الاستقرار والحفاظ على المصالح الوطنية وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الإمارات.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وبحث الجانبان خلال الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، واستعراض الجهود الدولية حيالها.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من الميثاق الأممي، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.