سيتي يحقق فوزه الثامن على التوالي ويعزز صدارته للدوري الإنجليزي

يونايتد يستغل غياب كين ويتخطى توتنهام... وآرسنال يحول تخلفه إلى فوز على سوانزي

ليروي سانيه (الثاني من اليسار) يفتتح أهداف مانشستر سيتي (رويترز) - مدافع آرسنال كولاسيناك يحتفل بهدفه مع زميله جاكا (أ.ف.ب)
ليروي سانيه (الثاني من اليسار) يفتتح أهداف مانشستر سيتي (رويترز) - مدافع آرسنال كولاسيناك يحتفل بهدفه مع زميله جاكا (أ.ف.ب)
TT

سيتي يحقق فوزه الثامن على التوالي ويعزز صدارته للدوري الإنجليزي

ليروي سانيه (الثاني من اليسار) يفتتح أهداف مانشستر سيتي (رويترز) - مدافع آرسنال كولاسيناك يحتفل بهدفه مع زميله جاكا (أ.ف.ب)
ليروي سانيه (الثاني من اليسار) يفتتح أهداف مانشستر سيتي (رويترز) - مدافع آرسنال كولاسيناك يحتفل بهدفه مع زميله جاكا (أ.ف.ب)

عزز فريق مانشستر سيتي موقعه في صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم عبر الفوز على مضيفه وست بروميتش ألبيون 3/ 2 أمس، في المرحلة العاشرة. وواصل مانشستر يونايتد مطاردته لسيتي بعدما حقق انتصاراً صعباً وتغلب على ضيفه توتنهام 1/ صفر. وفي باقي المباريات، فاز ليفربول على ضيفه هيديرسفيلد تاون 3/ صفر، وآرسنال على ضيفه سوانزي سيتي 2/ 1، وستوك سيتي على مضيفه واتفورد 1/ صفر. وتعادل كريستال بالاس مع ضيفه وستهام يونايتد 2/ 2.
وعلى ملعب ذا هاوثورنس، حقق مانشستر سيتي فوزه الثامن على التوالي وتغلب على مضيفه وست بروميتش بـ3 أهداف مقابل هدفين. وتقدم الألماني الشاب ليروي سان بهدف لسيتي في الدقيقة العاشرة، ثم تعادل غاي رودريغيز لوست بروميتش في الدقيقة 13. وأضاف البرازيلي فرناندينيو الهدف الثاني لسيتي في الدقيقة 15 قبل أن يختتم رحيم ستيرلينغ التسجيل في الدقيقة 65 قبل أن يسجل فيديريكو سيرايوكو الهدف الثاني لوست بروميتش في الوقت بدل الضائع. ورفع سيتي رصيده في الصدارة إلى 28 نقطة من 9 انتصارات وتعادل وحيدٍ متفوقاً بفارق 5 نقاط على مانشستر يونايتد صاحب المركز الثاني.
وعلى ملعب أولد ترافورد، ظل التعادل السلبي قائماً طوال 80 دقيقة، حتى نجح المهاجم الفرنسي أنتوني مارتيال في تسجيل هدف الفوز لمانشستر يونايتد بعد 10 دقائق فقط من مشاركته من مقعد البدلاء مكان ماركوس راشفورد. وجاءت هزيمة توتنهام في غياب نجم هجومه هاري كين، الذي يعاني من إصابة في الساق اليسرى. وكان مانشستر يونايتد الفريق الأفضل في أغلب فترات المباراة، من حيث السيطرة والتفوق الهجومي وكذلك الصلابة الدفاعية، كما صنع توتنهام عدداً من الفرص التهديفية، لكن مانشستر كان الأخطر وحقق النقاط الثلاث المطلوبة بهدف مارتيال.
وبدأت المباراة بإيقاع لعب سريع، وضغط هجومي مبكر من جانب مانشستر يونايتد بحثاً عن التقدم المبكر. وجاء أول تهديد لمرمى توتنهام في الدقيقة الثانية حيث توغل روميلو لوكاكو داخل منطقة الجزاء وأرسل عرضية خطيرة أمام المرمى باتجاه ماركوس راشفورد، لكن حارس المرمى هوغو لوريس انقض على الكرة وأمسك بها قبل أن تصل إلى قدم راشفورد. وواصل مانشستر يونايتد ضغطه الهجومي، في حين اكتفى توتنهام بالتأمين الدفاعي خلال الدقائق الأولى، وكادت شباكه أن تهتز في الدقيقة العاشرة، عندما توغل لوكاكو وراشفورد وراوغا الدفاع داخل منطقة الجزاء، لكن المحاولة انتهت بتمريرة بعيدة من لوكاكو. بمرور الدقائق العشرة الأولى، دخل توتنهام في أجواء المباراة، من خلال فرض سيطرته على الكرة بشكل أكبر، وبمرور الوقت وجد طريقه لشن الهجمات على مرمى مانشستر. وتوالت محاولات توتنهام للوصول إلى الشباك، لكنه اصطدم بحذر دفاعي شديد من جانب أصحاب الأرض. وفي الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، استعاد مانشستر تفوقه الهجومي، لكن دفاع توتنهام لم يسمح بخطورة حقيقية تهدد شباكه. وكاد توتنهام أن يصدم مانشستر يونايتد وجماهيره في الدقيقة 42، حيث سدد المدافع إيريك داير كرة خادعة وسط ارتباك في منطقة الجزاء، لكن الحارس ديفيد دي خيا تصدى لها ببراعة. وكثف مانشستر ضغطه الهجومي في الدقائق المتبقية، لكن جميع محاولاته باءت بالفشل لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
وفي الدقائق الأولى من الشوط الثاني، اتسم الأداء بالحذر الدفاعي من الجانبين، وانحصرت أغلب مجريات اللعب في وسط الملعب، وجاء أول تهديد لمرمى توتنهام في الدقيقة 51 من عرضية خطيرة أرسلها آشلي يانغ، لكن الحارس أمسك بها بثبات.
وحالف الحظ توتنهام بشكل كبير في عدم اهتزاز شباكه في الدقيقة 55، حيث تعاون الدفاع بشكل كبير مع الحارس في التعامل مع 3 تسديدات خطيرة. وأجرى ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني لتوتنهام، تغييرين في الدقيقة 62، حيث أشرك فيرناندو لورينتي وموسى ديمبلي بدلاً من سون هيونغ مين وموسى سيسوكو.
وفي الدقيقة 65، نفذ هنريك مخيتريان ضربة ركنية حاول دفاع توتنهام تشتيتها، ووصلت إلى أنطونيو فالنسيا المنطلق من الخلف ليسددها بقوة، لكنها مرت فوق العارضة مباشرة. وأجرى المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو تبديله الأول في صفوف مانشستر في الدقيقة 65 بإشراك جيسي لينغارد بدلاً من مخيتريان، ثم أشرك أنتوني مارتيال بدلاً من راشفورد في الدقيقة 70. وأضاع ديلي إلي فرصة ذهبية لتوتنهام في الدقيقة 78، حيث تلقى طولية من كريستيان إريكسن لدى انطلاقه باتجاه المرمى، لكنه وجه الكرة بجوار القائم مباشرة.
وبعدها بثوانٍ، أناب القائم عن حارس مرمى توتنهام في التصدي لكرة سددها لوكاكو برأسه. وفي الدقيقة 81، حصد مانشستر أخيراً ثمرة محاولاته، وتقدم عن طريق البديل مارتيال، حيث أرسل لوكاكو كرة طولية برأسه استخلصها مارتيال ببراعة وسط مدافعين اثنين ثم صوبها ببراعة في الشباك. بعدها بدأ اليأس يدب في نفوس بعض عناصر توتنهام، ولم يقدم الفريق الحدة الهجومية الكافية للتعادل، بينما كان مانشستر الأقرب للتسجيل مجدداً، لكن كل المحاولات باءت بالفشل لتنتهي المباراة بفوز مانشستر يونايتد 1/ صفر.
وعلى ملعب أنفيلد، أهدر النجم المصري محمد صلاح ضربة جزاء لليفربول في الشوط الأول، ولكن صاحب الأرض حسم الفوز على ضيفه هيديرسفيلد بثلاثية في الشوط الثاني. وتقدم دانييل ستوريدج بهدف لليفربول في الدقيقة 50، ثم أضاف البرازيلي روبرتو فيرمينو الهدف الثاني في الدقيقة 58 وتبعه الهولندي جيورجينيو فاينالدوم بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 75. الفوز رفع رصيد ليفربول إلى 16 نقطة في المركز السادس وتجمد رصيد هيديرسفيلد عند 12 نقطة في المركز الحادي عشر.
وعلى استاد الإمارات، نجح آرسنال في تحويل تأخره بهدف أمام ضيفه سوانزي سيتي إلى الفوز بهدفين. وتقدم سام كليوكاس بهدف لسوانزي في الدقيقة 22 ثم رد البوسني سياد كولاسيناك بهدف التعادل لآرسنال في الدقيقة 51، وتكفل الويلزي ارون رامسي بهدف الفوز في الدقيقة 58. الفوز رفع رصيد آرسنال إلى 19 نقطة في المركز الرابع وتجمد رصيد سوانزي عند 8 نقاط في المركز السابع عشر.
وقاد دارين فليتشر فريقه ستوك سيتي للفوز على مضيفه واتفورد بهدف دون رد سجله في الدقيقة 16. الفوز رفع رصيد ستوك إلى 11 نقطة في المركز الرابع عشر وتجمد رصيد واتفورد عند 15 نقطة في المركز السابع. وتعادل كريستال بالاس بصعوبة شديدة مع ضيفه وستهام 2/ 2 ليرفع رصيده إلى 4 نقاط في المركز الأخير مقابل 9 نقاط لوستهام في المركز السادس عشر. وتقدم المكسيكي خافيير هيرنانديز بهدف لوستهام في الدقيقة 31، وأضاف الغاني أندريه أيو الهدف الثاني في الدقيقة 43، فيما سجل لوكا ميليفوغيفيتش الهدف الأول لكريستال بالاس في الدقيقة 58 من ضربة جزاء، وخطف ويلفريد زاها هدف التعادل القاتل لأصحاب الأرض في الدقيقة 97.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.