أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

* العرابي: لدينا ألف مركز خدمة لعملاء «تويوتا» و«لكزس» حققنا بها نسبة رضا تجاوزت 82 في المائة

* «تويوتا» تعد خدماتها ما بعد البيع هي الأفضل على مستوى العالم

* أكد المهندس عثمان العرابي المدير العام التنفيذي لخدمات ما بعد البيع في شركة «عبد اللطيف جميل المحدودة» وكيل سيارات «تويوتا» و«لكزس» في السعودية، أن الخدمات التي يقدمها وكلاء السيارات في السعودية لعملائهم تعد من أفضل الخدمات بالمقارنة مع مثيلاتها على مستوى العالم.
وأوضح العرابي أن شركة «عبد اللطيف جميل»، تعمل على تحقيق الرضا الكامل للعملاء من خلال تخصيص نحو ألف مركز لخدمات ما بعد البيع والصيانة على مستوى السعودية، وكذلك إنشاء مركز اتصال مباشر مع العملاء للتغلب على أي معوقات قد تواجههم، مؤكدا على أن جميع الاستبيانات التي تقوم بها الشركات المصنعة والشركات المحايدة تؤكد أن نسبة الرضا عند العملاء تجاوزت 82 في المائة وهذا معدل كبير وممتاز.
وعد العرابي أن خدمات ما بعد البيع لدى وكلاء السيارات في السعودية الأفضل على مستوى العالم، خصوصا وأن الشركات المصنعة للسيارات تحرص أشد الحرص على أن يكون لها دور في تطوير الخدمات التي يقدمها الوكلاء لعملائهم ومالكي سيارات هذه التوكيلات وتحقيق استمرارية الطلب.
وعن الاستبيان الأول والثاني، الذي أجرته وزارة التجارة والصناعة لقياس رضا عملاء وكلاء السيارات في السعودية، أوضح العرابي أن كلا الاستبيانين اللذين أجريا لا يعكسان الواقع الحقيقي للخدمة التي يقوم بها وكلاء السيارات وهذه مجرد اجتهادات، ولا يمكن أن يكون هناك أي عمل تجاري دون شكاوى خصوصا في مجال الخدمة.
وأضاف أن «معدلات الشكاوى بالمقارنة مع حجم المعاملات اليومية وخدمات ما بعد البيع لديهم تعد ضئيلة جدا، وحسب الإحصائيات التي تصدرها وزارة التجارة نفسها، فإنها تعادل أقل من مائة شكوى في المليون، وهذا عند مقارنته بالمستويات العالمية يعد مؤشرا جيدا جدا على جودة الخدمة.«
فقد حصلت أخيرا شركة «عبد اللطيف جميل» على الجائزة الماسية من شركة «تويوتا» والتي تعد من أرفع الجوائز التي تقدمها «تويوتا» لوكلائها حول العالم، وذلك نظير تميز شركة «عبد اللطيف جميل» لخدمات ما بعد البيع لأربع سنوات متتالية وكذلك حصولها على التميز في العمليات التسويقية.
وتحرص شركة «عبد اللطيف جميل» على خدمة العملاء في مواقعهم، حيث يوجد أكثر من ألف نقطة لخدمات ما بعد البيع (صيانة وقطع غيار) في جميع مناطق السعودية، وأضاف العرابي أنه «جرى تخصيص نحو 400 ألف متر مربع في جميع مناطق السعودية كمستودعات لقطع الغيار، وتبلغ نسبة توفير قطع الغيار الآنية ما يزيد على 98 في المائة وهي تعد نسبة عالية جدا».

* تحالف استراتيجي بين «نايف الراجحي الاستثمارية» و«رفال العقارية» في «ميرال للاستثمار العقاري»

* أعلنت شركة «نايف الراجحي الاستثمارية» عن توقيعها مؤخرا اتفاقية تحالف استراتيجي مع شركة «رِفال» العقارية، تم بمقتضاها تأسيس شركة جديدة تحت مسمى «ميرال المتقدمة للاستثمار»، بغرض استثمار الأراضي، وإنشاء وتطوير المباني التجارية والسكنية في العاصمة الرياض كمرحلة أولى تنطلق بعدها إلى المنطقتين الغربية والشرقية.
وأوضح نايف الراجحي، رئيس مجلس إدارة شركة «نايف الراجحي الاستثمارية»، أن تأسيس «ميرال المتقدمة للاستثمار» يكتسب أهمية خاصة في هذا التوقيت «الذي نتطلع فيه إلى إيجاد أفضل النماذج التي تحقق الكفاءة التشغيلية في تطوير المشاريع العقارية في السعودية». وأضاف أن «ميرال» تعد خطوة في الاتجاه الصحيح نحو العمل الهادف والتعاون المشترك والبناء، مع شركة «رِفال العقارية»، للتوسع في إنشاء المزيد من المشاريع العقارية التجارية والسكنية لتقديم حلول متميزة تراعي متطلبات السوق العقارية السعودية التي تعد الأكثر جاذبية للاستثمار في العالم، والتي يقدر حجمها بأكثر من تريليوني ريال.
وأضاف الراجحي أن السوق العقارية السعودية تشهد ازديادا في عدد المشاريع الاستثمارية العقارية، بنسبة 35 في المائة مقارنة بالعام الماضي، وارتفاع معدلات الطلب على المشاريع العقارية التجارية والسكنية، كنتيجة مباشرة لحزمة المحفزات التي أطلقتها الحكومة في ميزانية العام الحالي.
من جهته، كشف عبد العزيز العمار، الرئيس التنفيذي لشركة «رِفال»، أن الشركة بصدد تنفيذ عدة مشاريع تجارية وسكنية في الرياض على أراض تبلغ مساحتها 254 ألف متر مربع، تقع في أماكن متميزة في الرياض، متوقعا الانتهاء منها قبل نهاية العام الحالي، منها برج سيلك تاور السكني، ومجمع تجاري على طريق الملك عبد العزيز بحي الربيع، ومشروع المحمدية التجاري، ومجمع تجاري في حي النخيل، وآخر على طريق الملك عبد الله، والعروبة، بالإضافة إلى مجمعات تجارية أخرى تم الانتهاء منها.

* «العربي الوطني» وصندوق التنمية العقاري يوقعان الاتفاقية الجديدة للتمويل الإضافي

* بحضور الدكتور شويش الضويحي، وزير الإسكان رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية العقارية، والدكتور فهد المبارك محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي، والدكتور خالد الداوود، وكيل وزارة العدل، والمهندس صلاح الراشد رئيس مجلس إدارة البنك العربي الوطني، وقع البنك العربي الوطني وصندوق التنمية العقاري اتفاقية برنامج التمويل الإضافي بصيغته الجديدة المتوافقة مع نظام الرهن العقاري والتي تتيح للمواطنين المقترضين من الصندوق الحصول على تمويل إضافي من البنك.
وأكد رئيس مجلس إدارة البنك العربي الوطني، على أهمية هذه الاتفاقية كونها تقدم حلولا متنوعة للمواطنين، وتتيح المزيد من الفرص أمامهم لامتلاك مساكن، مشددا على حرص البنك على دعم هذا البرنامج وأي برامج تنموية تخدم المجتمع السعودي بكافة شرائحه، ونوه على فاعلية دور صندوق التنمية العقاري وإسهاماته المختلفة في حل أزمة الإسكان وتنمية هذا القطاع المهم.
من جانبه أوضح عبيد الرشيد نائب الرئيس التنفيذي لدى البنك العربي الوطني الذي وقع الاتفاقية مع المهندس يوسف الزغيبي مدير عام صندوق التنمية العقاري المكلف أن التمويل الإضافي من البنك العربي الوطني يقدم وفق صيغة المرابحة الشرعية للعملاء من المواطنين الذين صدرت لهم موافقة الصندوق على إقراضهم.
وأضاف أن «المواطن يستطيع شراء منزل بقيمة قد تتجاوز قرض الصندوق أو شراء أرض بتمويل البنك ليقيم عليها مسكنا بقرض الصندوق، وجميع فروع البنك في كافة مناطق السعودية مستعدة لاستقبال طلبات التمويل بنسختها الجديدة من المواطنين».

* «ماريوت الرياض» يفوز بجائزة أفضل قاعة مؤتمرات

* حصل فندق ماريوت الرياض، أحد أكبر فنادق الخمسة نجوم في العاصمة السعودية، على جائزة أفضل قاعة مؤتمرات على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ضمن جوائز السياحة والسفر لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وتمنح الجائزة سنويا لتكريم أفضل المؤسسات في مجالات الخدمات الفندقية التي تتميز بالمهارة والإبداع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وجرى تسليم الجائزة لمعين سرحان مدير عام فندق ماريوت الرياض، في حفل مميز أقيم في فندق كونارد في دبي، وشهد الحفل توزيع الجوائز السنوية لهيئة السياحة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وأشار مدير عام فندق ماريوت إلى أن جائزة أفضل قاعة مؤتمرات على مستوى الشرق الأوسط تعد إحدى أهم الجوائز السنوية التي يتحصل عليها فندق ماريوت، وهي نظير خبرة طويلة في عالم الضيافة على مستوى العالم، وأضاف أن تميز ماريوت الرياض بقاعة المؤتمرات والحفلات يأتي نتيجة دراسة حول احتياجات العملاء على اختلاف شرائحهم، لقاعات بمساحات مختلفة وتجهيزات تقنية عالية المستوى، لإقامة مؤتمرات على مستوى عالمي، إضافة إلى إقامة الحفلات والمناسبات الخاصة والذي يديره فريق منظم يتعامل باحترافية.
وذكر سرحان أن قاعة مكارم ماريوت التي تقع في قلب العاصمة السعودية الرياض، من أكبر القاعات في السعودية وتتسع لأكثر من 1200 شخص، وبشكل جمالي من الخارج يمزج بين الطابع الحضاري والكلاسيكي، ونحرص في كل عام على إضافة جديد على شكل القاعات وتنظيمها، إضافة إلى ابتكار تصاميم ضيافة سواء من حيث التقديم أو الطهي والاستعراض.
يذكر أنها المرة السابعة التي يحصل فيها الفندق على الجائزة، حيث إنه فاز ولأول مرة بالجائزة البلاتينية في سنة 2005.

* فندق ومنتجع الريتز ـ كارلتون البحرين.. الوجهة المثالية للسفر والترفيه

* دفء الضيافة العربية بطراز عصري

* يوفر فندق ومنتجع الريتز - كارلتون البحرين الضيافة العربية بطرازها العصري الفريد من نوعه والذي يخلق أجواء من الأناقة والراحة للضيوف والزوار على حد سواء.
من جهته أوضح سفيان العلام مدير إدارة المبيعات والتسويق أن فندق ومنتجع الريتز - كارلتون، البحرين، والذي يشتهر بمستوى عال من الخدمة الراقية واحتوائه على المرافق الرائعة، يعد من أفضل المواقع في المنامة، بالإضافة للمناطق الساحرة المحيطة به وذلك لقربه من مطار البحرين الدولي، حيث يقع على مسافة 11 كلم، ويستغرق 20 أو 25 دقيقة.
وأضاف العلام أن «دفء الضيافة العربية المخلوط مع ضيافة فندق الريتز - كارلتون يخلق في ردهة الفندق الرئيسة أجواء من الأناقة والراحة للضيوف والزوار، ولذلك نحن نحرص على أن يكون مفتوحا لاستقبال الزوار يوميا بحيث يوفر إفطارا أوروبيا منذ 8 صباحا حتى 12 ظهرا».
ويوفر منتجع الريتز - كارلتون البحرين كل الخدمات التي يحتاجها الضيوف، ابتداء من السياحة والسفر وترتيب الجولات والرحلات في جميع أنحاء المدينة انتهاء بتلميع وتنظيف الأحذية عند الطلب، فضلا عن خدمة اصطفاف السيارات بالمجان، كما توجد خدمات إعلامية مثل توفير الأخبار والصحافة بما في ذلك صحائف يومية إنجليزية وعربية.
من جهته أوضح غريغوري لاغوس مدير العلاقات العامة بفندق الريتز - كارلتون البحرين أن الفندق حريص على ترك انطباع لا ينسى لدى الضيوف من اللحظة التي يدخلون فيها إلى ردهة الفندق وحتى لحظة الوداع، كما نحرص على توفير خدمات حجز التذاكر وترتيب الحجوزات للضيوف ونوفر ممثلي استقبال في المطار لتوفير كافة وسائل الراحة للزوار.

* «الأهلي» يستقطب الخريجين السعوديين من الجامعات الأميركية

* في إطار دعمه للأطر الوطنية

* شارك البنك الأهلي كراع رئيس لفعاليات يوم المهنة الذي عقد خلال الفترة من 24 – 27 من هذا الشهر في واشنطن للطلبة السعوديين في الجامعات الأميركية وذلك لاستقطاب الكفاءات المتميزة للعمل في البنك بحضور وزير التعليم العالي الدكتور خالد العنقري.
وأشار مطلق العنزي رئيس دائرة التوظيف والتطوير بالبنك الأهلي إلى أن مبادرات البنك في دعم توطين الوظائف وتوفير فرص عمل متميزة لأبنائنا الخريجين لا تقتصر على جامعاتنا في السعودية بل إن رعاية البنك واهتمامه بأبناء الوطن يمتد ليشمل من يدرس منهم في الجامعات خارج السعودية.
وأضاف العنزي أن مبادرات «الأهلي» في استقطاب الأطر السعودية المتميزة تأتي تمشيا مع التوجهات الداعية إلى مشاركة الشركات والمؤسسات الوطنية في دعم الأطر الوطنية البشرية القادرة على الإسهام والتأثير في شتى نواحي النهضة التنموية التي تشهدها السعودية.
وأكد أن للبنك جهودا متواصلة في مجال تأهيل الشباب السعودي وتدريبهم والمساعدة في توظيفهم وذلك انطلاقا من استشعار البنك لمسؤوليته الاجتماعية ودوره تجاه تعزيز استراتيجية توطين العمالة وتنمية وتأهيل الموارد البشرية والمساهمة في توفير احتياجات السوق المحلية من الكوادر والكفاءات الوطنية، واختتم حديثه بالقول إن الموارد البشرية هي الداعم الأول والحقيقي لكل عملية نجاح.
الجدير بالذكر أن البنك الأهلي أطلق مطلع العام الحالي 2014 برنامج «رواد الأهلي» الذي يعد أحد أبرز البرامج التأهيلية في القطاع المالي السعودي ويستهدف استقطاب وتطوير وإعداد القادة، وإتاحة أفضل الفرص أمامهم للتقدم الوظيفي وتحقيق الطموحات المهنية، وتعميق مشاركتهم في تحقيق قيم مضافة للأعمال، وذلك تحقيقا لأحد أهدافه الاستراتيجية بأن يكون الخيار الأول للموظفين في المنطقة في قطاع صناعة الخدمات المالية.

* البراعة تميز سمات «كاديلاك إسكاليد» 2015 الجديدة كليا

* منذ إطلاقها، أصبحت «كاديلاك» بسرعة الطراز المقياس من بين السيارات الرياضية الفاخرة متعددة الاستعمالات الفاخرة بتركيبة تجمع ما بين التصميم الجريء والقدرات القوية والتجهيزات الفاخرة لتتسع لما يصل إلى ثمانية ركاب.
وقد أدت الأجيال الثلاثة المتتالية لهذه السيارة الرياضية متعددة الاستعمالات إلى منحها مركزا مرموقا ضمن فئتها، وتأخذ «إسكاليد 2015» العناصر التصميمية والميكانيكية من توسعات طرازات «كاديلاك» لترتقي بسيارة العلامة الرياضية متعددة الاستعمالات الفريدة.
وتتضمن مجموعة عام 2015 طراز «إسكاليد» القياسي، إضافة إلى «ESV» بالطول الإضافي، والتي تقدم قاعدة عجلات أطول بـ14 إنشا (355 ملم) وطول إجمالي أكبر بنحو 20 إنشا (508 ملم)، ما يزيد من المساحة المتوفرة لركاب الصف الثالث من المقاعد، ويوفر مساحة تخزين أكبر لـ«إسكاليد» بنسبة 60 في المائة خلف الصف الثالث من المقاعد.
وتأتي «إسكاليد» التي تقدم بنظام دفع رباعي، بمحرك V8 سعة 6.2 لتر يمنح المزيد من القوة وفعالية أكثر من الطرازات السابقة. أما نظام «كاديلاك» للتحكم المغناطيسي بالقيادة - نظام التعليق الأسرع تجاوبا في العالم - فهو قياسي ويوفر أداء قيادة دقيق التحكم.
ويحتوي التصميم الداخلي الجديد على مواد مطرزة ومغلفة، مع خيارات من لمسات الخشب مختارة لتمنح الأناقة والمظهر الجمالي، وتم تصميم المقاعد لتكون أكثر راحة ومصقولة بشكل متميز في مظهرها، كما أن المقصورة هادئة بشكل درامي أيضا، وذلك بفضل بنية هيكل أكثر قوة، ومواد صوتية معززة وجديدة، ونظام «Bose» النشط لكتم الصوت.
«كاديلاك إسكاليد» 2015 تصل إلى صالات العرض في منطقة الشرق الأوسط في منتصف شهر يوليو 2014، بسعر مقترح من المصنع يبدأ بـ82 ألف دولار في دولة الإمارات العربية المتحدة.

* «بصمة» تتعاقد مع شركة «عبر التقنية العالمية» لتطوير خدماتها الإلكترونية والتقنية

* وقعت شركة «بصمة» لإدارة العقارات مع شركة «عبر التقنية العالمية» اتفاقية لتطوير الخدمات التقنية للشركة وتقديم الاستشارات الفنية والتقنية ولإطلاق مشروع بوابة «بصمة» الإلكترونية والتي ستعمل على إحداث نقلة نوعية في مجال تقديم الخدمات العقارية لعملاء الشركة.
إذ ستتيح البوابة الإلكترونية تطوير منظومة متكاملة من الخدمات الإلكترونية من عرض للعقارات المتوفرة للبيع أو التأجير، وخدمات إدارة الممتلكات والتقييم العقاري بالإضافة إلى تعزيز التواصل بين الشركة وعملائها. ويشمل المشروع أيضا على تقديم خدمات مختارة من خلال تطبيقات الأجهزة الذكية.
وذكر منصور القميزي الرئيس التنفيذي لشركة «بصمة العقارية» عقب توقيع الاتفاقية، أن شركة «بصمة» تسعى دائما إلى تحسين خدماتها وتطويرها بما يتلاءم مع احتياجات وتوقعات عملاء الشركة.
ويعد مشروع بوابة «بصمة الإلكترونية»، باكورة المشاريع التي تهدف الشركة إلى تنفيذها بالتعاون مع شركة «عبر التقنية العالمية» التي تعد من الشركات الرائدة في مجال حلول تقنية المعلومات المتكاملة.
وبدوره، أكد المهندس عبد الرحمن الحاطي المدير الإقليمي لشركة «عبر التقنية العالمية»، استعداد الشركة لأن يكون لها دور فاعل في المساهمة في تطوير الخدمات الإلكترونية لهذا الصرح العقاري الكبير بما يلبي تطلعات وطموحات شركة «بصمة» وعملائها.
وأضاف الحاطي، «كما نسعى جاهدين لتوظيف خبراتنا في ابتكار وتطوير خدماتنا التقنية وتحقيق شراكة دائمة ومثمرة مع كبرى الشركات والمنشآت في السعودية والخليج وذلك تأكيدا لريادتنا وإبرازا لقدراتنا على تحقيق طموح وتطلعات عملائنا».



اتفاق ثلاثي بين الأردن ولبنان وسوريا لتبادل الغاز الطبيعي

من اليمين: صدي والخرابشة والبشير يتحدثون عن التعاون لتبادل الغاز (بترا)
من اليمين: صدي والخرابشة والبشير يتحدثون عن التعاون لتبادل الغاز (بترا)
TT

اتفاق ثلاثي بين الأردن ولبنان وسوريا لتبادل الغاز الطبيعي

من اليمين: صدي والخرابشة والبشير يتحدثون عن التعاون لتبادل الغاز (بترا)
من اليمين: صدي والخرابشة والبشير يتحدثون عن التعاون لتبادل الغاز (بترا)

أعلن وزير الطاقة الأردني، صالح الخرابشة، التوصل إلى اتفاق لتبادل الغاز بين الأردن وسوريا ولبنان، عبر استخدام البنية التحتية في عمّان لاستيراد الغاز الطبيعي المسال ثم ضخه إلى سوريا عبر خط الغاز العربي.

وقد شهدت العاصمة الأردنية عمان، يوم الاثنين، اجتماعاً وزارياً ثلاثياً رفيع المستوى، ضم وزراء الطاقة، السوري محمد البشير، والأردني صالح الخرابشة، واللبناني جو صدّي، تم خلاله وضع اللبنات الأخيرة لمشاريع الربط الكهربائي واستجرار الغاز الطبيعي. وبينما يمضي الأردن بخطى متقدمة لتثبيت مكانته كـ«مركز إقليمي» للطاقة، يبدو أن سوريا ولبنان يقتربان من جني ثمار إعادة تأهيل البنية التحتية لخط الغاز العربي وشبكات الربط الكهربائي المتعثرة منذ سنوات.

وكانت سوريا وقّعت في يناير (كانون الثاني) الماضي عدة اتفاقيات لتوفير الغاز لتوليد الكهرباء، منها اتفاقية لشراء الغاز الطبيعي من الأردن بما يناهز 140 مليون قدم مكعب يومياً، بهدف دعم منظومة الكهرباء. ووقّعت مع مصر مذكرتي تفاهم لتوريد الغاز الطبيعي، والمنتجات النفطية لتوليد الكهرباء.

وأوضح الخرابشة أن الجهود المشتركة وصلت إلى مراحل متقدمة جداً، ممهدةً الطريق لإعلان تفاصيل التنفيذ الكامل خلال الفترة القريبة المقبلة. وأوضح أن الفرق الفنية أتمت الدراسات اللازمة لتأهيل الشبكات، مؤكداً أن التعاون لم يعد مجرد خطط، بل واقع ملموس يتمثل حالياً في استيراد الغاز العالمي عبر الأردن وإعادة «تغويزه» ثم ضخه إلى سوريا، مما ساهم بشكل مباشر في استقرار منظومة الطاقة السورية.

وشدد على أن العمل يتركز حالياً على استكمال ترتيبات مماثلة مع الجانب اللبناني، بعد إتمام إصلاح شبكات الغاز، لضمان انتقال آمن وسلس نحو مشاريع الربط الكهربائي الشاملة.

سوريا: جاهزية فنية ونجاح في استجرار الغاز

من جانبه، أعلن وزير الطاقة السوري محمد البشير، نجاح المسار الحالي في إعادة تأهيل أجزاء حيوية من خط الغاز العربي، وهو ما انعكس إيجاباً على استقرار الشبكة الكهربائية السورية وتحسين مستوى الخدمة للمواطنين.

وفيما يخص الربط الكهربائي، أكد البشير جاهزية عدد من خطوط الربط مع لبنان واستكمال التقييمات الفنية مع الجانب الأردني، مشيراً إلى أن دمشق تعمل على تذليل جميع العقبات الفنية لضمان عبور الغاز والطاقة إلى لبنان بأقصى سرعة ممكنة، بما يساهم في دعم إنتاج الكهرباء لدى الجار اللبناني.

ستُستخدم البنية التحتية في سوريا والأردن لتحسين إمدادات الغاز للجانب اللبناني، حسب البشير.

لبنان: خيار استراتيجي لإعادة بناء القطاع

بدوره، وصف وزير الطاقة والمياه اللبناني، جو صدي، هذا التعاون الثلاثي بأنه «خيار استراتيجي لا غنى عنه» لإعادة بناء قطاع الطاقة المتهالك في لبنان على أسس مستدامة. وأعرب صدي عن تفاؤله بالجدول الزمني القريب الذي سيتيح للبنان الحصول على مصادر طاقة موثوقة وبتكلفة أقل، مما يخفف الأعباء الاقتصادية الكبيرة الناتجة عن أزمة الوقود وتوقف محطات الإنتاج.

تكامل إقليمي في مواجهة التحديات

اختتم الوزراء اجتماعهم بالتأكيد على أن هذا التعاون يتجاوز الجوانب الفنية، ليصبح نموذجاً للتكامل الإقليمي الذي يخدم المصالح الاستراتيجية للدول الثلاث. واتفق الأطراف على مواصلة التنسيق المكثف لإنهاء الجوانب التعاقدية النهائية، تمهيداً لبدء التدفق الكامل للطاقة، في خطوة من شأنها تخفيف وطأة «صدمة الطاقة» الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.


«بترونت» الهندية تترقب عودة الغاز القطري وتُسارع لبناء خزانات لتأمين إمداداتها

أشخاص ينتظرون أسطوانات غاز البترول المسال الفارغة لإعادة تعبئتها في ولاية أوتار براديش (أ.ف.ب)
أشخاص ينتظرون أسطوانات غاز البترول المسال الفارغة لإعادة تعبئتها في ولاية أوتار براديش (أ.ف.ب)
TT

«بترونت» الهندية تترقب عودة الغاز القطري وتُسارع لبناء خزانات لتأمين إمداداتها

أشخاص ينتظرون أسطوانات غاز البترول المسال الفارغة لإعادة تعبئتها في ولاية أوتار براديش (أ.ف.ب)
أشخاص ينتظرون أسطوانات غاز البترول المسال الفارغة لإعادة تعبئتها في ولاية أوتار براديش (أ.ف.ب)

أعلنت شركة «بترونت إل إن جي» (Petronet LNG)، أكبر مستورد للغاز في الهند، عن تطلعها لاستئناف كامل إمدادات الغاز الطبيعي المسال المتعاقد عليها مع قطر بمجرد استقرار الأوضاع الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.

تأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه تدفقات الطاقة العالمية ضغوطاً حادة جراء العمليات العسكرية وتضرر البنية التحتية لإنتاج الغاز في المنطقة.

تداعيات «القوة القاهرة» وتعطل ممر هرمز

أوضح الرئيس التنفيذي للشركة، أ. ك. سينغ، في مؤتمر صحافي يوم الاثنين، أن الإمدادات القطرية - التي تعد المصدر الأول للهند بموجب عقد لتوريد 7.5 مليون طن متري سنوياً (بمعدل 9 إلى 10 شحنات شهرياً) - قد توقفت فعلياً منذ مارس (آذار) الماضي. وأرجع هذا التوقف إلى إغلاق مضيق هرمز، إضافة إلى الهجوم الذي استهدف قطارين لإنتاج الغاز المسال في قطر من أصل 14 قطاراً، مما أجبر الدوحة على إعلان حالة «القوة القاهرة».

وتشير التقديرات القطرية إلى أن عمليات الإصلاح ستؤدي إلى توقف إنتاج نحو 12.8 مليون طن سنوياً من الغاز المسال لفترة تتراوح بين ثلاث إلى خمس سنوات. وأكد سينغ أن «بترونت» لم تتلقَّ الشحنات القادمة من خطوط الإنتاج المتضررة، مشيراً إلى أن الشركة تسلمت إخطاراً رسمياً بـ«القوة القاهرة» فيما يخص تسليمات شهر مايو (أيار) الحالي.

استراتيجية هندية لتعزيز «الأمن المخزني»

في مواجهة حالة عدم اليقين التي تفرضها الحرب، كشف سينغ عن تحركات هندية متسارعة لتعزيز البنية التحتية للتخزين، وشملت الخطط:

  • بناء 3 خزانات جديدة: اثنان منها في محطة استيراد جديدة بشرق الهند، وثالث في محطة «كوتشي» جنوب البلاد.
  • توسعة محطة «داهيج»: تبحث الشركة حالياً عن أراضٍ لبناء 4 خزانات إضافية بالقرب من محطتها العملاقة في ولاية غوجارات الغربية، التي تبلغ طاقتها 22.5 مليون طن سنوياً.

تأتي هذه الخطوات لضمان قدرة الهند على امتصاص صدمات الإمداد المستقبلية وتقليل الاعتماد اللحظي على سلاسل التوريد المباشرة التي قد تتعرض للاضطراب نتيجة التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز.


مصرف سوريا المركزي يسمح بالتعامل مع شركات الدفع الإلكتروني العالمية

إن أبرز ما يوفره القرار هو تمكين السوريين القادمين من استخدام بطاقاتهم المصرفية العالمية داخل سوريا (إكس)
إن أبرز ما يوفره القرار هو تمكين السوريين القادمين من استخدام بطاقاتهم المصرفية العالمية داخل سوريا (إكس)
TT

مصرف سوريا المركزي يسمح بالتعامل مع شركات الدفع الإلكتروني العالمية

إن أبرز ما يوفره القرار هو تمكين السوريين القادمين من استخدام بطاقاتهم المصرفية العالمية داخل سوريا (إكس)
إن أبرز ما يوفره القرار هو تمكين السوريين القادمين من استخدام بطاقاتهم المصرفية العالمية داخل سوريا (إكس)

أصدر مصرف سوريا المركزي، يوم الاثنين، قراراً يسمح للمؤسسات المالية المصرفية وشركات الدفع الإلكتروني بالتعامل مع شركات الدفع الإلكتروني العالمية مثل «فيزا» و«ماستر كارد»، في خطوة تُعدّ تحولاً نحو تحديث البنية المالية، وتعزيز الشمول الرقمي.

وأوضح حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر الحصرية، في بيان صحافي، أن هذا القرار يشكل خطوة استراتيجية باتجاه اقتصاد رقمي أكثر تطوراً، ويسهم في تسهيل حركة الأموال وعمليات الدفع للسوريين داخل سوريا وخارجها، وبيّن أن القرار يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من تطوير أنظمة الدفع، ويعزز اندماج السوق السورية في المنظومة المالية العالمية بعد سنوات من الاعتماد على أدوات تقليدية محدودة.

وأشار الحصرية إلى أن «القرار يتيح للمصارف وشركات الدفع المحلية توسيع خدماتها لتشمل حلول دفع أكثر تطوراً وأماناً للأفراد والشركات»، موضحاً أن أبرز ما يوفره القرار هو «تمكين السوريين القادمين من استخدام بطاقاتهم المصرفية العالمية داخل سوريا، وإتاحة استخدام البطاقات السورية في الخارج بمرونة أكبر، إضافة إلى تعزيز انتشار وسائل الدفع الإلكتروني، وتقليل الاعتماد على النقد، وتحسين تجربة المستخدم، ودعم التجارة الإلكترونية والشركات الناشئة، ورفع مستوى الأمان والموثوقية في العمليات المالية».

وأكد حاكم المصرف أن التعاون مع شركات الدفع العالمية سيسهم في نقل الخبرات والتقنيات الحديثة إلى السوق المحلية، بما ينعكس إيجاباً على كفاءة القطاع المالي وقدرته التنافسية.

وأوضح مصرف سوريا المركزي أنه يواصل تنفيذ حزمة إصلاحات تستهدف إعادة بناء المؤسسات المالية وتعزيز أدوات السياسة النقدية، إلى جانب تحديث أنظمة الدفع وتوسيع رقمنة الخدمات المصرفية، بما يسهم في استعادة الربط المالي الدولي، وتهيئة بيئة أكثر كفاءة وشفافية لدعم التعافي الاقتصادي.