إردوغان يواصل انتقاداته للغرب ويهاجم أميركا بسبب محاكمة حراسه

واشنطن تطالب بإعادة هاتف موظف قنصليتها المعتقل في تركيا

المعلم التركي سميح أوز اكتشا الذي أضرب عن الطعام بسبب فقدانه وظيفته أفرج عنه إفراجاً مشروطاً (أ.ف.ب)
المعلم التركي سميح أوز اكتشا الذي أضرب عن الطعام بسبب فقدانه وظيفته أفرج عنه إفراجاً مشروطاً (أ.ف.ب)
TT

إردوغان يواصل انتقاداته للغرب ويهاجم أميركا بسبب محاكمة حراسه

المعلم التركي سميح أوز اكتشا الذي أضرب عن الطعام بسبب فقدانه وظيفته أفرج عنه إفراجاً مشروطاً (أ.ف.ب)
المعلم التركي سميح أوز اكتشا الذي أضرب عن الطعام بسبب فقدانه وظيفته أفرج عنه إفراجاً مشروطاً (أ.ف.ب)

صعد الرئيس التركي من انتقاداته للغرب وسط مساعٍ لتجاوز «أزمة التأشيرات» مع الولايات المتحدة التي وقعت بسبب اعتقال أحد موظفي القنصلية الأميركية في إسطنبول واستمرار الاضطراب في علاقة تركيا بالاتحاد الأوروبي. وانتقد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان عبارة «الإرهاب الإسلامي» التي يستخدمها بعض القادة الغربيين، مشيراً إلى أن المسلمين ليسوا حقل تجارب للحضارات والثقافات والأديان الأخرى. وقال إردوغان أمام «منتدى الحضارات» في إسطنبول، أمس، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستخدم عبارة «الإرهاب الإسلامي»، وتركيا رفضت ذلك مرارا، وتساءل: «هل يستطيع الغرب أن يطلق الوصف نفسه على بوذيين قتلوا مسلمي الروهينغا؟». وأضاف أنه لا يستطيع القول إن الولايات المتحدة دولة حضارية، بعد الاعتداء القضائي على حراسه أثناء زيارته الأخيرة إلى واشنطن (في إشارة إلى قرار القضاء الأميركي بحبس عدد من حراسه الشخصيين اشتبكوا مع مواطنين أتراك أمام مقر السفارة التركية في واشنطن).
وأكد الرئيس التركي أن حضارة الإسلام هي القوة الوحيدة التي تستطيع الحفاظ على الإنسانية للعالم. وهذه الحقيقة لا يمكن أن تغيّرها منظمات إرهابية مثل «داعش» أو «القاعدة» أو «بوكو حرام»، ولا قيام حكام غير مؤهلين باضطهاد شعوبهم. وقال إن «الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن تحدد مصير العالم، والنتيجة يحددها ما يصدر عن ألسنتهم، وهذا أمر غير مقبول، ولا يمكن تصور استمرار نظام مبني على الاستغلال».
وقال إن الغرب يعمل على ضرب المسلمين بالمسلمين، وكما ترون في العراق وسوريا، فالقاتل مسلم والمقتول مسلم، وعندما نقول للغرب إن منظمات مثل «داعش» وغيرها لا يمتون إلى الإسلام بصلة، لا يصدقوننا، ويقدّمون للإرهابيين أسلحة بالمجان، كي يضربوا بها المسلمين، بينما نحن نطلب منهم هذه الأسلحة مقابل المال، فيمتنعون عن تقديمها لنا (في إشارة إلى تقديم الولايات المتحدة أسلحة لوحدات حماية الشعب الكردية في إطار معركة الرقة في سوريا).
وشهدت العلاقات التركية الأميركية توترا. وتطورت الأزمة إلى حد تعليق متبادل لمنح التأشيرات لمواطني البلدين في 8 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي على خلفية اعتقال موظف تركي بالقنصلية الأميركية بتهمة ارتباطه بعناصر من حركة الخدمة التابعة لغولن ووجهت إليه تهم خطيرة من بينها محاولة الإطاحة بالنظام الدستوري للبلاد والتجسس.
ووسط استمرار المباحثات التركية الأميركية في أنقرة في محاولة لإنهاء أزمة التأشيرات، أرسلت الولايات المتحدة مذكرة دبلوماسية إلى تركيا بعد تطالب فيها بإعادة الهاتف الجوال الخاص بالموظف التركي المحبوس متين طوبوز، وفقا لما جاء في وثيقة لوزارة الخارجية التركية. وقبض على طوبوز يوم 25 سبتمبر (أيلول) الماضي وأوقفته المحكمة يوم 4 أكتوبر الحالي، مما أدى إلى أزمة دبلوماسية بين واشنطن وأنقرة.
ووفقا للوثيقة المؤرخة في 10 أكتوبر، والتي أرسلتها إدارة الشؤون القنصلية بالخارجية التركية إلى وزارة العدل أرسلت الولايات المتحدة مذكرة دبلوماسية إلى تركيا تطالب فيها بإعادة هاتف طوبوز على الفور. وجاء في المذكرة الأميركية، بحسب صحيفة «حريت» التركية، أن أي معلومات وبيانات على الهاتف وبطاقته تعتبر من وثائق وأرشيف القنصلية وفقا للمادة 33 من اتفاقية فينا.
وفي سياق متصل، قالت مصادر في وزارة الخارجية التركية إن وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو تواصل مع مسؤولين أميركيين للحيلولة دون تأثير أزمة التأشيرات بين البلدين على نجوم هوليوود المقرر مشاركتهم في «مهرجان أنطاليا السينمائي الدولي.
وأشارت المصادر إلى أن جاويش أوغلو اتصل بالمسؤولين الأميركيين لضمان مشاركة النجوم في المهرجان الذي انطلقت أعماله أمس السبت، ولمدة أسبوع.
وكان المتحدث باسم الحكومة التركية نائب رئيس الوزراء بكير بوزداغ، قال أول من أمس، إن اللقاء الذي عقد بين مسؤولين أتراك وأميركيين بشأن أزمة تعليق التأشيرة في العاصمة أنقرة الأربعاء الماضي: «جرى بشكل بناء وساهم في إطلاع الطرفين بعضهما بعضا على طبيعة الأزمة وتبادل البيانات الصحيحة وأعرب عن أمله بتجاوزها خلال فترة قصيرة».
على صعيد متصل، أفرجت محكمة تركية في أنقرة مساء أول من أمس عن معلم مضرب عن الطعام منذ أشهر احتجاجا على فقدان وظيفته في حملة اعتقالات حكومية أعقبت محاولة الانقلاب الفاشلة العام الماضي إلى حين محاكمته بتهم ترتبط بالإرهاب.
وقال محامو المعلم سميح أوز اكتشا (28 عاما) الذي كان يعمل في مدرسة ابتدائية أفرج عنه إفراجا مشروطا، لكن أستاذة الأدب نورية غولمان (35 عاما) التي عاشت سبعة أشهر على شرب الماء ومحاليل السكر والملح ظلت محتجزة.
وأطلقت المحكمة سراح أوز اكتشا بشرط وضع سوار في كاحله لمراقبة تحركاته بينما أمرت ببقاء غولمان، التي نقلت إلى مستشفى بسبب تدهور صحتها، رهن الاعتقال إلى حين محاكمتها التي تستأنف في 17 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.
وكانت المحكمة أمرت باعتقالهما إلى حين محاكمتهما بعد صدور حكم قضى بأن احتجاجهما كان لحساب جماعة حزب التحرير الشعبي الثوري، وهي جماعة محظورة تنتمي إلى اليسار المتطرف. ونفى الاثنان أية علاقة لهما بالجماعة.
ويقول أوزاكتشا وغولمان إن إضرابهما عن الطعام يهدف إلى إلقاء الضوء على الوضع الذي يعيشه نحو 150 ألفا من العاملين بالحكومة بينهم أكاديميون وموظفون وقضاة وجنود تم وقفهم عن العمل أو فصلهم منه منذ محاولة الانقلاب في 15 يوليو (تموز) 2016. كما اعتقلت السلطات التركية منذ ذلك الحين أكثر من 60 ألف شخص.
وتتهم منظمات لحقوق الإنسان الرئيس رجب طيب إردوغان باستغلال حملة ما بعد الانقلاب لقمع المعارضة.
في سياق آخر، واستمرار للأزمات المتكررة مع دول في الاتحاد الأوروبي، ردت تركيا على قيام الجمارك النمساوية، بتفتيش ركاب الخطوط التركية في مطار فيينا الدولي، بكلاب بوليسية، بالمثل. وفتشت السلطات التركية المسافرين النمساويين، في مطار أتاتورك الدولي بإسطنبول، بكلاب بوليسية، بعد ختم جوازات سفرهم. وذكرت مصادر في المطار أن هذه الإجراءات لم تشمل مواطني الدول الأخرى، إنما شملت فقط المواطنين النمساويين.



فرنسا: خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
TT

فرنسا: خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)

تعتزم الحكومة الفرنسية تشجيع جميع المواطنين البالغين من العمر 29 عاماً على الإنجاب «طالما لا يزال في استطاعتهم ذلك»، في خطوة تهدف إلى تفادي مشكلات الخصوبة في مراحل لاحقة من العمر، وما قد يرافقها من ندم لدى الأزواج بقولهم: «ليتنا كنا نعلم ذلك من قبل»، بحسب «سكاي نيوز».

ويقول مسؤولون صحيون إن الهدف من هذه الخطوة هو رفع الوعي بمخاطر تأجيل الإنجاب، في ظل تراجع معدلات الخصوبة في فرنسا، على غرار عدد من الدول الغربية الأخرى.

خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

وتندرج هذه المبادرة ضمن خطة وطنية من 16 بنداً تهدف إلى تعزيز معدل الخصوبة في فرنسا، في وقت تتراجع فيه أعداد المواليد بشكل مقلق في دول عدة، من بينها المملكة المتحدة.

وأثار هذا الاتجاه مخاوف حكومية بشأن القدرة على تمويل أنظمة التقاعد، والرعاية الصحية مستقبلاً، في ظل شيخوخة السكان، وتراجع أعداد دافعي الضرائب من الفئات العمرية الشابة.

غير أن تجارب دولية سابقة أظهرت أن السياسات الرامية إلى رفع معدلات الخصوبة حققت نتائج محدودة، فيما يرى منتقدو الخطة الفرنسية أن تحسين سياسات الإسكان، ودعم الأمومة قد يكونان أكثر فاعلية.

وتتضمن الخطة إرسال «معلومات مستهدفة ومتوازنة ومستندة إلى أسس علمية» إلى الشباب، تتناول قضايا الصحة الجنسية، ووسائل منع الحمل، وفق ما أفادت به وزارة الصحة الفرنسية.

وأكدت الوزارة أن هذه المواد «ستشدد أيضاً على أن الخصوبة مسؤولية مشتركة بين النساء والرجال».

توسيع مراكز تجميد البويضات وتعزيز البحث العلمي

وفي إطار الخطة، تسعى الحكومة إلى زيادة عدد مراكز تجميد البويضات من 40 إلى 70 مركزاً، مع طموح لجعل فرنسا رائدة في مجال أبحاث الخصوبة.

ويتيح النظام الصحي الفرنسي حالياً خدمة تجميد البويضات مجاناً للنساء بين 29 و37 عاماً، وهي خدمة تبلغ تكلفتها نحو 5 آلاف جنيه إسترليني للجولة الواحدة في المملكة المتحدة.

أرقام مقلقة... ولكن أفضل من دول أخرى

ويبلغ معدل الخصوبة في فرنسا حالياً 1.56 طفل لكل امرأة، وهو أقل بكثير من المعدل البالغ 2.1 اللازم للحفاظ على استقرار عدد السكان.

ومع ذلك، يبقى هذا المعدل أعلى من المعدلات المتدنية جداً في الصين، واليابان، وكوريا الجنوبية، وكذلك في المملكة المتحدة، حيث أظهرت أحدث البيانات أن المعدل انخفض إلى مستوى قياسي بلغ 1.41 في إنجلترا وويلز بحلول عام 2024.

صدمة ديموغرافية ونقاش سياسي أوسع

وقال البروفسور فرنسوا جيمين، المتخصص في قضايا الاستدامة والهجرة في كلية إدارة الأعمال بباريس، إن «الديموغرافيين كانوا على دراية بهذا الاتجاه منذ فترة، لكن تسجيل عدد وفيات يفوق عدد الولادات في فرنسا العام الماضي شكّل صدمة حقيقية».

وأضاف أن «القلق الديموغرافي» في فرنسا يتفاقم بفعل طبيعة نظام التقاعد، إلى جانب «الهوس بقضية الهجرة والخوف من الاستبدال السكاني».

حملات توعية

وتشمل الخطة أيضاً إطلاق حملة تواصل وطنية جديدة، وإنشاء موقع إلكتروني بعنوان «خصوبتي» يقدم إرشادات حول تأثير التدخين، والوزن، ونمط الحياة، إضافة إلى إدراج دروس مدرسية حول الصحة الإنجابية.

واعترفت وزارة الصحة بأن معدلات وفيات الأمهات والرضع في فرنسا أعلى من تلك المسجلة في دول مجاورة، مشيرة إلى بدء مراجعة شاملة لخدمات رعاية ما يتعلق بالولادة لمعالجة هذا الوضع «المقلق».

قرار تحكمه عوامل اجتماعية واقتصادية

من جانبه، قال تشانا جايسينا، أستاذ الغدد الصماء التناسلية في كلية إمبريال بلندن، إن تأخر سن الأمومة نتيجة التغيرات الاجتماعية يعد عاملاً أساسياً في تراجع الخصوبة لدى النساء.

وأشار إلى أن السمنة تمثل عاملاً خطيراً، إذ تزيد من مخاطر الإصابة بتكيس المبايض، وبطانة الرحم المهاجرة لدى النساء، كما تشكل عامل خطر رئيساً للرجال أيضاً.

بدوره، قال ألان بايسي، أستاذ علم الذكورة في جامعة مانشستر، إن قرار الإنجاب لدى معظم الناس «يرتبط بعوامل غير طبية، مثل التعليم، والفرص المهنية، والضرائب، والسكن، والتمويل»، مضيفاً أن «الطب لا يمكنه معالجة هذه الجوانب».


شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
TT

شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)

قالت شركة ​التعدين الكندية «فيجلا سيلفر»، اليوم الاثنين، إن عمالاً خُطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عُثر ‌عليهم قتلى.

ووفقاً لرويترز، في الشهر الماضي، قالت الشركة، ومقرها فانكوفر، إن عشرة ⁠من عمالها خُطفوا ‌من ‍مشروع ‍بانوكو التابع ‍لها في المكسيك. وذكرت شركة التعدين أنها تنتظر ​تأكيداً من السلطات المكسيكية وستقدم المزيد ⁠من الإفادات.

وهوى سهم «فيجلا سيلفر» 7.1 بالمائة في التعاملات الصباحية.


موسكو تتهم واشنطن باتخاذ «إجراءات خانقة» ضد كوبا

المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
TT

موسكو تتهم واشنطن باتخاذ «إجراءات خانقة» ضد كوبا

المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)

اتهم «الكرملين» الولايات المتحدة، اليوم (الاثنين)، بفرض «إجراءات خانقة» على كوبا، الحليف التقليدي لروسيا، عقب إعلان هافانا تعليق إمدادات الكيروسين لشهر بسبب أزمة الطاقة الناجمة عن توقف إمدادات النفط من فنزويلا بضغط من واشنطن.

وقال المتحدث باسم «الكرملين»، دميتري بيسكوف، إن «الوضع حرج للغاية في كوبا. الإجراءات الخانقة التي تفرضها الولايات المتحدة تُسبب صعوبات جمة للبلاد».

وأضاف: «نناقش حلولاً ممكنة مع أصدقائنا الكوبيين، على الأقل لتقديم أي مساعدة ممكنة».

تعاني كوبا من تداعيات وقف شحنات النفط من كاراكاس بأمر من الولايات المتحدة، بعد أن ألقت القوات الأميركية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الشهر الماضي.

وأعلنت الحكومة الكوبية، الجمعة، إجراءات طارئة لمعالجة أزمة الطاقة تشمل تطبيق نظام العمل لأربعة أيام في الأسبوع للشركات المملوكة للدولة، وتقنين بيع الوقود.

وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمراً تنفيذياً يسمح لبلاده بفرض رسوم جمركية على الدول التي تُصدّر النفط إلى هافانا. ودعا ترمب المكسيك التي تُزوّد كوبا بالنفط منذ عام 2023، إلى التوقف عن ذلك تحت طائلة فرض رسوم جمركية أميركية.

يهدد نقص الوقود بإغراق كوبا في ظلام دامس، فيما تُكافح محطات توليد الكهرباء لتوفير الطاقة.

ووجَّهت روسيا في الأسابيع الماضية انتقادات لاذعة ضد سياسة الولايات المتحدة بشأن كوبا، ووصفتها بأنها «غير مقبولة»، محذرةً من أزمة إنسانية.

وأعلن مسؤول في شركة طيران أوروبية، أمس، أن كوبا أبلغت شركات الطيران بتعليق إمدادات وقود الطائرات لشهر.

وتسعى واشنطن منذ فترة طويلة إلى الإطاحة بالحكومة الكوبية الشيوعية أو إضعافها.

وتتهم هافانا ترمب بالسعي إلى «خنق» اقتصاد الجزيرة، وسط تفاقم أزمة الكهرباء ونقص الوقود، وهما مشكلتان مستفحلتان في الجزيرة منذ سنوات.

وقال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، إن بلاده مستعدة لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة، ولكن ليس تحت أي ضغط.