عالم الأعمال

عالم الأعمال
TT

عالم الأعمال

عالم الأعمال

إطلاق «رينج روفر فيلار» الجديدة لأول مرة في صالات عرض محمد يوسف ناغي للسيارات

> أعلنت شركة محمد يوسف ناغي للسيارات، الوكيل المعتمد لسيارات «جاكوار لاند روفر» في السعودية، عن وصول سيارة «رينج روفر فيلار» إلى صالاتها. وتم الكشف عن السيارة الجديدة التي تعتبر رابع أفراد عائلة: «رينج روفر» خلال حفل مميز أقيم في معرض لاند روفر بمشاركة ممثلي وسائل الإعلام ونخبة من الضيوف المدعوين بالإضافة إلى زوار المعرض.
وإطلاق هذا الطراز المميز كان مميزاً أيضاً، حيث قام الضيوف بالمرور من خلال معرض لصور طراز «رينج روفر فيلار» للوصول إلى القاعة الرئيسية التي تم الكشف فيها عن السيارة. في اللحظة التي تمت فيها إزاحة الستار عن هذه الأيقونة الجديدة، تجمّع الحضور حولها يشدهم الفضول للتعرف أكثر عليها، وعلى التجهيزات الحديثة التي حفلت بها السيارة من الداخل، وأنظمة القيادة المتطورة التي تميزت بها.
وبهذه المناسبة، قال بروس روبرتسون، المدير العام لشركة جاكوار لاند روفر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والذي كان حاضراً لحفل التدشين: «لا شك أنها لحظات فريدة لجميع محبي سيارات (رينج روفر)، إذ نشهد سطوع نجم (رينج روفر فيلار) سريعاً ضمن فئة السيارات الرياضية الفاخرة متعددة الاستخدامات».

مطعم فيش الشاطئي يعود لاستقبال الضيوف مع الموسم الجديد

> يعود مطعم «فيش» الشاطئي في دبي، مع اعتدال درجات الحرارة، لاستقبال الضيوف احتفالاً بموسم الصيد الجديد.
وافتتح المطعم الواقع على شواطئ فندق ومنتجع لو ميريديان الميناء السياحي أبوابه في 2016، محققاً نجاحاً لافتاً وبصمة مميزة بين أهم المطاعم في الإمارات بأطباقه البحرية الطازجة وجلساته الرائعة وإطلالته الأخاذة على البحر.
ويكمل ديكور المطعم الخارجي ذو الطراز العصري قائمة الطعام المستوحاة من المأكولات التي تشتهر بها مناطق بحر إيجة، مقدماً لزواره تجربة فريدة لا مثيل لها. ويأخذ فيش شكل مقهى ساحلي فاخر بتصميم ريفي وأجواء تبعث في قلب الزائر شعوراً بالراحة المطلقة كما لو أنه في بيته فضلاً عن الإطلالات الرائعة على مشهد مياه الخليج العربي ليشكل المكان الأمثل لتناول الطعام الشهي وتخليد اللحظات الجميلة بصحبة الأحباب.
ويقدم المطعم أصناف أسماك المياه الباردة المستقدمة من بحر إيجة، والمحضرة بإشراف الشيف التنفيذي هالوك كاتنلر الذي يتمتع بخبرة طويلة في هذا السوق مازجاً مهاراته لإعداد أطباق مبتكرة مع المحافظة على روح التقاليد وطرق الطهي في تلك المناطق.

دائرة الثقافة والسياحة ـ أبوظبي تطلق جولة ترويجية في دول مجلس التعاون

> أطلقت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي جولتها الترويجية في أربع مدن في المملكة العربية السعودية ودولة الكويت وتهدف الحملة إلى استعراض قدرات السياحة البحرية في إمارة أبوظبي، وتحفيز الحجوزات من قبل دول مجلس التعاون. وتشمل محطات الحملة الإقليمية كلا من العاصمة الرياض وجدة والمنطقة الشرقية في السعودية ودولة الكويت.
وتأتي هذه الجولة الإقليمية ضمن جولة عالمية تنسقها دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي خلال الأشهر المقبلة وحتى نهاية العام الجاري، وتضم زيارات إلى روسيا والهند، للمساهمة في تنمية القطاع، واستكمالاً لجهود قطاع السفن السياحية في أبوظبي للترويج لقطاع السياحة البحرية في أبوظبي.
من جهته قال سلطان المطوع الظاهري، المدير التنفيذي لقطاع السياحة بالإنابة في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي: «نسعى من خلال هذه الجولة الإقليمية إلى تسليط الضوء على الخيارات المتعددة المتاحة لتجارب السياحة البحرية التي تقدمها أبوظبي في منطقة الخليج العربي، بالإضافة إلى البرامج السياحية العالمية المستوى التي توفرها للراغبين في خوض تجربة سياحية شاملة وفريدة من نوعها عبر مشغلي السفن السياحية العالمية الذين يتخذون من العاصمة الإماراتية مقراً لهم».

فندق ومنتجع الفيصلية الخيار الاستراتيجي للعائلات في الرياض

> قال المهندس حمزة العطاس العضو المنتدب في درة الرياض إن منتجع الفيصلية يقع ضمن ضاحية درَّة الرياض الراقية، ويجسد معايير جديدة في عالم الضيافة الفاخرة ويعتبر الأكثر تميزاً في السعودية وكذلك الخيار الأول الاستراتيجي للعائلات في الرياض وذلك بوجود الكثير من المرافق الفريدة والتي تجعل منه واحة غنَّاء للراحة والاستجمام تمتد على مساحة 154.000 متر مربع من المسطحات الخضراء وجداول المياه الرفيقة بالبيئة.
وأوضح الدكتور وليد توفيق المشرف العام على منتجع وفندق الفيصلية في درة الرياض أن المنتجع يتميّز بمحاكاته للطراز المعماري التقليدي لمدينة الرياض، على أنه يقدم لضيوفه أسلوب إقامة عصرية مترفة تتنوع ما بين غرف ذات مساحات رحبة وأجنحة فاخرة وفلل فارهة تتمتع بالخصوصية وبوجود مسابح تابعة لها.
وأكد الدكتور ناجي عرفات مدير عام فندق ومنتجع الفيصلية بدرة الرياض أن الإقبال المتزايد على منتجع الفيصلية ما هو إلا نتاج طبيعي لما يحظى به من تصميمات استوحت من الماضي والحاضر والمستقبل وعناصر الجمال والخدمة الفندقية السياحية المقنعة والراقية، مشيرا إلى أن ما يميز فندق الفيصلية هو قدرته على تحقيق قفزة نوعية في مجال الضيافة.

بنك الرياض يطلق أقوى عروضه التمويلية

> أطلق بنك الرياض أكبر عرض تمويلي على منتجات مصرفية الأفراد، في سياق سعيه إلى ابتكار الحلول التمويلية التي تلبي طموحات وتوقعات عملائه بما يناسب احتياجاتهم. والذي يعد أقوى عرض رباعي يطلقه البنك، يستهدف لأول مرة جميع العملاء وغير العملاء على حد سواء، لتستفيد أكبر شريحة من العملاء من العرض الفريد وغير المسبوق الذي يضاف إلى الكثير من العروض المميزة التي أطلقها البنك مؤخراً.
وأوضح رياض الزهراني نائب الرئيس التنفيذي لمصرفية الأفراد في بنك الرياض أن العرض الرباعي على منتجات مصرفية الأفراد يتضمن: التمويل العقاري، التمويل الشخصي، التمويل التأجيري للسيارات، البطاقات الائتمانية. وبيّن أن بنك الرياض يسعى من خلال إطلاق هذه العروض النوعية، إلى تعزيز تجربته في مجال التمويل وتقديم التسهيلات التي تخدم مختلف شرائح العملاء، من خلال ابتكار الحلول المصرفية والتمويلية التي تراعي خصوصية كل شريحة على حدة.

ماركوم العربية تفوز بجائزة التميز في إدارة فعاليات قطاع الأعمال في السعودية والخليج

> حازت مجموعة ماركوم العربية، وهي مجموعه رائده في مجال إدارة الفعاليات المحلية والدولية من معارض ومؤتمرات وغيرها بالإضافة إلى التسويق المباشر، والتصاميم الإبداعية والتسويق عبر الهاتف وخدمات قواعد البيانات وخدمات العملاء على (أفضل شركة استشارية لاتصالات التسويق المتكامل في السعودية)، وذلك في حفل توزيع جوائز تميز مجلس التعاون الخليجي 2017.
من جهته صرح سمير علي المدير التنفيذي لـمجموعة ماركوم العربية «إنه لشرف عظيم لنا أن نحصل على هذه الجائزة التي تعد بمثابة تكريم لعملائنا من خلال ثقتهم في مجموعة ماركوم العربية فمنذ انطلاق المجموعة، ونحن نسعى جاهدين لكي نترك بصمة في صناعة التسويق، مركزين على توفير منظومة حلول تسويقية شاملة تمكن عملائنا من الاعتماد على شركه واحده تقدم الحلول التسويقية الشاملة».
وأكد السيد سمير علي أن المجموعة حصلت أيضا على جائزة التميز في إدارة فعاليات قطاع الأعمال في السعودية، والتي تمثل بكل تأكيد حافزاً لنا للاستمرار لعمل أقصى ما في وسعنا وتقديم خدمة ذات قيمة مضافة لعملائنا، حيث تفخر الشركة بإدارتها أكثر من 200 فعالية سنوياً في منطقة الشرق الأوسط، وذلك من خلال مكاتبها في السعودية والإمارات.

«بداية لتمويل المنازل» تعتمد خدمة الدفع عبر نظام سداد للمدفوعات

> أعلنت بداية لتمويل المنازل عن إضافة نظام سداد للمدفوعات ليكون جزءًا من موقعها الإلكتروني ما يسهل على العملاء إنجاز أي مدفوعات سريعاً وبشكل آمن، يأتي ذلك في إطار سعيها الدؤوب لتعزيز خدماتها الإلكترونية وتمكين العملاء من تملك بيوتهم في عدة خطوات بسيطة.
ونظام سداد هو أحد أنظمة مؤسسة النقد العربي السعودي، وهو نظام مركزي لعرض ودفع الفواتير والمدفوعات إلكترونياً في المملكة العربية السعودية، حيث إن مهمته الأساسية هي تسهيل وتسريع عملية دفع الفواتير والمدفوعات عبر جميع القنوات المصرفية في المملكة.
من جهته قال مازن بن أحمد الغنيم، الرئيس التنفيذي لشركة بداية لتمويل المنازل عن تلك الشراكة: «يعتبر إدراج خدمة سداد ضمن موقع بداية الإلكتروني خطوة كبيرة في سياق جهودنا لتسهيل وتبسيط تلك الإجراءات من خلال القنوات الإلكترونية بدلاً من الطرق التقليدية التي تتطلب حضور العميل فعلياً لأحد فروع الشركة.
وبذلك نوفر على العميل الوقت والجهد، وكذلك للدفع عبر طرق إلكترونية آمنة ومعتمدة».

شعاع كابيتال وروتانا تعلنان افتتاح «سنترو واحة الرياض» في السعودية

> أعلنت روتانا، إحدى الشركات الرائدة بإدارة الفنادق في المنطقة، التي تدير محفظة فندقية تمتد عبر الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا، وشركة شعاع كابيتال العربية السعودية، المتخصصة في إدارة الاستثمارات والصناديق، عن افتتاح فندق سنترو واحة الرياض، ثاني المشاريع الفندقية التي تقوم شعاع العربية السعودية بتمويلها وتطويرها، على مستوى السوق السعودية والتي تحمل علامة «سنترو» من «روتانا».
الفندق الجديد يضم 290 غرفة وستوديو وجناحاً فندقياً جميعها مصممة ومؤثثة بأسلوبٍ راقٍ وحسٍ معاصرٍ لتحقق للضيوف أقصى درجات الراحة والانسجام، وهو يقدم مفهوماً جديداً للضيافة على مستوى المنطقة، ويتوقع أن يحظى بصدى واسع لدى مسافري الأعمال والترفيه على حد سواء.
وخلال حفل الافتتاح الرسمي، نوه عمر الجارودي، الرئيس التنفيذي لشركة «شعاع كابيتال العربية السعودية»، بأهمية الإنجاز الذي يمثله تدشين سنترو واحة الرياض، بوصفه محطة رئيسية في مسيرة الشراكة الاستراتيجية الناجحة بين شعاع كابيتال ومجموعة روتانا، والتي مثلت أولى معالمها بافتتاح فندق سنترو شاهين في جدة العام الماضي.
وقال الجارودي: «نؤكد عبر هذا الفندق الجديد التزامنا بتحقيق رؤيتنا بعيدة المدى لسوق الضيافة في المملكة العربية السعودية، التي تسجل نمواً لافتاً ومتسارعاً».

«نجم» تعلن جاهزيتها للمساهمة في تنفيذ الأمر السامي لقيادة المرأة في السعودية

> أعلنت شركة نجم لخدمات التأمين (نجم) بدء تطويع برامجها التأهيلية لاستقطاب وتكثيف دور المرأة السعودية في إدارة ومعالجة الحوادث المرورية، امتثالاً للأمر السامي الصادر من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز باعتماد تطبيق أحكام نظام المرور ولائحته التنفيذية، بما فيها إصدار رخص القيادة، على الذكور والإناث على حد سواء.
وتسعى نجم إلى المساهمة في دعم مسيرة التنمية في السعودية وتحقيق أهداف «رؤية 2030»، حيث دأبت ومنذ تأسيسها على تفعيل دور المرأة السعودية، والتي تشكل ما يقارب 13 في المائة من القوى الداعمة في مجال إدارة ومعالجة بلاغات الحوادث المرورية والمطالبات والعناية بالعملاء وتدقيق البيانات وغيرها من المساهمات التي أثبتت جدارة وتفوق المرأة السعودية.
واعتمدت نجم استراتيجية لتطوير خدماتها عبر تطبيق منهجية الحلول المتكاملة وتفعيل الخدمات الإلكترونية لتلبية متطلبات مستفيدي الخدمة من النساء والرجال وضمان سرعة الاستجابة وتوفير سيارة أجرة لنقل سائق وركاب المركبة المشتركة في خدمة ساعد، بالإضافة إلى تمكينهم من تسليم مركباتهم لسيارات السحب المتطورة لتقوم بنقل المركبة نحو مراكز تقدير الأضرار وتقديم المطالبة لشركة التأمين وإعادة تسليم المركبة للمشتركين على أكمل وجه.



مودي: اتفاقية التجارة مع أميركا تعزز شعار «صنع في الهند»

صياد في مركب صغير أمام سفينة حاويات راسية بميناء في مدينة كوتشي جنوب الهند (رويترز)
صياد في مركب صغير أمام سفينة حاويات راسية بميناء في مدينة كوتشي جنوب الهند (رويترز)
TT

مودي: اتفاقية التجارة مع أميركا تعزز شعار «صنع في الهند»

صياد في مركب صغير أمام سفينة حاويات راسية بميناء في مدينة كوتشي جنوب الهند (رويترز)
صياد في مركب صغير أمام سفينة حاويات راسية بميناء في مدينة كوتشي جنوب الهند (رويترز)

قال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، السبت، إن اتفاقية التجارة المؤقتة المبرمة مع الولايات المتحدة ستعزز شعار «صنع في الهند» من خلال فتح فرص جديدة أمام المزارعين ورجال الأعمال، وخلق فرص عمل للنساء والشباب، حسبما أفادت وكالة أنباء «برس ترست أوف إنديا».

كما شكر رئيس الوزراء الرئيس الأميركي دونالد ترمب على التزامه الشخصي بعلاقات قوية بين الهند والولايات المتحدة.

وقال مودي في منشور له على منصة التواصل الاجتماعي «إكس»: «إنه لخبر رائع للهند والولايات المتحدة الأميركية... لقد اتفقنا على إطار لاتفاقية تجارية مؤقتة بين دولتين عظيمتين».

وأضاف، إن هذا الإطار يعكس النمو المتزايد في العمق والثقة والديناميكية للشراكة الهندية الأميركية.

وأوضح مودي: «إنه يعزز شعار، صنع في الهند، عبر فتح فرص جديدة أمام المزارعين المجتهدين في الهند، ورجال الأعمال، والشركات الصغيرة والمتوسطة، ومبتكري الشركات الناشئة، والصيادين، وغيرهم. وسيولد توظيفاً على نطاق واسع للنساء والشباب».

وأكد مودي أن الهند والولايات المتحدة تشتركان في التزامهما بتعزيز الابتكار، وهذا الإطار سيعمق شراكات الاستثمار والتكنولوجيا بين البلدين.

وقال إن هذا الإطار سيعزز أيضاً سلاسل التوريد المرنة والموثوقة ويساهم في النمو العالمي.

وذكر ترمب أنه بموجب الاتفاقية، سيتم خفض الرسوم الجمركية على السلع القادمة من الهند إلى 18 في المائة، من 25 في المائة بعد أن وافق رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي على التوقف عن شراء النفط الروسي.


منها فرض قيود على الوقود... كوبا تقر إجراءات لمواجهة أزمة الطاقة

كوبيون يصطفون للصعود إلى حافلة نقل خاصة في هافانا وسط تزايد أزمة الطاقة جراء الضغوط الأميركية 6 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
كوبيون يصطفون للصعود إلى حافلة نقل خاصة في هافانا وسط تزايد أزمة الطاقة جراء الضغوط الأميركية 6 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

منها فرض قيود على الوقود... كوبا تقر إجراءات لمواجهة أزمة الطاقة

كوبيون يصطفون للصعود إلى حافلة نقل خاصة في هافانا وسط تزايد أزمة الطاقة جراء الضغوط الأميركية 6 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
كوبيون يصطفون للصعود إلى حافلة نقل خاصة في هافانا وسط تزايد أزمة الطاقة جراء الضغوط الأميركية 6 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

أعلنت الحكومة الكوبية مجموعة من الإجراءات لمواجهة أزمة الطاقة الحادة التي تعاني البلاد منها في ظل الضغوط الأميركية، من ضمنها اعتماد أسبوع عمل من أربعة أيام، والانتقال إلى العمل عن بُعد، وصولاً إلى إغلاق فنادق.

وقال نائب رئيس الوزراء أوسكار بيريز أوليفا فراغا، متحدثاً للتلفزيون الرسمي، إن هذه الضغوط «تدفعنا إلى اتخاذ سلسلة من القرارات، هدفها الأول ضمان الاستمرار لبلادنا، وتأمين الخدمات الأساسيّة من دون التخلي عن التطوير».

وأوضح محاطاً بعدد من الوزراء، ولا سيما وزراء العمل، والتربية، والمواصلات، أن «الوقود سيخصص لحماية الخدمات الأساسية للمواطنين، والنشاطات الاقتصادية الضرورية».

ومن بين التدابير المعلنة خفض أسبوع العمل إلى أربعة أيام في الإدارات الرسمية، وشركات الدولة، والعمل عن بُعد، وفرض قيود على بيع الوقود، والحدّ من خدمة الحافلات، والقطارات، فضلاً عن إغلاق بعض المرافق السياحية بصورة مؤقتة.

سيارات كلاسيكية تصطف في طابور للتزود بالوقود في ظل تحرك أميركا لقطع إمدادات النفط عن كوبا (رويترز)

وفي مجال التربية، سيتم تقليص مدة الحصص الدراسية اليومية، وسيجري التعليم في الجامعات وفق نظام شبه حضوري.

وقال موظف في مصرف، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، طالباً عدم كشف اسمه: «في مكان عملي، طلبوا من الجميع العودة إلى منازلهم لمدة شهر»، موضحاً أنه بموجب التدابير المعلنة الجمعة سيواصل تلقي أجره الكامل لمدة شهر على الأقل.

وقال بيريز أوليفا فراغا، إن هذه التدابير ستسمح بادخار الوقود لاستخدامه في «إنتاج الطعام وتوليد الكهرباء» وستتيح «الحفاظ على النشاطات الأساسية التي تدر عملات أجنبية».

لكنّه أكّد أنه سيتم الحفاظ على الاستثمارات في الطاقات المتجددة، وأن البلاد ستواصل جهودها لزيادة إنتاج النفط الوطني الذي يمثل 30 في المائة من استهلاكها.

وأقامت كوبا 49 محطة كهروضوئيّة عبر البلاد خلال العام 2025، ما سمح برفع إنتاج الطاقة الشمسية من 3 في المائة قبل عامين إلى 10 في المائة حالياً.

«مرحلة عصيبة»

وكان الرئيس ميغيل دياز كانيل قال الخميس خلال مؤتمر صحافي نقله التلفزيون إن البلاد البالغ عدد سكانها 9.6 مليون نسمة تمر بـ«مرحلة عصيبة».

وأوضح أن الحكومة اعتمدت «مرجعية» هي التوجيهات التي أصدرها الزعيم السابق فيدل كاسترو خلال سنوات الأزمة الاقتصادية الخطيرة التي أعقبت انهيار الاتحاد السوفياتي، الحليف الأكبر لكوبا، في 1991.

ولا يزال العديد من الكوبيين يذكرون تلك «المرحلة الخاصة» التي شهدت انقطاع التيار لنحو 15 ساعة في اليوم، ونقصاً في المواد الغذائية، وتوقف مصانع عن العمل، وشوارع مقفرة، أو خالية إلا من الدراجات الهوائية.

يستخدم الناس في هافانا الدراجة الأجرة للتنقل في حياتهم اليومية الجمعة 6 فبراير 2026 (أ.ب)

وبدأ اقتصاد الجزيرة الخاضعة لحظر أميركي مستمر منذ العام 1962، ينتعش اعتباراً من 1997، مستفيداً من تنمية السياحة، والاستثمارات الأجنبية.

وفي العام 2000، وقعت البلاد اتفاق تعاون مع فنزويلا في عهد الرئيس هوغو تشافيز (1999-2013) نص على إمدادها بالنفط مقابل إرسال هافانا أطباء، وأساتذة، وغيرهم من المهنيين.

إلا أن هذه الإمدادات توقفت بالكامل بعدما قبضت قوات خاصة أميركية على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو خلال عملية نفذتها في مطلع يناير (كانون الثاني) في كاراكاس، فيما شدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب الضغط على الجزيرة الشيوعية التي تعاني أزمة اقتصادية حادة مستمرة منذ ست سنوات.

ووقع ترمب مرسوماً ينص على إمكانية فرض رسوم جمركية مشددة على الدول التي تبيع النفط لهافانا. كما أكد أن المكسيك التي تمدّ كوبا بالنفط منذ 2023 ستوقف إمداداتها.

وتبرر واشنطن سياستها هذه مؤكدة أن الجزيرة التي تبعد 150 كيلومتراً فقط عن سواحل ولاية فلوريدا تشكل «خطراً استثنائياً» على الأمن القومي الأميركي.

وتتهم الحكومة الكوبية واشنطن التي لا تخفي رغبتها في أن يتغير النظام في هافانا بالسعي لـ«خنق» اقتصادها.


الأسواق الناشئة... القطب الذي يعيد كتابة قواعد الاقتصاد الدولي

متداولان في السوق المالية السعودية (رويترز)
متداولان في السوق المالية السعودية (رويترز)
TT

الأسواق الناشئة... القطب الذي يعيد كتابة قواعد الاقتصاد الدولي

متداولان في السوق المالية السعودية (رويترز)
متداولان في السوق المالية السعودية (رويترز)

تبرز الأسواق الناشئة اليوم بوصفها أهم الركائز في خريطة الاقتصاد العالمي الجديد. فلم تعد هذه الأسواق مجرد وجهات استثمارية ثانوية، بل تحولت إلى محرك أساسي لنمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي، ومختبر فعلي للابتكار وتطوير سلاسل الإمداد الدولية.

ومع انعقاد مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة، يصبح التساؤل ملحاً حول طبيعة هذه القوى الصاعدة التي تجاوزت مرحلة «الدول النامية» لتصبح «القطب الجديد» الذي يعيد تشكيل التوازنات الاقتصادية بين الشرق والغرب والشمال والجنوب، معلنةً عن ولادة عصر اقتصادي تقوده الطموحات الجريئة، والإصلاحات الهيكلية الواسعة.

ما وراء «التحول الهيكلي»

تُعرّف الأسواق الناشئة بأنها الاقتصادات التي تمر بمرحلة انتقالية مهمة، تجمع بين خصائص الدول المتقدمة والدول الأقل نمواً. فهي دول تخلت تدريجياً عن الاعتماد على الزراعة وتصدير المواد الخام، واتجهت إلى بناء قواعد صناعية وتقنية أكثر تطوراً، مدعومةً بإصلاحات تشريعية وهيكلية تهدف إلى تعميق اندماجها في الاقتصاد العالمي.

وتعد هذه الأسواق حلقة الوصل بين الاقتصادات المبتدئة ذات المخاطر المرتفعة، وبين الأسواق المتقدمة التي تتسم بنمو منخفض ولكنه مستقر.

تجار العملات أمام لوحة إلكترونية تعرض مؤشر أسعار الأسهم المركب (كوسبي) في سوق كوريا الجنوبية الناشئة (رويترز)

لماذا تسمى «ناشئة»؟

يعود المصطلح إلى ثمانينات القرن الماضي، حين ابتكره الخبير الاقتصادي أنطوان فان أغتمايل من مؤسسة التمويل الدولية. وقد جاء اختيار كلمة «ناشئة» ليعكس حالة البزوغ، والتحول، والتطور المستمر؛ فهي أسواق تنمو فيها الفرص بشكل متسارع، وتتطور أنظمتها المالية والرقابية بوتيرة تجعلها وجهة مفضلة لرؤوس الأموال الباحثة عن عوائد أعلى مقارنة بالأسواق المشبعة، مثل الولايات المتحدة أو أوروبا الغربية.

ثقل ديمغرافي وجغرافي

تشكل الأسواق الناشئة أكثر من 80 في المائة من سكان العالم، ما يمنحها قاعدة شبابية ضخمة تمثل محركاً للاستهلاك والإنتاج في المستقبل. أما جغرافياً، فهي تمتد عبر آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية وأوروبا الشرقية، وتملك موارد طبيعية واستراتيجية هائلة، من النفط والمعادن النادرة، إلى مراكز تصنيع وتقنية فائقة التطور مثل الهند، والصين، وإندونيسيا، والبرازيل. هذا الانتشار يجعلها لاعباً محورياً في سلاسل التوريد العالمية وإعادة هيكلتها.

قاطرة النمو العالمي

تشير بيانات صندوق النقد الدولي ومؤسسة «ستاندرد آند بورز»، إلى أن الاقتصادات الناشئة تسهم اليوم بما يقرب من 65 في المائة من نمو الاقتصاد العالمي. وعند قياس الناتج المحلي الإجمالي بمعيار «تعادل القوة الشرائية» (PPP) (وهو مقياس يقارن حجم الاقتصادات ومستويات المعيشة بين الدول بناءً على القدرة الشرائية الحقيقية للعملات، وليس فقط أسعار الصرف)، يتضح أن إجمالي حجم اقتصادات الأسواق الناشئة قد تجاوز بالفعل حجم اقتصادات الدول المتقدمة.

ويعكس هذا التحول انتقال مركز الثقل نحو اقتصادات تمتلك شهيةً للنمو، وقدرة على استيعاب التحولات الصناعية والتكنولوجيا المتسارعة، بما في ذلك التحول الرقمي والطاقة المتجددة واقتصاد المعرفة.

من «بريكس» إلى النمور الجديدة

رغم اختلاف التصنيفات بين مؤشرات مثل MSCI وFTSE، تبقى مجموعة «بريكس» في مقدمة الاقتصادات الناشئة عالمياً. وإلى جانبها، تبرز دول مثل المكسيك وتركيا وإندونيسيا وفيتنام وماليزيا، التي باتت تُعرف بـ«النمور الآسيوية الجديدة». هذه الدول لا تكتفي بتطوير أسواقها المالية، بل تبني شراكات إقليمية وتكتلات اقتصادية جديدة تعزز حضورها في التجارة والاستثمارات الدولية.

السعودية... قائد الأسواق الناشئة بالمنطقة

لا يمكن الحديث عن بزوغ فجر الاقتصادات الناشئة دون التوقف عند السعودية، التي تحولت إلى «أهم سوق ناشئة» في المنطقة، ومحرك رئيسي للنمو الإقليمي.

وتصنف وكالة «فيتش» للتصنيف الائتماني المملكة باستمرار بصفتها سوقاً ناشئة رائدة في المنطقة، وتشير إلى أنه على الرغم من كون المملكة سوقاً ناشئة، فإن وضعها الائتماني القوي - المدعوم باحتياطيات ضخمة وإصلاحات مالية - يميزها ضمن هذه الفئة.

وتعد السوق المالية السعودية «تداول» الركيزة الأولى لهذا التفوق، حيث نجحت في التحول من سوق إقليمية إلى واحدة من أهم عشر بورصات في العالم من حيث القيمة السوقية. وبفضل انضمامها لمؤشرات عالمية مرموقة مثل MSCI وFTSE للأسواق الناشئة، أصبحت المملكة الوجهة المفضلة لتدفقات السيولة الدولية؛ إذ لم تعد البورصة السعودية مجرد مرآة لقطاع الطاقة، بل باتت تحتضن قطاعات تقنية ومصرفية وعقارية كبرى توفر للمستثمرين تنوعاً استثمارياً نادراً في الأسواق الناشئة التقليدية.

وسوف يكون قرار فتح السوق المالية (تداول) للاستثمار، وتخفيف القيود على الملكية الأجنبية، المحفز الإضافي لتدفق المليارات إلى المملكة.

فرص ومخاطر

تمنح الأسواق الناشئة المستثمرين بوابة ذهبية للوصول إلى معدلات نمو لا توفرها الاقتصادات المتقدمة، مع عوائد مجزية وقدرة فائقة على التنويع الجغرافي والقطاعي. ومع ذلك، يظل الاستثمار في هذه الأسواق محكوماً بـ«معادلة مخاطر» تتطلب نفساً طويلاً؛ حيث تبرز تقلبات العملات المحلية والمخاطر الجيوسياسية ضمن أهم التحديات، فضلاً عن «حساسية» هذه الأسواق تجاه قرارات الاحتياطي الفيدرالي الأميركي التي تتحكم في شهية المخاطرة وتدفقات رؤوس الأموال العابرة للحدود. ورغم هذه التحديات، تظل النظرة الاستراتيجية طويلة الأمد إيجابية؛ إذ لم يعد الاستثمار في هذه القوى مجرد خيار للتنويع، بل هو رهانٌ مستنير على المحركات الحقيقية للاقتصاد العالمي في العقود المقبلة.