مفوض الصناعة والتجارة الألماني: نعتزم إطلاق تسهيلات مع السعوديين

هيرجنروتر: السعودية الأهم على صعيدي الاقتصاد والسياسة

أندرياس هيرجنروتر (تصوير: سعد العنزي)
أندرياس هيرجنروتر (تصوير: سعد العنزي)
TT

مفوض الصناعة والتجارة الألماني: نعتزم إطلاق تسهيلات مع السعوديين

أندرياس هيرجنروتر (تصوير: سعد العنزي)
أندرياس هيرجنروتر (تصوير: سعد العنزي)

أكد مفوض الصناعة والتجارة الألمانية في السعودية والبحرين واليمن، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»؛ أن المملكة تمثل أحد أهم بلاد منطقة الشرق الأوسط بالنسبة لبلاده من حيث العلاقات السياسية والاقتصادية والتجارية، مشيرا إلى تنام متصاعد في حجم التبادل التجاري. وقال أندرياس هيرجنروتر، مفوض الصناعة والتجارة الألماني، لـ«الشرق الأوسط»: «إن ألمانيا تبحث عن تعزيز العلاقات التجارية على أوسع نطاق، ولمست رغبة من الطرفين في تحسين تسويق المنتجات المتبادلة وتشجيع الشراكات الاستراتيجية».
وأضاف: «الاقتصاد الألماني ليس فقط شريكا تجاريا مهما للسعودية فحسب، لكنه على قدم المساواة من حيث التقنية المهمة والمعرفة الضرورية والخبرات المتبادلة مع الشركات في المملكة».
وتوقع أن يشهد المستقبل القريب تسهيلات تتعلق بانسياب منتجات البلدين إلى بعضهما البعض، مشيرا إلى توافر فرص متميزة للشركات الألمانية للحصول على اتصال مع السوق السعودية، وأن أخريات تبحث عن شركاء أعمال تجاريين سعوديين جدد. ودلل هيرجنروتر على ذلك في كلمة له بمناسبة انطلاق معرض الكتالوجات الألمانية السابع بالرياض، أمس؛ بمشاركة 25 شركة من بلاده في هذا المعرض، تمثل قطاعا كبيرا من الصناعات والمنتجات المهمة لدى سوق السعودية، تتصدرها قطاع الإنشاءات الهندسية.
كما تشارك شركات ألمانية أخرى في مجالات الأزياء ونمط الحياة، والاتصالات، والبيئة، والمواد الكيميائية، والبنية التحتية، والصناعات، والبتروكيماويات، وإعادة التدوير، والتكنولوجيا الطبية، والأمن والسلامة، والمياه ومياه الصرف الصحي، والاستشارات والغذاء.
وقال مفوض الصناعة والتجارة الألماني: «إن معرض الكتالوجات الألمانية يشكل فرصا ممتازة لخلق وتعميق العلاقات بين الشركات الألمانية التي تسعى لدخول السوق السعودية، وكذلك للشركات السعودية التي تبحث عن منتجات جديدة مبتكرة وشركاء ألمان جدد».
وأضاف: «إننا نلاحظ أن جميع الشركات الألمانية المشاركة في هذا المعرض، موضع ترحيب، وهذا يحفزنا لتوقع إقبال سعودي كبير على معرض الكتالوجات الذي بدأ في غرفة الشرقية بالدمام في 26 مايو (أيار) 2014».
وأكد هيرجنروتر أن معرض الكتالوجات الألمانية تواصل في 27 بالغرفة التجارية الصناعية في الجبيل، متوقعا إقبال المئات من رجال الأعمال، ما من شأنه صناعة شراكات تجارية على مستوى كبير، مشيرا إلى أن المعرض سيختتم أعماله في المنامة بغرفة البحرين للتجارة والصناعة اليوم، 28 مايو 2014.
يشار إلى أنه انطلق أمس بالرياض الحدث الأول للفطور الألماني ومعرض الكتالوجات الألمانية بالرياض في 25 مايو ليتواصل بغرفة الشرقية في 26 مايو والغرفة التجارية بالجبيل في 27 مايو ، وسيختتم معرض الكتلوجات الألمانية في المنامة بغرفة البحرين للتجارة والصناعة اليوم 28 مايو 2014.
وكان قد افتتح مفوض الصناعة والتجارة الألمانية بالسعودية والبحرين واليمن، بحضور الأمين العام لمجلس الغرف التجارية الصناعية، وميشائيل أونماخت القائم بأعمال سفير ألمانيا في الرياض؛ فعاليات المعرض. وقال هيرجنروتر: «إن معرض الكتالوجات الألمانية ليس مجرد تقديم لمنتجاتنا وخدماتنا، لكنه أيضا دليل على علاقات تجارية دائمة ومستدامة طويلة بين بلدينا».
وتنظم الفعالية المشتركة بين الفطور الألماني ومعرض الكتالوجات، من قبل مكتب الاتصال الألماني - السعودي للشؤون الاقتصادية، حيث انطلقت منذ عام 2004 بمشاركة رجال أعمال يمثلون قطاعات تجارية وصناعية مختلفة.



«سوفت بنك» تحقق 1.62 مليار دولار أرباحاً بدعم مكاسب استثمار «أوبن إيه آي»

رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
TT

«سوفت بنك» تحقق 1.62 مليار دولار أرباحاً بدعم مكاسب استثمار «أوبن إيه آي»

رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)

أعلنت مجموعة «سوفت بنك» اليابانية يوم الخميس عن تحقيق صافي ربح بلغ 248.6 مليار ين (1.62 مليار دولار) خلال الربع الأخير من العام (أكتوبر/تشرين الأول – ديسمبر/كانون الأول)، مدفوعاً بارتفاع قيمة استثمارها في «أوبن إيه آي».

وتُعد هذه النتائج بمثابة الربع الرابع على التوالي الذي تحقق فيه «سوفت بنك» أرباحاً، مقارنة بصافي خسارة بلغ 369 مليار ين خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وفق «رويترز».

وأسهم ارتفاع قيمة استثمار «سوفت بنك» في «أوبن إيه آي»، الشركة المطورة لـ«تشات جي بي تي»، في تعزيز أرباح المجموعة؛ حيث حققت الشركة مكاسب إضافية – وإن كانت أقل مقارنة بالربع السابق – خلال الربع الثالث.

وخلال الأشهر التسعة المنتهية في ديسمبر، حققت «أوبن إيه آي» مكاسب استثمارية بلغت 2.8 تريليون ين.

وقد استثمرت «سوفت بنك» حتى الآن أكثر من 30 مليار دولار في الشركة، مستحوذة على حصة تقارب 11 في المائة، في رهان استراتيجي على نجاحها في المنافسة بين مطوري نماذج اللغة الضخمة.

ولتمويل استثماراتها، لجأت مجموعة «سوفت بنك» إلى بيع الأصول، وإصدار السندات، والقروض المضمونة باستثماراتها الأخرى، بما في ذلك شركة تصميم الرقائق (آرم). وشملت الإجراءات أيضاً بيع حصتها في «إنفيديا» بقيمة 5.8 مليار دولار، وجزءاً من حصتها في «تي – موبايل» بقيمة 12.73 مليار دولار بين يونيو (حزيران) وديسمبر من العام الماضي، ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن قدرتها على الاستمرار في تمويل «أوبن إيه آي»، التي لا تحقق أرباحاً حتى الآن.

وفي ديسمبر، رفعت «سوفت بنك» الحد الأقصى للمبلغ الذي يمكن اقتراضه مقابل أسهمها في وحدة الاتصالات «سوفت بنك كورب» إلى 1.2 تريليون ين، بعد أن كان 800 مليار ين.

ورغم أن «أوبن إيه آي» كانت سابقاً اللاعب المهيمن في مجال نماذج اللغة الكبيرة، فقد بدأت مؤخراً في التفاوض حول ارتفاع تكاليف تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، وسط منافسة متزايدة من شركات مثل «ألفابت».


الأسهم الأوروبية تسجّل مستوى قياسياً جديداً بدعم ارتفاع الأرباح

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

الأسهم الأوروبية تسجّل مستوى قياسياً جديداً بدعم ارتفاع الأرباح

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

سجَّلت الأسهم الأوروبية مستوى قياسياً جديداً، يوم الخميس، حيث تصدَّرت الأسهم الفرنسية قائمة الرابحين بين المؤشرات الإقليمية، مع ترحيب المستثمرين بالأرباح الإيجابية لشركات مثل «ليغراند» و«هيرميس».

وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى 625.86 نقطة بحلول الساعة 08:09 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفع مؤشر «كاك 40» الفرنسي بأكثر من 1.4 في المائة، وفق «رويترز».

وقفزت أسهم «ليغراند» بنسبة 3.3 في المائة بعد أن صرَّحت مجموعة البنية التحتية الكهربائية والرقمية للمباني بأن الطلب القوي على مراكز البيانات يدعم توسعها، مما يعزِّز زيادةً طفيفة في أهدافها الربحية متوسطة الأجل.

كما أعلنت «هيرميس» عن رُبع آخر من النمو المطرد في الإيرادات، مدعوماً بمبيعات قوية في الولايات المتحدة واليابان، ما رفع أسهم المجموعة الفاخرة بنسبة 2.3 في المائة. وشعر المستثمرون عالمياً بالارتياح بعد أن عكست البيانات الأميركية الصادرة يوم الأربعاء مرونة سوق العمل بشكل عام، في حين تراجعت مؤقتاً المخاوف بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي الذي أثَّر على الأسهم خلال الجلسات القليلة الماضية.

وعلى صعيد عمليات الاندماج والاستحواذ، ارتفعت أسهم شركة إدارة الأموال «شرودرز» بنسبة 30 في المائة بعد موافقة شركة إدارة الأصول الأميركية «نويفين» على شراء الشركة البريطانية مقابل 9.9 مليار جنيه إسترليني (13.5 مليار دولار)، مما أدى إلى إنشاء مجموعة بأصول مدارة مجمعة بنحو 2.5 تريليون دولار، مع ارتفاع قطاع الخدمات المالية بنسبة 1.4 في المائة، وقيادته القطاعات الصاعدة.


ضغوط آسيوية تدفع الدولار نحو خسارة أسبوعية

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
TT

ضغوط آسيوية تدفع الدولار نحو خسارة أسبوعية

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

أدى انتعاش الين الياباني، إلى جانب ارتفاع الدولار الأسترالي والتقدم التدريجي لليوان الصيني، إلى زيادة الضغوط على الدولار الأميركي يوم الخميس، ما دفعه نحو تسجيل تراجع أسبوعي، في وقت يتجه فيه تركيز المستثمرين إلى البيانات الاقتصادية الأميركية المرتقبة بشأن سوق العمل والتضخم.

وأسهم تقرير الوظائف الأميركي الذي جاء أقوى من التوقعات في دعم الدولار لفترة وجيزة. غير أن المتداولين باتوا ينظرون إلى المؤشرات الأخيرة التي تعكس مرونة الاقتصاد الأميركي باعتبارها دليلاً على تحسن أوسع في وتيرة النمو العالمي، وهو ما عزز رهاناتهم على اليابان كأحد أبرز المستفيدين من هذا التحسن، وفق «رويترز».

وارتفع الين بأكثر من 2.6 في المائة منذ الفوز الساحق للحزب الليبرالي الديمقراطي بقيادة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي في الانتخابات التي جرت يوم الأحد، في ظل بوادر تحول في مزاج الأسواق من التركيز على المخاوف المرتبطة بالإنفاق إلى الاهتمام بآفاق النمو الاقتصادي.

وصعد الين إلى مستوى 152.55 ين للدولار يوم الأربعاء، قبل أن يستقر عند نحو 153.05 ين للدولار يوم الخميس. ورغم أن هذا الانتعاش لا يزال في مراحله المبكرة بعد سنوات من ضعف العملة اليابانية، فإنه كان كافياً لاستقطاب اهتمام الأسواق.

وقال ناكا ماتسوزاوا، كبير الاستراتيجيين في شركة «نومورا» للأوراق المالية في طوكيو: «نشهد تدفقات شراء من اليابان»، مشيراً إلى أن الين، وليس اليورو، أصبح الخيار المفضل للمستثمرين الباحثين عن بدائل خارج الولايات المتحدة. وأضاف أن المستثمرين الأجانب يتجهون إلى شراء كل من الأسهم والسندات اليابانية.

ومع وجود حكومة تتمتع بقاعدة سياسية أقوى، تتزايد توقعات الأسواق بتحقيق نمو اقتصادي أعلى. ويرى محللون أن مكاسب الين قد تتسارع إذا نجح في اختراق مستوى المقاومة قرب 152 يناً للدولار، أو حتى المتوسط المتحرك لمئتي يوم عند 150.5 ين. وفي المقابل، سجل الدولار مكاسب ملحوظة أمام عملات أخرى، إذ ارتفع بنحو 2 في المائة مقابل اليورو خلال جلستين، متجاوزاً الحد الأعلى لمتوسطه المتحرك لخمسين يوماً.

وأظهرت بيانات صدرت الليلة الماضية تسارعاً غير متوقع في نمو الوظائف الأميركية خلال يناير (كانون الثاني)، مع تراجع معدل البطالة إلى 4.3 في المائة. كما كشف مسح نُشر في وقت سابق من الشهر عن انتعاش مفاجئ في نشاط المصانع الأميركية خلال الفترة نفسها.

وكانت تحركات العملات صباح الخميس محدودة نسبياً، غير أن الدولار الأسترالي تجاوز مستوى 71 سنتاً أميركياً، مقترباً من أعلى مستوياته في ثلاث سنوات، بعد تصريحات لمحافظ البنك المركزي أشار فيها إلى أن المجلس قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة مجدداً إذا تسارع التضخم.

واستقر اليورو عند مستوى 1.1875 دولار، والجنيه الإسترليني عند 1.3628 دولار، بينما سجل الدولار النيوزيلندي 0.6052 دولار.

وكان اليوان الصيني من بين العملات الرئيسية الأخرى التي تحركت بالتوازي مع الدولار في الأسابيع الأخيرة؛ حيث حقق مكاسب تدريجية مدعوماً بقوة الصادرات وتلميحات من السلطات الصينية إلى استعدادها للتسامح مع عملة أقوى.

وأسهم تزايد الطلب من الشركات قبيل عطلة رأس السنة القمرية في دفع سعر صرف الدولار إلى أعلى مستوى له في 33 شهراً، مسجلاً 6.9057 يوان للدولار يوم الأربعاء، قبل أن يتراجع قليلاً في التداولات الخارجية يوم الخميس إلى 6.9025 يوان.

وخلال الأسبوع الحالي، تراجع مؤشر الدولار الأميركي بنسبة 0.8 في المائة إلى مستوى 96.852 نقطة. وعلى صعيد العوامل المحفزة المحتملة، يترقب المستثمرون صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأميركية في وقت لاحق من الخميس، تليها بيانات التضخم لشهر يناير يوم الجمعة.