العبدلي: منع الاتحاد من «الآسيوية» سيحفظ له صورة «البطل»

باجندوح يعود للتدريبات قبل قمة «السبت»

من مباراة الاتحاد الأخيرة أمام أحد (تصوير: علي خمج)
من مباراة الاتحاد الأخيرة أمام أحد (تصوير: علي خمج)
TT

العبدلي: منع الاتحاد من «الآسيوية» سيحفظ له صورة «البطل»

من مباراة الاتحاد الأخيرة أمام أحد (تصوير: علي خمج)
من مباراة الاتحاد الأخيرة أمام أحد (تصوير: علي خمج)

أكد محمد العبدلي مدرب المنتخب السعودي للناشئين واللاعب السابق في صفوف فريق الاتحاد، أن قرار لجنة التراخيص الآسيوية بحرمان نادي الاتحاد من الرخصة ينصب في صالح النادي الغربي في ظل عدم جاهزية الفريق لخوض معترك تنافسي قوي، قياساً بما يعانيه الفريق في منافسات الدوري السعودي للمحترفين.
وقال العبدلي لـ«الشرق الأوسط»: «الاتحاد يعاني في الدوري ناهيك عن آسيا وللفريق تاريخ ناصع في بطولة آسيا وله هيبة على مستوى القارة، حيث تتعامل معه الفرق الآسيوية كفريق بطل ومنافس ومشاركته في ظل معاناته ستسهم في ضياع هيبة البطل وقد يكون عدم منح النادي الرخصة بكونها رب ضارة نافعة».
وأضاف: «أجد عدم المشاركة لعشر سنوات أفضل من أن يشارك الفريق وهو غير جاهز للمحافظة على الإرث الكبير للفريق في آسيا»، مشيراً إلى أن عدم جاهزية الفريق تظهر بشكل جلي في الدوري.
واستطرد العبدلي: «عند تقديم الفريق مستويات فنية مميزة في الدوري وتحقيقه لنتائج كبيرة عندها يكون الفريق جاهزا لدخول المعترك وتحقيق تطلعات جماهيره في البطولة، وليس المشاركة لمجرد المشاركة فالاتحاد من المفترض أن لا يشارك لمجرد ذلك بل للمنافسة على البطولة وتحقيق اللقب».
وأوضح مدرب المنتخب السعودي للناشئين أن معاناة الاتحاد تتمثل في عدم وقوف الجهاز الفني على قائمة أساسية محددة في ظل ملاحقة الإصابات لأبرز نجومه، وانخفاض المستوى الفني للآخرين، مشيراً إلى أن غياب البديل يظل مشكلة لأي مدرب في العالم.
وأشار العبدلي إلى أن الظروف المحيطة بالاتحاد ساهمت في تذبذب مستوى الفريق خلال المباريات في الدوري، إضافة إلى ارتفاع الأداء الفني لكافة الفرق حيث يشهد الدوري تقاربا بين المستويات الفنية للفرق في ظل زيادة عدد المحترفين لستة لاعبين، وتناقلات اللاعبين بين الفرق، في ظل عدم قدرة الاتحاد على التسجيل للحرمان الذي طال النادي من الاتحاد الدولي «فيفا».
وأبدى مدرب المنتخب السعودي للناشئين تفاؤله بتولي حمد الصنيع رئاسة مجلس إدارة النادي في ظل الخبرة الإدارية والرياضية التي يمتلكها، مشيراً إلى أن ثقته بالصنيع في إدارة النادي في ظل الدعم الذي يجده من الهيئة العامة للرياضة واتحاد الكرة، متوقعاً أن يتحسن أداء الفريق خلال المباريات المقبلة بشكل تصاعدي.
وأضاف: «مواجهة الاتحاد الأخيرة أمام أحد أغضبت الكثيرين، ولم يقدم الفريق المستوى المرضي خلالها وقد يكون النقص الذي تعاني منه الكتيبة الاتحادية أسهم في ذلك، رغم وجود لاعبين مميزين، إلا أنه لا يخدم نهج المدرب في المباريات». واستطرد العبدلي: «الاتحاد لم يجد الاستقرار الفني، وفي مباراة الهلال قدم الفريق مباراة كبيرة وكانت تتواجد عناصر قوة موجودة في المباراة... ففهد المولد لاعب مميز رغم أنه كان مصاباً إلا أنه علامة فارقة في الملعب».
وأكد العبدلي أن فهد المولد يعد أحد أبرز اللاعبين في النادي لقدرته على صنع الفارق مع الفريق عند مشاركته في المباراة، مبيناً أن الفريق افتقد لخدماته إضافة إلى اللاعبين أحمد عسيري وجمال باجندوح للإصابة وابتعاد عبد الرحمن الغامدي قبل إصابته أيضا عن مستواه في ظل إلمامه بإمكانيات اللاعب الفنية وقدرته على تقديم الأفضل. وطالب مدرب المنتخب السعودي للناشئين الجماهير الاتحادية الابتعاد عن تصنيف فرق الدوري إلى فريق ضعيف وآخر قوي، مشيراً إلى أن مستويات الفرق باتت متقاربة في ظل زيادة اللاعبين الأجانب وتناقلات اللاعبين بين الأندية. وأشار العبدلي إلى قدرة الاتحاد للعودة مع اكتمال عناصر الفريق وعودة المصابين والتأهيل الجيد لكافة اللاعبين المتواجدين في القائمة يتقدمهما الثنائي التونسي أحمد عكايشي والمصري محمود كهربا لغيابهما عن المشاركة مع منتخب بلادهما خلال تواجدهما معه في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم، حيث عاد العكايشي زائد للوزن لعدم مشاركته أساسيا، وأضاف: «اللاعب عند ابتعاده عن المشاركة أساسيا في المباريات يفتقد حساسيته على الكرة إلى جانب أن معسكرات المنتخبات دوماً ما تكون منظمة في كافة تفاصيلها ومنها الأكل بانتظام والراحة النفسية وقد تنعكس سلباً على اللاعب في حال عدم محافظته على النظام الغذائي له».
من جهة أخرى، قرر الاتحاد السعودي لكرة القدم إقامة بطولة كأس ولي العهد بدءاً من الموسم الرياضي المقبل، وذلك عبر بيان إلحاقي قال فيه: «إلحاقاً بقرار مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم والقاضي بإقرار إقامة بطولة كأس ولي العهد (كأس السوبر سابقاً) هذا الموسم بين فريقي الهلال والاتحاد، فقر تقرر إقامة البطولة بدءاً من الموسم الرياضي المقبل، حيث ستجمع المباراة الطرفين المتأهلين في هذا الموسم».
وأشار البيان إلى أن مباراة كأس ولي العهد في الموسم المقبل ستجمع بطل كأس خادم الحرمين الشريفين وبطل دوري المحترفين السعودي، وفي حال تحقيق ناد للقبين خلال الموسم، ستقام المباراة بين بطل كأس خادم الحرمين الشريفين والفريق صاحب المركز الثاني ببطولة الدوري.
وأوضح اتحاد كرة القدم في بيان إلحاقي أن قيمة البطولة ومصلحة المنتخب كانت خلف تأجيل كأس ولي العهد هذا الموسم. وأضاف: «أن القرار جاء رغبة منه في منح الفرصة لجميع الأندية للتنافس على التأهل للمباراة، ونيل شرف اللعب على كأس البطولة بعد تغير مسماها، إلى جانب رغبته في الإعداد المناسب للبطولة من الناحية التنظيمية بما يليق بقيمة الاسم الذي تحمله، وحرصا على إظهارها بالمستوى الذي يليق بها».
وكان اتحاد كرة القدم قد قرر إقامة بطولة كأس ولي العهد بداية من الموسم المقبل، حيث ستجمع المباراة الطرفين المتأهلين في هذا الموسم، وإلغاء مباراة الهلال والاتحاد هذا الموسم.


مقالات ذات صلة

شاموسكا: حزين على النتيجة... كنّا أفضل من الاتحاد

رياضة سعودية  البرازيلي شاموسكا مدرب فريق التعاون (تصوير: سعد العنزي)

شاموسكا: حزين على النتيجة... كنّا أفضل من الاتحاد

عبر البرازيلي شاموسكا مدرب فريق التعاون عن حسرته على الخسارة التي تعرض لها فريقه أمام الاتحاد بنتيجة 2 - 0 ضمن مباريات الدوري السعودي للمحترفين 

خالد العوني (بريدة )
رياضة سعودية لماذا أثار الهلال حفيظة إنزاغي أمام ضمك؟

لماذا أثار الهلال حفيظة إنزاغي أمام ضمك؟

دشَّن الهلال بداية باهتة خلال مباراته الأولى تحت ملكية شركة «المملكة القابضة» المملوكة للأمير الوليد بن طلال، بفوزه الصعب على ضمك بهدف دون رد

هيثم الزاحم (الرياض)
رياضة سعودية البرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (تصوير: سعد العنزي)

كونسيساو: طموحنا المركز الخامس

أكد البرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب الاتحاد أن طموح فريقه بالمرحلة الحالية يتمثل في إنهاء الموسم بالمركز الخامس لحجز مقعد مؤهل للبطولة الآسيوية المقبلة

خالد العوني (بريدة )
رياضة سعودية سعد الشهري مدرب الاتفاق (تصوير: عيسى الدبيسي)

الدوري السعودي: الأخدود للتشبث بآمال البقاء عبر شباك الاتفاق

يسعى فريق الأخدود إلى التمسك بآمال البقاء في الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يخوض لقاء صعباً أمام الاتفاق مساء الخميس،

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية البرازيلي ماوريسيو دولاك مدرب فريق الرياض (تصوير: مشعل القدير)

مدرب الرياض: هدف القادسية الثاني أخرجنا من أجواء المباراة

أقرّ البرازيلي ماوريسيو دولاك، مدرب فريق الرياض، بصعوبة المواجهة التي خاضها فريقه أمام القادسية، مشيراً إلى الفوارق الكبيرة في الإمكانيات بين الفريقين

هيثم الزاحم (الرياض )

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.