الرهينة الكندي: {طالبان} قتلوا ابنتي واغتصبوا زوجتي

تساؤلات حول دوافع سفر الزوجين إلى أفغانستان قبل 5 أعوام

الرهينة الكندي المحرر جوشوا بويل وزوجته الأميركية كيتلين كولمان واثنان من أطفاله في صورة بثتها «طالبان» (واشنطن بوست)
الرهينة الكندي المحرر جوشوا بويل وزوجته الأميركية كيتلين كولمان واثنان من أطفاله في صورة بثتها «طالبان» (واشنطن بوست)
TT

الرهينة الكندي: {طالبان} قتلوا ابنتي واغتصبوا زوجتي

الرهينة الكندي المحرر جوشوا بويل وزوجته الأميركية كيتلين كولمان واثنان من أطفاله في صورة بثتها «طالبان» (واشنطن بوست)
الرهينة الكندي المحرر جوشوا بويل وزوجته الأميركية كيتلين كولمان واثنان من أطفاله في صورة بثتها «طالبان» (واشنطن بوست)

اتهم الرهينة الكندي المحرر جوشوا بويل، بعيد وصوله مساء أول من أمس إلى كندا، شبكة «حقاني» التي كانت تحتجزه رهينة مع أسرته بقتل ابنته واغتصاب زوجته الأميركية كيتلين كولمان. وصرح بويل بأن «الغباء والشر لدى شبكة (حقاني)، التي خطفته مع زوجته الحامل التي قدمت معه لمساعدة قرويين فقراء في بلدات تسيطر عليها حركة طالبان في أفغانستان، لا يفوقهما غباء أو شر سوى سماحها بقتل ابنتي بويل بسبب رفضي المتكرر قبول عرض تقدم به المجرمون في الشبكة».
وقال بويل، الذي تلا نصاً مكتوباً أمام كاميرات المصورين وهو يحاول حبس دموعه، إن رفضه أدى إلى «تعرض زوجته بعدها للاغتصاب، ليس كعمل منفرد بل من قبل حارس يساعده كبير الحراس، وتحت إشراف القيادي في شبكة حقاني أبو هاجر»، وتابع أن تحقيقاً أفغانياً يعود إلى عام 2016 أكد مقتل ابنته واغتصاب زوجته في عام 2014.
ومضى يقول: «ليس لدي نية مطلقاً بالسماح لمجموعة وحشية من المجرمين أن تملي علي مستقبل أسرتي»، دون إعطاء تفاصيل حول المطالب التي رفضها لخاطفيه.
وكان بويل، الذي أفرج عنه الأربعاء في باكستان، قد وصل مع زوجته وأبنائهما الثلاثة الذين ولدوا في الأسر مساء الجمعة إلى مطار تورنتو.
وشدد بويل على أهمية أن تكون أسرته قادرة على «إيجاد ملاذ آمن يمكن أن يعتبره أبناؤه الناجون الثلاثة منزلاً». كما عبر عن الأمل في تأمين تعليم لهم، وبيئة تتيح لهم «استعادة جزء من الطفولة التي فقدوها». وقال إنه توجه إلى أفغانستان لمساعدة «الأقلية الأكثر تهميشاً في العالم»، مضيفاً: «قرويون عاديون يعيشون في مناطق نائية داخل أراض تسيطر عليها طالبان في أفغانستان، وحيث لم تتمكن أي منظمة غير حكومة أو عامل إنساني أو حكومة من تقديم أي مساعدة».
وأشادت الحكومة الكندية قبلها بـ«العودة المرتقبة» لجوشوا بويل وزوجته وأبنائهما الثلاثة، وأعلنت وزارة الخارجية في بيان أن «كندا بذلت جهوداً حثيثة في قضية السيد بويل على كل المستويات، وسنستمر في دعمه ودعم أسرته الآن وقد عادوا»، مناشدة احترام خصوصية الأسرة.
وكان بويل وزوجته كيتلين كولمان قد خطفا في أفغانستان على أيدي حركة طالبان في 2012، ثم سلمتهما الحركة إلى شبكة حقاني المرتبطة بها في باكستان. وتم تحرير الرهائن خلال عملية للقوات المسلحة الباكستانية، بعد تلقيها معلومات من الاستخبارات الأميركية. وخلافاً لما أوردته القوات المسلحة الأميركية، أكد بويل أنه لم يرفض التوجه إلى الولايات المتحدة، بل فضل العودة إلى أسرته في كندا. ويقيم والدا بويل على بعد 80 كلم جنوب غربي أوتاوا.
وفي 2009، تزوج بويل من زينب خضر، شقيقة عمر خضر الكندي الذي اعتقل في المعارك في أفغانستان في 2002، ونقل إلى سجن معسكر غوانتانامو قبل تسليمه إلى كندا وإطلاق سراحه في 2015. وقد شارك بويل في الحملة لإخراج خضر من غوانتانامو ونقله إلى كندا. والخميس، قالت وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند إن بويل لا يخضع لأي تحقيق في كندا.
إلى ذلك، قالت صحيفة «واشنطن بوست» إن قصة الكندي وزوجته الأميركية اللذين أطلق سراحهما في باكستان الأسبوع الماضي، بعد خطفهما قبل نحو 5 سنوات في أفغانستان المجاورة، تثير أسئلة جديدة. وأضافت الصحيفة الأميركية، على موقعها الإلكتروني أمس، أن رفض العائلة السفر إلى الولايات المتحدة قاد بعض المسؤولين الأميركيين السابقين للتساؤل بشأن دوافع سفر الزوجين إلى أفغانستان قبل 5 أعوام، حيث يشير البعض إلى أنهم ربما حاولوا تجنب أسئلة صعبة من قبل مسؤولي الاستخبارات الأميركية.
ورفض بويل أول من أمس العودة على متن طائرة عسكرية أميركية، خشية أن يتعرض للمضايقة في الولايات المتحدة لأنه كانت متزوجاً لفترة قصيرة من شقيقة أحد المعتقلين في غوانتانامو. واختار التوجه من إسلام آباد إلى كندا على متن رحلات تجارية عن طريق لندن. وكان بويل متزوجاً من قبل بسيدة تعتنق أفكاراً متشددة، وهي «زينب»، شقيقة عمر خضر المعتقل السابق في غوانتانامو. لذلك رجحت شبكة «سي إن إن» أن يكون سبب رفضه أن يستقل طائرة أميركية هو خشيته من أن يخضع للاستجواب من قبل الأميركيين، ولكن بويل نفى ذلك عقب وصوله إلى كندا، وقال إن أسرته تريد طي صفحة هذه المحنة، ويأمل الزوجان الآن في «بناء ملاذ آمن لأطفالهما الثلاثة».



كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

TT

كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)
ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

كشفت الشرطة الكندية اليوم الأربعاء عن هوية منفذة هجوم إطلاق النار في مدرسة، وقالت إنها تبلغ من العمر 18 عاماً وتعاني من مشاكل نفسية، لكنها لم تذكر الدافع وراء واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار الجماعي في تاريخ البلاد.

وانتحرت منفذة الهجوم جيسي فان روتسيلار بعد إطلاق النار أمس الثلاثاء، في منطقة تامبلر ريدج النائية في مقاطعة كولومبيا البريطانية المطلة على المحيط الهادي. وعدلت الشرطة عدد القتلى إلى تسعة بعد أن أعلنت في البداية مقتل 10 أشخاص.

وقال دواين ماكدونالد قائد الشرطة في كولومبيا البريطانية «حضرت الشرطة إلى منزل (الأسرة) عدة مرات على مدى السنوات الماضية، للتعامل مع مخاوف تتعلق بالصحة النفسية للمشتبه بها».

أشخاص خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

وقال ماكدونالد إن فان روتسيلار، التي ولدت ذكراً لكنها بدأت في تعريف نفسها كأنثى منذ ست سنوات، قتلت أولاً والدتها البالغة 39 عاما وأخاها غير الشقيق البالغ 11 عاما في منزل العائلة، ثم توجهت إلى المدرسة، حيث أطلقت النار على معلمة تبلغ 39 عاماً، بالإضافة إلى ثلاث طالبات يبلغن 12 عاما وطالبين يبلغان من العمر 12 و13 عاما.

وأضاف في مؤتمر صحافي «نعتقد أن المشتبه بها تصرفت بمفردها... ومن السابق لأوانه التكهن بالدافع».

وفي وقت سابق من اليوم، وعد رئيس الوزراء مارك كارني، الذي بدا عليه الإنزعاج، الكنديين بأنهم سيتجاوزون ما وصفه بأنه «حادث مروع».

وتعد الحادثة من بين أكثر حوادث إطلاق النار دموية في تاريخ كندا. وتطبق كندا قوانين أكثر صرامة من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأسلحة النارية، لكن الكنديين يمكنهم امتلاك أسلحة بموجب ترخيص.


الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.