الأخضر المونديالي يخوض اختباراً حقيقياً أمام غانا اليوم

في آخر مواجهات الفريق ضمن معسكره الإعدادي بجدة

من تدريبات المنتخب السعودي الأخيرة في جدة («الشرق الأوسط»)
من تدريبات المنتخب السعودي الأخيرة في جدة («الشرق الأوسط»)
TT

الأخضر المونديالي يخوض اختباراً حقيقياً أمام غانا اليوم

من تدريبات المنتخب السعودي الأخيرة في جدة («الشرق الأوسط»)
من تدريبات المنتخب السعودي الأخيرة في جدة («الشرق الأوسط»)

يختتم المنتخب السعودي، مساء اليوم الثلاثاء، مبارياته الودية في معسكره الإعدادي في جدة، الذي يقيمه عقب تأهله لمونديال 2018 المقرر إقامته في روسيا صيف العام المقبل، وذلك بملاقاة نظيره منتخب غانا عقب أيام من انتصاره العريض على منتخب جامايكا في الظهور الأول للمدرب الأرجنتيني إدغاردو باوزا.
ويتجدد اللقاء بين المنتخب السعودي ونظيره الغاني، بعد قرابة سبع سنوات من آخر مواجهة جمعت بينهما في 2010 بمدينة دبي الإماراتية، وانتهت المواجهة بالتعادل السلبي دون أهداف، حيث كان يقود الأخضر حينها المدرب البرتغالي خوسيه بيسيرو، وذلك في إطار استعدادات الأخضر لخوض غمار البطولة الخليجية التي أقيمت في اليمن.
وبحسب موقع المنتخب السعودي، فإن مواجهة هذا المساء تعتبر الخامسة في تاريخ مواجهات المنتخبين، حيث جمعت بينهما أربع مباريات سابقة، انتهت اثنتان منها بالتعادل السلبي والإيجابي مقابل فوز وحيد وعريض للمنتخب السعودي بخماسية نظيفة، وفوز لمنتخب غانا بثلاثة أهداف لهدف.
وبدأت المواجهات بين المنتخبين في 1996، حيث جمعت بينهما أول مباراة ودية في مدينة جدة، وانتهت بهدف لمثله، حيث سجل للأخضر المهاجم عبيد الدوسري، في حين سجل هدف المنتخب الغاني اللاعب الشهير عبيدي بيليه، قبل أن يتجدد اللقاء بينهما في 2005 بمدينة جدة، ضمن استعدادات الأخضر لمونديال 2006 الذي أقيم في ألمانيا، وانتهت المواجهة بفوز لغانا بثلاثة أهداف لهدف سعودي سجله نواف التمياط.
وظلت أبرز المواجهات بين المنتخبين تلك التي أقيمت في العام 2007 بالعاصمة السعودية الرياض، وانتهت بفوز سعودي كبير بخماسية نظيفة دون رد حملت توقيع كل من ياسر القحطاني (هدفين) وهدف لكل من سعود كريري وسعد الحارثي ورضا تكر.
وعوداً على تفاصيل مواجهة هذا المساء، وهي المباراة الثانية التي يخوضها الأخضر السعودي، تحت إشراف المدرب الأرجنتيني إدغاردو باوزا، الذي حل بديلاً للهولندي بيرت فان مارفيك، وهو المدرب الذي نجح في قيادة الأخضر السعودي نحو مونديال 2018 بعد سنوات من الغياب وعدم القدرة على التأهل منذ 2006.
ويتوقع أن يجرى الأرجنتيني باوزا عدداً من التغييرات في خريطة الفريق مساء اليوم، وذلك بالزج بالعديد من الأسماء التي لم تحصل على فرصة المشاركة في مباراة جامايكا، التي كسبها الأخضر بخماسية مقابل هدفين، وظهر فيها بمستويات إيجابية كظهور أول للأرجنتيني باوزا.
وسجلت عدد من الأسماء التي اعتمد عليها باوزا في مباراة جامايكا السابقة حضوراً مميزاً في المباراة الأولى، كما حدث للمهاجم هزاع الهزاع صاحب الهدف الثاني في المباراة، وهو اللاعب الذي قدم نفسه بصورة إيجابية منذ فترة إعدادات فريقه الاتفاق صيف العام الحالي، قبل أن يواصل تميزه على صعيد دوري المحترفين السعودي، وينجح في إقناع المدرب الأرجنتيني لضمه لصفوف الأخضر.
ويتطلع الشارع الرياضي السعودي لبروز العديد من الأسماء في خط الهجوم، وهو المركز الذي عانى فيه المنتخب كثيراً نظير الإصابات المتكررة للاعبي خط الهجوم، إضافة إلى تراجع مستوياتهم في أحيان كثيرة، مما سيمنح الهزاع فرصة كبيرة في تثبيت أقدامه في قائمة باوزا إذا ما نجح في مواصلة حضوره الجيد.
كما شهدت مواجهة جامايكا الماضية الظهور الأول للاعب مختار علي أحد المواهب المعروفة من مواليد المملكة، الذي يملك تجربة احترافية مميزة في إنجلترا، وتحديداً مع نادي تشيلسي، قبل أن يخوض تجربة احترافية حالية في هولندا في صفوف فيتيسه أرنيهم، وذلك بنظام الإعارة من فريقه الإنجليزي.
ونجح مختار علي خلال مشاركته بالجزء الثاني من شوط المباراة الثاني في تقديم مستويات مميزة توجها بصناعة الهدف الخامس للمنتخب السعودي الذي حمل توقيع المنضم حديثاً عبد الله الجوعي لاعب فريق الباطن، كما شهدت المباراة أيضاً المشاركة الأولى للاعب فارس عابدي الذي يلعب هو الآخر لصالح جامعة فرجينيا.
وتأتي مواجهة غانا هذا المساء ضمن برنامج زمني تم إعداده لتأهيل المنتخب السعودي للمشاركة الخامسة في تاريخه بالمونديال المقبل، رغبة بالظهور بصورة مشرفة ومميزة، وتكرار إنجاز مونديال 1994 الذي بلغ فيه الأخضر دور الستة عشر، حيث تبدو الآمال والرغبات كبيرة في المشاركة المقبلة، كما أوضح الأرجنتيني باوزا، في حديث تلفزيوني سابق، برغبة المسؤولين في السعودية ببلوغ المنتخب لدور ربع النهائي.
وبحسب عادل عزت رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، فإن المنتخب السعودي سيتدرج في قائمة المباريات الودية التي يخوضها في الفترة المقبلة، رغبة في تجهيز الأخضر ولاعبيه للاحتكاك مع منتخبات قوية قبل خوض غمار المونديال في الصيف المقبل.
ومنح باوزا اللاعبين محمد السهلاوي ويحيى الشهري الضوء الأخضر أمس لمغادرة المعسكر لاستكمال البرنامج العلاجي، بعد الإصابة التي لحقت بهما في المعسكر، وذلك لصعوبة مشاركة اللاعبين خلال المواجهة الودية المقررة أمام غانا.
وكان ماجد عبد الله مدير المنتخب أكد، في وقت سابق، أن إحدى الإيجابيات التي ستعود على الأخضر من معسكره الحالي بجدة، هو وقوف المدرب عن قرب على مستويات اللاعبين المنضمين للمعسكر، مشيراً إلى أن المعسكر هو صورة أولية للمدرب، وعلى ضوئه سيتمكن من الإعداد العالي للمعسكرات التحضيرية المقبلة.
وأنهى كذلك المنتخب الغاني تحضيراته، أمس، على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية، استعداداً للمواجهة الودية التي سيخوضها أمام الأخضر اليوم، وتركز المران الذي أقيم بإشراف الجهاز الفني بقيادة كويساه ابيه على الجوانب التكتيكية، حيث ركز المدرب على نقل الكرة بين اللاعبين من لمسة واحدة والتحول السريع من الهجوم للدفاع. وكانت غانا فقدت فرصة الذهاب إلى المونديال الروسي بتعادلها سلباً أمام أوغندا في الجولة الـ5 من التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى كأس العالم.
وسيدخل منتخب غانا مواجهته الودية أمام الأخضر فاقداً لأبرز نجومه، وفي مقدمتهم أندريه أيوه الذي يلعب في نادي وست هام الإنجليزي، وجردان أيوه الذي يلعب مع سوانزي ستي الإنجليزي، وبابا رحمان الذي يلعب مع تشيلسي الإنجليزي، وجافري شلوب لاعب كريسال بلس الإنجليزي، وأسمواه جان لاعب كيسار التركي، وكريستيان أجو لاعب نيوكاسال الإنجليزي، فيما اختلفت أسباب غيابهم عن التشكيلة التي حضرت إلى جدة.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.