الأخضر المونديالي يخوض اختباراً حقيقياً أمام غانا اليوم

في آخر مواجهات الفريق ضمن معسكره الإعدادي بجدة

من تدريبات المنتخب السعودي الأخيرة في جدة («الشرق الأوسط»)
من تدريبات المنتخب السعودي الأخيرة في جدة («الشرق الأوسط»)
TT

الأخضر المونديالي يخوض اختباراً حقيقياً أمام غانا اليوم

من تدريبات المنتخب السعودي الأخيرة في جدة («الشرق الأوسط»)
من تدريبات المنتخب السعودي الأخيرة في جدة («الشرق الأوسط»)

يختتم المنتخب السعودي، مساء اليوم الثلاثاء، مبارياته الودية في معسكره الإعدادي في جدة، الذي يقيمه عقب تأهله لمونديال 2018 المقرر إقامته في روسيا صيف العام المقبل، وذلك بملاقاة نظيره منتخب غانا عقب أيام من انتصاره العريض على منتخب جامايكا في الظهور الأول للمدرب الأرجنتيني إدغاردو باوزا.
ويتجدد اللقاء بين المنتخب السعودي ونظيره الغاني، بعد قرابة سبع سنوات من آخر مواجهة جمعت بينهما في 2010 بمدينة دبي الإماراتية، وانتهت المواجهة بالتعادل السلبي دون أهداف، حيث كان يقود الأخضر حينها المدرب البرتغالي خوسيه بيسيرو، وذلك في إطار استعدادات الأخضر لخوض غمار البطولة الخليجية التي أقيمت في اليمن.
وبحسب موقع المنتخب السعودي، فإن مواجهة هذا المساء تعتبر الخامسة في تاريخ مواجهات المنتخبين، حيث جمعت بينهما أربع مباريات سابقة، انتهت اثنتان منها بالتعادل السلبي والإيجابي مقابل فوز وحيد وعريض للمنتخب السعودي بخماسية نظيفة، وفوز لمنتخب غانا بثلاثة أهداف لهدف.
وبدأت المواجهات بين المنتخبين في 1996، حيث جمعت بينهما أول مباراة ودية في مدينة جدة، وانتهت بهدف لمثله، حيث سجل للأخضر المهاجم عبيد الدوسري، في حين سجل هدف المنتخب الغاني اللاعب الشهير عبيدي بيليه، قبل أن يتجدد اللقاء بينهما في 2005 بمدينة جدة، ضمن استعدادات الأخضر لمونديال 2006 الذي أقيم في ألمانيا، وانتهت المواجهة بفوز لغانا بثلاثة أهداف لهدف سعودي سجله نواف التمياط.
وظلت أبرز المواجهات بين المنتخبين تلك التي أقيمت في العام 2007 بالعاصمة السعودية الرياض، وانتهت بفوز سعودي كبير بخماسية نظيفة دون رد حملت توقيع كل من ياسر القحطاني (هدفين) وهدف لكل من سعود كريري وسعد الحارثي ورضا تكر.
وعوداً على تفاصيل مواجهة هذا المساء، وهي المباراة الثانية التي يخوضها الأخضر السعودي، تحت إشراف المدرب الأرجنتيني إدغاردو باوزا، الذي حل بديلاً للهولندي بيرت فان مارفيك، وهو المدرب الذي نجح في قيادة الأخضر السعودي نحو مونديال 2018 بعد سنوات من الغياب وعدم القدرة على التأهل منذ 2006.
ويتوقع أن يجرى الأرجنتيني باوزا عدداً من التغييرات في خريطة الفريق مساء اليوم، وذلك بالزج بالعديد من الأسماء التي لم تحصل على فرصة المشاركة في مباراة جامايكا، التي كسبها الأخضر بخماسية مقابل هدفين، وظهر فيها بمستويات إيجابية كظهور أول للأرجنتيني باوزا.
وسجلت عدد من الأسماء التي اعتمد عليها باوزا في مباراة جامايكا السابقة حضوراً مميزاً في المباراة الأولى، كما حدث للمهاجم هزاع الهزاع صاحب الهدف الثاني في المباراة، وهو اللاعب الذي قدم نفسه بصورة إيجابية منذ فترة إعدادات فريقه الاتفاق صيف العام الحالي، قبل أن يواصل تميزه على صعيد دوري المحترفين السعودي، وينجح في إقناع المدرب الأرجنتيني لضمه لصفوف الأخضر.
ويتطلع الشارع الرياضي السعودي لبروز العديد من الأسماء في خط الهجوم، وهو المركز الذي عانى فيه المنتخب كثيراً نظير الإصابات المتكررة للاعبي خط الهجوم، إضافة إلى تراجع مستوياتهم في أحيان كثيرة، مما سيمنح الهزاع فرصة كبيرة في تثبيت أقدامه في قائمة باوزا إذا ما نجح في مواصلة حضوره الجيد.
كما شهدت مواجهة جامايكا الماضية الظهور الأول للاعب مختار علي أحد المواهب المعروفة من مواليد المملكة، الذي يملك تجربة احترافية مميزة في إنجلترا، وتحديداً مع نادي تشيلسي، قبل أن يخوض تجربة احترافية حالية في هولندا في صفوف فيتيسه أرنيهم، وذلك بنظام الإعارة من فريقه الإنجليزي.
ونجح مختار علي خلال مشاركته بالجزء الثاني من شوط المباراة الثاني في تقديم مستويات مميزة توجها بصناعة الهدف الخامس للمنتخب السعودي الذي حمل توقيع المنضم حديثاً عبد الله الجوعي لاعب فريق الباطن، كما شهدت المباراة أيضاً المشاركة الأولى للاعب فارس عابدي الذي يلعب هو الآخر لصالح جامعة فرجينيا.
وتأتي مواجهة غانا هذا المساء ضمن برنامج زمني تم إعداده لتأهيل المنتخب السعودي للمشاركة الخامسة في تاريخه بالمونديال المقبل، رغبة بالظهور بصورة مشرفة ومميزة، وتكرار إنجاز مونديال 1994 الذي بلغ فيه الأخضر دور الستة عشر، حيث تبدو الآمال والرغبات كبيرة في المشاركة المقبلة، كما أوضح الأرجنتيني باوزا، في حديث تلفزيوني سابق، برغبة المسؤولين في السعودية ببلوغ المنتخب لدور ربع النهائي.
وبحسب عادل عزت رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، فإن المنتخب السعودي سيتدرج في قائمة المباريات الودية التي يخوضها في الفترة المقبلة، رغبة في تجهيز الأخضر ولاعبيه للاحتكاك مع منتخبات قوية قبل خوض غمار المونديال في الصيف المقبل.
ومنح باوزا اللاعبين محمد السهلاوي ويحيى الشهري الضوء الأخضر أمس لمغادرة المعسكر لاستكمال البرنامج العلاجي، بعد الإصابة التي لحقت بهما في المعسكر، وذلك لصعوبة مشاركة اللاعبين خلال المواجهة الودية المقررة أمام غانا.
وكان ماجد عبد الله مدير المنتخب أكد، في وقت سابق، أن إحدى الإيجابيات التي ستعود على الأخضر من معسكره الحالي بجدة، هو وقوف المدرب عن قرب على مستويات اللاعبين المنضمين للمعسكر، مشيراً إلى أن المعسكر هو صورة أولية للمدرب، وعلى ضوئه سيتمكن من الإعداد العالي للمعسكرات التحضيرية المقبلة.
وأنهى كذلك المنتخب الغاني تحضيراته، أمس، على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية، استعداداً للمواجهة الودية التي سيخوضها أمام الأخضر اليوم، وتركز المران الذي أقيم بإشراف الجهاز الفني بقيادة كويساه ابيه على الجوانب التكتيكية، حيث ركز المدرب على نقل الكرة بين اللاعبين من لمسة واحدة والتحول السريع من الهجوم للدفاع. وكانت غانا فقدت فرصة الذهاب إلى المونديال الروسي بتعادلها سلباً أمام أوغندا في الجولة الـ5 من التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى كأس العالم.
وسيدخل منتخب غانا مواجهته الودية أمام الأخضر فاقداً لأبرز نجومه، وفي مقدمتهم أندريه أيوه الذي يلعب في نادي وست هام الإنجليزي، وجردان أيوه الذي يلعب مع سوانزي ستي الإنجليزي، وبابا رحمان الذي يلعب مع تشيلسي الإنجليزي، وجافري شلوب لاعب كريسال بلس الإنجليزي، وأسمواه جان لاعب كيسار التركي، وكريستيان أجو لاعب نيوكاسال الإنجليزي، فيما اختلفت أسباب غيابهم عن التشكيلة التي حضرت إلى جدة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.