بورصة لندن الأقل صعوداً بين نظيراتها في الأسواق المتقدمة

شبح «بريكست» يستمر مخيماً على الأسهم البريطانية

في بورصة لندن التركيز الآن على أسهم المواد الأولية التي يرتبط أداؤها بالاقتصاد العالمي (رويترز)
في بورصة لندن التركيز الآن على أسهم المواد الأولية التي يرتبط أداؤها بالاقتصاد العالمي (رويترز)
TT

بورصة لندن الأقل صعوداً بين نظيراتها في الأسواق المتقدمة

في بورصة لندن التركيز الآن على أسهم المواد الأولية التي يرتبط أداؤها بالاقتصاد العالمي (رويترز)
في بورصة لندن التركيز الآن على أسهم المواد الأولية التي يرتبط أداؤها بالاقتصاد العالمي (رويترز)

بعد انقضاء الفصل الثالث من العام 2017، يتضح أن بورصة لندن ستتخلف هذه السنة عن اللحاق بركب البورصات الأوروبية والأميركية والآسيوية من حيث الصعود اللافت الذي عم معظم تلك الأسواق المتقدمة. والسبب الأول وفقاً لمديري الاستثمار أن «شبح تداعيات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يستمر مخيماً على السوق البريطانية، وسيبقى كذلك حتى تتضح الرؤية في موازاة المفاوضات المعقدة الجارية الآن بين لندن وبروكسل حول ترتيب الخروج».
على صعيد متصل، وفي مراجعة للتوقعات الاقتصادية الأوروبية، يقول مدير في «ناتكسيس» لإدارة الأصول إن «فرنسا وألمانيا تشكلان قاطرة النمو في منطقة اليورو حالياً، أما بريطانيا فلم تعد كذلك. وبدا ذلك واضحاً منذ الربيع الماضي عندما توالت المؤشرات الدالة على تأثر اقتصاد المملكة المتحدة بتداعيات استفتاء الخروج من الاتحاد الأوروبي (بريكست)». ويقول مدير صندوق في شركة «هندرسن» اللندنية إن «مستقبل الاقتصاد البريطاني غامض الآن في ظل التخبط في كيفية تطبيق بريكست».
هذه الآراء تلتقي مع أرقام خاصة بالاستثمار تؤكد أن «البريطانيين المقدمين على مخاطر شراء الأسهم يفضلون ذلك خارج بلادهم». وضرب مثلاً على ذلك مدير في شركة تدير صناديق يعد نشاطها في لندن مؤشراً معبراً عن المزاج الاستثماري البريطاني العام، مؤكداً أنه «في أغسطس (آب) الماضي انسحبت من صندوق يستثمر في الأسهم البريطانية استثمارات بنحو 167 مليون إسترليني. في المقابل استقبل صندوق آخر لدى الشركة، التي تعد رائدة في قطاعها، 507 ملايين جنيه إسترليني توجهت للاستثمار في الأسهم الأوروبية».
وتشير مصادر شركات إدارة الأصول إلى أن «الأسهم الألمانية طاغية الحضور في تكوين استثمار كثير من الصناديق والمحافظ حالياً، وذلك على حساب الأسهم البريطانية. فلخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي تداعيات سلبية على المدى الطويل، لذا تراجع وزن الأسهم المدرجة في بورصة لندن (شركات بريطانية وأخرى متعددة الجنسيات) في عدد من المحافظ والصناديق، من 23.5 في المائة، إلى 20.9 في المائة خلال الأشهر الأخيرة. أما حجم أسهم الشركات البريطانية الصرف، أي التي نشاطها محلي فقط، فقد تراجع وزنها من 11.5 في المائة، إلى 5.2 في المائة فقط، علما بأن بعض المستثمرين زادوا حيازاتهم من الأسهم البريطانية خلال فترة معينة للاستفادة من عامل هبوط قيمة الجنيه الإسترليني». وتضيف تلك المصادر الاستثمارية: «التركيز الآن على أسهم المواد الأولية التي يرتبط أداؤها بالاقتصاد العالمي، في مقابل التخلي عن أسهم قطاعات أخرى مثل القطاع الاستهلاكي الذي تضرر بفعل (بريكست). فسهم شركة (كينغفيشر) المتخصصة في تجارة التجزئة، على سبيل المثال لا الحصر، تراجع 12 في المائة خلال الآونة الأخيرة لعدة أسباب أبرزها تراجع الطلب نسبياً».
إلى ذلك، جاء في استطلاع لوكالة «رويترز» شمل 30 خبير أسواق، وتركز على استشراف التوقعات أن «مؤشر فاينانشيال تايمز 100 سيبقى تقريباً عند نفس مستواه الحالي حتى نهاية العام، على ألا تتعدى مكاسبه في 2017 نسبة 4.5 في المائة، مقابل أكثر من 9 في المائة لمؤشر (ستوكس 600) الذي يقيس أداء أسهم الشركات الأوروبية الكبيرة. وفي توقعات الخبراء أيضاً أن المؤشر البريطاني سيرتفع 2.3 في المائة خلال 2018، مقابل 7 في المائة للمؤشر الأوروبي».
وورد في تحليل لتلك التوقعات وأسبابها أن «هناك عامل تذبذب قيمة الجنيه الإسترليني، بالإضافة إلى ضعف أداء أسهم شركات النفط والطاقة التي تشكل 20 في المائة من القيمة السوقية لمؤشر فاينانشيال تايمز 100. فضلاً عن الغموض الذي يلف مستقبل القطاع المالي المتأثر بإمكان انتقال وحدات مصرفية ومالية من حي المال اللندني إلى عواصم أوروبية أخرى. وأضيف مؤخراً عامل الركود الذي قد يصيب قطاع الإنشاءات بعدما أظهر هذا القطاع علامات ضعف في استطلاع لتوقعات مديري المشتريات فيه، إذ هبط المؤشر الخاص به إلى 48.1 نقطة، في وقت كان فيه مديرو الاستثمار في حي المال يتوقعون مستوى 51 نقطة. وكل رقم تحت مستوى 50 يعني بالنسبة لخبراء الإنشاءات والاستثمار في القطاعين الإنشائي والعقاري أن هناك ركوداً متوقعاً في هذا القطاع البريطاني الحيوي». ويذكر أن مكاسب المؤشر البريطاني منذ بداية العام حتى إقفال الجمعة الماضي كانت الأقل مقارنة بأداء المؤشرات العالمية الأخرى، وبلغت نحو 5 في المائة فقط، مقابل تحقيق مؤشر «داو جونز» ومؤشر «ناسداك» في السوق الأميركية 15.6 و22.3 في المائة على التوالي. وحقق مؤشر نيكي الياباني نحو 8 في المائة. أما على صعيد المؤشرات الأوروبية التي يفضل مقارنة سوق لندن بها، فقد كانت مكاسب بورصات إيطاليا وألمانيا وسويسرا وهولندا وفرنسا وإسبانيا بين 10 في المائة و19 في المائة، والمتوسط العام أكثر من 13 في المائة لمكاسب «يوروستوكس 600» و10 في المائة لمؤشر «يوروستوكس 50».
ويتساءل مدير استثمار في حي المال: «كيف تريدون للمستثمر أن يقدم على مخاطر أكثر عندما يسمع عن مصارف ومؤسسات مالية عملاقة مقيمة في لندن تفتش حالياً عن مقار لها في عواصم عدد من دول الاتحاد الأوروبي؟ وآخر تلك الإعلانات غير السارة إقدام مجموعة عملاقة مثل (سيتي بنك) على طلب رخصة عمل في باريس لممارسة نشاطها في الأسواق المالية، مع ما قد يعنيه ذلك من انتقال ممكن من لندن؛ حيث تقود المجموعة حالياً أكبر عمليات الصرف الأجنبي على مستوى العالم بحصة سوقية مرموقة، علماً بأن لندن تشكل الآن 37 في المائة من عمليات الصرف الأجنبي دولياً... فأي تغيير في هذه المعادلة يشير حتماً إلى فقدان بعض بريق بورصة لندن؟»، بحسب رأيه. كما يسأل: «كيف نريد لشركات أن تستثمر وتتوسع في السوق البريطانية، وبالتالي ترتفع أسهمها، مع توالي إعلان قطاعات عن بدء النقص في اليد العاملة بعدما تراجع الإقبال على الهجرة إلى بريطانيا بسبب هبوط القيمة؟ وتشمل قائمة القطاعات المتأثرة بذلك النقص الخدمات والصحة والزراعة وحتى الصناعة!». ويختم قائلاً: «المال يكره انعدام الرؤية، وهذا حال عاصمة الضباب حاليا، ليس مناخياً فقط؛ بل استثمارياً أيضاً».



بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
TT

بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)

سجلت تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية إلى محفظة الأسواق الناشئة انطلاقة استثنائية مع بداية عام 2026، حيث بلغت مستويات قياسية لم يشهدها شهر يناير (كانون الثاني) من قبل. ووفقاً لتقرير «تتبع تدفقات رأس المال» الصادر عن «معهد التمويل الدولي»، قفزت هذه التدفقات لتصل إلى 98.8 مليار دولار خلال الشهر الأول من العام، وهو ما يمثل أكثر من ثلاثة أضعاف التدفقات المسجلة في ديسمبر (كانون الأول) السابق البالغة 32.6 مليار دولار.

ووصف التقرير هذا الصعود بأنه «خارج عن المألوف» مقارنة بالمعايير الموسمية وأنماط التدفق الأخيرة. وبخلاف الموجات السابقة التي كانت تتركز في منطقة أو فئة أصول واحدة، شهد يناير الحالي تدفقات «منسقة» شملت أدوات الدين والأسهم على حد سواء، وامتدت لتشمل الصين والأسواق الناشئة الأخرى بكافة مناطقها الجغرافية الرئيسية.

السندات تتصدر المشهد

حافظت أدوات الدين على مكانتها كركيزة أساسية لجذب الاستثمارات، حيث استحوذت على 71.4 مليار دولار من إجمالي التدفقات. وجاءت منطقة آسيا الناشئة في المقدمة بجذب 29.3 مليار دولار من تدفقات الديون، تلتها أميركا اللاتينية (18 مليار دولار)، ثم أوروبا الناشئة (13.4 مليار دولار)، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (10.7 مليار دولار).

وعلى صعيد الأسهم، نجحت الأسواق الناشئة في جذب 27.4 مليار دولار، في تحول حاسم مقارنة بالتدفقات المتواضعة في ديسمبر الماضي والنزوح الكبير لرؤوس الأموال الذي سُجل في يناير من العام السابق. وكان للصين النصيب الأكبر من هذا الانتعاش بجذبها نحو 19.7 مليار دولار من استثمارات الأسهم.

محركات النمو وتحديات الجيوسياسة

أرجع الخبراء في «معهد التمويل الدولي» هذا النمو المتسارع إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها:

  • نشاط الأسواق الأولية: حيث استغل المصدرون السياديون تراجع فروق الأسعار وقوة طلب المستثمرين لإصدار سندات بمدد مبكرة في يناير.
  • قوة أسواق الدين المحلية: ساهم استقرار العملات المحلية والعوائد الحقيقية الجذابة في إبقاء الديون المحلية محط أنظار المستثمرين.
  • ديناميكيات الدولار: وفر تراجع قوة الدولار دعماً إضافياً لعوائد الاستثمارات المقومة بالعملات المحلية والأجنبية.
  • ورغم التوترات الجيوسياسية المرتفعة وحالة عدم اليقين التجاري، فإن الأسواق الناشئة أظهرت صموداً لافتاً وقدرة على إعادة جذب المستثمرين بشكل جماعي.

تفاؤل حذر وتمييز أدق

وبينما يضع يناير أساساً بناءً لتدفقات عام 2026، يشير التقرير إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد «تمايزاً» أكبر بين الدول. وعلى الرغم من مرونة الاقتصاد الأميركي وحذر مجلس الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة، فإن الأسواق الناشئة تدخل العام من موقع قوة نسبية.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن استمرار النظرة الإيجابية للأسواق الناشئة يظل رهناً باستقرار ظروف الدولار وعدم تصاعد مخاطر النمو العالمي بشكل حاد.


لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
TT

لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)

قال وزير التجارة الأميركي، هوارد لوتنيك، خلال جلسة استماع عُقدت يوم الثلاثاء، إن شركة «إنفيديا»، عملاقة رقائق الذكاء الاصطناعي، مُلزمة بالالتزام بشروط ترخيص بيع ثاني أكثر رقائقها تطوراً في مجال الذكاء الاصطناعي إلى الصين.

وأضاف: «شروط الترخيص مُفصّلة للغاية، وقد وُضعت بالتعاون مع وزارة الخارجية، ويجب على (إنفيديا) الالتزام بها».

وعند سؤاله عما إذا كان يثق في التزام الصينيين بالقيود المفروضة على استخدام الرقائق، المعروفة باسم «إتش 200»، أحال لوتنيك الأمر إلى الرئيس دونالد ترمب.


«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

شهدت الأسهم الأميركية تذبذباً في «وول ستريت»، يوم الثلاثاء، في أعقاب صدور تقارير أرباح متباينة من كبرى الشركات، حيث ارتفع سهم «هاسبرو»، بينما انخفض سهم «كوكاكولا».

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1 في المائة، في بداية التداولات مقترباً من أعلى مستوى له على الإطلاق، الذي سجله قبل أسبوعين، في حين صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي 189 نقطة أو 0.4 مسجلاً رقماً قياسياً جديداً حتى الساعة 9:35 صباحاً، بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما ظل مؤشر «ناسداك» المركب دون تغيير يُذكر، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وفي سوق السندات، سجلت عوائد سندات الخزانة الأميركية تراجعاً طفيفاً بعد أن أظهر تقرير أن أرباح تجار التجزئة الأميركيين، في نهاية العام الماضي، جاءت أقل من توقعات الاقتصاديين، في حين بقي إنفاق المستهلكين في ديسمبر (كانون الأول) قريباً من مستوى نوفمبر (تشرين الثاني) دون تحقيق النمو المتواضع المتوقع.

ويشير هذا إلى احتمال تراجع زخم الإنفاق الأُسري، المحرِّك الرئيس للاقتصاد الأميركي، في وقتٍ يترقب فيه المستثمرون صدور تقريرين مهمين، خلال هذا الأسبوع، هما: تحديث معدل البطالة الشهري يوم الأربعاء، وتقرير التضخم للمستهلكين يوم الجمعة.

وقد تساعد هذه البيانات مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تحديد موقفه من أسعار الفائدة، ولا سيما بعد أن أوقف المجلس مؤخراً تخفيضاته. وقد يستمر في تجميد أسعار الفائدة إذا ظل التضخم مرتفعاً، أو يستأنف التخفيضات بوتيرة أسرع إذا ضعفت سوق العمل.

وتظل السوق الأميركية قريبة من مستويات قياسية، مدعومة بتوقعات خفض أسعار الفائدة لاحقاً هذا العام، ما قد يعزز النشاط الاقتصادي، لكنه قد يزيد الضغوط التضخمية.

وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.15 في المائة، مقارنة بـ4.22 في المائة، في وقت متأخر من يوم الاثنين.

وفي «وول ستريت»، حدّت ردود الفعل المتباينة تجاه أحدث تقارير أرباح الشركات الأميركية الكبرى، زخم السوق.

وتراجع سهم «كوكاكولا» بنسبة 1.3 في المائة، بعد أن سجل نمو إيراداتها، في الربع الأخير، أقل من توقعات المحللين، كما قدمت الشركة نطاقاً متوقعاً للنمو للعام المقبل، لمؤشر أساسي كان متوسطه أقل من تقديرات السوق.

وانخفض سهم «ستاندرد آند بورز غلوبال» بنسبة 8.5 في المائة، بعد أن أعلنت الشركة توقعات أرباح للعام المقبل دون توقعات المحللين. وتواجه الشركة، المعروفة بمؤشراتها للأسهم، مخاوف من أن منافسين يستخدمون تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يستحوذون على عملاء خدمات البيانات الخاصة بها. ويُظهر السهم خسارة قدرها 15 في المائة منذ بداية العام.

في المقابل، قفز سهم «هاسبرو» بنسبة 6.6 في المائة، بعد أن تجاوزت أرباحها وإيراداتها في الربع الأخير توقعات المحللين. كما ارتفع سهم «دوبونت» بنسبة 1 في المائة، بعد أن أعلنت عملاقة الكيماويات نتائج أفضل من توقعات المحللين للربع الأخير، مع تقديم توقعات أرباح لعام 2026 فاقت تقديرات السوق.

وبعيداً عن تقارير الأرباح، سجل سهم «وارنر بروس ديسكفري» ارتفاعاً بنسبة 1.3 في المائة بعد إعلان «باراماونت» زيادة عرضها لشراء شركة الترفيه. وأوضحت «باراماونت» أنها ستضيف 25 سنتاً لكل سهم عن كل ربع سنة لم يجرِ فيها إتمام الصفقة بعد نهاية العام؛ في إشارة إلى ثقتها بالحصول على موافقة الجهات التنظيمية. كما أعلنت دفع 2.8 مليار دولار لمساعدة «وارنر بروس ديسكفري» على الانسحاب من صفقة الاستحواذ مع «نتفليكس».

كما ارتفع سهم «باراماونت سكاي دانس» بنسبة 0.9 في المائة، بينما سجل سهم «نتفليكس» مكاسب بلغت 2.2 في المائة.

وعلى صعيد الأسواق العالمية، ارتفع مؤشر «نيكي 225» الياباني، لليوم الثاني على التوالي، مدعوماً بتوقعات بأن البرلمان المنتخَب حديثاً سيدعم رئيس الوزراء في تمرير تخفيضات ضريبية وإجراءات تهدف إلى تحفيز الاقتصاد والأسواق، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 2.3 في المائة، ووصوله إلى مستوى قياسي جديد.

أما مكاسب الأسواق الآسيوية الأخرى فكانت أقل حدة، بينما شهدت المؤشرات الأوروبية أداء متبايناً.