فوزان كبيران لمانشستر يونايتد وتوتنهام في الدوري الإنجليزي

ستوك سيتي يتخطى ساوثهامبتون... ووستهام يفوز على سوانزي سيتي

TT

فوزان كبيران لمانشستر يونايتد وتوتنهام في الدوري الإنجليزي

حقق فريق مانشستر يونايتد فوزاً سهلاً على ضيفه كريستال بالاس برباعية نظيفة أمس، في المرحلة السابعة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وفي مباريات أخرى، فاز توتنهام على مضيفه هيديرسفيلد 4/ صفر، وستوك سيتي على ساوثهامبتون 2/ 1، ووستهام يونايتد على سوانزي سيتي 1/ صفر، وتعادل وست بروميتش ألبيون مع واتفورد 2/ 2 وبورنموث مع ليستر سيتي سلبياً.
وعلى ملعب أولد ترافورد حسم مانشستر يونايتد الفوز دون عناء، حيث تقدم الإسباني خوان ماتا بهدف في الدقيقة الثالثة وتكفل لاعب الوسط البلجيكي مروان فيلايني بتسجيل الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين 35 و49 قبل أن يختتم البلجيكي روميلو لوكاكو التسجيل في الدقيقة 86. الفوز رفع رصيد مانشستر إلى 19 نقطة.
وتزايدت أوجاع كريستال بالاس، حيث ظل الفريق بلا رصيد من النقاط في المركز العشرين الأخير بعد تعرضه للهزيمة السابعة على التوالي. كما خسر كريستال للمرة الثالثة على التوالي تحت قيادة روي هودغسون المدير الفني السابق للمنتخب الإنجليزي بعد الخسارة أمام ساوثهامبتون صفر/ 1 وأمام مانشستر سيتي صفر/ 5. وتقدم خوان ماتا بهدف لمانشستر بعد مرور 3 دقائق من بداية المباراة بعد مجهود رائع من ماركوس راشفورد قبل أن يمرر لزميله الإسباني المندفع من الخلف ليسدد الأخير كرة قوية على يسار الحارس واين هينيسي.
وأضاف مروان فيلايني الهدف الثاني لمانشستر في الدقيقة 35 بعدما تلقى عرضية رائعة من أشلي يانغ أمام المرمى مباشرة ليلمس الكرة بقدمه اليسرى إلى داخل الشباك. وكاد كريس سمالينغ أن يسجل الهدف الثالث لمانشستر قبل 4 دقائق من نهاية الشوط الأول عبر ضربة رأس قوية، ولكن الكرة مرت بمحاذاة المرمى تماماً.
وكان ماركوس راشفورد قريباً جداً من تسجيل الهدف الثالث لمانشستر قبل دقيقتين من نهاية الشوط الأول عبر تسديدة أرضية زاحفة من داخل منطقة الجزاء، ولكن الحارس واين هينيسي حول الكرة بصعوبة إلى ضربة ركنية. وبعد مرور 4 دقائق فقط من بداية الشوط الثاني سجل فيلايني الهدف الثاني له والثالث لمانشستر من ضربة رأس رائعة مستغلاً ضربة حرة نفذها راشفورد.
وأهدر روميلو لوكاكو فرصة محققة لمانشستر في الدقيقة 70 عبر تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء، لكنها مرت مباشرة بجوار القائم. وقبل 4 دقائق من نهاية المباراة سجل لوكاكو الهدف الرابع لمانشستر مستغلاً تمريرة زاحفة من أنطونيو مارسيال لم يجد معها أي صعوبة في هز الشباك. ويتصدر لوكاكو القادم هذا الصيف من صفوف إيفرتون، صدارة قائمة الهدافين برصيد 7 أهداف بفارق هدف واحد أمام هاري كين مهاجم توتنهام وسيرخيو أغويرو لاعب مانشستر سيتي، وألفارو موراتا لاعب تشيلسي.
وعلى ملعب غالفارم ستاديوم رفع توتنهام رصيده إلى 14 نقطة وسجل رجال المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو الأهداف الثلاثة الأولى خلال 14 دقيقة من الشوط الأول، ثم صاموا عن التهديف بعد ذلك حتى الوقت بدل الضائع لإضافة الرابع. وأخفق الهداف هاري كين في أولى محاولاته بعد لعبة مشتركة مع كيران ترايبير الذي مرر له كرة بينية ضربت الدفاع في الدقيقة 7، لكن الزوجي نجح في المحاولة الثانية بعد تمريرة رأسية من ترايبير تابعها الأول بيمناه أخفق الحارس الدنماركي يوناش لوسل في قطعها، فتهادت في أسفل الزاوية اليسرى في الدقيقة 9.
وقام بن ديفيس بمجهود فردي بعض أن وصلته كرة داخل المنطقة فراوغ أكثر من لاعب ووضعها بيسراه في أسفل الزاوية اليسرى أيضاً في الدقيقة 16. وتواصل تألق كين، وأثمر التعاون المشترك مع ترايبير هدفاً شخصياً ثانياً بعد أن وصلته الكرة من الأخير خارج المنطقة أطلقها قوية مقوسة استقرت في سقف الشبكة من الزاوية اليمنى في الدقيقة 23.
ورفع كين رصيده إلى 6 أهداف في البطولة الحالية وصار شريكاً مؤقتاً للأرجنتيني سيرخيو أغويرو (مانشستر سيتي) والإسباني ألفارو موراتا (تشيلسي) في المركز الثاني على لائحة ترتيب الهدافين. وكان كين سجل ثنائية السبت الماضي في مرمى وستهام، والثلاثاء أيضاً في مرمى أبويل نيقوسيا القبرصي ضمن مسابقة دوري أبطال أوروبا، فرفع رصيده الإجمالي هذا الموسم إلى 11 هدفاً في 10 مباريات في مختلف المسابقات، و13 هدفاً في 12 مباراة إذا ما أضيفت أهدافه في آخر مباراتين مع منتخب إنجلترا في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات مونديال 2018 في روسيا.
وبعد عدم إحرازه أي هدف في شهر أغسطس (آب)، وصل كاين (24 عاماً) إلى قمة مستواه ودفع منطقياً توتنهام إلى إحراز الفوز الرابع على التوالي. وبالطبع قوبل هذا التألق بالإشادة سواء من قبل بوكيتينو الذي قال: «أنا أعشق هذا اللاعب»، أو من قبل مدرب إنجلترا غاريث ساوثغيت الذي أكد: «لا أرى في هذا الوقت لاعباً أفضل منه في إنهاء الهجمات والكرات».
وعندما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة، تمكن البديل الفرنسي موسى سيسوكو من إضافة الهدف الرابع الأخير مستفيداً من تمريرة بن ديفيس ارتطمت بأحد المدافعين وخدعت الحارس يوناش لوسل. والهدف هو الأول لسيسوكو في 43 مباراة خاضها حتى الآن مع توتنهام الذي انتقل إليه في اليوم الأخير من أغسطس 2016 قادماً من مرسيليا الفرنسي.
وفاز ستوك سيتي على ساوثهامبتون بهدفين للسنغالي مامي بيرام ضيوف في الدقيقة 40 والعملاق بيتر كراوتش في الدقيقة 85 مقابل هدف للياباني مايا يوشيدا في الدقيقة 75. وأهدر سايدو براهينو ركلة جزاء لستوك سيتي في الدقيقة 43. وتغلب وست بروميتش ألبيون على واتفورد بهدفين للفنزويلي خوسيه سالومون روندون في الدقيقة 18 والآيرلندي الشمالي جوني إيفانز في الدقيقة 21 مقابل هدف للمالي - الفرنسي عبد اللاي دوكوريه في الدقيقة 37. واكتفى ليستر سيتي بطل 2016 بالتعادل السلبي مع مضيفه بورنموث، وكذلك وستهام يونايتد مع ضيفه سوانزي سيتي. وتختتم المرحلة اليوم، فيلتقي آرسنال مع برايتون، وإيفرتون مع بيرنلي، ونيوكاسل مع ليفربول.


مقالات ذات صلة

رياضة عربية علي علوان (المنتخب الأردني)

إصابة قوية لعلوان تزيد متاعب الأردن قبل كأس العالم

تعرَّض المنتخب الأردني لكرة القدم لصفعة جديدة على بعد أشهر من مشاركته الأولى في كأس العالم 2026 لكرة القدم المقررة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا هذا الصيف.

«الشرق الأوسط» (عمان)
رياضة عالمية ألفارو كاريراس يحتفل مع كيليان مبابي (أ.ب)

كاريراس: مبابي «وحش» داخل الملعب

لم يُخف ألفارو كاريراس، اللاعب الشاب في صفوف ريال مدريد، إعجابه الكبير بما يقدمه زميله كيليان مبابي هذا الموسم، واصفاً النجم الفرنسي بـ«الوحش».

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية إيرلينغ هالاند (أ.ف.ب)

هالاند يتغنى بروح مانشستر سيتي ويصف تصدّي دوناروما بـ«الخرافي»

عاش النجم النرويجي إيرلينغ هالاند ليلة استثنائية في ملعب أنفيلد، بعد أن قاد مانشستر سيتي لعودة درامية مثيرة أمام ليفربول، محولاً تأخر فريقه بهدف إلى فوز قاتل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لوتشيانو سباليتي (أ.ف.ب)

تباين رد فعل سباليتي وكاولولو بعد التعادل الدرامي ليوفنتوس مع لاتسيو

تباين رد فعل لوتشيانو سباليتي مدرب يوفنتوس، ولاعبه الفرنسي بيير كاولولو، عقب التعادل الدرامي أمام «لاتسيو» بهدفين لمثلهما، مساء الأحد، في «الدوري الإيطالي».

«الشرق الأوسط» (روما)

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.