أمراء المناطق: اليوم الوطني وقفة للاعتزاز بماضي الوطن والفخر بحاضره

فيصل بن سلمان: المناسبة تأتي بثوب جديد يبشر بغد واعد ومشرق لتحول وطني مثمر

TT

أمراء المناطق: اليوم الوطني وقفة للاعتزاز بماضي الوطن والفخر بحاضره

استذكر أمراء مناطق البلاد في السعودية، ملحمة تأسيس هذه البلاد والدور البطولي الذي قاده الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن (رحمه الله) لتأسيس هذا الكيان، حيث تشهد السعودية منذ تأسيسها وحتى الآن تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، منجزاتٍ تتحقق على كل الأصعدة، وقالوا في كلمتهم بمناسبة اليوم الوطني السعودي، إن اقتصاد المملكة يشهد نمواً متسارعاً رغم كل الظروف التي مرت من حولها، كما هو الأمن في المملكة الذي يشهد أيضاً منجزاتٍ متعددة.
وأوضح الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، أن مسيرة البناء والتنمية في السعودية تعاظمت، وتوالت المنجزات في شتى المجالات في ظل قيادة الملك سلمان بن عبد العزيز، ومواطنة صادقة وتلاحم فريد وبناء شامخ ورؤية طموحة تسابق الزمن لرسم مستقبل أجيال الوطن نحو رخاء دائم وازدهار مستمر.
وأضاف: «إنّ السعودية دولة منهج واضح وسياستها واضحة وأهدافها سامية وشعبها يدين لها بالولاء والمحبة، فهنيئاً لنا بقيادتنا وهنيئاً لهذا الوطن بهذا الشعب الوفي».
من جانبه، أشار الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية، إلى أن هذه الذكرى تمر ونحن نشهد في كل عامٍ منجزاتٍ تتحقق على كل الأصعدة، فاقتصاد السعودية، يشهد نمواً متسارعاً رغم كل الظروف التي مرت من حولنا، والأمن في المملكة يشهد أيضاً منجزات متعددة، فهنا قضاءٌ على مجموعةٍ إرهابية، وهنا تطور في آليات العمل الأمني، وقبل هذا وذاك كله، وفق الله هذه البلاد بشعبٍ محبٍ لها، يبذل الغالي والنفيس حفاظاً على مكتسباتها، ويقف صفاً واحداً متلاحماً مع قيادته ضد كل محاولات العبث بهذه المنجزات المهمة».
وأضاف الأمير سعود بن نايف: «شهدت المملكة منذ تأسيسها تطوراً مُطرداً، وتنميةً شاملةً، جعلت منها محط أنظار العالم أجمع، ولم يكن ذلك ليتحقق لولا وعي المواطنين بأهمية الوحدة الوطنية، ولم الشمل، واجتماع الكلمة، ونبذ الفرقة والتعصب بكل أشكاله، وتسخير الإمكانيات البشرية والمادية، لكل ما من شأنه رفعة هذا الوطن وتقدمه، فمع ما تشهده الدول من حولنا من اضطرابٍ وقلاقل، يتعاظم حجم هذا المنجز العظيم، فالأوضاع في عالمنا تسودها الفوضى، والخلافات، والصراعات الدموية، على نحوٍ يقود تلك الدول إلى الفرقة والانقسام، إلا أننا ننعم بأمنٍ يحسدنا عليه القاصون والدانون، وبإذن الله ستظل المملكة قائدةً ورائدةً في تحقيق ونشر السلام، في كل أصقاع المعمورة، بعزم أبنائها، ذكوراً وإناثاً».
إلى ذلك، قال الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة: «نحتفل اليوم بالذكرى السابعة والثمانين لتوحيد بلادنا على يد المؤسس القائد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن (رحمه الله)، ونحن ننعم برغد العيش والأمن والأمان في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين».
وأضاف: «يأتي اليوم الوطني والمملكة في ثوب جديد يبشر بغدٍ واعدٍ ومشرق يعمل فيه الجميع بكل طاقته سعياً لتحول وطني مثمر يهدف لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة في شتى المجالات».
وأشار الأمير فيصل بن سلمان إلى أن السعودية منذ تأسيسها أولت كل اهتمامها لخدمة الحرمين الشريفين، وسخّرت إمكاناتها وقدراتها لشرف هذه الخدمة العظيمة التي حباها الله بها، «فقد أولى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز الرعاية والاهتمام لتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن زوار المسجد النبوي الشريف وفق أعلى معايير الجودة لأداء زيارتهم بكل يسر وسهولة، كما أولى اهتمامه لكل ما من شأنه خدمة الإسلام والمسلمين، وتوحيد الصف وجمع الكلمة، وبذل مسعاه الصادق - جنباً إلى جنب - مع الدول العربية والإسلامية كافة لحل أزماتها واقفاً بحزم وعزم في مكافحة ومحاربة الإرهاب والأفكار الضالة المنحرفة التي تهدف إلى زعزعة أمن واستقرار الشعوب».
واختتم الأمير فيصل بن سلمان: «اليوم الوطني وقفة للاعتزاز بماضي الوطن والفخر بحاضره، وفيه نجدد العهد والولاء لقيادتنا الرشيدة للمضي قدماً نحو تحقيق أهداف بلادنا وطموحاتها».



محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
TT

محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك، وذلك خلال استقبال الأول نظيره السوري الذي يقوم بزيارة عمل إلى الدولة.

وتناول اللقاء العلاقات بين البلدين، وسبل تطويرها في مختلف المجالات، ولا سيما الجوانب التنموية والاقتصادية، بما يخدم المصالح المتبادلة ويعود بالنفع على الشعبين.

كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، إضافة إلى تأثيراتها على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

وجدّد الرئيس السوري، في هذا السياق، إدانته الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المدنيين والمنشآت والبنى التحتية في دولة الإمارات ودول المنطقة، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين والأعراف الدولية، وتقويضاً للأمن والاستقرار الإقليميين، مشيداً في الوقت ذاته بكفاءة الإجراءات التي اتخذتها الإمارات للحفاظ على أمنها واستقرارها وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

وأكد الجانبان حرصهما على مواصلة دفع مسار العلاقات الإماراتية - السورية، بما يسهم في تحقيق تطلعات البلدين نحو التنمية وبناء مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً لشعبيهما.


السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
TT

السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الهولندي توم بيريندسن، جهود البلدين ومساعيهما المتواصلة في الحفاظ على أمن وسلامة الممرات المائية الدولية.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير بيريندسن في الرياض، الأربعاء، مجالات التعاون الثنائي بين البلدين، كما تبادلا وجهات النظر حيال المستجدات الإقليمية.

وجدَّد الوزير بيريندسن خلال اللقاء، إدانة هولندا للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية وعددٍ من دول المنطقة.


أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
TT

أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)

بحث الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، حيث أكد الجانبان حرصهما على دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

وخلال اجتماع عقده أمير قطر مع الرئيس السوري بالديوان الأميري في الدوحة، الأربعاء، تمّ استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، حسبما أفاد الديوان الأميري القطري.

وأعرب أمير قطر في أن تسهم زيارة الشرع إلى الدوحة في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين والارتقاء بها إلى مستويات أوسع في مختلف المجالات.

كما أكدّ الرئيس السوري حرص بلاده على تنمية علاقات التعاون مع دولة قطر وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين.

وأعرب فخامة الرئيس السوري عن تضامن بلاده مع دولة قطر، إثر الاعتداءات الإيرانية عليها وعلى عدد من دول المنطقة، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها.

وجرى الاجتماع بحضور الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعبد الله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، والدكتور محمد بن عبد العزيز الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة كبار المسؤولين.

وحضره من الجانب السوري، أسعد الشيباني وزير الخارجية والمغتربين، وعدد من كبار المسؤولين.

وعقد أمير قطر والرئيس السوري لقاءً ثنائياً، جرى خلاله تبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك.