الأهلي يوقف قطار الباطن برأسية هوساوي... والفيحاء يخنق النصر بالتعادل

اليوم... ديربي القصيم يشعل «جولة الوطن»... والاتفاق والقادسية يستضيفان الشباب والفيصلي

TT

الأهلي يوقف قطار الباطن برأسية هوساوي... والفيحاء يخنق النصر بالتعادل

فرض الصاعد حديثاً لدوري المحترفين السعودي فريق الفيحاء، التعادل 2/ 2 على مستضيفه النصر، في المواجهة التي جمعتهما بالرياض ضمن منافسات الجولة الرابعة.
وكان الفيحاء البادئ بالتسجيل عن طريق جون رويز في الدقيقة 19 بتسديدة بالقدم اليمنى، وفي الدقيقة 51 عدل يحيى الشهري النتيجة للنصر، وعاد الفيحاء مجدداً للتقدم في الدقيقة 58 عن طريق روني فرنانديز، وعدل النصر النتيجة من جديد عن طريق ليوناردو بيريرا في الدقيقة 62. وبهذا التعادل رفع النصر رصيده إلى 6 نقاط فيما أضاف الفيحاء نقطة جديدة إلى نقطته الوحيدة في الدوري حتى الآن.
واقتنص معتز هوساوي 3 نقاط غالية للأهلي بتسجيله هدفاً في الوقت القاتل ليفوز فريقه 2/ 1 على الباطن. وتقدم الأهلي بهدف سجله عمر السومة في الدقيقة 18 وتعادل لويس باولو للباطن في الدقيقة 22 قبل أن يسجل معتز هوساوي هدف الفوز للأهلي في الدقيقة الأخيرة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع.
وتوقف رصيد الباطن عند 9 نقاط في المركز الثاني، فيما رفع الأهلي رصيده إلى 7 نقاط.
وجاء الشوط الأول متوسط المستوى واستطاع الأهلي فرض سيطرته على مجريات اللعب، حيث استحوذ على الكرة واتخذ من وسط الملعب قاعدة يبني منها هجماته، في المقابل تراجع الباطن لوسط ملعبه واعتمد على تضييق المساحات وشن الهجمات المرتدة على مرمى الأهلي.
ورغم سيطرة الأهلي فإن اللعب انحصر في وسط الملعب في ربع الساعة الأول من المباراة، إلى أن تمكن عمر السومة من إحراز الهدف الأول للأهلي في الدقيقة 18 عندما سدد وليد باخشوين كرة قوية أنقذها الحارس مزيد العنزي، ليتابعها عمر السومة بضربة رأس إلى داخل المرمى.
ضغط فريق الباطن من أجل تعديل النتيجة، وهو ما تحقق بالفعل في الدقيقة 22 عن طريق لويس باولو، عندما لعب جوناثان بينتس كرة عرضية من الناحية اليسرى ارتقى إليها لويس باولو وقابلها بضربة رأس إلى داخل المرمى.
كثف الأهلي من هجماته بحثاً عن إضافة هدف ثانٍ، وكاد أن يسجله في الدقيقة 32 عندما لعبت كرة عرضية من الناحية اليمنى داخل منطقة جزاء الباطن حاول الحارس مزيد العنزي والمدافع لويس باولو إبعاد الكرة لتحدث حالة من الارتباك داخل منطقة الجزاء قبل أن يبعدها باولو من على خط المرمى.
واستغل فريق الباطن المساحات التي ظهرت في دفاع الأهلي نتيجة الاندفاع الهجومي، وكاد أن يسجل الهدف الثالث في الدقيقة 37 من هجمة عندما مرر إديسون تراباي كرة بينية إلى جورج دا سيلفا في الناحية اليسرى داخل منطقة جزاء الأهلي، ليسدد كرة أرضية قوية حولها محمد العويس حارس الأهلي إلى ركلة ركنية.
وفي الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، أضاف يوانيس فيتفازيديس لاعب الأهلي هدفاً مؤكداً عندما توغل داخل منطقة الجزاء وسدد كرة أرضية قوية أنقذها لويس باولو لاعب الباطن لترتد إلى فيتفازيديس مرة أخرى الذي قابلها بتسديدة قوية، لكن الحارس مزيد العنزي تصدى لها لترتد إليه مرة أخرى، ولكن تدخل أحد مدافعي الباطن حال دون تسديدها وأخرجها لركلة ركنية لم تستغل ليطلق بعدها الحكم صافرة نهاية الشوط الأول.
ومع بداية الشوط الثاني، كثف الأهلي من هجماته بحثاً عن تسجيل هدف التقدم. في الوقت ذاته ظل فريق الباطن يعتمد على انكماشه الدفاعي وشن الهجمات المرتدة السريعة.
ومع ذلك انحصر اللعب في وسط الملعب في ظل التفوق الواضح لمدافعي الفريقين على المهاجمين.
وظل اللعب منحصراً في وسط الملعب حتى جاءت الدقيقة 68 عندما فاجأ ليوناردو دا سيلفا لاعب الأهلي الجميع وسدد كرة رائعة من خارج منطقة الجزاء، لكنها مرت بجوار القائم الأيسر للحارس مزيد العنزي بسنتيمترات قليلة.
وكاد السومة أن يسجل الهدف الثاني للأهلي في الدقيقة 71 عندما حاول السومة خداع حارس الباطن المتقدم وسدد كرة رائعة من فوق الحارس الذي تألق وأمسك بالكرة على مرتين.
وعلى الرغم من وجود محاولات هجومية من الأهلي الذي حاول كثيراً ضرب التكتل الدفاعي لفريق الباطن من خلال لعب الكرات العرضية من الجانبين ومحاولات الاختراق من منتصف الملعب، فإنه فشل في اختراق الدفاع القوي والمنظم لاعبي الباطن ليهدأ اللعب تماماً.
وكاد الباطن أن يسجل هدفاً قاتلاً في الدقيقة 85 من هجمة مرتدة عندما سدد عبد الملك الشمري كرة قوية من خارج منطقة الجزاء، لكنها اصطدمت بأحد مدافعي الأهلي وغيرت اتجاهها لتخرج لركلة ركنية لم تستغل.
وفي الدقيقة قبل الأخيرة من الوقت بدل الضائع، سدد عمر السومة كرة قوية من خارج منطقة الجزاء حولها الحارس إلى ركلة ركنية استطاع من خلالها الأهلي أن يسجل هدف الفوز عندما لعبت كرة عرضية داخل منطقة الجزاء قابلها معتز هوساوي بضربة رأس إلى داخل المرمى ليطلق بعدها الحكم صافرة نهاية المباراة.
وفي المباراة الثانية، فاز الفتح على أحد بهدفين نظيفين سجلهما علي أحمد الزقعان وعبد القادر الوسلاتي في الدقيقتين 43 و60.
وشهدت المباراة طرد عبد الفادر الوسلاتي لاعب الفتح في الدقيقة 69، ورفع الفتح رصيده إلى 6 نقاط في المركز السادس، وتوقف رصيد أحد عند 3 نقاط في المركز الثاني عشر.
ويسدل الستار مساء اليوم (السبت) على منافسات الجولة الرابعة، وتقام 3 مواجهات تبرز منها قمة مدينة بريدة التي تجمع بين الرائد وغريمه التقليدي التعاون على ملعب الملك عبد الله، في الوقت الذي يحل فيه الشباب ضيفاً على نظيره الاتفاق في ملعب الأمير محمد بن فهد بمدينة الدمام، وفي الخبر يستضيف فريق القادسية نظيره الفيصلي على ملعب الأمير سعود بن جلوي.
وتخطف قمة القصيم الأنظار مساء اليوم، حيث يتوقع أن تحظى بحضور جماهيري كبير، خصوصاً بعدما قررت إدارة نادي الرائد برئاسة عبد العزيز التويجري فتح البوابات أمام الجماهير بصورة مجانية، وذلك تفاعلاً مع رغبة الأمير فيصل بن مشعل أمير منطقة القصيم بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
ويدخل الفريقان المباراة وسط ظروف فنية متباينة، حيث يعيش التعاون حالة أفضل عن نظيره الرائد الذي يقبع في مؤخرة ترتيب الدوري دون أي رصيد نقطي، بعدما خسر مبارياته الثلاث الماضية أمام القادسية ثم الفيصلي في الجولة الثانية، وأخيراً فريق الفتح في الجولة الماضية، وتبدو هذه المواجهة هي الأخيرة للمدرب الجزائري توفيق روابح في حال إخفاقه وخسارته الرابعة تباعاً.
أما التعاون، فيحضر في المركز السابع برصيد 4 نقاط جاءت من خلال انتصاره العريض على نظيره الفتح في الجولة الأولى برباعية قبل أن يتعثر أمام الهلال في الجولة الثانية بأربعة أهداف لثلاثة وبعدها يتعادل مع الفيحاء في الجولة الماضية بهدف لمثله.
ويملك التعاون الذي يقوده المدرب البرتغالي غوميز عدداً من الأسماء المميزة في خريطة الفريق بدءاً بصانع الألعاب السوري جهاد الحسين، إضافة إلى المنضم حديثاً هذا الموسم الدولي المصري مصطفى فتحي الذي نجح في وضع بصمته بقوة، ويتوقع أن يشارك لاعباً أساسياً في المباراة بعد جاهزيته الكاملة وتجاوزه الإصابة التي لحقت به.
من جانبه، سيقاتل الجزائري توفيق روابح مدرب فريق الرائد أمام فريقه السابق التعاون لانتزاع النقاط الثلاث من أجل إعادة الروح المعنوية للفريق وكسب ثقة إدارة النادي وجماهيره بتحقيق الانتصار الأول للفريق هذا الموسم، مستعيناً بعدد من الأسماء يبرز منها ثنائي الهجوم إسماعيل بانغورا والمصري محمود عبد الرزاق الشهير بشيكابالا.
وفي الدمام، يلتقي الشباب بمضيفه فريق الاتفاق بعد أيام قليلة من إقالة مدربه الوطني سامي الجابر بعد خسارة الفريق في الجولة الماضية أمام الباطن، حيث يقود الفريق حالياً بصورة مؤقتة المدرب الإنجليزي مايك نويل ويحضر الشباب حالياً بالمركز العاشر برصيد 3 نقاط جاءت عقب انتصاره أمام القادسية مقابل تعثره أمام الباطن وأحد.
ويتطلع الشباب إلى تحقيق انتصاره الثاني هذا الموسم بعد التغيير الفني الذي يصاحبه دائماً تغيير معنوي يقود لظهور الفريق بصورة مغايرة عما بدأ عليه، إلا أن الفريق يصطدم بقوة الفريق الاتفاقي، خصوصاً أن المباراة تقام على أرضه وبين أنصاره وجماهيره.
ويتقدم الاتفاق بمركز وحيد عن نظيره الشباب، حيث يحل فارس الدهناء بالمركز التاسع برصيد 4 نقاط جاءت عقب تسجيل بدايته القوية أمام الأهلي ثم تعادل ثمين أمام النصر قبل أن يسقط في الجولة الماضية أمام غريمه التقليدي القادسية بهدفين مقابل هدف.
وفي الخبر، يتصارع القادسية مع ضيفه الفيصلي على خطف نقاط المواجهة من أجل مواصلة الحضور بين فرق المقدمة، حيث يملك الفريقان الرصيد النقطي ذاته (6 نقاط لكل منهما)، ويحل الفيصلي ثالثاً في لائحة الترتيب يليه فريق القادسية مع فرصة كبيرة للتقدم أو التشبث بالمركز الثالث في حال انتصاره هذا المساء.
وعزز الفيصلي صفوفه قبل إغلاق فترة الانتقالات الصيفية بالحارس الدولي السابق خالد شراحيلي للذود عن شباكه في الفترة المقبلة، إضافة إلى المدافع سلطان الدعيع، وسجل الفريق بداية قوية رغم خسارته في الجولة الأولى أمام النصر، لكنه عاد للانتصار أمام الرائد ثم الاتحاد في الجولة الماضية.
من جانبه، يتطلع فريق القادسية إلى مواصلة انتصاراته التي عادت في الجولة الماضية عقب فوزه على غريمه التقليدي الاتفاق عقب خسارته المحبطة برباعية أمام الشباب في الجولة الثانية قبل أن يعود للفوز في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة الماضية بهدف ثانٍ سجله عبد الرحمن العبيد بصورة فنية ذكية.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.