«فيتش»: ارتفاع الدين الخارجي لبنوك تركيا

أكدت وجود مخاطر على المدى الطويل

TT

«فيتش»: ارتفاع الدين الخارجي لبنوك تركيا

كشفت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني الدولي عن ارتفاع الدين الخارجي للبنوك التركية خلال النصف الأول من العام الجاري، لكنها أشارت إلى أن السيولة في القطاع الأجنبي لا تزال كافية لتغطية الديون المستحقة على الأجل القصير.
وقالت الوكالة في بيان نقلته وسائل الإعلام التركية أمس (الخميس) إن الدين الخارجي للبنوك التركية ارتفع من مستوى 9 مليارات، إلى 172 مليار دولار في النصف الأول من العام، ما يعكس انتعاشا في إصدار السندات في ظروف السوق الجيدة وتحرك أسعار الصرف التي أدت إلى إعادة تقييم تصاعدي للالتزامات باليورو والليرة التركية.
ولفت البيان إلى أن أكثر من نصف حجم هذا الدين (96 مليار دولار) هي ديون قصيرة الأجل، قياسا بآجال الاستحقاق المتبقية، ومع ذلك، وبصرف النظر عن مصادر التمويل الأكثر استقرارا، قدرت «فيتش» احتياجات خدمة الدين الخارجي بما يتراوح ما بين 50 و55 مليار دولار على مدى 12 شهرا.
وحقق القطاع المصرفي التركي 25.35 مليار ليرة تركية (ما يقرب من 7.25 مليار دولار) أرباحا صافية بين يناير (كانون الثاني) ويونيو (حزيران) الماضيين، بزيادة قدرها 33.2 في المائة على أساس سنوي، بحسب بيانات وكالة تنظيم ومراقبة البنوك التركية.
وذكرت «فيتش» أن القطاع المصرفي في تركيا سيحافظ على إمكانية الوصول إلى سوق الدين بشكل ملائم مع القدرة على تجاوز ديونه الخارجية، في حين أن السيولة المتاحة تبدو في وضع معقول لتغطية الديون قصيرة الأجل.
غير أن الوكالة حذرت من أن فقدان إمكانية الوصول إلى الأسواق لفترات طويلة من شأنه أن يثير مخاطر كبيرة على سيولة البنك المركزي والدين الخارجي للبنوك بشكل عام.
وأوضح البيان أن «السيناريو الذي تحتاج فيه البنوك إلى تسديد الديون الخارجية ينطوي على مخاطر كبيرة بسبب الضغوط المحتملة على احتياطيات النقد الأجنبي وسعر الصرف ومعدلات الفائدة والنمو الاقتصادي». وأضاف أن البنوك تمثل المقترضين الخارجيين الرئيسيين لتركيا بنسبة 40 في المائة من الدين الخارجي للبلاد.
وسجل القطاع المصرفي التركي 37.5 مليار ليرة تركية (نحو 10.7 مليار دولار) أرباحا صافية في العام الماضي، في حين بلغ إجمالي أصول القطاع 2.73 مليار ليرة (نحو 778 مليون دولار) في 30 ديسمبر (كانون الأول) 2016.
في سياق مواز، قال وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبكجي إن المؤشرات الحالية توضح أن نمو الاقتصاد التركي، خلال الربع الثالث من العام الجاري سيحتل المرتبة الأولى في العالم.
وأوضح زيبكجي في كلمة ألقاها خلال قمة أعمال، نظمتها جمعية «رجال الأعمال والصناعيين المستقلين الأتراك» (موسياد) في نيويورك، أن تركيا تسير بخطوات ثابتة وواثقة لتحقيق مزيد من الاستقرار الاقتصادي، وتعمل جاهدة لتحقيق أهدافها في النمو.
وأضاف الوزير التركي: «نمتلك اقتصادا قويا وحققنا العام الماضي نموا بنسبة 3.2 في المائة، وذلك رغم محاولة الانقلاب الفاشلة، وسوء الأوضاع الأمنية في سوريا والعراق، والمشاكل الاقتصادية مع روسيا، وبلوغ الأنشطة الإرهابية في تركيا مستويات أعلى».
وتابع: «حقق اقتصادنا في الربعين الأول والثاني من العام 2017 نمواً بنسبة أكثر من 5 في المائة، وسنحتل المرتبة الأولى عالمياً في الربع الثالث، ونتوقع أن يحتل اقتصادنا في الربع الرابع، وفي المعدل السنوي (الإجمالي)، المرتبة الأولى أو الثانية عالمياً».
وتوقع خبراء في «فيتش» أن يواصل النمو الاقتصادي ارتفاعه في الربع الثالث من العام، وأن يصل معدل النمو بنهاية العام إلى 4.7 في المائة. كما توقع بنك الاستثمار الدولي الأسبوع الماضي أن يصل مستوى نمو تركيا خلال الربع الثالث من العام الحالي إلى نحو 7 في المائة.
وقال زيبكجي إن «النمو الذي نريده قائم على الإنتاج والتصدير»، لافتا إلى أن تركيا حققت نمواً بنسبة 3.2 في المائة في العام الماضي رغم السلبيات في كل من العراق وسوريا وتوتر العلاقات مع روسيا، ووقوع محاولة انقلابية فاشلة، والهجمات الإرهابية في البلاد. وأضاف أن الاقتصاد التركي سيحقق نمواً بنسبة أكثر من 6 في المائة في نهاية العام الجاري... «وهذا يجعل توقعاتنا لعام 2018 إيجابية للغاية».
وأشار كذلك إلى أن صادرات بلاده إلى الولايات المتحدة خلال الأشهر الثمانية في العام الحالي ارتفعت بنسبة 30 في المائة. وأضاف أن بلاده تبذل كل ما بوسعها من أجل الانضمام إلى اتفاقية التجارة الحرة المقترحة بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والتي تسمى بـ«شراكة التجارة والاستثمار عبر الأطلسي».



«مطار الرياض» يُنفِّذ أكبر عملية مناقلة لصالاته

1,046,016 مسافراً خلال فترة تنفيذ خطة المناقلة عبر 7,650 رحلة في جميع الصالات (واس)
1,046,016 مسافراً خلال فترة تنفيذ خطة المناقلة عبر 7,650 رحلة في جميع الصالات (واس)
TT

«مطار الرياض» يُنفِّذ أكبر عملية مناقلة لصالاته

1,046,016 مسافراً خلال فترة تنفيذ خطة المناقلة عبر 7,650 رحلة في جميع الصالات (واس)
1,046,016 مسافراً خلال فترة تنفيذ خطة المناقلة عبر 7,650 رحلة في جميع الصالات (واس)

نجح مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض في تنفيذ مشروع مناقلة الصالات التشغيلية الذي جرى خلال الفترة بين 16 و25 فبراير (شباط) الجاري، في خطوة تُعدّ أكبر تغيير منذ تأسيسه، وأسهمت في تعزيز كفاءة الربط بين الرحلات الداخلية والدولية، ورفع الجاهزية التشغيلية، وتحسين تجربة المسافرين، بما يواكب النمو المتسارع في أعدادهم، وتحقيق المستهدفات المرحلية والتوسعات المطلوبة.
وجاء تنفيذ المناقلة وفق خطة تشغيلية متكاملة أُعدّت بالتنسيق مع جميع الشركاء والجهات العاملة بالمطار، حيث جرى إعادة توزيع رحلات الناقلات الجوية بين الصالات، بما يُحقِّق الاستخدام الأمثل للبنية التحتية، ويُسهم في تقليص زمن التنقل بين صالات الرحلات الداخلية والدولية للناقلات الوطنية، وخفض فترات الانتظار، خاصة للمسافرين المواصلين «الترانزيت».
وشملت المناقلة تخصيص الصالتين 1 و2 لخدمة الرحلات الدولية للناقلات الوطنية، وتخصيص الصالتين 3 و4 لخدمة الرحلات الداخلية للناقلات الوطنية، فيما خُصصت الصالة 5 للرحلات الدولية للناقلات الأجنبية، بما أسهم في تنظيم تدفقات المسافرين ورفع كفاءة التشغيل ورفع الطاقة الاستيعابية للصالات وتحقيق انسيابية أعلى في الحركة التشغيلية.
من جانبه، أكَّد أيمن أبوعباة، الرئيس التنفيذي لشركة «مطارات الرياض»، أن نجاح العمليات التشغيلية للمناقلة في جميع الصالات يعود إلى سير الأعمال وفق خطط معدة مسبقاً، والاستقرار الكامل في حركة الرحلات ومعدلات الالتزام بالجدولة، مشيراً إلى دعم ومساندة وزارة النقل والخدمات اللوجستية وهيئة الطيران المدني وشركة «مطارات» القابضة، وجهود جميع الجهات العاملة بالمطار من قطاعات أمنية ومنظومة المطارات والناقلات الجوية.
ولفت أبوعباة إلى الجاهزية المسبقة وفرق التعزيز والدعم الميداني بأكثر من 650 مرشداً لتوجيه المسافرين، والإجابة على استفساراتهم، وتكامل أنظمة التشغيل والتنسيق اللحظي بين مختلف الجهات العاملة، منوهاً بأن التسهيلات المصاحبة لوسائل النقل المعتمدة خلال فترة المناقلة، التي شملت مواقف سيارات مجانية لأول ساعة، والتنقل المجاني بين الصالات عبر سيارات الأجرة و«قطار الرياض»، وتكثيف الحافلات الترددية بمعدل رحلة كل أربع دقائق، كان لها الأثر الكبير في انسيابية المناقلة، وضمان تجربة انتقال سلسة للمسافرين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة أن الأرقام التشغيلية المُسجَّلة خلال فترة تنفيذ خطة المناقلة عكست نجاح التنفيذ وسلاسة سير العمليات، حيث بلغ عدد المسافرين 1,046,016 مسافراً للقدوم والمغادرة عبر أكثر من 7,650 رحلة في جميع الصالات، مفيداً بأن نجاح عملية المناقلة سيسهم في رفع الطاقة الاستيعابية للصالتين 3 و4 من 16 مليوناً إلى 25 مليون مسافر سنوياً، في خطوة تدعم النمو المستمر لحركة السفر.
وأكد أن نجاح عملية المناقلة يُمثِّل خطوة محورية نحو رفع الطاقة الاستيعابية للصالات من 42 في عام 2025 إلى 56 مليون مسافر بنهاية عام 2026، بنسبة نمو تتجاوز 33 في المائة، وزيادة الطاقة الاستيعابية لمسافري العبور «الترانزيت»، والرحلات المواصلة لتصل إلى 7.5 ملايين مسافر سنوياً، بما يُعزِّز مكانة المطار بصفته محور ربط إقليمي ودولي.
ويأتي هذا النجاح امتداداً لخطط التطوير المستمرة في مطار الملك خالد الدولي، بما يُعزِّز تكامله التشغيلي، ويُكرِّس دوره مركز ربط استراتيجي بين القارات الثلاث، تحقيقاً لمستهدفات برنامج الطيران والمتوافقة مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» في تطوير القطاع، ورفع كفاءة البنية التحتية، وترسيخ موقع المملكة على خارطة الخدمات اللوجستية العالمية.


واشنطن تُبطئ عملية بيع أصول «لوك أويل» بسبب محادثات السلام بشأن أوكرانيا

لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
TT

واشنطن تُبطئ عملية بيع أصول «لوك أويل» بسبب محادثات السلام بشأن أوكرانيا

لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)

أفادت 4 مصادر مطلعة بأن الولايات المتحدة أبطأت عملية بيع الأصول الدولية لشركة النفط الروسية العملاقة «لوك أويل»؛ لاستخدامها ورقة ضغط في محادثات السلام بشأن أوكرانيا.

ووفقاً لوثيقة صادرة عن «مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأميركي (أوفاك)» اطلعت عليها «رويترز»، فسيُمدد المكتب يوم الخميس الموعد النهائي لإبرام الصفقات من 28 فبراير (شباط) الحالي إلى 1 أبريل (نيسان) المقبل.

لم يُحرز المسؤولون الحكوميون الأميركيون والروس والأوكرانيون أي تقدم يُذكر في المحادثات التي عُقدت في جنيف وأبوظبي وميامي خلال الأسابيع الأخيرة للتفاوض على اتفاق سلام في أوكرانيا. وشملت هذه المناقشات العقوبات الأميركية المفروضة على شركة «روسنفت»؛ أكبر منتج للنفط في روسيا والمملوكة للدولة، بالإضافة إلى شركة «لوك أويل»؛ ثانية كبرى الشركات المنتجة، وذلك وفقاً لثلاثة مصادر مُطلعة على الاجتماعات.

ومن المقرر عقد الجولة التالية من المحادثات بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا في مارس (آذار) المقبل.

وقد مدد «مكتب مراقبة الأصول الأجنبية» بالفعل الموعد النهائي 3 مرات للمشترين المحتملين للتفاوض مع «لوك أويل» بشأن أصول تُقدر قيمتها بـ22 مليار دولار منذ أن فرضت واشنطن عقوبات على شركتي النفط الروسيتين في أكتوبر (تشرين الأول).

وقال مسؤول أميركي إن وزارة الخزانة مددت الموعد النهائي لـ«تسهيل المفاوضات الجارية مع (لوك أويل) والتوصل إلى اتفاق يدعم جهود الرئيس (الأميركي دونالد) ترمب لحرمان روسيا من الإيرادات التي تحتاجها لدعم آلتها الحربية وتحقيق السلام».

وقال مسؤول إن أي اتفاق يشترط ألا تحصل شركة «لوك أويل» على أي قيمة مقدمة، وأن تُودع جميع عائدات البيع في حساب مجمد خاضع للولاية القضائية الأميركية.

أجبرت العقوبات شركة «لوك أويل» على بيع محفظتها الدولية، التي تشمل حقول نفط ومصافي ومحطات وقود تمتد من العراق إلى فنلندا. وقد استقطب البيع اهتمام أكثر من 12 شركة، بدءاً من «إكسون موبيل» الأميركية العملاقة للنفط، وصولاً إلى المالك السابق لأحد المواقع الإلكترونية الضخمة.

كان مكتب «مراقبة الأصول الأجنبية» يتولى عملية بيع أصول «لوك أويل»، ولكن جرى مؤخراً توسيع نطاق العملية لتشمل مسؤولين رفيعي المستوى في البيت الأبيض ووزارة الخزانة ووزارة الخارجية، مع مشاركة وزير الخزانة، سكوت بيسنت، بشكل مباشر، وفقاً لثلاثة مصادر.


الأصول الأجنبية لـ«المركزي» السعودي ترتفع بـ15.61 مليار دولار في يناير

البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
TT

الأصول الأجنبية لـ«المركزي» السعودي ترتفع بـ15.61 مليار دولار في يناير

البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)

أظهرت بيانات البنك المركزي السعودي (ساما)، الصادرة يوم الخميس، أن صافي الأصول الأجنبية للبنك ارتفع بنحو 15.61 مليار دولار في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وبلغ صافي الأصول الأجنبية 1.696 تريليون ريال (452.23 مليار دولار) في يناير، مقارنةً بـ1.637 تريليون ريال في ديسمبر (كانون الأول)، وفقاً للبيانات.